وكلُّ مَا استثنَيتَهُ مِن مُوجَبِ تمَّ الكلامُ عندَهُ فليُنصَبِ تقولُ جاءَ القومُ إِلَّا سَعدَا وقَامت النّسوةُ إِلَّا دَعدَا وإنْ يكنْ فِيمَا سِوى الإيجَابِ فأَوْلِهِ الإبدالَ فِي الإعرابِ
[ ٤٣ ]
تقولُ مَا الفَخرُ إِلَّا الكَرَمُ وهلْ محلُّ الأمنِ إِلَّا الحَرَمُ وَإِن تقُلْ لَا ربَّ إِلَّا اللهُ فَارفَعْهُ وارفَعْ مَا جَرى مَجرَاهُ وانصِبْ إِذا مَا قُدّمَ المُستثنَى تقولُ هَل إِلَّا العِراقَ مَغنَى وَإِن تكنْ مُستثنيًا بِمَا عدَا أوْ مَا خَلا أَو ليسَ فانصِبْ أبدَا تقولُ جاؤا مَا عَدَا محمّدَا وَمَا خَلا عمرا وليسَ أحمَدَا
[ ٤٤ ]
وغيرُ إنْ جئتَ بهَا مُستَثنيَهْ جَرَّتْ على الإضافةِ المُستوليَهْ ورَاؤُهَا تُحكمُ فِي إعرابِهَا مثلَ اسمِ إِلَّا حينَ يُستثنَى بهَا