يَا أَبَا الْقَاسِم الْكَرِيم الْمحيا
زانك الله بالتقى والرشاد وتولاك بالكفاية والعز وَطول الْبَقَاء والإسعاد ارو عني هَذَا الْكتاب فقد هَذ
بت مَا قد حواه من مُسْتَفَاد وشكلت الْحُرُوف مِنْهُ فَقَامَتْ
لَك بالشكل فِي نظام السداد جَاءَ مستخلصا لسبك الْمعَانِي
كالدنانير من يَد النقاد نظم شعر ونثر قَول يروقان
كنور الرياض غب العهاد
[ ٧٩ ]
لايعنيك بالهجاء ولايش
كل فِي الْخط بَين صَاد وضاد وَكَأن السطور مِنْهُ سموط
بل عُقُود يلحن فِي أجياد فتحفظ مَا فِيهِ من ملح الآ
دَاب واضبط طرائق الْإِسْنَاد وَاحْذَرْ اللّحن فِي الرِّوَايَة والتح
ريف فِيهَا وَالْكَسْر فِي الإنشاد وَالْقِيَاس الْجَلِيّ يوجدك الإخ
بار فِي نشره على الْأَفْرَاد