[ ٢ / ٢٩٣ ]
١٨٩٥ - أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّمِيمِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ وَقَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّائِغِ: أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ، يَقُولُ: " وَجَدْنَا الْحَدِيثَ عِنْدَ أَرْبَعَةٍ: الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ وَالْأَعْمَشِ وَأَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: وَكَانَ قَتَادَةُ أَعْلَمَهُمْ بِالِاخْتِلَافِ وَكَانَ الزُّهْرِيُّ أَعْلَمَهُمْ بِالْإِسْنَادِ وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ أَعْلَمَهُمْ بِحَدِيثِ عَلِيًّ وَعَبْدِ اللَّهِ وَكَانَ عِنْدَ الْأَعْمَشِ مِنْ كُلِّ هَذَا وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ إِلَّا أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ "
[ ٢ / ٢٩٣ ]
١٨٩٦ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيَّ، يَقُولُ: " نَظَرْتُ فِي الْأُصُولِ مِنَ الْحَدِيثِ فَإِذَا هِيَ عِنْدَ سِتَّةٍ مِمَّنْ مَضَى: مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ الزُّهْرِيُّ وَمَنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَمِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَتَادَةُ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَمِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَبُو إِسْحَاقَ وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا عِلْمٌ هَؤُلَاءِ السِّتَّةِ يَصِيرُ إِلَى أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مِمَّنْ جَمَعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَشُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ وَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَهُشَيْمٌ وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ وَالْأَوْزَاعِيُّ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِذْ كَانَ حَنْبَلٌ قَدْ ضَبَطَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ قَوْلَهُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِي الْمَوْضِعِ الثَّانِي فَإِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ وَحَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ وَشُعْبَةَ وَأَبَا عَوَانَةَ لِأَنَّ الْبَاقِينَ لَيْسُوا بَصْرِيِّينَ سِوَى مَعْمَرٍ فَالثَّوْرِيُّ كُوفِيٌّ وَابْنُ جُرَيْجٍ مَكِّيٌّ وَمَالِكٌ مَدَنِيٌّ وَابْنُ عُيَيْنَةَ كُوفِيٌّ فِي الْأَصْلِ سَكَنَ مَكَّةَ وَهُشَيْمٌ وَاسِطِيٌّ وَمَعْمَرٌ بَصْرِيٌّ انْتَقَلَ إِلَى الْيَمَنِ وَحَدِيثُهُ أَكْثَرُهُ عِنْدَهُمْ وَالْأَوْزَاعِيُّ شَامِيٌّ
[ ٢ / ٢٩٤ ]