وَيُجْزَمُ الفِعْلُ بِلَمْ فِي النَّفْي واللاَّمِ فِي الأَمْرِ وَلاَ فِي النَّهْيِ وَمِنْ حُرُوفِ الجَزمِ أَيْضًا لمَّا وَمَنْ يَزِدْ فِيهَا يَقُلْ أَلَّما تَقُولُ لَمْ أَسْمَعْ كَلاَمَ مَنْ عَذَلْ وَلاَ تُخَاصِمْ مَنْ إذَا قَالَ فَعَلْ وَخَالِدٌ لمَّا يَرِدْ مَعْ مَنْ وَرَدْ وَمَنْ يَوَدُّ فَلْيُواصِلُ مَنْ يَوَدْ
[ ٨٠ ]
وَإنْ تَلاَهَا أَلِفٌ وَلاَمُ فَلْيسَ غَيرُ الكَسْرِ وَالسَّلاَمُ تَقُولُ لاَ تَنْتَهِرِ المِسْكينَا وَمِثْلُهُ لَمْ يَكْنِ الَّذِينَا وَإنْ تَرَ المُعْتَلَّ فِيَها رِدْفَا أَوْ آخِرَ الفِعْلِ فَسِمْهُ الحَذْفَا تَقُولُ لاَ تَأْسَ وَلاَ تُؤذِ وَلاَ تَقُلْ بِلاَ عِلْمٍ وَلاَ تَحْسُ الطِّلاَ وَأنتَ يَا زَيدُ فَلاَ تَهْوَى المُنَى وَلاَ تَبعْ إلاَّ بِنَقْدٍ فِي مِنَى
[ ٨١ ]
وَالجَزْمُ فِي الخَمْسَةِ مِثلُ النَّصْبِ فَاقْنَعْ بِإيجَازي وَقُلْ لِي حَسْبِي