هَذَا وإنْ فِي الشّرطِ والجَزَاءِ تَجزِمُ فعلينِ بِلا امتِرَاءِ وتِلوهَا أيٌّ ومَنْ ومَهمَا وحيثُمَا أَيْضا ومَا وإذمَا وأينَ منهُنَّ وأَنَّى ومَتَى فاحفَظْ جميعَ الأدَوَاتِ يَا فتَى
[ ٨٢ ]
وزَادَ قومٌ مَا فَقَالُوا إمَّا وأينَما كمَا تَلَوْا أيَّامَّا تقولُ إنْ تخرُجْ تُصَادِفْ رُشدَا وأينَما تَذهَبْ تُلاقِ سَعدَا ومَنْ يَزُرْ أزُرْهُ باتّفاقِ وَهَكَذَا تَصنَعُ فِي البَوَاقي فهذهِ جَوَازِمُ الأفعَالِ جَلَوتُهَا مَنظُومَةَ اللآلِي فَاحفَظْ وُقِيتَ السهوَ مَا أملَيتُ وقِسْ على المَذكورِ مَا ألغَيتُ
[ ٨٣ ]