هذا النوع متفق لفظًا وخطًا، بخلاف ما قبله (١)، وللخطيب فيه كتاب (٢) حفيل، وهو (٣) أقسام:
الأول: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم، كالخليل بن أحمد ستة (٤).
أولهم: أبو (٥) عبد الرحمن الفراهيدي (أ) وهو النحوي المشهور شيخ
_________________
(١) (أ) الفراهيدي: ساقط من (ت) و(ك) وأثبتناه من (ص). وفي (هـ): وهو الفراهيدي.
(٢) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٤؛ والتقريب ٢/ ٤١٦؛ والمقنع ٢/ ٥٠٣.
(٣) هو كتاب المتفق والمفترق. وهو مخطوط. توجد منه نسخة بالجامعة الإِسلامية مصورة برقم ٢٠ - ٢٢.
(٤) فائدة ضبطه، الأمن من اللبس، فربما ظن الأشخاص شخصًا. واحدًا، وربما يكون أحد المشتركين، ثقة والآخر ضعيفًا، فيضعف ما هو صحيح، أو يصحح ما هو ضعيف. انظر: فتح المغيث ٤/ ٢٤٥.
(٥) قال ابن الصلاح: وفات الخطيب منهم الأربعة الأخيرة. انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٣٤؛ وفتح المغيث ٣/ ٢٤٦.
(٦) هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، ويقال: الفرهودي، الأزدي اليحمدي، كان إمامًا في علم النحو، وهو الذي استنبط علم العروض وأخرجه إلى علم الوجود، وكان من خيار عباد الله. مات سنة سبعين ومائة. انظر: وفيات الأعيان ٢/ ٢٤٤، وثقات ابن حبان ٨/ ٢٢٩؛ والتلقيح، ص ٦٠٩؛ والمتفق والمفترق (١/ ٨٩/ أ).
[ ٢ / ٧٣٠ ]
سيبويه، قال أهل الأنساب (١): لم يسم أحد بعد نبينا ﷺ أحمد قبل أبي الخليل هذا رحمه الله تعالى (١).
والثاني: أبو بشر (٢) المزني بصري، حدث عنه العباس (٣) العنبري وغيره.
والثالث (أ): أصبهاني (٤)، روى عن روح (٥) بن عبادة وغيره.
_________________
(١) (أ) في (ص) و(هـ): الثالث.
(٢) قاله أبو بكر بن أبي خيثمة والمبرد. انظر: الكامل للمبرد ١/ ١٤؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٤؛ والتبصرة والتذكرة ٣/ ٢٠١؛ وفتح المغيث ٣/ ٢٤٧؛ والتدريب ٢/ ٣١٧.
(٣) هو الخليل بن أحمد المزني أو السلمي، أبو بشر، صدوق، من السابعة، قال ابن حجر: وقد خلطه بعضهم بالذي قبله، وهو وهم منه نبه عليه البخاري. انظر: التقريب ١/ ٢٢٨؛ والتاريخ الكبير ٣/ ٢٠٠؛ وثقات ابن حبان ٨/ ٢٣٠؛ وتلقيح الفهوم، ص ٦٠٩؛ والمتفق والمفترق (١/ ٨٩/ ب).
(٤) هو العباس بن عبد العظيم بن إسماعيل العنبري، أبو الفضل البصري، ثقة حافظ، مات سنة أربعين ومائتين. انظر: التقريب ١/ ٣٩٧؛ والكاشف ٢/ ٥٩.
(٥) قال العراقي: سبق إلى ذكر هذا أبو الفضل الهروي وتبعه ابن الجوزي والمصنف، وهو وهم، وإنما هو الخليل بن محمد العجلي، يكنى أبا العباس وقيل: أبو محمد، هكذا سماه لا تاريخي أصبهان أبو الشيخ ابن حبان وأبو نعيم. بل لم يذكر أبو نعيم من اسمه الخليل غير العجلي هذا. انظر: التقييد والإِيضاح، ص ٤٠٦؛ وتلقيح الفهوم، ص ٦٠٩؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص ٤٢٥؛ وتاريخ أصبهان لأبي نعيم ١/ ٣٠٧؛ والتدريب ٢/ ٣١٧.
(٦) هو روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري، ثقة فاضل، له تصانيف، مات سنة خمس أو سبع ومائتين. انظر: التقريب ١/ ٢٥٣؛ وتهذيب الكمال ١/ ٤١٨.
[ ٢ / ٧٣١ ]
والرابع: أبو سعيد (١) السجزي القاضي الحنفي المشهور بخراسان، حدث عن ابن خزيمة وابن صاعد (٢) وغيرهما.
والخامس: أبو سعيد (٣) البستي القاضي المهلبي، حدث عنه البيهقي.
والسادس: أبو سعيد (٣) البستي أيضًا الشافعي فاضل معروف متصرف في علوم روى (٤) عن أبي حامد (٥) الاسفرائيني، روى عنه
_________________
(١) هو الخليل بن أحمد بن محمد أبو سعيد السجزي، كان إمامًا في كل علم شائع الذكر مشهور الفضل، معروفًا بالإِحسان في النظم والنثر، توفي بسمرقند سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. انظر: تاج التراجم مع التعليق عليه رقم الترجمة ٧٣؛ وتهذيب تاريخ دمشق ٥/ ١٧٢؛ والأنساب ٧/ ٨٣؛ وتلقيح الفهوم، ص ٦٠٩.
(٢) هو يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد، مولى أبي جعفر المنصور كان أحد حفاظ الحديث، وممن عني به، ولد سنة ثمان وعشرين ومائتين، وتوفي سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد ١٤/ ٢٣١؛ وشذرات الذهب ٢/ ٢٨٠.
(٣) هو الخليل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو سعيد البستي، قال ابن بشكوال: أنه قدم الأندلس من العراق في سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وكان أديبًا نبيلًا ثبتًا صدوقًا متصرفًا في علوم. واشترك مع الذي قبله في أشياء ولذا جوز العراقي أن يكون هو إياه. انظر: الصلة ١/ ١٨١؛ وجذوة المقتبس، ص ٢١٢؛ وتلقيح الفهوم، ص ٦١٠؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٥؛ والتقييد والإِيضاح، ص ٤٠٧؛ وفتح المغيث ٣/ ٢٤٨.
(٤) انظر: الصلة لابن بشكوال ١/ ١٨١؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٥.
(٥) هو الإِمام أحمد بن محمد بن أحمد الاسفرائيني ويعرف بابن أبي طاهر أبو حامد، فقيه شافعي، قدم بغداد، وانتهت إليه رياسة الدنيا والدين بها. توفي سنة ست وأربعمائة. انظر: تاريخ بغداد ٤/ ٣٦٨؛ وتهذيب الأسماء ٢/ ٢٠٨.
[ ٢ / ٧٣٢ ]
أبو العباس (١) العذري (٢).
القسم الثاني: من اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم أو أكثر، كأحمد بن جعفر بن حمدان، أربعة (أ) (٣)، كلهم يروون عن من يسمى عبد الله، وكلهم في عصر (٣).
أحدهم: القطيعي (٤) أبو بكر البغدادي الراوي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل.
_________________
(١) (أ) كلمة: أربعة. ساقطة من (هـ).
(٢) هو أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس بن دلهات الأندلسي الدلائي كان حافظًا محدثًا متقنًا، مات سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. انظر: شذرات الذهب ٣/ ٣٥٧؛ والصلة ١/ ١٨١.
(٣) زاد العراقي سابعًا، هو بغدادي. وثامنًا وهو أبو القاسم المصري الشاعر. وتاسعًا اسم جده علي ويكنى أبا طاهر الجوسقي الصرصري. وقال السخاوي: ووجدت من نمط من ذكرهم العراقي جماعة، ثم ذكر سبعة، قال: وبالجملة فتتبع المتباعدين في الطبقة ليس فيه كبير طائل. وقال الحافظ بن حجر: وأما من يقال له الخليل بن أحمد غير العروضي والمزني، ومن قرب من عصرهما، لو صح فجماعة تزيد عدتهم على العشرة قد ذكرتهم فيما كتبه على علوم الحديث لابن الصلاح، سبقني شيخنا في النكت، إلى نصفهم. انظر: التقييد والإِيضاح، ص ٤٠٨؛ وفتح المغيث ٣/ ٢٤٩؛ وتهذيب التهذيب ٣/ ١٦٦.
(٤) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٦؛ والتقريب ٢/ ٣١٩؛ والتبصرة والتذكرة ٣/ ٢٠٥؛ وفتح المغيث ٣/ ٢٥٠.
(٥) هو الإِمام أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك البغدادي القطيعي نسبة إلى قطيعة الدقيق، كان مسند العراق في زمنه، وشيخًا صالحًا، وروى عن الكبار، توفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة. انظر: طبقات الحنابلة ٢/ ٦؛ وتاريخ بغداد ٤/ ٧٣؛ وتلقيح الفهوم، ص ٦٠٣.
[ ٢ / ٧٣٣ ]
الثاني (أ): السقطي (١) البصري أبو بكر أيضًا، يروي عن عبد الله (٢) بن أحمد الدورقي.
الثالث: دينوري (٣)، روى عن عبد (٤) الله بن محمد بن سنان.
_________________
(١) (أ) في (ك): والثاني. بزيادة الواو.
(٢) هو الشيخ أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان السقطي نسبة إلى بيع السقط، من أهل البصرة، قال العراقي: مات سنة أربع وستين وثلاثمائة. انظر: الأنساب ٧/ ١٥٢؛ وتلقيح الفهوم، ص ٦٠٣؛ والتبصرة والتذكرة ٣/ ٢٠٦.
(٣) هو عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي بفتح الدال المهملة وسكون الواو وفتح الراء في آخرها قاف، نسبة إلى بلدة بفارس أو إلى لبس القلانس الدورقية، وثقه الدارقطني. توفي سنة ست وسبعين ومائتين. انظر: الأنساب ٥/ ٣٩٠، ٣٩٣؛ وسؤالات الحاكم للدارقطني، ص ١٢١.
(٤) هو أحمد بن جعفر بن حمدان الدينوري - بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفتح النون والواو في آخرها الراء - نسبة إلى الدينور بلدة من بلاد الجبل عند قرميسين، حدث عن عبد الله بن محمد بن سنان الروحي، روى عنه علي بن القاسم بن شاذان الرازي وغيره. انظر: تلقيح الفهوم، ص ٦٠٣؛ والتبصرة والتذكرة ٣/ ٢٠٦؛ والأنساب ٥/ ٤٥٦.
(٥) هو عبد الله بن محمد بن سنان بن الشماخ أبو محمد السعدي البصري يعرف بالروحي لكثرة روايته عن روح بن القاسم، ولي القضاء بالدينور. قال أبو نعيم الأصبهاني: كان يضع الحديث، وروى عن روح مائة حديث لم يتابع عليها. انظر: تاريخ أصبهان ٢/ ٥٤؛ وتاريخ بغداد ١٠/ ٨٧.
[ ٢ / ٧٣٤ ]
الرابع: طرطوسي (١)، روى عن عبد (٢) الله بن جابر الطرطوسي (٣).
محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري إثنان في عصر، ويروي عنهما الحاكم أبو عبد الله (٤).
أحدهما: أبو العباس (٥) الأصم المشهور.
والثاني (أ): أبو عبد الله بن الأخرم، يعرف بالحافظ دون الأول (٤).
_________________
(١) (أ) في (هـ): الثاني: بدون واو.
(٢) هو أحمد بن جعفر بن حمدان الطرطوسي بالراء الساكنة بين الطائين المهملتين بفتح الأولى وضم الأخرى بعدها الواو وفي آخرها السين - نسبة إلى طرطوس وهي بلدة من بلاد الشام - روى عن عبد الله بن جابر الطرطوسي تاريخ محمد بن عيسى الطباع ومحمد بن حصن بن خالد الطرطوسي. انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٦؛ والتبصرة والتذكرة ٣/ ٢٠٧؛ والأنساب ٩/ ٦٧؛ وتلقيح الفهوم، ص ٦٠٣.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) قال العراقي: ومن غرائب الاتفاق في ذلك، محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري، والحافظ أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد النيسابوري وأبو بكر محمد بن جعفر بن محمد البغدادي متعاصرون، ماتوا سنة ستين وثلاثمائة. انظر: التبصرة والتذكرة ٣/ ٢٠٧؛ وفتح المغيث ٣/ ٢٥١؛ والتدريب ٢/ ٣٢١.
(٥) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٦؛ والتقريب ٢/ ٣٢٠؛ والمقنع ٢/ ٥٠٧.
(٦) هو الإِمام المفيد الثقة محدث المشرق أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف المعقلي النيسابوري، كان يكره أن يقال له: الأصم. كان صممه مستحكمًا حتى كان لا يسمع صوت الحمار، لكنه كان محدث عصره بلا مدافعة، توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة. انظر: تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٦٠؛ وشذرات الذهب ٢/ ٣٧٣.
[ ٢ / ٧٣٥ ]
القسم الثالث: ما اتفق في الكنية والنسبة معًا (١). مثاله، أبو عمران الجوني اثنان (١):
أحدهما: التابعي عبد الملك (٢).
والثاني: موسى (٣) بن سهل، بصري.
ومثله أبو بكر بن عياش ثلاثة (٤):
أولهم: القاري المحدث تقدم (٥).
والثاني: الحمصي (٦) الذي روى عنه جعفر (٧) بن عبد الواحد
_________________
(١) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٦؛ والتقريب ٢/ ٣٢١؛ والتبصرة والتذكرة ٣/ ٢٠٧؛ والمقنع ٢/ ٥٠٨.
(٢) هو عبد الملك بن حبيب الأزدي، أو الكندي، أبو عمران الجوني بفتح الجيم وسكون الواو - نسبة إلى جون بطن من الأزد - مشهور بكنيته، وكان ثقة مات سنة ثمان وعشرين ومائة. انظر: الأنساب ٣/ ٤٢٠؛ وتهذيب الكمال ٢/ ٨٥١.
(٣) هو أبو عمران موسى بن سهل الجوني، سكن بغداد، وكان ثقة رحالًا حافظًا توفي بالبصرة سنة سبع وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ٥٦؛ والأنساب ٣/ ٤٢٠؛ وتلقيح الفهوم، ص ٦٣٠.
(٤) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٧؛ والتقريب ٢/ ٣٢١؛ والمقنع ٢/ ٥٠٨.
(٥) انظر: النوع الخمسين، ص ٦٧٦، واختلف في اسمه على أحد عشر قولًا. وانظر: التقريب ٢/ ٣٩٩.
(٦) هو أبو بكر بن عياش الحمصي. قال الذهبي: روى عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي. وعنه عثمان بن شباك، لا يدري من هو. انظر: ميزان الاعتدال ٤/ ٥٠٣؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٧؛ والتبصرة والتذكرة ٣/ ٢١٠.
(٧) هو جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي. قال الدارقطني: يضع الحديث. وقال ابن عدي: يسرق الحديث، ويأتي بالمناكير عن الثقات. مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. انظر: الميزان ١/ ٤١٢؛ وسؤالات السهمي للدارقطني رقم الترجمة (٢٣٢)؛ والكامل ٢/ ٥٧٦؛ وتاريخ بغداد ٧/ ١٧٣.
[ ٢ / ٧٣٦ ]
الهاشمي وهو مجهول (١)، وجعفر غير ثقة (١).
والثالث: السلمي (٢) الباجدائي.
القسم الرابع: عكسه (٣)، كصالح بن أبي صالح، أربعة (٣)؛
أحدهم: مولى (٤) التوأمة.
والثاني: أبوه (٥) أبو صالح السمان الراوي عن أبي هريرة.
والثالث: السدوسي (٦) روى عن علي وعائشة ﵄، روى عنه خلاد بن عمر (٧).
_________________
(١) انظر: الهامش رقم (٦، ٧)، ص ٧٣٦.
(٢) هو أبو بكر بن عياش السلمي الباجدائي - بالباء الموحدة والجيم بينهما الألف والدال المشددة المهملة - نسبة إلى باجدا وهي قرية من نواحي بغداد. له مصنف في غريب الحديث. قال الذهبي: ما علمت فيه جرحًا. انظر: الأنساب ٢/ ١٢؛ والميزان ٤/ ٥٠٣؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٧.
(٣) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٧؛ والتقريب ٢/ ٣٢٢؛ والمقنع ٢/ ٥٠٩.
(٤) هو صالح بن أبي صالح نبهان المدني، مولى التوأمة، صدوق اختلط بآخره فقال ابن عدي: لا بأس برواية القدماء عنه. مات سنة خمس أو ست وعشرين ومائة. انظر: التقريب ١/ ٣٦٣؛ والمتفق والمفترق (١/ ١٤٣/ أ)؛ والكامل ٤/ ١٣٧٣.
(٥) هو صالح بن أبي صالح السمان ذكوان. انظر: المتفق والمفترق (١/ ١٤٣/ أ).
(٦) هو صالح بن أبي صالح السدوسي. قال البخاري وابن حبان: روى عن علي وعائشة، روى عنه خلاد بن عمرو. انظر: التاريخ الكبير ٤/ ٢٨٣؛ وثقات ابن حبان ٤/ ٣٧٧؛ والجرح والتعديل ٤/ ٤٠٦.
(٧) وقع في التاريخ الكبير والجرح والتعديل، وثقات العجلي: خلاد بن عمرو بالواو. فإذا كان كذلك، فهو كما قال العجلي: مدني، تابعي، ثقة. انظر: ثقات العجلي، ص ١٤٥؛ والتاريخ والجرح والمكان المذكور آنفًا.
[ ٢ / ٧٣٧ ]
والرابع: مولى (١) عمرو بن حريث، روى عن أبي هريرة، روى عنه أبو بكر بن عياش.
القسم الخامس (٢): اتفقت (أ) أسمائهم وأسماء آبائهم ونسبهم (ب)، مثاله محمد بن عبد الله الأنصاري اثنان (٢).
أحدهما (٣): القاضي المشهور، روى عنه البخاري والناس.
والثاني: يكنى (٤) أبا سلمة ضعيف.
السادس (٥): المتفق في الاسم أو في الكنية فحسب، كحماد وأشباهه (٥).
_________________
(١) (أ) كذا في (ت): وفي باقي النسخ: اتفقوا في أسمائهم. (ب) في (ص): نسبتهم.
(٢) هو صالح بن أبي صالح مهران الكوفي، ذكره البخاري في التاريخ وابن حبان في الثقات. لكن ضعفه ابن حجر. انظر: التاريخ ٤/ ٢٨٣؛ والثقات ٤/ ٣٧٥؛ وتقريب التهذيب ١/ ٣٦٠.
(٣) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٧؛ والتقريب ٢/ ٤٢٢؛ والمقنع ٢/ ٥٠٩.
(٤) هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي، ثقة، مات سنة خمس عشرة ومائتين. انظر: التقريب ٢/ ١٨٠؛ والمتفق والمفترق (٣/ ٤٨/ ب).
(٥) هو محمد بن عبد الله بن زياد الأنصاري، أبو سلمة البصري مشهور بكنيته فمنهم من سماه محمد بن عمر بن عبد الله. كذبوه، من الثامنة، جاوز المائة. انظر: التقريب ٢/ ١٧٧؛ والمتفق والمفترق (٤٩/ أ).
(٦) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٨؛ والتقريب ٢/ ٣٢٣؛ والمقنع ٢/ ٥١٠.
[ ٢ / ٧٣٨ ]
قال القاضي (١) ابن خلاد: إذا قال عارم (٢) أو سليمان (٣) بن حرب: حدثنا حماد، فهو ابن زيد (أ).
وإذا قال التبوذكي (٤) والحجاج (٥) بن منهال: حدثنا حماد فابن سلمة. وإذا قال عفان (٦): حدثنا حماد، احتملهما (٧)
وجاء عن عفان أنه قال: إذا أطلقت حمادًا، فهو ابن سلمة (٨). ومن
_________________
(١) (أ) في (ص): يزيد.
(٢) هو الإِمام الحافظ البارع أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الفارسي الرامهرمزي القاضي، صاحب كتاب المحدث الفاصل، من تأمل فيه لاح له أنه كان من أئمة هذا الشأن، عاش إلى قرب الستين وثلاثمائة. انظر: تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٠٥؛ وشذرات الذهب ٣/ ٣٠.
(٣) هو محمد بن الفضل عارم.
(٤) هو الإِمام سليمان بن حرب الحافظ أبو أيوب الواشحي الأزدي البصري قاضي مكة، كان إمامًا متكلمًا في الرجال والفقه، ثقة ثبتًا. مات سنة أربع وعشرين ومائتين. انظر: تذكرة الحفاظ ١/ ٣٩٣؛ وشذرات الذهب ٢/ ٥٤.
(٥) هو أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي.
(٦) هو حجاج بن المنهال الأنماطي، أبو محمد السلمي مولاهم البصري، ثقة فاضل، مات سنة سبع عشرة ومائتين. انظر: تذكرة الحفاظ ١/ ٤٠٣؛ والتاريخ الكبير ٢/ ٣٨٠.
(٧) هو عفان بن مسلم البصري.
(٨) انظر: المحدث الفاصل، ص ٢٨٤؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٨.
(٩) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٨، وفتح المغيث ٣/ ٢٥٦، وقال: وقول الرامهرمزي: إنه يمكن أن يكون أحدهما. وإن كان صحيحًا في حد ذاته لا يجيء بعد نصه على اصطلاحه، وإن مشى عليه ابن الصلاح بحكاية قولين انتهى.
[ ٢ / ٧٣٩ ]
ذلك عبد الله. قال سلمة (١) بن سليمان: إذا (٢) قيل بمكة: عبد الله، فهو ابن الزبير.
وإذا قيل بالمدينة، فابن عمر. وبالكوفة، ابن مسعود. وبالبصرة، ابن عباس. وبخراسان ابن المبارك (٢).
وقال الخليلي: إذا قال المصري: عبد الله، فهو ابن عمرو (أ) يعني ابن العاص وإذا قاله مكي فهو ابن عباس (٣).
ومن ذلك أبو حمزة، عن ابن عباس، إذا أطلق، فهو بالحاء والزاي لغير شعبة (٤).
وقيل: أن شعبة يروي عن سبعة عن ابن عباس، كلهم أبو حمزة
_________________
(١) (أ) في (ك): فهو عمرو يعني ابن العاص.
(٢) هو سلمة بن سليمان المروزي، أبو سليمان، ويقال: أبو أيوب، المؤدب ثقة حافظ، كان يؤرق لابن المبارك، مات سنة ثلاث ومائتين. انظر: التقريب ١/ ٣١٦؛ وتهذيب الكمال ١/ ٥٢٤.
(٣) روى الخطيب قول سلمة في الجامع ٢/ ٧٣. وانظر أيضًا: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٨؛ والإِرشاد للخليلي (٥٨/ ب).
(٤) انظر: الإِرشاد (٥٨/ ب) لأبي يعلى الخليلي، ومقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٩؛ والمقنع ٢/ ٥١١؛ وفتح المغيث ٣/ ٢٥٦، وقال: فاختلف القولان في إطلاق البصري والمكي، وقال النضر بن شميل: إذا قاله الشامي فابن عمرو بن العاص، أو المدني فابن عمر. قال الخطيب: وهذا القول صحيح، قال وكذلك يفعل بعض المصريين في إطلاق عبد الله وإرادته ابن عمرو بن العاص.
(٥) لأن شعبة إذا أطلقه فالمراد به أبو جمرة بالجيم والراء وإذا روى عن غيره فهو يذكر اسمه أو نسبه. انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٩؛ وفتح المغيث ٣/ ٣٥٦.
[ ٢ / ٧٤٠ ]
(بالحاء) (أ) إلا واحدًا أبا جمرة نصر (١) بن عمران الضبعي فهو بالجيم والراء، وإن شعبة، إذا أطلقه فهو بالجيم (٢).
السابع: المتفق في النسبة خاصة، كالآملي بالمد وضم الميم. قال (٣) السمعاني: أكثر علماء طبرستان (٤) من آمل (٤) طبرستان (٣).
والثاني (٥): آمل جيحون (٦). شهر بالنسبة إليها عبد (٧) الله بن حماد
_________________
(١) (أ) لفظ: بالحاء. ساقط من (ت). والتصحيح من باقي النسخ ومقدمة ابن الصلاح.
(٢) هو أبو جمرة بالجيم نصر بن عمران الضبعي، بضم المعجمة وفتح الموحدة بعدها مهملة، البصري نزيل خراسان، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، مات سنة ثمان وعشرين ومائة. انظر: التقريب ٢/ ٣٠٠؛ وتهذيب الكمال ٣/ ١٤١٠.
(٣) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٩؛ والمحدث الفاصل، ص ٢٧٥؛ والمقنع ٢/ ٥١١.
(٤) انظر: الأنساب ١/ ٨٣؛ واللباب ١/ ٢٢؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص ٣٢٩.
(٥) طبرستان، بفتح أوله وثانيه وكسر الراء. والنسبة إلى هذا الموضع: الطبري وهي بلدان واسعة كثيرة يشملها هذا الاسم، خرج من نواحيها من لا يحصى كثرة من أهل العلم والأدب والفقه. والغالب على هذه النواحي الجبال فمن أعيان بلدانها، دهستان وجرجان وأستراباذ وآمُل. انظر: معجم البلدان ٤/ ١٣.
(٦) انظر: الأنساب ١/ ٨٣؛ واللباب ١/ ٢٢؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص ٣٣٠.
(٧) جيحون: بالفتح، وهو اسم أعجمي، وهو اسم وادي خراسان على وسط مدينة يقال لها جيهان، فنسبة الناس إليها، وقالوا: جيحون على عادتهم في قلب الألفاظ. انظر: معجم البلدان ٢/ ١٩٦.
(٨) هو عبد الله بن حماد بن أيوب، أبو عبد الرحمن الآملي، بالمد وتخفيف الميم المضمومة، مات سنة تسع وستين ومائتين. انظر: التقريب ١/ ٤١٠؛ وتهذيب، الكمال ٢/ ٦٧٥.
[ ٢ / ٧٤١ ]
شيخ البخاري (١). وغلط أبو علي الغساني والقاضي عياض في قولهما (٢): أنه إلى آمل طبرستان (٢).
ومن ذلك: الحنفي: ينسب إلى بني (٣) حنيفة وإلى مذهب أبي حنيفة وكثير من المحدثين يقولونه في المذهب: حنيفي، بزيادة ياء. ووافقهم ابن (٤) (أ) الأنباري من النحويين (٥)، ولا يعرف له موافق من النحويين (٦).
_________________
(١) (أ) كلمة: ابن. ساقطة من (هـ).
(٢) انظر: الأنساب ١/ ٨٣؛ واللباب ١/ ٢٢؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص ٣٣٠.
(٣) انظر: تقييد المهمل (٢٤/ ألف)؛ ومشارق الأنوار ١/ ٦٩؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص ٣٣٠.
(٤) هم قبيلة كثيرة من ربيعة بن نزار، نزلوا اليمامة، وهم حنيفة بن لجيم ابن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. انظر: اللباب ١/ ٣٩٧؛ والأنساب ٤/ ٢٨٨؛ وجمهرة أنساب العرب، ص ٣٠٩.
(٥) هو أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري، أديب لغوي نحوي مفسر محدث، ولد بالأنبار على الفرات، أخذ عنه الدارقطني وغيره، توفي ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد ٣/ ١٨١؛ والبداية ١١/ ١٩٦.
(٦) قاله ابن الأنباري. انظر: جمع الجوامع مع شرحه ٦/ ١٦٢. انظر: الأنساب المتفقة لابن طاهر، ص ٤٦.
(٧) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٣٠؛ والمغني، ص ٢٦، وقال السيوطي: قلت: والصواب مع ابن الأنباري: وقد اخترته في كتاب جمع الجوامع في العربية =
[ ٢ / ٧٤٢ ]
ثم ما وجد من هذا الباب غير مبين فيعرف بالنظر في الراوي والمروي عنه أو ببيانه في طريق (١) آخر. والله (أ) أعلم.
_________________
(١) (أ) والله أعلم. ساقط من (ك). = فقد قال ﷺ: بعثت بالحنيفية السمحة. فأثبت الياء في اللفظة المنسوبة إلى الحنفية، فلا مانع من ذلك. انظر: جمع الجوامع مع شرحه ٦/ ١٦٢؛ والتدريب ٢/ ٣٢٨.
(٢) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٣٣٠؛ والتدريب ٢/ ٣٢٩؛ والمقنع ٢/ ٥١٣.
[ ٢ / ٧٤٣ ]