وتُنصَبُ الأسماءُ فِي التَّعجُّبِ نَصْبَ المَفاعيلِ فَلَا تَستَعجِبِ تقولُ مَا أحسَنَ زيدا إِذْ خَطَا وَمَا أحدَّ سيفَهُ حِين سَطَا
[ ٤٦ ]
وإنْ تعجَّبتَ منَ الألوانِ أَو عَاهةٍ تَحدُثُ فِي الأبدانِ فابنِ لَهَا فعلا مِنَ الثُّلاثي ثمَّ ائتِ بالألوانِ والأحدَاثِ تقولُ مَا أنقَى بَيَاضَ العَاجِ وَمَا أشدَّ ظُلمَةَ الدَّياجِي