٧٧٢. وَالْعَسْكَرِيْ (^١) وَالدَّارَقُطْنِيْ (^٢) صَنَّفَا … فِيمَا لَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ صَحَّفَا
٧٧٣. فِي الْمَتْنِ؛ كَالصُّولِيِّ (^٣) «سِتًّا» (^٤) غَيَّرْ … «شَيْئًا»، أَوِ الْإِسْنَادِ كَـ «ابْنِ النُّدَّرْ» (^٥)
_________________
(١) هو: أبو أحمد، الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد العسكري، (ت ٣٨٢ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٦/ ٤١٣). وله كتابان: «أخبار المصحِّفِين»، و«تصحيفات المحدِّثين»، وكلاهما مطبوع.
(٢) له كتاب: «تصحيف المحدثين».
(٣) في ك: «كالصوريِّ». وهو: أبو بكر، محمد بن يحيى الصُّولي، البَغْداديُّ، صاحب التَّصانيف، (ت ٣٣٥ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٥/ ٣٠٢).
(٤) يريد النَّاظم ﵀ حديث أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ ﵁ أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالَ؛ كَانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ». أخرجه مسلم (١١٦٤). قال الدَّارقطنيُّ ﵀: «أملى أبو بكر الصُّولي في الجامع حديث عمر بن ثابت عن أبي أيُّوبَ، عن النَّبيِّ ﷺ قال: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالَ؛ فَكَأنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ)، فقال الصُّولي: (وَأَتْبَعَهُ شَيْئًا مِنْ شَوَّالَ) بالشِّين والياء». الجامع لأخلاق الراوي (١/ ٢٩٦).
(٥) هو: عُتْبة بن النُّدَّر السُّلَميُّ، صحابيٌّ شهد فتح مِصرَ، وسَكَن دِمَشق، (ت ٨٤ هـ). تقريب التَّهذيب (٤٤٤٣)، والإصابة في تمييز الصَّحابة (٤/ ٣٦٦).
[ ٢٩٢ ]
٧٧٤. صَحَّفَ فِيهِ الطَّبَرِيُّ (^١) قَالَا: … «بُذَّرُ» بِالْبَاءِ وَنَقْطٍ ذَالَا (^٢)
٧٧٥. وَأَطْلَقُوا «التَّصْحِيفَ» فِيمَا ظَهَرَا … كَقَوْلِهِ: «احْتَجَمْ» مَكَانَ «احْتَجَرَا» (^٣)
٧٧٦. وَوَاصِلٌ (^٤) بِعَاصِمٍ (^٥) وَالْأَحْدَبُ … بِأَحْوَلٍ «تَصْحِيفَ سَمْعٍ» لَقَّبُوا (^٦)
٧٧٧. وَصَحَّفَ الْمَعْنَى إِمَامُ عَنَزَهْ (^٧) … ظَنَّ الْقَبِيلَ (^٨) بِحَدِيثِ «الْعَنَزَهْ» (^٩)
_________________
(١) أي: الإمام المفسر ابن جرير الطبري.
(٢) انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٢٨٠).
(٣) يشير إلى حديث زيد بن ثابت ﵁، قال: «احْتَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حُجَيْرَةً مُخَصَّفَةً، أَوْ حَصِيرًا، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فِيهَا …» الحديث. أخرجه البخاري (٦١١٣) واللَّفظ له، ومسلم (٧٨١). ومعنى «احْتَجَرَ»: أي: اتَّخذ حُجْرَةً. الصحاح (٢/ ٦٢٣). وصحَّفه ابن لهيعة فرَوَاه بلفظ: «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ احْتَجَمَ فِي المَسْجِدِ». أخرجه أحمد (٢١٦٠٨)، ومسلم في التمييز (ص ١٨٧). وانظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٢٨٠).
(٤) في ج: «وواصل» بالرَّفع والجرِّ المنوَّن معًا، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ط، ل، م، ن، س، ع، ف. وهو: واصل بن حيَّان الأحدب، الأسديُّ، الكوفيُّ، ثقةٌ ثبتٌ، (ت ١٢٠ هـ). تقريب التَّهذيب (٧٣٨٢).
(٥) هو: عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصريُّ، ثقةٌ لم يتكلم فيه إلا القطَّان؛ فكأنَّه بسبب دخوله في الولاية، مات بعد سنة أربعين ومئة. تقريب التهذيب (٣٠٦٠).
(٦) انظر: سنن النسائي (٦/ ٤٩٤) عقب الحديث رقم (٤٠٥٠)، ومقدمة ابن الصَّلاح (ص ٢٨٣).
(٧) هو: محمد بن المثنى بن عُبَيد العنَزِيُّ، أبو موسى البصريُّ، المعروف بالزَّمِن، ثقةٌ ثبتٌ، (ت ٢٥٢ هـ). تقريب التَّهذيب (٦٢٦٤).
(٨) «القَبِيل»: القبيلة والقوم. الصحاح (٥/ ١٧٩٧).
(٩) «العَنَزَةُ»: أطولُ من العَصَا وأقصرُ من الرُّمح، وفيه زُجٌّ كزجِّ الرُّمح. الصحاح (٣/ ٨٨٧). ويريد النَّاظم ﵀ حديث: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى إِلَى عَنَزَةٍ». أخرجه البخاري (١٨٧)، ومسلم (٥٠٣) من حديث أبي جُحَيفة ﵁. وقد غَلط في معناه محمد بن موسى العَنَزي فقال كما في الجامع للخطيب (١/ ٢٩٥): «نحن قومٌ لنا شرفٌ، نحن من عَنَزَة، قد صلَّى النبي ﷺ إلينا».
[ ٢٩٣ ]
٧٧٨. وَبَعْضُهُمْ ظَنَّ سُكُونَ نُونِهِ … فَقَالَ: «شَاةٍ»! (^١) خَابَ فِي ظُنُونِهِ
_________________
(١) في م، ع: «شاةٌ» بالرَّفع المنوَّن، وفي س: بالجرِّ والرَّفع المنوَّنين، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ط، ل، ن. قال الحاكم ﵀ في معرفة علوم الحديث (ص ١٤٨): «سمعتُ أبا منصور بن أبي محمَّد الفقيه يقول: كنت بعدنِ اليمن يومًا، وأعرابيٌّ يذاكرنا، فقال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا صلَّى نصب بين يديه شاةً، فأنكرتُ ذلك عليه، فجاء بجزءٍ فيه: (كان رسول اللَّه ﷺ إذا صلَّى نصب بين يديه عَنزة)، فقال: أبصِرْ! كان رسول اللَّه ﷺ إذا صلَّى نصب بين يديه عَنْزة! فقلت: أخطأتَ، إنَّما هو عَنَزة، أي: عصًا».
[ ٢٩٤ ]