وألقِ فِي التّصغيرِ مَا يُستَثقَلُ زَائدُهُ أَو مَا تَرَاهُ يَثقُلُ
[ ٦١ ]
والأحرفُ اللَّاتِي تُزادُ فِي الكَلِمْ مجموعُهَا قولُكَ يَا هَوْلُ استَنِمْ تقولُ فِي مُنْطَلِقٍ مُطَيْلِقُ فافهَمْ وَفِي مُرتزِقٍ مُرَيزِقُ وقيلَ فِي سفرجلٍ سُفَيْرِجُ وَفِي فَتى مُستخرِجٍ مُخَيْرِجُ وَقد تُزادُ اليَاءُ للتّعويضِ والجَبرِ للمصغَّرِ المَهِيضِ كقولِهِم إنَّ المُطَيليقَ أتَى واخبَا السُّفَيريجَ إِلَى وَقتِ الشّتَا
[ ٦٢ ]
وشذَّ مِمَّا أصَّلوهُ ذَيَّا تصغيرُ ذَا ومثلُهُ اللَّذَيَّا وقولُهُم أَيْضا أُنَيْسِيَانُ شذَّ كَمَا شذَّ مُغَيْرِبَانُ وليسَ هَذَا بمثالٍ يُحذَى فاتَّبِعِ الأصلَ ودَعْ مَا شذَّا