المقلوب من الحديث إما أن يكون متنًا، أو إسنادًا، فإن رؤى أحد من الرواة حديثًا، وجعل آخر المتن أوله، وأوله آخره، فهذا يسمى: مقلوبًا في المتن، أما إن جعل إسناد حديث لحديث آخر وإسناد الحديث الثاني للأول فيسمى: مقلوب الإسناد -إن كان قصد الراوي في قلب الأحاديث التعمية والتجهيل للسامعين، فهو عمل قبيح- محرم يقدح في روايته، وإن كان قصده الاختبار ثم بَّين الصحيح وأرجع الحديث إلى أصل لفظه وسنده، فهذا لا بأس به.