٧١٣. وَأَخْلِصِ النِّيَّةَ فِي طَلَبِكَا … وَجِدَّ (^٢)، وَابْدَأْ بِعَوَالِي (^٣) مِصْرِكَا
٧١٤. وَمَا يُهِمُّ، ثُمَّ شُدَّ الرَّحْلَا … لِغَيْرِهِ، وَلَا تَسَاهَلْ (^٤) حَمْلَا
٧١٥. وَاعْمَلْ بِمَا تَسْمَعُ فِي الْفَضَائِلِ … وَالشَّيْخَ (^٥) بَجِّلْهُ، وَلَا تَثَاقَلِ (^٦)
_________________
(١) في ح، ع: «آدابُ». قال زكريَّا الأنصاريّ ﵀ في فتح الباقي (٢/ ١١٧): «(أَدَبُ)، وفي نسخةٍ: آدَابُ».
(٢) قال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٣٤٧): «يجوز فيه كسر الجيم، من فعَل يفعِل بفتح العين في الماضي، وكسرها في المستقبل، وضمُّ الجيم، من فعَل يفعُل بضمِّها في المستقبل»، وقال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٣/ ٢٧٤): «بكسر أوَّله».
(٣) «عَوَالِي الإِسْنَاد»: هي الأسانيد التي تقلُّ فيها الوسائط بينَ الرَّاوي والنَّبيِّ ﷺ. شرح النَّاظم (٢/ ٣٩).
(٤) في أ، ن: «ولا تُساهِل» بضمِّ التَّاء وكسر الهاء، والمثبت من د، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ل، س. قال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٣٤٩): «هو فعلٌ مضارعٌ خُفِّف بإسقاط إحدى التَّاءَيْن؛ لأجل الوزن»، وقال زكريَّا الأنصاريّ ﵀ في فتح الباقي (٢/ ١٢٠): «بفتح التَّاء».
(٥) في ح: «والشيخُ» بالرَّفع، وفي ب، ز: بالنَّصب والرَّفع معًا، والمثبت من ج، د، هـ، و، ل، ن، س، ع. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٣/ ٢٨٦): «بالنَّصْبِ؛ من باب الاشتِغال».
(٦) في س: «ولا تثاقِلِ» بكسر القاف، والمثبت من ج، د، و، ز، ح، ي، ل، ن، ع. قال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٣٦٠): «أصله: تتثاقَل، فحذف تاء الثَّانية، أو حرَّكَها للوزن، فإن حُذِفت كان الجزء مخبونًا وهو أنسب لقافيةٍ قسيمةٍ، وإن سُكِّنت وأُدغِمت في الثَّاء لقُرْب المَخرج كان سالمًا».
[ ٢٧٧ ]
٧١٦. عَلَيْهِ تَطْوِيلًا بِحَيْثُ يَضْجَرُ (^١) … وَلَا تَكُنْ (^٢) يَمْنَعُكَ (^٣) التَّكَبُّرُ
٧١٧. أَوِ الْحَيَا عَنْ طَلَبٍ، وَاجْتَنِبِ … كَتْمَ السَّمَاعِ فَهْوَ لُؤْمٌ، وَاكْتُبِ
٧١٨. مَا تَسْتَفِيدُ (^٤) عَالِيًا وَنَازِلَا … لَا كَثْرَةَ (^٥) الشُّيُوخِ صِيتًا عَاطِلَا
٧١٩. وَمَنْ يَقُلْ: «إِذَا كَتَبْتَ قَمِّشِ … ثُمَّ إِذَا رَوَيْتَهُ فَفَتِّشِ» (^٦)
٧٢٠. فَلَيْسَ مِنْ ذَا، وَالْكِتَابَ (^٧) تَمِّمِ … سَمَاعَهُ لَا تَنْتَخِبْهُ تَنْدَمِ
_________________
(١) في ج: «يضجُرُ» بضمِّ الجيم، والمثبت من ب، د، هـ، و، ح، ل، ن، س. و«يَضْجَرُ»: من باب (فعِل، يفعَل)، قال الرَّازيُّ ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٨٢): «وبابه: طَرِب»، وقال الزَّبيديُّ ﵀ في تاج العروس (١٢/ ٣٨٢): «ضَجِر مِنه، وبه: كفَرِح».
(٢) في ن، س: «ولا يكن» بالياء، ولم ينقط في ز، ك، ع. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٣/ ٢٩٠): «(وَلَا تَكُن) أيُّها الطَّالب (يَمْنَعُكَ التَّكَبُّرُ أَوِ الحَيَا)»، ونحوه في فتح الباقي (٢/ ١٢١).
(٣) في ي: «يمنعَك» بالنَّصب، وفي د: بالرَّفع والنَّصب معًا، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ط، ل، ن، س.
(٤) في أ، ف: «يستفيد» بالياء، ولم ينقط الحرف الأول في ع.
(٥) في و: «كثرةِ» بالجرِّ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز، ح، ي، ل، ن، س.
(٦) قال ابن مَعِين ﵀ كما في تهذيب الكمال (٣١/ ٥٤٩): «إذا كتبتَ فقمِّش، وإذا حدَّثتَ ففتِّش»، وروى الخطيب في الجامع لأخلاق الرَّاوي (٢/ ٢٢٠) مثله عن أبي حاتم الرَّازي. و«قَمَّشَ»: بمعنى: جمع الشَّيء من هاهنا وهاهنا. الصِّحاح (٣/ ١٠١٦).
(٧) في و: «والكتابُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز، ح، ي، ل، ن، س، ف. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٣/ ٣٠٠): «بالنَّصب».
[ ٢٧٨ ]
٧٢١. وَإِنْ يَضِقْ (^١) حَالٌ عَنِ اسْتِيعَابِهِ … لِعَارِفٍ أَجَادَ فِي انْتِخَابِهِ
٧٢٢. أَوْ قَصُرَ: اسْتَعَانَ ذَا حِفْظٍ، فَقَدْ … كَانَ مِنَ الْحُفَّاظِ مَنْ لَهُ يُعَدّْ
٧٢٣. وَعَلَّمُوا فِي الْأَصْلِ: إِمَّا خَطَّا … أَوْ هَمْزَتَيْنِ أَوْ بِصَادٍ أَوْ طَا (^٢)
٧٢٤. وَلَا تَكُنْ مُقْتَصِرًا أَنْ تَسْمَعَا … وَكَتْبَهُ (^٣) مِنْ دُونِ فَهْمٍ نَفَعَا
٧٢٥. وَاقْرَأْ كِتَابًا فِي عُلُومِ الْأَثَرِ … كَـ «ابْنِ الصَّلَاحِ» أَوْ كَـ «ذَا الْمُخْتَصَرِ» (^٤)
٧٢٦. وَبِـ «الصَّحِيحَيْنِ» ابْدَأَنْ ثُمَّ «السُّنَنْ» … وَ«الْبَيْهَقِيْ» (^٥) ضَبْطًا وَفَهْمًا، ثُمَّ ثَنّْ
٧٢٧. بِمَا اقْتَضَتْهُ حَاجَةٌ مِنْ «مُسْنَدِ … أَحْمَدَ» وَ«الْمُوَطَّأِ» الْمُمَهَّدِ
_________________
(١) في ن: «تضق» بالتَّاء، ولم ينقط في ز، ط، ك، ع.
(٢) في ف: «ظا» بالإعجام، وهو وهم. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٣/ ٣٠٣): «مُهْمَلة، مَمدُودة». وهنا انتهى الخرم في نسخة م.
(٣) في ج، م: «كتبُهُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل، ن، س، ع، ف. قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ٥١): «منصوبٌ عطفًا على محلِّ (أَنْ) المَصْدريَّةِ».
(٤) يريد هذا النَّظم. شرح النَّاظم (٢/ ٥١).
(٥) يريد كتاب السنن الكبرى للبيهقي. شرح النَّاظم (٢/ ٥٢).
[ ٢٧٩ ]
٧٢٨. وَعِلَلٍ؛ وَخَيْرُهَا لِـ «أَحْمَدَا» (^١) … وَ«الدَّارَقُطْنِيْ»، وَالتَّوَارِيخِ (^٢) غَدَا
٧٢٩. مِنْ خَيْرِهَا «الْكَبِيرُ» لِلْجُعْفِيِّ (^٣) … وَ«الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ» لِلرَّازِيِّ
٧٣٠. وَكُتُبِ (^٤) الْمُؤْتَلِفِ الْمَشْهُورِ … وَالْأَكْمَلُ «الْإِكْمَالُ» لِلْأَمِيرِ (^٥)
٧٣١. وَاحْفَظْهُ (^٦) بِالتَّدْرِيجِ، ثُمَّ ذَاكِرِ … بِهِ، وَالِاتْقَانَ اصْحَبَنْ، وَبَادِرِ (^٧)
_________________
(١) يريد كتاب «العلل ومعرفة الرِّجال» للإمام أحمد، وله عدَّة روايات؛ أشهرها: رواية ابنه عبد اللَّه، وهو مطبوع.
(٢) في ج: «والتواريخُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، د، هـ، و، ط، ل، م، ن. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٣/ ٣١٢): «(وَ) كذا اعتنِ بما اقتضتْهُ حاجةٌ من كتبِ (التَّوَارِيخِ)»، ونحوه في فتح الباقي (٢/ ١٢٩)، وقال محمد بن قاسم الغزِّي ﵀ في حاشيته على شرح النَّاظم (١٣٧/ أ): «قوله: (وعِلَلٍ): هو على حذف مضافٍ، أي: كتب علل، وكذا (التَّواريخِ)».
(٣) يريد «التَّاريخ الكبير» للبخاري، وهو مطبوع.
(٤) في ج، د، م، س: «وكتبُ» بالرَّفع، وفي أ: «وكَتْب» بفتح الكاف وسكون التَّاء، وبه ينكسر الوزن، والمثبت من هـ، و، ز، ط، ي، ل، ن، ع. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٣/ ٣١٤): «(وَ) كذا اعتنِ بما تقتضيه الحاجةُ مِن (كُتُبِ المُؤْتَلِفِ)»، ونحوه في فتح الباقي (٢/ ١٣٠).
(٥) يريد كتاب «الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب» لابن ماكولا، وهو مطبوع. و«ابْن مَاكُولا»: هو: أبو نصر علي بن هبة اللَّه بن علي بن جعفر، المعروف بابن ماكولا، الأمير، الحافظ، (ت ٤٧٥ هـ). ذيل تاريخ بغداد لابن النَّجَّار (١٩/ ١٦٩)، وسير أعلام النُّبلاء (١٨/ ٥٦٩).
(٦) في ي: «واحفظ»، وبه ينكسر الوزن.
(٧) في ي: «وبادرْ» بسكون الرَّاء، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ح، ط، ل، م، ن، س.
[ ٢٨٠ ]
٧٣٢. إِذَا تَأَهَّلْتَ إِلَى التَّأْلِيفِ … تَمْهَرْ وَتُذْكَرْ، وَهْوَ فِي التَّصْنِيفِ
٧٣٣. طَرِيقَتَانِ: جَمْعُهُ أَبْوَابَا … أَوْ مُسْنَدًا تُفْرِدُهُ (^١) صِحَابَا
٧٣٤. وَجَمْعُهُ مُعَلَّلًا كَمَا فَعَلْ … يَعْقُوبُ (^٢) أَعْلَى رُتْبَةً، وَمَا كَمَلْ
٧٣٥. وَجَمَعُوا أَبْوَابًا اوْ شُيُوخًا اوْ … تَرَاجِمًا (^٣) أَوْ (^٤) طُرُقًا، وَقَدْ رَأَوْا
٧٣٦. كَرَاهَةَ الْجَمْعِ لِذِي تَقْصِيرِ … كَذَاكَ الِاخْرَاجُ بِلَا تَحْرِيرِ
_________________
(١) قال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٣٨٨): «و(تُفْرِدَه): منصوبٌ عطفًا على (جمعُهُ)؛ نحو: للُبْس عباءَةٍ وتقرَّ عيني»، وقال محمد بن قاسم الغزِّي ﵀ في حاشيته على شرح النَّاظم (١٣٧/ ب): «قوله: (تُفرِده): هو بالرَّفع، وقيل: بالنَّصب».
(٢) هو: الحافظ يعقوب بن شيبة، صنَّف مسندًا كبيرًا مُعلَّلًا، ولم يُكمِله، ولم يُوجَد مِنه إلَّا القليل. شرح النَّاظم (٢/ ٥٦).
(٣) في ج: «تراجُمًا» بضمِّ الجيم، والمثبت من ب، د، هـ، و، ح، ي، ل، م، ن.
(٤) في ح، ع: «او» بهمزة الوصل، وبه ينكسر الوزن.
[ ٢٨١ ]