وفي هذا النوع مسائل كثيرة بسطها وتفصيلها في كتب المصطلح، ونحن نقول هنا بالاختصار: المقبول روايته هو: الراوي الثقة الضابط لما يرويه ولو قيل: متى يكون الراوي ثقة، وضابطًا لما يرويه؟ نقول في جوابه:
[ ٤٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
إذا اجتمع أو إذا وجد فيه الأوصاف الآتية:
١ - أن يكون مسلًا.
٢ - أن يكون عاقلًا.
٣ - أن يكون بالغًا.
٤ - أن يكون سالمًا من أسباب الفسق وخوارم المروءة.
٥ - أن يكون متيقظًا غير مغفل، حافظًا إن حدث من حفظه، فاهمًا إن حدث على المعنى.
فإذا فقد، أو اختل شرط من هذه الشروط الخمسة، ردت روايته، ولا تقبل.