٧٤٨ - حدثنا عمر بن محمد بن نَصْر الكاغَدي، حدثنا أبو سعيد الأَشَجُّ، حدثني يونس بن بُكَيْر، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري قال: إنَّ للحديثِ آفةً ونَكَدًا وهُجْنَةً (^١)، فآفتُه نِسيانُه، ونَكَدُه الكذبُ، وهُجْنَتُه نَشْرُه عند غيرِ أهلِه (^٢).
٧٤٩ - حدثني (^٣) الحسين بن بِهَان، حدثنا (^٤) سهل (^٥) بن عثمان، حدثنا علي ابن هاشم، عن الأعمش قال: آفة الحديث النِّسيان، وإضاعته أنْ تُحدِّث به غير أهله (^٦).
٧٥٠ - حدثني إبراهيم الغَزَّال، حدثنا أبو هشام الرِّفاعي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا مُجالِد، حدثني الشَّعبي بحديث الحِمَار الذي عاش بعدما مات، فرويتُه عنه، فأتاه (^٧) قوم فسألوه عنه، فقال: ما حدَّثتُ بهذا الحديث قطُّ. فأَتَوني،
_________________
(١) الهُجنة في العلم: إضاعته. «تاج العروس» (هـ ج ن).
(٢) أخرجه القاضي عياض في «الإلماع» (ص: ٢١٩) من طريق المصنف.
(٣) في ظ: «حدثنا»، وفي حاشية أمنسوبًا لنسخة: «أخبرنا»، والمثبت من س، ك، أ مصححًا عليه، ي.
(٤) في أ، حاشية س منسوبًا لنسخة: «أخبرنا»، والمثبت من ظ، س، ك، ي، حاشية أمنسوبًا لأصل الدمياطي.
(٥) في ك: «سهيل»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(٦) أخرجه ابن عدي في مقدمة «الكامل» (١/ ١١٠) من طريق عبد الله بن داود، عن الأعمش به.
(٧) في ك: «فأباه»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
[ ٥٩٣ ]
فأتيتُه فقلتُ: أوَما حدَّثتَني؟ فقال: أُحدِّثُك بحديث الحُكماء، وتحدِّث به السُّفهاء (^١).
٧٥١ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا إسماعيل بن محمد الطَّلْحي، حدثنا رَوْح بن عُبادة، عن شعبة. ح (^٢) وحدثنا جعفر بن محمد الزِّيَادي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سألتُ أبا الطُّفَيل (^٣) عن شيء (^٤)، فقال: إنَّ لكلِّ مقام مقالًا (^٥).
٧٥٢ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا عَوْن بن سَلَّام، حدثنا عمرو بن شِمْر (^٦)، عن
_________________
(١) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (٧٥٦) من طريق المصنف.
(٢) في حاشية أ: «خ» وكتب أسفل منه: «بالخاء المعجمة في أصل الدمياطي»، والمثبت بالحاء المهملة من ظ، س، ك، أ، ي. والمشهور أنها بالحاء المهملة، وذكر الدمياطي أن بعض المحدثين يستعملها بالخاء المعجمة يريد بها إسنادًا آخر، أو آخرًا وأخيرًا. وينظر: «فتح المغيث» (٣/ ١١٣)، ومقدمة تحقيقي لكتاب «أسماء الله وصفاته» للبيهقي (ص: ٥١ - ٥٢).
(٣) هو الصحابي الجليل عامر بن واثلة - ﵁ -.
(٤) في «تاريخ دمشق»: «سألت أبا الطفيل عن حديث وهو يطوف بالكعبة».
(٥) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٦/ ١٦١) من طريق جعفر بن محمد بن الليث الزيادي به. وأخرجه البيهقي في «الشعب» (٤٦٦٥)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (٣٩١، ٩٦٥) كلاهما من طريق مسلم بن إبراهيم به. وأخرجه أحمد في «العلل» رواية ابنه عبد الله (٢/ ١٩٧ رقم ١٩٩٥)، والخرائطي في «مكارم الأخلاق» (٤٨٣)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٦/ ١٢٨) كلهم من طريق شعبة به.
(٦) الضبط بكسر الشين وسكون الميم من ظ، أ مصححًا عليه، وضبطه في س بفتح الشين وكسر الميم، وضبطه في حاشية أ مصححًا عليه بفتح الشين وكسرها معًا وكسر الميم وكتب أسفل منه: «أصل الدمياطي معلمًا بصح».
[ ٥٩٤ ]
جابر قال: قال أبو جعفر: يا جابر، لا تَنْثُرِ (^١) الدُّرَّ بين أرجل الخَنازير؛ فإنَّهم لا يصنعون به شيئًا، وذلك نَشْرُ العِلْم عند مَن ليس له بأهل.
٧٥٣ - حدثنا أبو حفص الكاغَدي، وعبد الله بن علي قالا: حدثنا أبو سعيد الأَشَجُّ (^٢)، حدثنا حُمَيد بن عبد الرحمن قال: سمعتُ الأعمش يقول: انظروا إلى هذه الدَّنَانير، لا تُلْقُوها على الكَنَائس. يعني: الحديثَ (^٣).
٧٥٤ - حدثنا أبو حفص، وعبد الله قالا: حدثنا أبو سعيد الأشَجُّ (^٤)، حدثنا حُميد بن عبد الرحمن قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ الأعمش يقول: لا تَنْثُروا اللؤلؤَ على أظلافِ (^٥) الخَنازير. يعني الحديث (^٦).
٧٥٥ - حدثنا أحمد بن علي الدِّينَوري، حدثنا محمد بن أحمد بن البَرَاء، حدثنا علي بن المَدِيني، حدثنا يحيى، حدثنا شعبة قال: رآني الأعمش أُحدِّث قومًا فقال: وَيْحك -أو وَيْلك- يا شعبة، تُعَلِّق الدُّرَّ في أعناق الخنازير! (^٧).
_________________
(١) في المطبوعة: «تنشر» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(٢) «حديث أبي سعيد الأشج» (١٧٥).
(٣) أخرجه البغوي في «الجعديات» (٧٦٤) -ومن طريقه كل من أبي نعيم في «الحلية» (٥/ ٥٢)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (٧٣٥) - عن أبي سعيد الأشج به.
(٤) «حديث أبي سعيد الأشج» (١٧٦).
(٥) أظلاف: جمع ظلف، وهو كالظفر من الإنسان. «المصباح المنير» (ظ ل ف).
(٦) أخرجه البغوي في «الجعديات» (٧٦٥) -ومن طريقه كل من أبي نعيم في «الحلية» (٥/ ٥٢)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (بعد ٧٣٥) - عن أبي سعيد الأشج به.
(٧) أخرجه البغوي في «الجعديات» (٨١٢)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (٣٦٨) كلاهما من طريق علي بن المديني به. وأخرجه ابن عدي في مقدمة «الكامل» (١/ ١٤٧)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (٦٩٤) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد القطان به.
[ ٥٩٥ ]
٧٥٦ - أخبرنا العباس بن أحمد بن حسَّان، حدثنا عبد الوهاب بن الضَّحَّاك، حدثنا ابن عَيَّاش (^١)، عن الوليد بن عَبَّاد الأزدي، عن الحسن بن حماد الكِنْدي، عن عُروة، عن ابن مسعود، أنَّه كان يقول: أكْثِروا (^٢) العلمَ، ولا تضعوه في غير أهله، كقاذف اللؤلؤ إلى الخنازير (^٣).
٧٥٧ - حدثنا الحَضْرَمي وغيره قالا: حدثنا الرَّبيع بن ثَعْلَب (^٤)، حدثنا يحيى ابن عُقبة بن أبي العَيْزار، عن محمد بن جُحَادة، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لَا تَطْرَحُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الْكِلَابِ». يعني: الفقه (^٥).
_________________
(١) في س: «عباس»، وبدون نقط في ظ، والمثبت بالياء والشين من ك، أ، ي، وهو إسماعيل بن عياش.
(٢) في ك، أ، ج: «اكنزوا»، وبدون نقط في ظ، والمثبت من س، ي. وتحتمل أيضًا: «أكبروا»، والله أعلم.
(٣) لم أجده، وهذا إسناد تالف؛ عبد الوهاب بن الضحاك متروك، والوليد بن عباد مجهول.
(٤) في ي: «تغلب»، والمثبت بالثاء المثلثة والعين المهملة من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه، وكذا قيده ابن ماكولا في «الإكمال» (١/ ٥١٠).
(٥) أخرجه المصنف في «أمثال الحديث» (ص: ١٢٢) عن الحضرمي به. وأخرجه ابن المقرئ في «معجمه» (١٣١٣)، وابن عدي في «الكامل» (٩/ ٧١)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (١/ ٢٣٢) كلهم من طريق الربيع بن ثعلب به. والحديث موضوع؛ يحيى بن أبي العيزار متهم بالكذب، ويشبه أن يكون أصله من الإسرائيليات. وينظر: ترجمة علي بن سعيد بن شهريار من «المجروحين» (٢/ ١١٦)، وترجمة يحيى بن عقبة بن أبي العيزار من «الكامل» (٩/ ٧١)، و«الإرشاد» للخليلي (٢/ ٤٩٣)، و«اللآلئ المصنوعة» (١/ ١٩٠)، و«الفوائد المجموعة» للشوكاني (ص: ٢٧٤) وتعليق المعلمي عليه، و«السلسلة الضعيفة» (٤٧٨٦).
[ ٥٩٦ ]
٧٥٨ - حدثنا عمر بن محمد الصَّحَّاف، حدثنا عبد الله بن سعيد الكِنْدي (^١)، حدثنا أبو خالد (^٢) قال: سُئِل الأعمش عن حديث، فقال لأبي المُخْتار (^٣): ترى أحدًا مِن أصحاب الحديث؟ قال: فغَمَّضَ عَيْنيه، وقال: لا يا أبا محمد، ما أرى أحدًا. قال: فحدَّثَ به (^٤).
٧٥٩ - حدثنا أبو عمر بن سُهَيل، حدثنا العَبَّاس التَّرْقُفِي، حدثنا معاوية بن عمرو بن المُهَلَّب الأزدي قال: كان زائدةُ لا يُحَدِّثُ أحدًا حتى يَمْتَحِنَه، فإنْ كان غريبًا قال له: مِن أين أنت؟ فإنْ كان من أهل البلد قال: أين مُصلَّاك؟ ويسأل كما يسأل القاضي عن البيِّنة، فإذا قال له سأل عنه، فإنْ كان صاحبَ بدعة قال: لا تعودَنَّ إلى هذا المجلس. فإنْ بلغه عنه خيرٌ أدناه وحدَّثه، فقيل له: يا أبا الصَّلْت، لِمَ تفعل هذا؟ قال: أكره أنْ يكون العلمُ عندهم، فيَصيروا أئمةً يُحتاج إليهم، فيُبدِّلوا كيف شاءوا (^٥).
٧٦٠ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا محمد بن عمر الأنصاري، حدثنا إسحاق بن
_________________
(١) هو أبو سعيد الأشج، والخبر في «حديثه» (١٠٧).
(٢) هو سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر الأزدي.
(٣) في مصادر التخريج الآتية: «لابن المختار».
(٤) أخرجه أحمد في «العلل» رواية ابنه عبد الله (٣/ ٤٩٧ رقم ٦١٣٥)، والبغوي في «الجعديات» (٨٠١)، وابن المقرئ في «معجمه» (١٠٣٩) كلهم من طريق أبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج الكندي به.
(٥) ينظر: «الجامع لأخلاق الراوي» (٧٤٨ وما بعده).
[ ٥٩٧ ]
منصور، حدثنا حَرِيز بن عثمان، عن سَلْمان بن شُمَير (^١)، عن كَثِير بن هُرْمُز (^٢) قال: لا تُحدِّث بالحِكمة السُّفهاءَ فيُكذِّبوك، ولا تحدِّث بالباطل الحُكماءَ فيَمقُتوك، ولا تمنع العِلم أهلَه فتأثم، ولا تضعه في غير أهله فتجهل، إنَّ عليك في علمك حقًّا، كما إنَّ عليك في مالِك حقًّا (^٣).
٧٦١ - حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الأعلى، حدثنا الفَضْل بن الحسن الأهوازي، حدثنا نصر بن قُدَيد أبو صفوان، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا حجَّاج ابن أبي عثمان الصَّوَّاف، حدثنا أَرطاة بن أبي أَرطاة قال: رأيتُ عكرمة مع رهطٍ فيهم سعيد بن جُبير، فقالوا (^٤): إن للعلم ثمنًا، فلا تُعطوه حتى تأخذوا ثمنَه. قالوا: وما ثمنه يا أبا عبد الله؟ قال: أنْ تضعوه عند مَن يُحسن حَمْلَه (^٥).
_________________
(١) في ظ: «سمير»، والمثبت بالشين المعجمة من س، ك، أ، ي، وكذا قيده ابن ماكولا في «الإكمال» (٤/ ٣٧٤) ونقل ذلك عن البخاري وغيره، ثم قال: «وقاله الدارقطني بالسين المهملة، وهو وهم».
(٢) كذا في النسخ، وفي مصادر التخريج الآتية: «كثير بن مرة» وهو الصواب.
(٣) أخرجه أحمد في «الزهد» (٢٢٧٨)، والدارمي في «سننه» (٣٩٠) والبيهقي في «الشعب» (١٦٣٠)، وفي «المدخل إلى السنن الكبرى» (٦١٨)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (٧٠٨)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (٧٥٤، ٧٨٢) كلهم من طريق حريز بن عثمان به.
(٤) في مصادر التخريج الآتية: «فقال»، وهو أشبه، والقائل هو عكرمة.
(٥) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٦/ ٤٧٦) من طريق نصر بن قديد أبي صفوان الليثي به. وأخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (٧٢٩)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (٧٠٠) كلاهما من طريق يزيد بن زريع به.
[ ٥٩٨ ]
٧٦٢ - حدثنا المُفَضَّل بن محمد الجَنَدي، حدثنا صامِت بن مُعاذ الجَنَدي (^١) قال: كنَّا عند ابن عُيَيْنة، فأَضْجَره أصحابُ الحديث وآذَوْه، فقال: قوموا عنِّي، أُحَدِّثُكم وتُؤذوني وتُسْمِعُوني. فقاموا حتى إذا (^٢) كانوا بالقُرب منه، فقال: ألَا ترى هذه الوجوهَ؟ هل ترى فيها مِن الخيرِ شيئًا؟ أحدُهم يريد أنْ يكونَ عَوْنًا للسُّلطان. ثم تَأَوَّه فقال: وَدِدْتُ أنِّي وجدتُ لهذا العلمِ أهلًا، فأُكْثِر عليه (^٣) منه.
٧٦٣ - حدثنا إبراهيم الغَزَّال، حدثنا أبو هِشام الرِّفَاعي قال: كنَّا عند أبي بكر ابن عَيَّاش، فجاءه رجلٌ، فسأله عن حديث، فقال: لَحْسُ السَّمَاءِ قبل ذلك. فقال له: هو حديثٌ واحدٌ. فقال: الموتُ دون ذلك. قال: إنَّما هو حديثٌ خطأٌ. قال: الموتُ الأحمر في الجُوَالِقات (^٤) السُّود (^٥).
_________________
(١) قوله: «حدثنا صامت بن معاذ الجندي» ليس في ي، وأثبته من ظ، س، ك، أ.
(٢) «إذا» ليس في ظ، ك، وأثبته من س، أ، ي.
(٣) كذا في النسخ، والضمير يعود على قوله: «أهلًا»، وهو اسم جمع، واسم الجمع مفرد اللفظ مجموع المعنى، فكأنه اعتبر اللفظ هنا في عود الضمير إليه، والله أعلم. ينظر: «الكليات» للكفوي (ص: ٣٣٤).
(٤) الضبط بضم الجيم وكسر اللام من ظ، س، أ مصححًا عليه، ي، وضبطه في ك بفتح الجيم واللام. والجوالقات: الأوعية. «تاج العروس» (ج ل ق).
(٥) هذا الكلام يُضرب مثلًا لمن رأى قاتله، وقد تخفَّى له واحتال عليه؛ ليظفر بحاجته منه، فكأنه موت داخل أوعية سوداء لا يرى ما بداخلها، وكأن أبا بكر بن عياش استعار هذا المعنى ليؤكد أن تحديث من لا يستحق عَودٌ بالهلاك على المحدث نفسه، والله أعلم. وينظر: «زهر الأكم في الأمثال والحكم» (١/ ٢٠٨) (٣/ ٣٦). وهذا الأثر أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (١٤٢١) من طريق نوح بن حبيب عن أبي بكر بن عياش به.
[ ٥٩٩ ]
٧٦٤ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا محمد بن عُمر الأنصاري، حدثنا أبو داود، عن حسن بن صالح، عن أبي حَيَّان قال: كان عيسى (^١) يقول: نحن كالطَّبِيب العَلِيم، يضعُ دواءَه حيث ينفعُ (^٢).
٧٦٥ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا ضِرَار بن صُرَد، حدثنا ابن المبارك، عن يونس ابن يزيد، عن الزُّهْري، عن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عُتْبة قال: ما حَدَّثَ مُحدِّثٌ قومًا حديثًا لا تَبلُغُه عقولُهم إلَّا كان لبعضِهم فتنةً (^٣).
* * *
_________________
(١) هو عيسى ابن مريم - ﵇ - كما في مصادر التخريج الآتية.
(٢) أخرجه الدارمي في «سننه» (٣٩١)، وابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (٣/ ٢٣١ رقم ٤٥٩٤ - السفر الثالث)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (٦٩٧) كلهم من طريق أبي فروة عن عيسى ابن مريم - ﵇ -.
(٣) لم أجده من قول عبيد الله، وقد أخرجه مسلم في مقدمة «صحيحه» (١/ ١١) من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن مسعود موقوفًا عليه.
[ ٦٠٠ ]