٤٤ - حَدِيث
وَقت الْمغرب مَا لم يسْقط فَور الشَّفق
هُوَ بالفا فِي رِوَايَة أبي دَاوُد أَي بَقِيَّة حمرَة الشَّفق وَفِي رِوَايَة مُسلم وَالنَّسَائِيّ ثَوْر الشَّفق بالثاء الْمُثَلَّثَة وَهُوَ ثوران حمرته وانتشارها ومعناهما وَاحِد قَالَ الشَّيْخ ولي الدّين الْعِرَاقِيّ فِي شرح سنَن أبي دَاوُد وصحفه بَعضهم فَقَالَ نور الشَّفق بالنُّون وَلَو صحت الرِّوَايَة لَكَانَ لَهُ وَجه
[ ٣٩ ]