• أنواع الكتب المصنفة في الرجال.
• كتاب «الكمال في أسماء الرجال» للمقدسي.
• «تهذيب الكمال» للمزي.
• «تهذيب التهذيب» للحافظ ابن حجر.
• «تقريب التهذيب» للحافظ ابن حجر.
• «ميزان الاعتدال» للذهبي.
• «لسان الميزان» للحافظ ابن حجر.
[ ١٧٠ ]
أنواع كتب الرجال (^١)
تعددت مصنفات أهل العلم في الرجال، وذلك لأنه لا يتسنى لنا الحكم على أي إسناد دون معرفة حال رواته، فرواة الحديث منهم الثقة ومنهم الضعيف، ومنهم المختلف في توثيقه، فليس كلهم في مرتبة واحة؛ لأجل ذلك تنوعت مصنفات أهل العلم في الرجال، وإليك بيانًا بأنواع هذه المصنفات:
١ - مصنفات خاصة بالثقات.
٢ - مصنفات خاصة بالضعفاء.
٣ - مصنفات جمعت بين الثقات والضعفاء.
٤ - مصنفات خاصة برجال كتب معينة.
٥ - مصنفات خاصة برجال بلدة معينة.
٦ - مصنفات خاصة بعلماء قرون معينة.
هذه هي أنواع المصنفات في علم الرجال، وسأذكر لك الآن كل نوع من هذه الأنواع مصحوبًا بذكر الكتب المختصة به:
_________________
(١) هذه إشارة فقط إلى بعض كتب الرجال، وإلا فالكلام يحتاج إلى بسط، ولعلي أتوسع في ذكر مناهج هذه الكتب في مذكرتي التي هي بعنوان «المدخل المفيد إلى علم الرجال ودراسة الأسانيد».
[ ١٧١ ]
مصنفات خاصة بالثقات:
١ - «الثقات» لابن حبان.
٢ - «تاريخ الثقات» للعجلي.
٣ - «تاريخ أسماء الثقات» لعمر بن أحمد بن شاهين.
مصنفات خاصة بالضعفاء:
١ - «الضعفاء الكبير» للبخاري.
٢ - «الضعفاء الصغير» للبخاري أيضًا.
٣ - «الضعفاء والمتروكين» للنسائي.
٤ - «الكامل في الضعفاء والمتروكين» لابن عدي.
٥ - «الضعفاء الكبير» للعقيلي.
٦ - «المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين» لابن حبان.
٧ - «الضعفاء والمتروكين» للدارقطني.
٨ - «المغني في الضعفاء» للذهبي.
مصنفات جمعت بين الثقات والضعفاء:
١ - «الجرح والتعديل» للإمام أحمد بن حنبل.
٢ - «التاريخ الكبير» للبخاري.
٣ - «التاريخ الصغير» للبخاري.
٤ - «التاريخ» ليعقوب الفسوي.
[ ١٧٢ ]
٥ - «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم.
٦ - «الطبقات الكبرى» لابن سعد.
٧ - «ميزان الاعتدال» للذهبي.
٨ - «لسان الميزان» لابن حجر.
٩ - «التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل» لابن كثير، جمع فيه بين «تهذيب الكمال»، و«ميزان الاعتدال».
١٠ - «سير أعلام النبلاء» للذهبي.
مصنفات خاصة برجال كتب معينة:
• رجال الكتب الستة:
١ - «الكمال في أسماء الرجال» للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي.
٢ - «تهذيب الكمال في اسماء الرجال» للمزي.
٣ - «تهذيب تهذيب الكمال» للحافظ ابن حجر.
٤ - «تقريب التهذيب» لابن حجر.
• رجال الصحيحين:
١ - «أسماء رجال الصحيحين» لابن طاهر المقدسي.
٢ - «رجال صحيح البخاري» لأبي نصر أحمد الكلا باذي.
٣ - «رجال صحيح مسلم» لأحمد بن علي بن منجويه.
• لا يكاد يخلو كتاب من الكتب الستة إلا وصُنف في أسماء رجاله.
[ ١٧٣ ]
مصنفات خاصة برجال بلدة معينة:
١ - «تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي.
٢ - «تاريخ دمشق» للحافظ ابن عساكر.
مصنفات خاصة بعلماء قرون معينة:
١ - «الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة» للحافظ ابن حجر.
٢ - «الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع» للسخاوي.
[ ١٧٤ ]
مصنفات أخرى
هناك مصنفات أخرى ولكنها أكثر تخصصًا، وإليك بيانها:
١ - كتب في الرواة المدلسين.
٢ - كتب في الرواة المختلطين.
٣ - كتب في طبقات الرواة.
٤ - كتب في الأنساب والكنى.
٥ - كتب في الصحابة.
٦ - كتب في المخضرمين من الرواة.
٧ - كتب في ألقاب الرواة.
٨ - كتب في المتفق والمفترق.
٩ - كتب في المؤتلف والمختلف.
١٠ - كتب في معرفة أوطان الرواة وبلدانهم.
١١ - كتب في رجال المذاهب الفقهية.
١٢ - كتب في وَفَيَات الأعلام.
١٣ - كتب في المفردات من الأسماء والألقاب والكنى والأنساب.
[ ١٧٥ ]
الكمال في اسماء الرجال
المؤلف:
الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (ت: ٦٠٠ هـ).
موضوع الكتاب:
«ترجمة لجميع رجال الكتب الستة».
منهج الكتاب:
١ - ابتدأ الكتاب بترجمة موجزة لرسول الله ﷺ.
٢ - جعل الصحابة في أول الكتاب، وبدأهم بالعشرة المبشرين.
٣ - الكتاب مرتب على حروف المعجم.
٤ - قسم الكتاب قسمين: قسم للرجال، وقسم للنساء.
٥ - ابتدأ الرجال بالمحمدين؛ وذلك لشرف اسمهم.
٦ - بَيَّن أحوال الرواة، ولكنه لم يستقص في ذلك.
• رموز الكتاب:
- روى له الجماعة: أي أنه موجود في الكتب الستة.
- اتفقا عليه أو متفق عليه: أخرج له البخاري ومسلم.
[ ١٧٦ ]
تهذيب الكمال في أسماء الرجال (^١)
المؤلف:
المزي، سبقت الإشارة إليه ص (٣٥).
موضوع الكتاب:
«تهذيب وإصلاح لكتاب الكمال».
منهج الكتاب:
كما أشرنا هذا الكتاب تهذيب، ويتلخص تهذيب المزي فيما يلي:
١ - أضاف إلى هذا الكتاب رجال الكتب المصنفة الأخرى لأصحاب الكتب الستة.
٢ - وقف على عدد كبير من الرجال لم يقف عليه صاحب كتاب الكمال.
٣ - أضاف جملة من الرجال ليسوا على شرطه، ولكنهم اتفقوا مع بعض رجال الكتب الستة في الاسم أو الطبقة، فذكرهم للتمييز.
٤ - لم يفرق بين الصحابة وباقي الرواة، كما في «الكمال»، ولكن جعل ترتيب الرواة كلهم حَسَب حروف المعجم في نسق واحد.
_________________
(١) انظر: كتاب «تهذيب الكمال» (١/ ١٤٥) ط مؤسسة الرسالة، «أصول التخريج» للطحان (٥٩)، «علم الرجال» د مطر الزهراني (١٣٩) ط دار الهجرة.
[ ١٧٧ ]
٥ - أضاف عدة فصول لم يذكرها صاحب «الكمال» وإليك ذكرها:
• فصل فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه، أو جده، أو أمه، أو عمه، أو نحو ذلك مثل «ابن علية، ابن جريج».
• فصل فيمن اشتهر إلى قبيلة، أو بلدة، أو صناعة، أو نحو ذلك مثل «الشافعي، المقابري، الصيرفي».
• فصل فيمن اشتهر بلقب أو نحوه مثل «الأعمش، الأعرج، غندر، بندار».
• فصل في البهمات، مثل «فلان عن أبيه، أو عن جده، أو عن أمه أو عن عمه».
طريقة عرض الترجمة:
١ - ذكْر الاسم والنسبة.
٢ - ذكر شيوخ صاحب الترجمة والرواة عنه.
٣ - ذكر ما قيل في صاحب الترجمة من جرح أو تعديل «لم يتوسع في ذلك».
٤ - ذكر تاريخ وفاته ومولده إن تيسر.
[ ١٧٨ ]
رموز الكتاب
الكتاب … الرمز
الجماعة … ع
أصحاب السنن الأربعة … ٤
البخاري في الصحيح … خ
معلقات البخاري … خت
القراءة خلف الإمام … ز
رفع اليدين في الصلاة … ي
الأدب المفرد … بخ
كتاب أفعال العباد … عخ
صحيح مسلم … م
مقدمة الصحيح … مق
أبو داود في السنن … د
المراسيل … مر
الرد على أهل القدر … قد
الناسخ والمنسوخ … خو
كتاب التفرد … ف
فضائل الأنصار … صر
[ ١٧٩ ]
الكتاب … الرمز
المسائل … ل
الترمذي … ت
الشمائل … شم
النسائي في السنن … س
عمل اليوم والليلة … سي
خصائص أمير المؤمنين علي … ص
مسند علي ﵁ … عس
مسند حديث مالك بن أنس … كن
ابن ماجه … ق
التفسير لابن ماجه … قق
الكتب التي اعتنت بهذا الكتاب:
١ - كتاب «تذهيب التهذيب» للذهبي.
٢ - «الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة» للذهبي أيضًا، وهو كتاب مختصر من «تهذيب الكمال».
٣ - «إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال» للحافظ علاء الدين مغلطاي.
٤ - «تهذيب التهذيب» للحافظ ابن حجر.
[ ١٨٠ ]
تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر (^١)
المؤلف:
سبقت الإشارة إليه ص (٤٧).
موضوع الكتاب:
اختصار كتاب «تهذيب الكمال» للمزي.
منهج الكتاب:
١ - حافظ على ترتيب كتاب «تهذيب الكمال».
٢ - حذف بعض الأسماء من الشيوخ والتلاميذ بُغيةَ الاختصار.
٣ - وقف على عدة مصنفات لأصحاب الكتب الستة لم يقف عليها المزي، مثل «بر الوالدين» للبخاري، «الانتفاع بأهب السباع» لمسلم، «الزهد»، «دلائل النبوة»، «الدعاء»، «ابتداء الوحي»، «أخبار الخوارج» لأبي داود؛ مما أدى إلى إضافة بعض الرجال.
٤ - حذف كثيرًا من الأحاديث التي كان يذكرها الحافظ المزي.
٥ - مَيَّز إضافاته على الترجمة أو تصحيحاته بلفظة «قلت».
_________________
(١) انظر: الكتاب ط دار إحياء التراث العربي (١/ ٢)، «أصول التخريج» للطحان (١٦٢)، «علم الرجال» د مطر الزهراني (٢٥١) ط دار الهجرة.
[ ١٨١ ]
٦ - توسع في ذكر أقوال أهل العلم في الراوي جرحًا وتعديلًا.
فائدة:
لا غنى لأحد الكتابين عن الآخر؛ فإننا نحتاج إلى كتاب «تهذيب الكمال» عند الحاجة إلى التمييز بين الرواة، فالتوسع في ذكر الرواة والمشايخ يفيد في التمييز بين الرواة، ونحتاج إلى «تهذيب التهذيب» في حالة التعارض بين أهل العلم في الراوي جرحًا وتعديلًا، فاستيعاب أقوال أهل العلم فيه يساعد الباحث على الترجيح.
[ ١٨٢ ]
تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر (^١)
المؤلف: سبقت الإشارة إليه ص (٤٧).
موضوع الكتاب:
هو اختصار لكتاب «تهذيب التهذيب».
منهج الكتاب:
١ - ذكر اسم الرجل واسم أبيه وجده، وأشهر نسبته وكنيته ولقبه.
٢ - ضبط ما يشكل من الأسماء بالحروف.
٣ - حذف كل شيوخ الراوي وتلامذته، ويكتفي بذكر الطبقة.
٤ - ذكر الراجح عنده في الراوي جرحًا وتعديلًا بعبارة موجزة.
٥ - ذكر سَنة وفاة الراوي مع حذفه للمئة أو المئتين، بمعنى أن الراوي إذا كان من الطبقة الأولى، أو الثانية، فوفاته قبل المئة، وإذا كان من الثالثة حتى الثامنة فوفاته بعد المئة حتى المئتين، وما كان من التاسعة إلى الثانية عشرة فوفاته بعد المئتين، ومَن ندر عن ذلك بَيَّنه.
٦ - زاد فصلًا في بيان المبهمات من النسوة على ترتيب من روى عنهن رجالًا ونساءً.
_________________
(١) انظر: الكتاب (٧٩) ط دار العاصمة، «علم الرجال» (٢٥٤).
[ ١٨٣ ]
ميزان الاعتدال للذهبي (^١)
المؤلف:
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركماني ثم الدمشقي.
المولد:
وُلد سنة (٦٧٣ هـ)
الوفاة:
تُوفي يوم الإثنين ثالث ذي القعدة سنة (٧٤٨ هـ) بدمشق، وأضر قبل موته بيسير.
موضوع الكتاب:
أَلَّفه الإمام الهبي بعد كتاب «المغني» بغية إظهار الراجح من الأقوال في الراوي جرحًا وتعديلًا.
منهج الكتاب:
١ - الرواة مرتبون على حروف المعجم، كذلك الآباء أيضًا.
_________________
(١) انظر: الكتاب (١٠٩) ط دار الكتب العلمية، «أصول التخريج» (١٧٦).
[ ١٨٤ ]
٢ - رمز على اسم الراوي برمز يدل على مَنْ أخرج له من الكتب الستة.
٣ - يضع رمز «صح» أول اسم الراوي إشارة إلى أن العمل على توثيقه.
٤ - كل من يقول فيه: «مجهول» ولا يسنده إلى قائل، فهو قول أبي حاتم.
٥ - حوى الكتاب «الكذابين، والوضاعين المتعمدين، والكذابين» في أنهم سمعوا ولم يكونوا سمعوا، وعلى المتهمين بالوضع، أو بالتزوير، ثم على الكذابين في لهجتهم لا في الحديث النبوي، ثم على المتروكين الهلكى الذين كثر خطؤهم، وترك حديثهم، ولم يعتمد على روايتهم، ثم على الحفاظ الذين في دينهم رقة، وفي عدالتهم وَهْن، ثم عل المحدثين الضعفاء من قبل رووه في الشواهد والاعتبار بهم، لا في الأصول، والحلال والحرام، ثم على المحدثين الصادقين، أو الشيوخ المستورين الذين فيهم لين، ولم يبلغوا رتبة الأثبات المتقنين، ثم على خلق كثير من المجهولين ممن ينص أبو حاتم الرازي على أنه مجهول، أو يقول غيره: لا يعرف، أو فيه جهالة، أو يجهل، أو نحو ذلك من العبارات التي تدل على شهرة الشيخ بالصدق، إذ المجهول غير محتج به، ثم على الثقات الأثبات الذين فيهم بدعة، أو الثقات الذين تكلم فيهم ممن لا يلتفت إلى كلامه في ذلك الثقة؛ لكونه تعنت فيه، وخالف الجمهور من أُولى النقد والتحرير».
[ ١٨٥ ]
لسان الميزان للحافظ ابن حجر (^١)
المؤلف:
سبقت الإشارة إليه ص (٤٧).
موضوع الكتاب:
هَذَبَ كتاب «ميزان الاعتدال» للذهبي، وحذف بعض الأسماء اكتفاءً بذكرها في «تهذيب الكمال».
منهج الكتاب:
١ - الرواة مرتبون فيه على حروف المعجم كـ «الميزان».
٢ - المعروفون بكناهم مرتبون على حروف المعجم أيضًا.
٣ - خصص ثلاثة فصول للمبهمين:
المنسوب.
• من اشتهر بقبيلته أو صنعته.
• من ذُكر بالإضافة.
٤ - زاد على الكتاب جملة من تذييل شيخه العراقي، ورمز لها بالرمز «ذ».
٥ - زاد فيه كثيرًا من عند نفسه، ورمز لها برمز «ز».
_________________
(١) انظر: الكتاب (١/ ٨٤) ط دار الفاروق الحديثة، «أصول التخريج» (١٧٦).
[ ١٨٦ ]
٦ - يختم كلام الحافظ الذهبي بقوله «انتهى»، وما بعدها فهو من كلامه.
٧ - وضع في آخر «اللسان» فصلًا جَرَّد فيه الأسماء التي حذفها من «الميزان» اكتفاءً بذكرها في «تهذيب الكمال».
[ ١٨٧ ]
التاريخ الكبير للبخاري (^١)
المؤلف:
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْيَة البخاري الجُعْفي.
المولد:
وُلد سنة (١٩٤ هـ).
الوفاة:
تُوفي سنة (٢٥٦ هـ).
موضوع الكتاب:
كتاب يجمع بين تاريخ الرواة والجرح والتعديل.
منهج البخاري في الكتاب:
١ - رتبة على حروف المعجم.
٢ - قَدَّم المحمدين لشرف اسم رسول الله ﷺ.
٣ - يقدم في كل حرف الصحابة على غيرهم؛ وذلك لعلو قدرهم.
_________________
(١) انظر: الكتاب (٥١) ط دار الكتب العلمية.
[ ١٨٨ ]
٤ - يختصر في كثير من الأحيان، ويلوح بالإشارة عن العبارة.
٥ - يتورع في ذكر ألفاظ التجريح الشديدة، فلا يذكر الألفاظ الحادة، وإنما يعبر عن الألفاظ الحادة بكلمات رقيقة، مثل: «سكتوا عنه - تركوه - منكر الحديث».
طريقته في صياغة الترجمة:
١ - يذكر اسم الراوي واسم أبيه وجده، ونسبه، ونسبته.
٢ - يذكر بعض شيوخ وتلاميذ الراوي.
٣ - أحيانًا يذكر طرفًا من رواياته.
٤ - أحيانًا يذكر المناقب، ويتكلم عن المذاهب.
٥ - يهتم كثيرًا بذكر سِني الوَفَيَات.
عدد تراجمه:
قال الذهبي في «السير»: «تاريخ البخاري» يشمل على نحو من أربعين ألف ترجمة وزيادة، ولكن النسخة المطبوعة بلغت عدد تراجمها (١٣٣٠٨) فقط.
[ ١٨٩ ]
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (^١)
المؤلف:
أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر.
المولد:
وُلد سنة (٢٤٠ هـ).
الوفاة:
تُوفي سنة (٣٢٧ هـ).
موضوع الكتاب:
لما أَلَّف البخاري كتابه «التاريخ» عَظُم في أعين الناس هذا الكتاب، وكان مطلبًا لكل طالب علم، إلا أن هذا الكتاب كان خاليًا في كثير من الأحيان من الحكم على الرواة، فأراد الإمامان الجليلان: أبو حاتم، وأبو زرعة - وهما من أقران البخاري - أن يتمما هذا الكتاب، فاجلسا ابن أبي حاتم ليسألهما عن رجال هذا الكتاب وهما يجيبان، فكان هذا الكتاب.
منهج ابن أبي حاتم في الكتاب:
١ - الكتاب ينقسم إلى قسمين:
_________________
(١) انظر: الكتاب (ط) ط دار الكتب العلمية.
[ ١٩٠ ]
• تقدمه لمعرفة للجرح والتعديل.
• كتاب الجرح والتعديل.
٢ - رتبة على حروف المعجم، وفي كثير من الأحيان يتوسع فيرتب أسماء الآباء أيضًا على حروف المعجم.
٣ - يختم كل اسم من الأسماء التي تكثر، بباب لمن يسمى ذاك الاسم، ولم ينسب.
٤ - توسَّع في ذكر أقوال أهل العلم في الراوي جرحًا وتعديلًا، ولم يكتف بما عنده من أصول؛ كالبخاري وأبيه، وأبي زرعة.
عدد التراجم التي اشتمل عليها الكتاب:
بلغت (١٨٠٤٠) ترجمة.
[ ١٩١ ]
أسئلة مهمة في كتب الرجال
ما هي الكتب التي يستفاد منها في إثبات سماع الراوي من شيخه؟
ترجع إلى الكتب الآتية:
١ - «تحفة التحصيل» لأبي زرعة العراقي.
٢ - «جامع التحصيل» للعلائي.
٣ - «تهذيب الكمال» للمزي.
٤ - «تحفة الأشراف» للمزي.
٥ - «التاريخ الكبير» للبخاري.
٦ - «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم.
كيف تبحث عن تراجم رجال أسانيد الكتب النازلة عن الكتب الستة؟
ترجع إلى كتب التاريخ، وإليك بعض أسمائها:
١ - «العِبر في أخبار من غَبَر» للذهبي.
٢ - «شذرات الذهب في أخبار مَنْ ذهب» لابن العماد الحنبلي.
٣ - «تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي.
٤ - «تاريخ دمشق» لابن عساكر.
[ ١٩٢ ]
٥ - «سير أعلام النبلاء» للذهبي.
وأيضًا للمعاصرين كتب نافعة في هذا الباب وإليك ذكرها:
١ - «رجال الحاكم» للشيخ مقبل.
٢ - «رجال الدارقطني» للشيخ مقبل.
٣ - «معجم شيوخ الطبري» للشيخ أكرم زيادة.
٤ - «تراجم شيوخ الطبراني» أيضًا ترجع في رجال الطبراني إلى أول مجلد في كتاب «الدعاء».
٥ - «إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي» للأخ محمد النحال.
أيضًا ترجع إلى كتاب «الأسماء والصفات» للبيهقي طبعة للشيخ الحاشدي فإنه ترجم للرواة فيها.
٦ - «شيوخ الطحاوي»، ترجع إلى كتاب «كشف الأستار عن رجال معاني الآثار تلخيص معاني الأخيار» للعلامة بدر الدين العيني.
كيف نتوسع في ترجمة الراوي الذي وصف بأحد هذه الصفات: «يهم - يخطئ - له مناكير - يغرب»؟
يُرجع إلى الكتب الآتية:
١ - «الضعفاء» للعقيلي.
٢ - «الميزان» للذهبي.
٣ - «الكامل» لابن عدي.
[ ١٩٣ ]
• كيف تفرق بين الرواة في حال تشابه الأسماء؟
يُعرف بعدة أمور منها:
١ - الطبقات.
٢ - المشايخ والتلاميذ.
٣ - جمع طرق الحديث.
٤ - البلدان.
٥ - الاختصاص.
٦ - معرفة مَنْ أخرج لكل منهما.
اذكر بعض الكتب المصنفة في الألقاب.
١ - «كشف النقاب عن الأسماء والألقاب» لابن الجوزي.
٢ - «نزهة الألباب في الألقاب» للحافظ ابن حجر.
اذكر بعض الكتب المصنفة في المؤتلف والمختلف.
١ - «المؤتلف والمختلف» للدارقطني.
٢ - «المؤتلف والمختلف» لعبد الغني بن سعيد الأزدي.
٣ - «الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب» لابن ماكولا.
٤ - «المشتبه في الرجال» للذهبي.
[ ١٩٤ ]
اذكر بعض المصنفات في المتفق والمفترق.
١ - «الأنساب المتفقة» لابن طاهر المقدسي.
٢ - «المتفق والمفترق» للخطيب البغدادي.
اذكر بعض المصنفات في الصحابة.
١ - «معرفة الصحابة» لأنبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري.
٢ - «معجم الصحابة» لابن قانع.
٣ - «معرفة الصحابة» لأبي نعيم الأصبهاني.
٤ - «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» لابن عبد البر.
٥ - «أسد الغابة في معرفة الصحابة» لابن الأثير.
٦ - «تجريد أسماء الصحابة» للذهبي.
٧ - «الإصابة في معرفة الصحابة» لابن حجر.
اذكر بعض المصنفات في التابعين:
١ - كتاب «معرفة التابعين» لأبي المطرف بن فطيس الأندلسي.
٢ - «أسماء التابعين» للدارقطني.
ما معنى الألفاظ الآتية:
ليس به بأس عند ابن معين: يريد أنه ثقة.
ليس به بأس عند ابن حجر: حديثه حسن.
ليس بالقوي عند البخاري: ضعيف.
[ ١٩٥ ]
ليس بالقوي عند أبي حاتم: لم يبلغ درجة القوي الثبت.
فيه نظر عند البخاري: أسوأ حالًا من الضعيف.
سكتوا عنه عند البخاري: تركوه.
منكر الحديث عند البخاري: لا يحتج به، ولا تحل الرواية عنه.
يكتب حديثه عند ابن معين: من جملة الضعفاء.
ليس بشيء عند ابن معين: أحاديثه قليلة.
هو كذا وكذا عند أحمد: لين.
مجهول عند أبي حاتم: يقصد جهالة الوصف.
هو على يدي عدل (^١): مجروح.
مقبول عند ابن حجر: إن توبع وإلا فَلَيِّن.
بمَ تُعرف الصحبة؟
تعرف الصحبة بأمر من الأمور الآتية:
١ - التواتر؛ كأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي.
٢ - الاستفاضة والشهرة؛ كضمام بن ثعلبة، وعكاشة بن محصن.
٣ - إخبار بعض الصحابة عنه بأنه صحابي كأبي حممة بن أبي حممة الدوسي الذي مات بأصبهان مبطونًا، فشهد له أبو موسى الأشعري أنه سمع النبي ﷺ
_________________
(١) عدل: رجل وُكل إليه تنفيز حكم القصاص «الإعدام»، وقد التبس هذا المصطلح على بعض المشتغلين بهذا الفن، فظنوه توثيقًا، والأمر خلاف ذلك.
[ ١٩٦ ]
حكم له بالشهادة.
٤ - إخباره عن نفسه بأنه صحابي، وذلك بعد ثبوت عدالته.
اذكر الفوائد المترتبة على معرفة الصحابة.
١ - معرفة المرسل من المتصل.
٢ - عدم البحث عن عدالة مَنْ ثبت أنه صحابي.
ما المقصود بعدالة الصحابة؟
قال ابن الأنباري: وليس المراد بعدالتهم ثبوت العصمة لهم، واستحالة المعصية منهم، وإنما المراد قَبول رواياتهم من غير تكلف بالبحث عن أسباب العدالة، وطلب التزكية، إلا إن ثبت ارتكاب قادح، ولم يثبت ذلك، ولله الحمد (^١).
ما سبب عدم الفحص عن عدالة الصحابة؟
لا يبحث عن عدالة الصحابة لسببين:
١ - أنهم معدلون بتعديل الله لهم.
٢ - أنهم حَمَلة الشريعة، فلو ثبتَ توقف في رواياتهم لانحصرت الشريعة على عصره ﷺ ولما استرسلت سائر الأعصار (^٢).
من أكثر الصحابة حديثًا؟
أكثر الصحابة حديثًا سبعة وإليك سرد أسمائهم:
_________________
(١) انظر: «فتح المغيث» للسخاوي (٤/ ٩٣).
(٢) قالها إمام الحرمين انظر: «تدريب الراوي» (٢/ ٢١٤).
[ ١٩٧ ]
١ - أبو هريرة ﵁ روى خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعين حديثًا.
٢ - عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵃ روى ألفي حديث وست مئة وثلاثين حديثًا.
٣ - أنس بن مالك بن النضر ﵁ روى ألفين ومئتين وستة وثمانين حديثًا.
٤ - عائشة بنت أبي بكر الصديق ﵃ روت ألفين ومئتين وعشرة أحاديث.
٥ - عبد الله بن عباس ﵃ روى ألفًا وست مئة وستين حديثًا.
٦ - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام ﵁ روى ألفًا وخمس مئة وأربعين حديثًا.
٧ - أبو سعيد الخدري ﵁ روى ألفًا ومئة وسبعين حديثًا.
هل وردت رواية صحابي عن تابعي؟
نعم وردت في عدة أحاديث مروية في الصحاح وكتب السنة، وإليك الأمثلة على ذلك:
١ - حديث سهل بن سعد الساعدي عن مَرْوان بن الحكم عن زيد بن ثابت أن النبي ﷺ أملى عليه: «لا يستوي القاعدون من المؤمنين» فجاء ابن أم مكتوم (^١).
٢ - حديث السائب بن يزيد عن عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ قال: «من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه ما بين
_________________
(١) أخرجه البخاري (٢٨٣٢)، ومسلم (١٨٩٨).
[ ١٩٨ ]
صلاة الفجر إلى صلاة الظهر، كُتبت له كأنما قرأه من الليل» (^١).
٣ - حديث جابر بن عبد الله عن أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق عن عائشة أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ عن الرجل يجامع ثم يكسل هل عليه من غسل؟ وعائشة جالسة، فقال: «إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل» (^٢) (^٣).
اذكر أمثلة لرواية الصحابة بعضهم عن بعض.
أمثلة ذلك كثيرة، ولكني سأكتفي هنا بمثال واحد، اجتمع في سنده أربعة صحابة:
حديث الزهري عن سائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله ابن السعدي عن عمر بن الخطاب مرفوعًا: «ما جاءك الله من هذا المال من غير إشراف، ولا سائل، فخذه ولا تتبعه نفسك» (^٤).
ما معنى كلمة «طبقة»؟
الطبقة لغةً: القوم المتشابهون.
أما في الاصطلاح: فجماعة اشتركوا في السن ولقاء المشايخ.
اذكر أشهر المصنفات في الطبقات.
١ - الطبقات الكبرى لابن سعد.
_________________
(١) أخرجه مسلم (٧٤٧).
(٢) أخرجه مسلم (٣٥٠).
(٣) لمزيد من الأمثلة انظر: «تدريب الراوي» (٢/ ٥٤٣).
(٤) أخرجه البخاري (١٤٧٣)، ومسلم (١٠٤٥).
[ ١٩٩ ]
٢ - الطبقات لأبي عمرو خليفة بن خياط.
٣ - الطبقات للإمام مسلم بن الحجاج.
٤ - طبقات الشافعية لتاج الدين السبكي.
اذكر فوائد التأليف على الطبقات؟
١ - سهولة التمييز بين الصحابة والتابعين وأتباع التابعين.
٢ - الوقوف على المرسل، والمنقطع، والمعضل، ونحو ذلك.
٣ - الاطلاع على حقيقة العنعنة هل هي سماع أم إرسال.
٤ - الأمن من تداخل الأسماء المتفقة والمتشابهة.
اذكر أشهر المصنفات في معرفة التواريخ والوفيات.
١ - «الإعلام بوفيات الأعلام» للذهبي.
٢ - «التكملة لوفيات النقلة» للحافظ عبد العظيم المنذري.
٣ - «وفيات الأعيان» لابن خلكان.
اذكر أهمية معرفة التواريخ والوفيات.
معرفة التواريخ والوفيات أمر مهم جدًّا لدى الباحثين، فكما قال سفيان الثوري: لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ (^١).
وقال أيضًا حسان بن يزيد: لم نستعن على الكذابين بمثل التاريخ، نقول
_________________
(١) «الكفاية» (١٤٨).
[ ٢٠٠ ]
للشيخ: سنة كم وُلدتَ؟ فإذا أخبر بمولده عرفنا كذبه من صدقه (^١).
ومن أبرز فوائد هذا النوع ما يلي:
١ - تصحيح رواية الراوي عن بعض المختلطين لكونه سمع منه قبل الاختلاط.
٢ - معرفة الوفيات يستدل بها الباحث كقرينة في التمييز بين الناسخ والمنسوخ.
٣ - الوقوف على السقوط في السند إن وُجد.
وجد في «الصحيحين» أحاديث رواها المدلسون بـ «عن» فما حكمها؟
عنعنات المدلسين في «الصحيحين» محمولة على السماع، قال الإمام النووي: واعلم أن ما كان في الصحيحين عن المدلسين بعن ونحوها، فمحمول على ثبوت السماع من جهة أخرى (^٢).
اذكر مراتب الملسين، مبينًا حكم كل مرتبة؟
مراتب المدلسين (^٣):
الأولى: من لا يوصف بذلك إلا نادرًا؛ كيحيى بن سعيد الأنصاري.
الثانية: من احتمل الأئمة تدليسه، وأخرجوا له في الصحيحين؛ وذلك
_________________
(١) «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (١/ ١٣١).
(٢) «شرح النووي على صحيح مسلم» (١/ ٣٣).
(٣) هذه هي المراتب التي ذكرها الحافظ في كتابه «تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس».
[ ٢٠١ ]
لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى؛ كالثوري، أو كان لا يدلس إلا عن ثقة كابن عيينة.
الثالثة: مَنْ أكثر من التدليس، فلم يحتجَّ الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقًا، ومنهم مَنْ قَبِلهم؛ كأبي الزبيرالمكي (محمد بن مسلم بن تدرس).
الرابعة: من اتفق على أنه لا يحتج بشيء مَنْ حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل؛ كبقية بن الوليد.
الخامسة: مَنْ ضُعف بأمر آخر سوى التدليس، فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع إلا إن توبع ممن كان ضعفه يسيرًا كابن لهيعة.
هل كل حديث ضعيف يرتقي وينجبر بمجموع الطرق؟
لا، ليس كل حديث ضعيف يرتقي بمجموع الطرق، فهناك ضعف ينجبر، وضعف لا ينجبر.
قال ابن الصلاح: ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه بل ذلك يتفاوت؛ فمنه ضعف يزيله ذلك بأن يكون ضعفه ناشئًا من ضعف حفظ رواية مع كونه من أهل الصدق والديانة، فإذا رأينا ما رواه قد جاء من وجه آخر عرفنا أنه مما قد حفظه، ولم يختل فيه ضبطه له، وكذلك إذا كان ضعفه من حيث الإرسال زال بنحو ذلك، كما في المرسل الذي يرسله إمام حافظ إذ فيه ضعف قليلٌ يزول بروايته من وجه آخر، ومن ذلك ضعفً لا يزول بنحو ذلك لقوة الضعف وتقاعد هذا الجابر عن جبر مقاومته، وذلك كالضعف الذي ينشأ من كون الراوي متهمًا بالكذب، أو كون الحديث شاذًا، وهذه جملة تفاصيلها
[ ٢٠٢ ]
تُدرك بالمباشرة والبحث فاعلم ذلك فإنه من النفائس العزيزة، والله أعلم (^١).
هل احتجَّ الشيخان برجل ضعيف (^٢)؟
أولًا: وقبل الإجابة عن هذا السؤال: لابد أن نتفطن لأمر وهو أن من أخرج له الشيخان أو أحدهما على قسمين:
أحدهما: ما احتجَّ به في الأصول.
ثانيهما: مَنْ خَرجَّا له متابعة وشهادة (على سبيل الشاهد).
فأصحاب القسم الأول: (المخرج لهم في الأصول) منهم من لم يُتكلم فيه إطلاقًا وذلك لقوته، ومنهم من يكون الكلام فيه تعنتًا والجمهور على توثيقه، فهذا حديثه قوي أيضًا، ومنهم من يكون الكلام في تليينه وحفظه له اعتبار، فهذا حديثه لا ينحط عن مرتبة الحسن.
إذًا، نخلص من هذا التقسيم إلى تأصيل مهم وهو: «ليس في الصحيحين رجلٌ محتجٌّ به في الأصول ورواياته ضعيفة».
أما أصحاب القسم الثاني (المخرج لهم في المتابعات والشواهد): ففيهم من في حفظه شيء وفي توثيقه تردد.
اذكر أسماء بعض كتب السؤلات.
كانت هناك أسئلة وجُهت لبعض الأئمة يختص ببعض رواة الحديث، هذه
_________________
(١) «علوم الحديث» لابن الصلاح (٣٠).
(٢) الجواب عن هذا السؤال مستفاد من كلام الحافظ الذهبي في كتابه «الموقظة» (٧٩) ط دار السلام.
[ ٢٠٣ ]
السؤالات حوت نفعًا عظيمًا وقد طُبعت بعض هذه السؤالات والحمد لله رب العالمين، وإليك ذكر أشهر أسمائها (^١):
١ - سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني في الجرح والتعديل.
٢ - سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة ليحيى بن معين.
٣ - سؤالات أبي عثمان سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي.
٤ - تاريخ عثمان بن سعيد الدرامي عن يحيى بن معين.
اذكر باختصار بعض الكتب الأساسية التي تلزم طالب علم الحديث (^٢).
يلزمه الآتي:
كتب السنن وهي - باختصار للأهم -
• «فتح الباري شرح صحيح البخاري» ترتيب محمد فؤاد عبد الباقي.
• «صحيح مسلم» ترتيب محمد فؤاد.
• «صحيح مسلم» شرح النووي.
• «سنن أبي داود» تحقيق عزت عبيد الدعَّاس.
_________________
(١) اكتفيت بذكر بعضها فقط، وإلا فهي كثيرة، وقد عُنيت بخدمتها دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، بتحقيق أبي عمر محمد الأزهري.
(٢) هذا السؤال بجوابه نقلًا عن كتاب «أسئلة وأجوبة في مصطلح الحديث» (ص ٨٢) تأليف شيخنا أبي عبد الله مصطفى بن العدوي - حفظه الله - بتصرف يسير. ط مكتبة مكة.
[ ٢٠٤ ]
• «عون المعبود شرح سنن أبي داود».
• «تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي».
• «سنن الترمذي» تحقيق أحمد شاكر.
• «سنن ابن ماجة» ترتيب محمد فؤاد.
• «سنن النسائي».
• «موطأ مالك» ترتيب محمد فؤاد.
• «التمهيد» لابن عبد البر.
• «مسند أحمد بن حنبل مع فهرست الشيخ ناصر الألباني».
• «سنن الدّرامي».
• «مسند الطيالسي».
• «المنتخب» لعبد بن حميد.
• «مسند الشافعي».
• «مستخرج أبي عوانة».
• «المنتقى» لابن الجارود.
وإذا كان موسًرا فعليه شراء أي كتاب في السنة من الكتب ذوات الأسانيد.
[ ٢٠٥ ]
كتب الرجال
• «تقريب التهذيب».
• «تهذيب التهذيب».
• «تعجيل المنفعة» لابن حجر.
• «تهذيب الكمال».
• «لسان الميزان».
• «الكامل في الضعفاء» لابن عدي.
• «الضعفاء» للعقيلي.
• «ميزان الاعتدال».
• «التاريخ الكبير» للبخاري.
• «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم.
• «العبر في اخبار من غبر» للذهبي.
• «تذكرة الحفاظ».
• «سير أعلام النبلاء».
• «الثقات» لابن حبان.
• «تاريخ بغداد».
وكذلك باقي كتب الرجال والتواريخ إن كان موسرًا.
[ ٢٠٦ ]
كتب البحث
• «تحفة الأشراف».
• «المعجم المفهرس لألفاظ الحديث (ولألفاظ القرآن)».
• «ذخائر المواريث».
• «مفتاح كنوز السنة».
• «جامع الأصول» وهو من كتب السنة.
• «مفتاح الصحيحين».
• «موسوعة أطراف الحديث».
• «لبانة القارئ فهرست لصحيح البخاري».
• «فهرست مسند أحمد بن حنبل (على الحروف الهجائية)» لبسيوني زغلول.
• وكتب الشيخ ناصر الدين الألباني (بجملتها ففيها خير كثير وبركة في شتى النواحي).
[ ٢٠٧ ]