والأمرُ مبنيٌّ على السُّكُونِ مِثَالُهُ احذَرْ صَفْقَةَ المَغبُونِ واحذف حُرُوف الْعلَّة الْمَشْهُورَة أَنَّى أَتَتْ مِنْ فِعْلِها مَذْكورَهْ مِنْ أول أَوْ وَسَطٍ أَو آخِرِ إذِا أَوَّلٍ أَوْ وَسَطٍ أَو آخِرِ إذِا غَدَوْتَ آمِرًا لآخَرِ تَقُولُ كُلْ واغدُ ومَارِ عَمْرا واعْمَلْ لِرَبِّ العالمينَ شُكْرًا
[ ٩ ]
وإنْ تَلاهُ أَلِفٌ وَلامُ فَاكسِرْ وقُلْ لِيَقُمِ الغُلامُ وإنْ أَمَرتَ مَنْ سَعى ومَن غَدَا فأَسقِطِ الحَرفَ الأخيرَ أبَدَا تقولُ يَا زيدُ اغدُ فِي يومِ الأحَدْ واسعَ إِلَى الخَيراتِ لُقِّيتَ الرَّشَدْ وَهَكَذَا قَولُكَ فِي ارمِ مِنْ رَمَى فَاحذُ على ذلكَ فِيمَا اسْتُبهِما والأمرُ مِنْ خَافَ خَفِ العِقَابَا ومِنْ أجَادَ أجِدِ الجَوَابَا
[ ١٠ ]
وَإِن يكُن أمرُكَ للمُؤنَّثِ فقُلْ لهَا خَافي رِجَالَ العَبَثِ