١. أبو القاسم ابن مَذْحِجٍ.
٢. محمد بن جبريل العجيفي.
٣. أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد المؤمن الزيات.
٤. أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد.
٥. محمد بن نافع الخزاعي المكي.
٦. أبو محمد الحسن بن يحي القلزمي.
٧. الحسن بن عبد الله الزبيدي.
نسخه الخطية:
لم أجد - بعد بذل الجهد وطول بحث- للكتاب إلا ما يلي:
١. نسخة المكتبة السعيدية / الهند (^١):وهي من نسخ محمد المدعو عمر بن محمد بن محمد بن أبي الخير: محمد بن فهد الهاشمي المكي، كتب في مطلعها: «كتاب المنتقى من السنن المسندة عن سيدنا رسول الله ﷺ، تأليف الإمام الحافظ أبي محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري رحمة الله عليه».
وقد نسخها ابن فهد في ستة أيام متوالية، آخرها يوم الأحد عشرين جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وثمانمائة (٨٤٧) بمكة المشرفة تجاه الكعبة المعظمة.
وتقع في ١١٧ ورقة من القطع الصغير، يستخدم ناسخها النقط أحيانا كثيرة، وخط الناسخ مشرقي مقروء، ولكنه ليس بالجيد، وهي نسخة مقابلة، وعليها تعليقات يسيرة جدا، وقد وقع من الناسخ أخطاء سهوا أثناء نسخه، وعلى الورقة الأولى تملكات وتوقيعات.
_________________
(١) انظر: مؤسسة آل البيت، الفهرس الشامل، ط ١، (٣/ ١٦٠٠).
[ ٢٧ ]
٢. نسخة أخرى بمركز جمعة الماجد: وهي برقم (٤٩٠٩)، وقد حاولت تصويرها إلا أن المركز اعتذر عن تصويرها أو أي جزء منها، وأرسلوا معلومات عنها خلاصتها أنها مكتوبة بخط حديث بالقلم الأزرق على الورق المسطر، وهي ناقصة (تبدأ بـ باب فرض الوضوء، وتنتهي بـ «باب الجنائز»، وآخرها قوله ﷺ: «لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم»، وذكروا احتمالية أنها منقولة من مطبوع، وقالوا: ولم يذكر الناسخ النسخة التي نقل عنها.
٣. المنتقى من منتقى ابن الجارود لابن قطلو بغا: له نسخة في مكتبة الدولة في برلين ضمن مجموع (^١)، ومنها صورة بالجامعة الإسلامية.
قال في أوله: «هذا ما انتقيته من المنتقى للعلامة أبي محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري ﵀».
وهو عبارة عن انتقاء ستة وثلاثين (٣٦) حديثا من منتقى ابن الجارود، وهي بعض الأحاديث الرباعية في المنتقى.
طبعاته:
وأما طبعات الكتاب، فهي كالتالي:
١. الهندية، وهي طبعة حجرية، طبعت في مطبعة حيدر آباد بالهند الطبعة الأولى سنة ١٣٠٦ هـ، وعليها حاشية من إفادات الشيخ محمد عبد الجليل النعماني -المدرس بالمدرسة الآصفية- طبعت سنة ١٣١٥ هـ (^٢)،وهذه الطبعة هي نفس النسخة الموجودة بالمكتبة الأزهرية [٨٦٩] ٨٦٦٧، وقد نسخت عن مخطوطة المكتبة السعيدية السابق ذكرها،.
_________________
(١) انظر: مؤسسة آل البيت، الفهرس الشامل، ط ١، (٣/ ١٤١٥).
(٢) وانظر: معجم المطبوعات العربية (١/ ٦١).
[ ٢٨ ]
٢. مكتبة الفجالة الجديدة بالقاهرة سنة ١٣٨٢ هـ، وقد صورتها المكتبة الأثرية - جامع مسجد أهل الحديث باغوالي - باكستان (بدون تاريخ)، وصورتها حديث أكادمي - فيصل آباد باكستان - ١٤٠٣ ه، وهي بتحقيق السيد عبد الله هاشم يماني المدني، وبحاشيته تيسير الفتاح الودود في تخريج المنتقى لابن الجارود لمحقق الكتاب، ولم يذكر المحقق النسخ التي اعتمد عليها، والذي يظهر أنه قابل على الطبعة الهندية السابق ذكرها، والطبعات التي جاءت بعد ط. اليماني عولت عليه واستفادت.
٣. دار القلم ببيروت، كُتِبَ عليها: حققه وعلق عليه ووضع فهارسه: لجنة من العلماء بإشراف الناشر، وراجعه خليل الميس، الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ.
٤. مؤسسة الكتاب الثقافية ببيروت، كُتِبَ عليها: فهرسه وعلق عليه: عبد الله عمر البارودي، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ، والتعليق مقتصر على عزو الآيات، مع شرح بعض الغريب، وصنع فهرسا مرتبا على الحروف لأحاديث الكتاب.
٥. دار الكتاب العربي ببيروت، تحقيق: أبي إسحاق الحويني، مع كتاب غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ.
٦. دار الكتب العلمية ببيروت، تحقيق: مسعد السعدني، الطبعة الأولى ١٤١٧ هـ، وقد اعتمد فيها المحقق على نسخة اليماني، واهتم بتخريج الأحاديث والحكم عليها، فصنع بهامشه تخريجا سماه: إتحاف أهل التقى، واستفاد فيه من كتاب غوث المكدود، ولكنه لم يعز إليه!
٧. دار التقوى بالقاهرة، حقق أصله وعلق عليه: أبو إسحاق الحويني، الطبعة الأولى ١٤٢٨ هـ، وقد اعتمد في هذه الطبعة على مخطوط المكتبة السعيدية، إلا أن هذه الطبعة وقعت فيها تصحيفات كثيرة، وقد أعاد ترقيم الكتاب من جديد، بخلاف ترقيم طبعة اليماني، وصنع في آخر الكتاب -بعد فهرس الآيات والأحاديث- معجما لشيوخ ابن الجارود في المنتقى ورتبه على الحروف، مع ذكر شيوخه ومواضع روايته عن كل واحد منهم، وفهرسا لرجال الإسناد دون الصحابة، وآخر لأسماء الصحابة.
[ ٢٩ ]
٨. رسالة دكتوراة، إعداد: الحاج أحمد محمد سمساعة، إشراف: بشير علي حمد الترابي، جامعة أم درمان الإسلامية- كلية أصول الدين-١٤١١ هـ، مجلدان، كما أفاد ذلك الأستاذ محمد خير رمضان يوسف (^١)، ولكن بعد بحث مني ومن غيري فلم أجد للمحقق إلا رسالة الماجستير فقط، وهي بعنوان: «صفات المؤمنين في الكتاب والسنة»، وهي كذلك بإشراف بشير علي حمد الترابي.
٩. مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل بالقاهرة، عناية: مجموعة من الباحثين بالمركز المذكور، الطبعة الأولى ١٤٣٥ هـ، وقد اعتمدوا على مخطوط المكتبة السعيدية، وتعقبوا طبعة دار التقوى السابق ذكرها، وقدموا للكتاب بمقدمة حسنة في الكلام عن ابن الجارود وكتابه المنتقى ونسخه الخطية، كما بينوا منهج عملهم في العناية بالكتاب، واعتنوا بذكر غريب الحديث وشرحه، وبالنسبة للتخريج فقد اقتصروا على العزو لتحفة الأشراف للمزي وإتحاف المهرة لابن حجر، وأنشأوا ترقيما جديدا للكتاب يختلف عن طبعتي اليماني والحويني، وفي نهاية الكتاب صنعوا فهرسا للآيات وآخر للأحاديث والآثار، وثالثا للرواة، ورابعا للموضوعات.
ومن مظاهر القصور العامة في هذه الطبعة
١. اعتماد جهود سابقة دون الإشارة، مثل اعتمادهم على عمل د. عاصم القريوتي في منهج ابن الجارود دون الإشارة من قريب أو بعيد إلى بحثه
مثال ذلك: قولهم في أهمية الكتاب (ص ٣٩): (ولفضيلة الدكتور مقبل النفيعي «زوائد المنتقى» مطبوع ضمن كتابه «الحافظ ابن الجارود وزوائد منتقاه على الأصول الستة»، وبلغت عنده (خمسة وعشرين) حديثًا).
وهذه العبارة بتمامها في رسالة د. عاصم القريوتي، إلا أن د. عاصما كتب العدد بالأرقام لا الحروف!
_________________
(١) المعجم المصنف لمؤلفات الحديث الشريف (٢/ ٩٢٢) (٣٤٦٢)، ولقد تواصلت مع مؤلف الكتاب الأستاذ محمد خير رمضان يوسف -وفقه الله-، فأخبرني أنه استفاد هذه المعلومة من موظفين بالمكتبة، وكان أمين المكتبة وقتها اسمه الأستاذ عبد السيد.
[ ٣٠ ]
بالإضافة إلى أن د. عاصمًا القريوتي أحال في ذكر كتاب الشيخ الألباني «الحوض المورود في زوائد منتقى ابن الجارود» إلى كتابه: «كوكبة من أئمة الهدى ومصابيح الدجى»، وانتقل نظر الناقل في طبعة التأصيل، فجعل الإحالة على عبارة: «ولفضيلة الدكتور مقبل النفيعي » الآنفة الذكر.
٢. عدم المحافظة على الترقيم القديم (ط. اليماني)، مع أهميته في الإحالة، وهو مثل صنيع الشيخ الحويني في طبعته الأخيرة.
٣. عدم التعرض للإشكالات بين الأصل الخطي وإتحاف المهرة في عدة مواطن، بالإضافة إلى عدم رجوعهم إلى أصول الإتحاف الخطية.
مثال: حديث (٦٠٧):أخبرنا يونس بن عبيد، وفي الإتحاف: أنا أبو بشر!، مع إقراري بصحة ما ذكروه.
٤. إثبات ما يخالف الأصل الخطي في المتن لوروده في بعض المراجع هكذا
مثال: حديث (١٦٦):خالف الأصل الخطي والإتحاف ومخطوطاته في اسم راو؛ لأنه لم يرد هكذا في كتب التراجم، ثم ذكر أن الحافظ في الإتحاف ذكره في موضع آخر كما أثبت محققو دار التأصيل في المتن، ولو رجع إلى النسخة الخطية للإتحاف لعلم خطأ محققي الإتحاف في ذلك!
٥. عدم اعتمادهم على مصادر ومراجع مهمة في تصحيح أسانيد ومتون الكتاب، بالإضافة إلى وجود بعد القصور في الدراسة التي استفتحوا بها الكتاب مثل: طبعات الكتاب والكلام عليها، والأعمال حول الكتاب وغير ذلك.
٦. لاحظت بعض العجلة في تحرير بعض الاختلافات في المتن أو الإسناد في بعض المواطن، مثل حديث (٥١٤):مكة (الفيل) أو مكة (القتل)
[ ٣١ ]
صور المخطوطات
الورقة الأولى من نسخة السعيدية لمنتقى ابن الجارود
الورقة الثانية من النسخة السعيدية لمنتقى ابن الجارود
الورقة الأخيرة من النسخة السعيدية لمنتقى ابن الجارود
الورقة الأولى من نسخة برلين للمنتقى من منتقى ابن الجارود لابن قطلو بغا
الورقة الأخيرة من نسخة برلين للمنتقى من منتقى ابن الجارود لابن قطلو بغا
[ ٣٢ ]