٣٤ - حَدِيث
نزل رَسُول الله ﷺ على أبي فقرنا اليه طَعَاما ووطبة قَالَ النَّوَوِيّ هَكَذَا رِوَايَة الاكثرين وطبة بِالْوَاو واسكان الطَّاء وَبعدهَا بَاء مُوَحدَة
وَفَسرهُ النَّضر بن شُمَيْل بالحيس وَرَوَاهُ بَعضهم رطبَة برَاء مَضْمُومَة وَفتح الطَّاء قَالَ الْحميدِي وَهُوَ تَصْحِيف من الرَّاوِي وانما هُوَ بالوواو وَنقل القَاضِي عِيَاض عَن رِوَايَة بَعضهم وطئة بِفَتْح الْوَاو وَكسر الطَّاء بعْدهَا
[ ٣٤ ]
همزَة وَادّعى انه الصَّوَاب وَهَكَذَا ادَّعَاهُ اخرون والوطئة بِالْهَمْزَةِ عِنْد أهل اللُّغَة طَعَام يتَّخذ من التَّمْر كالحيس