٦٦٤ - حدثنا الحُسين بن إدريس التُّسْتَري، حدثنا بِشْر بن مُعاذ العَقَدي، حدثنا محمد بن سعيد القُرَشي، حدثنا مُبَارك بن فَضَالة قال: سمعتُ الحسن بن أبي الحسن يقول: لا بأس بالحديث أنْ تُقَدِّمَ أو تُؤخِّرَ (^١) إذا أَصبتَ (^٢) المَعْنى (^٣).
٦٦٥ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا ابن نُمَير، حدثنا حفص، عن أشعث، عن الحسن، والشَّعبي، وعَبِيدة، عن إبراهيم قال: لا بأس أنْ تُقَدِّمَ في الحديث وتؤخِّر، إذا كان صُلْبُ الحديث قائمًا.
٦٦٦ - حدثنا الحسين بن إدريس، حدثنا بِشْر بن معاذ، حدثنا الحسن بن أبي عَزَّة، حدثنا البَدِّي زكريا بن يحيى، عن إبراهيم قال: لا بأس بتقديمِ الحديث وتأخيرِه إذا أصبتَ المعنى، ما لم تَزِدْ فيه.
٦٦٧ - حدثنا عبد الله بن علي، حدثنا أبو سعيد الأَشَجُّ، حدثنا أبو يحيى قال: سمعتُ محمد بن عُبَيْد الله الضُّبَعي، عن علي بن زيد بن جُدْعان، عن أبي نَضْرة قال: إنْ كان الخمسةُ أو الستَّةُ لَتُحَدِّثُ بالحديث ليس منهم أحدٌ إلَّا يُقَدِّمُ ويُؤَخِّرُ، إلَّا أنَّ المعنى واحدٌ.
٦٦٨ - حدثني علي بن سِرَاج المِصْري، حدثني أبو عُبَيْدة ليث بن عَبْدة الحَرَّاني،
_________________
(١) قوله: «تقدم أو تؤخر» وقع في ك، أ: «يقدَّم أو يؤخَّر»، وبدون نقط في ظ، والمثبت من س، ي.
(٢) في ظ، ك، أ: «أُصيب»، والمثبت من س، ي، حاشية أمنسوبًا لنسخة الدمياطي.
(٣) أخرجه البغوي في «الجعديات» (٣٢٢٠) -ومن طريقه الخطيب في «الكفاية» (ص: ٢٠٧) - من طريق مبارك بن فضالة به.
[ ٥٦١ ]
حدثنا محمد بن راشد الخُشَني (^١)، حدثني الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن ابن حسَّان الفِلَسطيني الكِناني، عمَّن سمع واثِلةَ بن الأَسْقع، وسألوه أنْ يحدِّثَهم حديثًا ليس فيه وهمٌ ولا نُقصان، فغضب واثِلةُ وقال: المصاحفُ تُديمون فيها النَّظَرَ بُكرةً وعَشِيًّا، وأنتم تَهِمُون وتزيدون وتنقصون.
قال الوليد: وأقول: حدثني مالك بن أنس وغيره، عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، أنَّه حدَّثهم عن عبد الله بن الدَّيْلمي عن واثِلة (^٢).
٦٦٩ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عَنْبر الكِنْدي، حدثنا سهل بن بَكَّار، حدثنا مَهْدي بن مَيْمون قال: سأل رجل الحسن قال: يا أبا سعيد، الرجل يحدِّث بالحديث لا يألو فيه، يزيد وينقص؟ فقال: وأيُّنا يُطيق ذلك.
٦٧٠ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا محمد بن خَلَف، حدثنا قَبِيصة، حدثنا سفيان. ح وحدثنا ابن الجُنَيْد، حدثنا يعقوب الدَّوْرَقي، حدثنا الأَشْجعي، عن سفيان، عن سَيْف بن سُليمان، عن مُجاهِد قال: لَأَنْ أَنْقُصَ مِن الحديثِ أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ أَزِيدَ فيه (^٣).
_________________
(١) كذا في النسخ كلها، والصواب: «محمد بن أسد الخُشِّي». ينظر: «شرح مشكل الآثار» للطحاوي (٧٣٦)، و«تاريخ بغداد» (٢/ ٤٢٨)، و«الأنساب» للسمعاني (٥/ ١٤٧).
(٢) أخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٧٣٦، ٧٣٧) عن ليث بن عبدة به. وأخرجه أبو داود (٣٩٦٤)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٩١ رقم ٢١٨) كلاهما من طريق إبراهيم ابن أبي عبلة به.
(٣) أخرجه القاضي عياض في «الإلماع» (ص: ٢١٨) من طريق قبيصة به. وأخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: ٢٠٩) من طريق سيف به.
[ ٥٦٢ ]
٦٧١ - حدثني عبد الوهَّاب بن رَوَاحة، حدثنا أبو سعيد الأَشَجُّ، حدثنا عمر يعني ابن هارون، حدثنا سيف، عن مجاهد قال: انقُص من الحديث ما شئتَ ولا تَزِد فيه (^١).
٦٧٢ - حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن مُلاعِب قال: سمعتُ ابن عائشة يقول: قال لنا ابن المُبَارك: علَّمَنا سفيانُ اختصارَ الحديث (^٢).
٦٧٣ - حدثنا ابن مَنِيع، حدثنا محمد بن قُدَامة الجَوْهري قال: سمعتُ سفيان يقول: سمعتُ عبد الكَريم الجَزَري يقول: إنِّي لأُحدِّثُ الحديثَ ما أترك منه كلمةً.
* * *
_________________
(١) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: ١٨٩) من طريق سيف به.
(٢) أخرجه البغوي في «الجعديات» (١٨٢٣) من طريق ابن عائشة به. قال الخطيب في «الكفاية» (ص: ١٩٣): «وقد كان سفيان الثوري يروي الأحاديث على الاختصار لمن قد رواها له على التمام؛ لأنه كان يعلم منهم الحفظ لها والمعرفة بها». ثم روى مثل هذا الخبر من قول عبد العزيز بن أبان.
[ ٥٦٣ ]