ونادِ مَن تدعُو بيَا أَو بِأيَا أَو همزةٍ أَو أيْ وإنْ شئتَ هَيَا وانصِبْ ونوّنْ إنْ تُنادِي النَّكِرَهْ كقولِهم يَانَهِمًا دَعِ الشَّرَهّ وإنْ يكن معرفَة مُشتَهِرَهْ فَلَا تنوّنْهُ وضُمَّ ءاخرَهْ تقولُ يَا سعدُ أَيَا سعيدُ ومثلهُ يَا أيُّها العَميدُ
[ ٥٤ ]
وتَنصِبُ المُضافَ فِي النّداءِ كقولِهم يَا صَاحبَ الرّداءِ وجائزٌ عندَ ذَوي الأفهَامِ فِي يَا غُلامُ قَوْلُ يَا غُلامي وجوَّزوا فَتحَةَ هذي اليَاءِ والوَقفَ بعدَ فَتحِها بالهاءِ والهَاءُ فِي الوقفِ على غُلامِيَهْ كالهاءِ فِي الوقفِ على سُلطانِيَهْ وقالَ قومٌ فيهِ يَا غلامَا كَمَا تَلَوْا يَا حَسرَتَا على مَا
[ ٥٥ ]
وحَذفُ يَا يجوزُ فِي النّدَاءِ كقولِهم ربِّ استجِبْ دُعائي وإنْ تَقُلْ يَا هذهِ أَو يَا ذَا فَحذفُ يَا مُمتَنِعٌ يَا هَذَا