وسِتَّةٌ تَنتَصِبُ الأسماءُ بهَا كَمَا تَرتَفِعُ الأنباءُ وَهْيَ إِذا رَوَيتَ أَو أمليتَا إنَّ وأنَّ يَا فتَى وليتَا
[ ٤٨ ]
ثمَّ كأنَّ ثمَّ لكنَّ وعَلْ واللُّغةُ المشهورةُ الفُصحَى لَعَلْ وإنَّ بالكسرةِ أُمُّ الأحرُفِ تَأتي مَعَ القولِ وبعدَ الحَلِفِ واللامُ تختَصُّ بمعمُولاتِهَا ليَستَبينَ فَضلُها فِي ذَاتِهَا مثالُهُ إنَّ الأميرَ عادلُ وَقد سمعْتُ أنَّ زيدا راحِلُ وقيلَ إنَّ خَالِدا لَقَادِمُ وإنَّ هندًا لأَبُوهَا عَالِمُ
[ ٤٩ ]
وَلَا تُقَدّمْ خَبَرَ الحُروفِ إِلَّا مَعَ المجرورِ والظّرُوفِ كقولِهم إنَّ لِزيدٍ مَالا وإنَّ عندَ عامِرٍ جِمَالا وإنْ تُزِدْ مَا بعدَ هذي الأحرُفِ فالرّفعُ والنّصبُ أُجيزَا فاعرِفِ والنّصبُ فِي لَيتَ لعَلَّ أظهَرُ وَفِي كأنَّ فاستمِعْ مَا يذْكَرُ
[ ٥٠ ]