١٠٠٠. وَكَمَلَتْ (^١) بِطَيْبَةَ الْمَيْمُونَهْ … فَبَرَزَتْ مِنْ خِدْرِهَا مَصُونَهْ
١٠٠١. فَرَبُّنَا الْمَحْمُودُ وَالْمَشْكُورُ … إِلَيْهِ مِنَّا تَرْجِعُ (^٢) الْأُمُورُ
١٠٠٢. وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ … عَلَى النَّبِيِّ سَيِّدِ الْأَنَامِ (^٣)
* * *
تَمَّ بِحَمْدِ اللَّهِ
_________________
(١) في هـ، ح، م: «وكمُلت» بضمِّ الميم، وفي و: بفتح الميم وضمِّها معًا. قال ابن عمَّار المالكيُّ ﵀ في مفتاح السَّعيديَّة (ص ٤٦٧): «يقال: بفتح الميم في الأفصح، وبكسرها وضمِّها»، ونحوه في فتح المغيث (٤/ ٤٠٢)، وفتح الباقي (٢/ ٣٣٢).
(٢) في د: «تُرْجَعُ» بضمِّ التَّاء وفتح الجيم، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ح، ل، م، س، ع.
(٣) الخاتمة: في أ: «نَجَزَ كتابُ (التَّبصرة والتَّذكرةِ). قال نَاظِمُها عبد الرَّحيم بن الحسين: فرغتُ منها يوم الخميس ثالث جمادى الآخرة، سنة ثماني وستِّين وسبع مئة، بالمدينة الشَّريفة على ساكِنِها أفضل الصَّلاة والسَّلام، وأكملتُ تبييضَ هذه النُّسخة في يوم الثلاثاء رابع عشر شهرِ رَجَب، سنة تاريخه. فرغ من تعليقِها لنفسِه - العبدُ الفقيرُ إلى اللَّه تعالى -: عبد اللَّه بن أحمد بن عبد الرَّحمن اليمني ثم الجَبَرتي، نفعه اللَّه بها يومَ لا ينفع مالٌ ولا بنون إلَّا من أتى اللَّه بقلب سليم، في يوم الأحدِ، بعد صلاةِ العصرِ، خامس عشر شهر شعبان المكرَّم، سنة خمس وسبعين وسبع مئة. =
[ ٣٦٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = بلغت مقابلة بالأصلِ المنقول، قال ذلك معلِّقُه في شهرِ شعبان، سنة تاريخه أعلاه؛ على حسب الجهد والطَّاقة». وفي ب: «قال ناظمُها الشَّيخُ القدوة العالم العلامة المحقق: فرغتُ منها يوم الخميس المبارك، ثالث جمادى الآخرة، سنة ثماني وستِّين وسبع مئة، بالمدينة الشَّريفة على ساكنِها أفضل الصَّلاةِ والسَّلام، وأكملتُ تبييضَها في يوم الثلاثاء رابع عشر شهر رجب، سنة تاريخه. نقلتُ هذه التَّعليقة من نسخة نُقِلت من الأصلِ بخطِّ المصنِّف، في مجالس آخرهم يوم الأربعاء المبارك ثامن عشر شهر شوَّال المبارك، عام خمس وتِسعين وسبع مئة، أحسن اللَّه تَقَضِّيها في خيرٍ وعافية، والنُّسخةُ المنقول منها قُرئت على مصنِّفها، وقُوبِلَت جُهْد الطَّاقة، وشَرَّفها بخَطِّه الكريم في النِّصف من شوَّال، من سنة تسع وسبعين وسبع مئة. والحمد للَّه أوَّلًا وآخِرًا وظاهرًا وباطنًا، حمدًا يُوافِي نِعَمه ويُكافِي مَزِيدَهُ (أ)، والصَّلاة والسَّلام الأتَمَّان الأكملان على سيِّدنا محمد وآلِه في كلِّ وقتٍ وحينٍ، ورضي اللَّه تعالى عن الصَّحابة أجمعين، وعن التَّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدِّين، وحسبُنا اللَّه ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلَّا باللَّه العليِّ العظيم. علَّقَهَا بخطِّه لنفسِه - العبدُ الفقير إلى اللَّه تعالى، المعتَرِف بذنبه وتقصيرِه، الرَّاجي عفوَ ربِّه ومغفِرَتَه -: محمد بن يحيى بن محمد بن الحسن الأنصاري الشَّافعي، المعروف بابن الرَّشيد، غفر اللَّه له ولوالديه ولجميع المسلمين». (أ) هذه العبارة تحتمل معنى صحيحًا وآخرَ فاسِدًا، فغيرُها من صيغ الحمد المأثورة أولى. وفي ج: «تمَّت بحمد اللَّه وعونه وحسن توفيقه، ووافق الفراغ من نقلها في اليوم المبارك التَّاسع عشر من شهر ذي قعدة الحرام، سنة ستَّة وتسعين وسبع مئة، أحسن اللَّه تقَضِّيَها في خيرٍ وعافيةٍ بمحمَّدٍ وآله (ب)، آمين آمين». (ب) التوسّل بهذه العبارة لا يجوز وخلاف المشروع. وعلى يمين ما تقدَّم بلاغ مقابلة؛ نصُّه: «بلغ مقابلة جهد الطَّاقة». وفي د: «تمَّت الألفيَّة المسمَّاة بـ (التَّبصرة والتَّذكرة في علم الحديث)، بعون اللَّه تعالى وحسن توفيقه. قال ناظمها الشَّيخ الإمام العلامة الأوحد، شيخ المحدِّثين، رُحلة الوقت، بقيَّة السَّلف، طراز الخلف، عمدة الحفَّاظ، بركة المسلمين، زين الدِّين عبد الرَّحيم بن الحسين بن عبد الرَّحمن ابن العراقي - أبقاه اللَّه تعالى للمسلمين-: فرغتُ منها يوم الخميس ثالث =
[ ٣٦٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = جمادى الآخرة، سنة ثمانٍ وستين وسبع مئة، بالمدينة الشَّريفة على ساكنها أفضل الصَّلاة والسَّلام، وأكملتُ تبييضها يوم الثَّلاثاء رابع عشر رجب، سنة تاريخه، سوى زيادات ألحقتُها بعد ذلك، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل. علَّقها لنفسه بيده الفانية بمكَّةَ المشرَّفة - فنجزت في يوم الثَّلاثاء تاسع عشر جمادى الآخرة، سنة إحدى وثمان مئة -: محمد بن موسى بن محمد غفر اللَّه له، حامدًا اللَّه تعالى، ومصلِّيًا ومسلِّمًا على سيِّدنا محمَّد سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد للَّه ربِّ العالمين. غفر اللَّه تعالى لناظمها، وكاتبها، وقارئها، والنَّاظر فيها، ولوالديهم، والحمد للَّه رب العالمين». وفي هـ: «تمَّت الألفَّية المباركة بحمد اللَّه تعالى وحسن توفيقه، وصلواته وسلامه على سيِّدنا محمَّد وآله، على يد - كاتبها العبد الفقير إلى اللَّه تعالى، والمعترِف بكثرة الذُّنوب والخطايا -: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان بن عمر الكناني نسبًا، الشَّافعي مذهبًا، البوصيري بلدًا، غفر اللَّه له ولوالديه ولمن دعا له بالتَّوبة والغُفران، والتَّوفيق لما يحبُّه اللَّه ويرضاه، حسبنا اللَّه ونعم الوكيل». وبعده قيدُ قراءة وسماعٍ وإجازةٌ بخطِّ النَّاظم لكاتب النُّسخة؛ نصُّها: «الحمد للَّه، وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد: فقد قرأ عليَّ: صاحبُ هذه النُّسخة وكاتبها، الشيخ الفاضل شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم الكناني - نفع اللَّه به -، عرضًا من حفظه جميعَ هذه الألفيَّة، قراءةً حسنةً متقنَةً، فسمِع: الشَّيخ الفاضل المفيد المقرئ المُجيد شمس الدين محمد بن علي بن محمد الزَّراتيتي، وولدي عبد الرَّحمن في الرَّابعة من عمره، وصحَّ في مجلسٍ واحدٍ، يوم الخميس سابع شوَّال، سنة إحدى وثمان مئة، بمنزلي بجزيرة الفيل. وأجزتُ لهم أن يرووها عنِّي، وجميع ما يجوز لي وعنِّي روايته. كتبه: عبد الرَّحيم بن الحسين ابن العراقي». وبعده قيدُ عرضٍ وإجازةٌ بخطِّ النَّاسخ البوصيري لابنه؛ نصُّها: «الحمد للَّه رب العالمين، وبعد: لقد عرض عليَّ الولد محمَّد - ولدي لصُلْبي - المكنَّى أبو الفتح، جميع هذه الألفيَّة، تأليف سيِّدنا وشيخنا الحافظ أبي الفضل ابن الحسين العراقي ﵀، بحضرة الشَّيخ الفاضل علاء الدين الأقفاسي، عرضًا حسنًا متقنًا، وصحَّ في مجلسٍ واحدٍ بمدرسة السُّلطان حسن بقاعة المالكية، يوم السبت عاشر شهر ذي الحِجَّة، سنة ثمانٍ وثلاثين وثمان مئة. =
[ ٣٦٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = وأجزتُ له أن يرويها عنِّي، وجميع ما يجوز لي وعنِّي روايته. كتبه: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري الشافعي، عفا اللَّه تعالى عنه وعن جميع المسلمين، آمين». وبعده قيد قراءة وإجازةٌ أخرى بخطِّ النَّاظم لكاتب النُّسخة؛ نصُّها: «الحمد للَّه، وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعدُ: فقد قرأ عليَّ: صاحب هذه النُّسخة وكاتبُها جميعَ هذه الألفيَّة، وهو الشَّيخ الفقيه الفاضل المتقن المفيد، شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سَليم الكناني البوصيري - نفع اللَّه به -؛ قراءةَ بحثٍ ونظرٍ؛ من استيضاح مشكِلٍ، واستفتاح مقفَلٍ، في مجالسَ عديدةٍ، آخرها في تاسع عشر ذي الحجَّة الحرام، سنة ثلاث وثمان مئة. وأجزتُ له أن يرويها عنِّي ويفيدها ويُقرِئَها لمن أراد. وكذلك أجزتُ له رواية الشَّرح عليها من تأليفي - وقد كتبه على حواشي هذه النُّسخة -، وجميعَ (النُّكت على كتاب الإمام أبي عمرو ابن الصَّلاح)، (وتقريب الأسانيد في الأحكام) من تأليفي، وما احتوى عليه هذا المُجلَّد من علوم الحديث لابن الصَّلاح، وهذا بروايتي له عن الحافظين أبي محمد عبد اللَّه بن محمد بن أبي بكر بن خليل المكِّي بقراءتي عليه، وأبي سعيد خليل بن كَيْكَلدي العَلائي بقراءتي عليه لبعضه، وسماعًا لبعضه، وإجازةً لباقيه؛ قالا: أخبرنا بجميعه محمد بن يوسف ابن المهتار، أخبرنا به مؤلفه الإمام أبو عمرو قراءةً عليه وأنا أسمع في الخامسة من عمري. وكذلك فليَرْو عني جميع ما يجوز لي وعنِّي روايته من الكتب السِّتَّة - الصَّحيحين، والسنن الأربعة -، وسنن الدَّارقطني، وسنن البيهقي، ومسند الشَّافعي، ومسند أحمد بن حنبل، ومسند أبي يعلى الموصِلي، وغير ذلك من مسموعاتي ومرويَّاتي ومؤلَّفاتي؛ إجازة معيَّنة. قاله وكتبه متلفِّظًا بذلك: عبد الرَّحيم بن الحسين ابن العراقي، حامدًا للَّه تعالى، ومصليًا على نبيِّه ومسلمًا، في التاريخ المذكور أعلاه». وبعده قيد عرضٍ وإجازة بخطِّ ابن النَّاظم ولي الدِّين أبي زرعة أحمد لكاتب النُّسخة؛ نصها: «الحمد للَّه على أفضاله، والصَّلاة والسَّلام على سيدنا محمَّد وآله، وبعد: فقد عرض عليَّ: الشيخ الفقيه، العالم البارع، المحدِّث الفاضل الكامل، ذو الفوائد الفريدة، والفرائد العديدة، شهاب الدين، مفيد الطَّالبين، أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري الشَّافعي - نفع اللَّه بفوائده، وأجراه على أجمل عوائده -؛ جميعَ هذه الألفيَّة المُسمَّاة بـ (التَّبصرة والتَّذكرة في علوم الحديث)، نظم سيدي الذي أمتع اللَّه بحياته، =
[ ٣٦٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = وأعاد على الكافة والخاصة من بركاته، عن ظهر قلب، وحضور لبٍّ، عرضًا حسنًا محرَّرًا متقَنًا، أبان فيه عن حفظٍ وتحريرٍ، وتحسينٍ وتحبيرٍ، وضبطٍ وإتقانٍ، وفصاحةٍ وبيانٍ، وكيف لا؟! وهو ذو الفضائل المشهورة، والمناقب المأثورة، وقد أجزتُ له روايتها عنِّي وإقراءَها وإفادتها، لِمَا علِمتُه فيه من العلم والفهم، والإتقان والضبط، وهو غنيٌّ عن ذلك، فقد سبق له ذلك من ناظمها أبقاه اللَّه تعالى. وأجزتُ له أن يرويَ عني جميع ما يجوز لي روايته، وجميع ما ألَّفتُه وجمعتُه، فمن مرويَّاتي: الكتب الستَّة، والموطَّأ، ومسند الشَّافعي، ومسند الدَّارمي، ومسند الطَّيالسي، ومسند عبد بن حُميد، وكتاب الأدب للبخاري، وكتاب الأدب للبيهقي، وصحيح ابن حبَّان، والمعجم الصغير للطَّبراني، وغير ذلك …». ثم ذكر أسانيده إلى هذه الكتب، ثمَّ قال: «فأجزتُ شيخي شهاب الدين المذكور - نفع اللَّه به - أن يروي عنِّي الكتب المذكورة إجازةً مُعيَّنة؛ جميع ما يجوز لي روايته، وجميع ما صنَّفتُه وجمعتُه، وتلفَّظتُ بذلك في العشر الوسط، من جمادى الآخرة، سنة خمسٍ وثمان مئة. كتبه: أحمد بن عبد الرَّحيم بن الحسين بن عبد الرَّحمن بن أبي بكر بن إبراهيم ابن العراقي، لطف اللَّه به وبوالديه ومشايخه، حامدًا ومصلّيًا ومسلّمًا، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل». وفي وعلى يسار البيت الأخير: «بلغت مقابلة [على نسخة] قرئت على المصنف»، وبعدهُ: «وكتبها: الفقير إلى رحمة ربه؛ محمد بن أحمد بن علي الشهير بالكفتي. اللهم اغفر له وللمسلمين». وفي الورقة التي تليها قيد قراءةٍ وإجازة بخط الحافظ ابن حجر لعبد اللَّه بن خلف النابتي؛ نصُّه: «الحمد للَّه، وسلام على عباده الذين اصطفى، أمَّا بعد: فقد عرض عليَّ جميع (التَّبصرة والتَّذكرة في علوم الحديث) نظمُ شيخنا الإمام العلَّامة، حافظ العصر، شيخ الإسلام، أبي الفضل عبد الرَّحيم العراقي - تغمَّده اللَّه برحمته، وجمع بيننا وبينه في مستقرِّ رحمته -: الشَّيخ الفاضل البارع، المحدِّث الأوحد، المفيد المُجيد، جمال الدين، مفخر الطَّالبين، عبد اللَّه بن زين الدين خلف النَّابتي، عرضًا من حفظه في مجلسٍ أجاد فيه فبان أنَّه الفرد، وتوسَّع في إبرازه فلم يُقدِّر في السَّرد. وقد أجزتُ له أن يرويَها عنِّي بقراءتي لجميعها على ناظمها، وأنْ يروي عنِّي شرحها، وجميع ما هو لي مسموعٌ أو مجازٌ، وما لي من نظمٍ وتأليفٍ، وأسأل اللَّه أنْ ينفعنا بما علَّمنا بين يديه، وأن يتطوَّل على تقصيرنا يوم العرض عليه. =
[ ٣٦٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = قاله وكتبه: أحمد بن علي بن محمد العسقلاني الأصل، الشهير بابن حجر، في مستهلِّ ذي الحجَّة، عام ثمانية وثمان مئة، والحمد للَّه كثيرًا، والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل». وفي ز: «فرغ من تعليقها في اللَّيلة المُسفِرة عن نهار الأحد رابع ذي الحجَّة الحرام، من سنة أربع وعشرين وثمان مئة - فقيرُ لطفِ اللَّه الخفي -: محمد بن محمد بن الشِّحنَة الحَنَفي - عفا اللَّه عنه -، من خطِّ شيخنا الحافظ العلَّامة برهان الدين سِبْط ابن العجمي، الشَّهير بالمحدِّث، أمتع اللَّه بحياته، والحمد للَّه ذي الحمد، وصلَّى اللَّه على سيِّدنا محمَّد وآله وصحبه وسلَّم». وعلى يمين هذا القيد بخط الناسخ: «بلغ معارضة بأصل شيخنا، والشَّيخ ممسكه بيده». وعلى يسار الصفحة قيد قراءة وإجازة بخط الشَّيخ سبط ابن العجمي؛ نصُّه: «الحمد للَّه، وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد: فقد عرض عليَّ: الإمام الفاضل، الأوحد الموفَّق، محبُّ الدين أبو الفضل، ابن الإمام العلَّامة قاضي المسلمين محبُّ الدين محمَّد، ابن الإمام مفتي المسلمين كمال الدين محمَّد ابن الشِّحنة الحَنَفي - نفع اللَّه به، ووصل الخيرات بسببه -: النِّصف الثاني من الألفيَّة، نظم شيخنا الحافظ الجِهبِذ زين الدِّين أبي الفضل العراقي في مجلسٍ - وكان قد عرض النِّصف الأوَّل في مجلس -؛ حفظًا جيِّدًا جدًّا في غايةٍ من الجودةِ، جعله اللَّه تعالى من العلماء العاملين، وسلكه في زمرة الأولياء والصَّالحين، وصحَّ ذلك وثبت في رابع صفر المبارك، من سنة خمسٍ وعشرين وثمان مئة، بالشرفيَّة بحلب، وأخبرتُه أني قرأتُها مع شرحها على شيخنا المؤلِّف، وسمعتُها مع شرحها بقراءة العلامة عزِّ الدين ابن الحاصري، وقد أجزتُ له جميع ما يجوز لي روايته. قاله: إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي الحلبي، الشَّهير بالمحدِّث، عفا اللَّه عنه بمنِّه وكرمه، وصلَّى اللَّه على سيِّدنا محمَّد وآله وصحبه وسلَّم». وفي ح: «تمَّت بحمد اللَّه، وصلاته وسلامه على نبيِّه، على يد - الفقير الحقير الفاني -: إبراهيم اللَّقاني، غفر اللَّه له ولوالديه ولجميع المسلمين، آمين، آمين».
[ ٣٦٩ ]