٩٣ - حَدِيث
دخل عَليّ ابو بكر وَعِنْدِي جاريتان من جواري الانصاري تُغنيَانِ بِمَا تقاولت الانصار يَوْم بُعَاث هُوَ بِالْعينِ الْمُهْملَة هَذَا هُوَ الْمَعْرُوف وَقَالَ ابو عُبَيْدَة هُوَ بالغين الْمُعْجَمَة
[ ٦٦ ]
٩٤ - حَدِيث
فَقلت ارغم الله انْفَكَّ وَالله مَا تفعل مَا امرك رَسُول الله ﷺ وَمَا تركت رَسُول الله ﷺ من العناء وَفِي رِوَايَة من العي
قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة أَي التَّعَب وَهُوَ بِمَعْنى العناء قَالَ القَاضِي وَوَقع عِنْد بَعضهم الغي بِالْمُعْجَمَةِ وَهُوَ تَصْحِيف
٩٥ - حَدِيث الْكُهَّان
تِلْكَ الْكَلِمَة من الْجِنّ
قَالَ القَاضِي عِيَاض رُوِيَ بِالْجِيم وَالنُّون وَرُوِيَ ايضا من الْحق بِالْحَاء وَالْقَاف
٩٦ - قَوْله
فيقرها فِي أذن وليه قرقرة الدَّجَاجَة
[ ٦٧ ]
قَالَ الْخطابِيّ رُوِيَ الدَّجَاجَة بِالدَّال والزجاجة بالزاي وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ كَمَا تقرر القارورة قَالَ وَهُوَ يدل على ثُبُوت الرِّوَايَة بالزاي
وَقَالَ القَاضِي عِيَاض اما مُسلم فَلم تخْتَلف الرِّوَايَة فِيهِ بِالدَّال وَاخْتلفت الرِّوَايَات فِيهَا عَن البُخَارِيّ وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ ان الزجاجة بالزاي تَصْحِيف وان الصَّوَاب الدَّجَاجَة بِالدَّال قَالَ القَاضِي وَلَكِن رِوَايَة القارورة تصحح ذَلِك
٩٧ - حَدِيث
مَالك يَا عائش حشيا رابية فَقلت لَا بِي شَيْء
قَالَ القَاضِي عِيَاض هَكَذَا وَقع فِي بعض الاصول لأبي شَيْء بباء الْجَرّ وباء الْمُتَكَلّم فِي بَعْضهَا لأي شَيْء بتَشْديد الْيَاء على الِاسْتِفْهَام وَهُوَ وهم وأصوبها الاول
٩٨ - حَدِيث
ان امي افتلتت نَفسهَا
قَالَ القَاضِي عِيَاض وَالنَّوَوِيّ هُوَ بِالْفَاءِ هَذَا هُوَ الصَّوَاب الَّذِي رَوَاهُ اهل الحَدِيث وَغَيرهم وَرَوَاهُ ابْن قُتَيْبَة بِالْقَافِ وَهِي كلمة تقال لمن مَاتَ فَجْأَة وَالصَّوَاب بِالْفَاءِ انْتهى
[ ٦٨ ]
٩٩ - حَدِيث
وَلَقَد رَأَيْته ينزل عَلَيْهِ فِي الْيَوْم الشَّديد الْبرد وان جَبينه ليتفصد عرقا
قَالَ ابْن النجار فِي