[ ٧٠ ]
٥٢ - حَارِثُ بْنُ حَسَّانَ الْبَكْرِيُّ لَا نَحْفَظُ أَنَّ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ، إِلَّا أَبُو وَائِلٍ، وَفِيهِ قَوْلَانِ، لَا يَصِحُّ أَحَدُهُمَا
[ ٧٠ ]
ثنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، وَوَقَارُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ الْكِلَابِيُّ بِالرَّقَّةِ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ مُدْرِكٍ بِرَاسِ الْعَيْنِ، قَالُوا ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سَلَّامٍ الْقَارِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ: " أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَشْكُو الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ الْبَكْرِيَّ، فَمَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ فَإِذَا عَجُوزٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مُنْقَطِعٌ بِهَا، فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَإِنَّ لِي إِلَيْهِ حَاجَةً؟ فَفَعَلْتُ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا الْمَسْجِدُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ، أَوْ قَالَ: بِالنَّاسِ، وَإِذَا ⦗٧١⦘ رَائِيَةٌ سَوْدَاءُ تَخْفِقُ، وَإِذَا بِلَالٌ الْحَبَشِيُّ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُ النَّاسِ؟ فَقَالُوا: يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا، فَفَزِعَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ، فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لِي، فَسَلَّمْتُ فَقَالَ " هَلْ كَانَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ تَمِيمٍ شَيْءٌ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَكَانَتِ الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ، وَقَدْ مَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ وَإِذَا عَجُوزٌ مُنْقَطِعٌ بِهَا مِنْهُمْ، فَسَأَلَتْنِي أَنْ أَحْمِلَهَا إِلَيْكَ، وَهَا هِيَ ذِهْ بِالْبَابِ، فَأَذِنَ لَهَا، فَدَخَلَتْ فَجَلَسَتْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ تَمِيمٍ حَاجِزًا فَافْعَلْ، فَحَمِيَتِ الْعَجُوزُ وَاسْتَوْفَزَتْ وَقَالَتْ: إِلَى مَا تَضْطَرُّ مُضَرَكَ؟ فَقُلْتُ: هَذِهِ مَثَلُ مَا قَالَ الْأَوَّلُ: مِعْزَا حَمَلَتْ حَتْفًا، حَمَلْتُ هَذِهِ وَلَا أَشْعُرُ أَنَّهَا لِي حَتْفًا، أَعُوذُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ أَنْ أَكُونَ كَوَافِدِ عَادٍ قَالَ: «وَمَا وَافِدُ عَادٍ؟»، وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنِّي، قُلْتُ: إِنَّ عَادًا قَحَطُوا، فَبَعَثُوا وَافِدًا لَهُمْ يُقَالُ لَهُ: قَيْلٌ، فَمَرَّ بِمُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ، فَأَقَامَ عِنْدَهُ شَهْرًا، يَسْقِيهِ الْخَمْرَ، وَتُغَنِّيهِ جَارِيَتَانِ يُقَالُ لَهُمَا: (الْجَرَادَتَيْنِ)، فَلَمَّا مَضَى الشَّهْرُ أَتَى جِبَالَ مَهْرَةَ فَنَادَى فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجِئْ لِمَرِيضٍ فَأُدَاوِيَهُ، وَلَا لِأَسِيرٍ فَأُفَادِيَهُ، فَمَرَّتْ بِهِ سَحَابَتَانِ سَوْدَاوَنِ، فَنُودِيَ مِنْهُمَا: أَنْ خُذْهَا رَمْدًا رَمَادًا، أَنْ لَا تُبْقِي مِنْ عَادٍ أَحَدًا قَالَ: فَمَا بَلَغَنِي أَنَّهُ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ إِلَّا كَقَدْرِ مَا يَجْرِي فِي خَاتَمٍ مِنَ الرِّيحِ حَتَّى هَلَكُوا. قَالَ: وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ إِذَا بَعَثُوا وَافِدًا لَهُمْ يَقُولُونَ: لَا تَكُنْ كَوَافِدِ عَادٍ ⦗٧٢⦘ وَزَادَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الشَّيْخَ قَالَ لَهُمْ: ثُمَّ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حَسَّانَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ جِئْتُ بِهَا لِتُعِينَنِي، فَصَارَتْ عِنْدَكَ عَلَيَّ. هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سَلَّامٌ الْقَارِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَسَلَامٌ قَدْ حَمَلَ النَّاسُ عَنْهُ، وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا وَائِلٍ. وَقَوْلُ سَلَّامٍ فِي هَذَا: عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَثْبَتُ وَأَصَحُّ، وَإِنْ كَانَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ثِقَةٌ، إِلَّا أَنَّهُ بَشَرٌ يَقَعُ عَلَيْهِ السَّهْوُ
[ ٧٠ ]
٥٣ - حَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ لَا نَحْفَظُ حَدَّثَ عَنْهُ، إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ، وَقِيلَ: عَنْ كَثِيرِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ حَجَّاجٍ
[ ٧٢ ]
ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ سَأَلْتُ ⦗٧٣⦘ الْحَجَّاجَ بْنَ عَمْرٍو عَمَّنْ كُسِرَ أَوْ عُرِجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَنْ كُسِرَ أَوْ عُرِجَ أَوْ حُبِسَ فَهُوَ فِي حِلٍّ»، فَحَدَّثْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: صَدَقَ
[ ٧٢ ]
٥٤ - حَارِثٌ الْأَشْعَرِيُّ لَا نَحْفَظُ رَوَى عَنْهُ، إِلَّا أَبُو سَلَّامٍ
[ ٧٣ ]
٥٥ - حَجَّاجُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيُّ لَا نَحْفَظُ أَنَّ أَحَدًا حَدَّثَ عَنْهُ إِلَّا مَكْحُولٌ
[ ٧٣ ]
٥٦ - حَرْمَلَةُ بْنُ عَمْرٍو تَفَرَّدَ عَنْهُ بِالرِّوَايَةِ يَحْيَى بْنُ هِنْدَ
[ ٧٤ ]
٥٧ - حَكَمُ بْنُ حَزْنٍ لَا نَحْفَظُ رَوَى عَنْهُ، إِلَّا شُعَيْبُ بْنُ زُرَيْقٍ
[ ٧٤ ]
ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأُشْنَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ، ثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ رُزَيْقٍ الطَّائِفِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ قَالَ: " قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَابِعَ سَبْعَةٍ، أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ، فَأَذِنَ لَنَا، فَدَخَلْنَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَيْنَاكَ لِتَدْعُوَ لَنَا قَالَ: فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ، وَأَمَرَ بِنَا فَأُنْزِلْنَا، وَأَمَرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنْ تَمْرٍ، وَالشَّيْءُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ، فَكُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَيَّامًا شَهِدْنَا فِيهَا الْجُمُعَةَ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَوَكِّيًا عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ كَلِمَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ خَفِيفَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا؛ فَإِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ»
[ ٧٤ ]
٥٨ - حَبَّةُ بْنُ خَالِدٍ: أَخُو سَوَاءٍ لَا نَحْفَظُ رَوَى عَنْهُ، إِلَّا سَلَّامٌ أَبُو شُرَحْبِيلَ
[ ٧٥ ]
٥٩ - حَزْمُ بْنُ أَبِي كَعْبٍ تَفَرَّدَ عَنْهُ بِالرِّوَايَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ
[ ٧٥ ]
٦٠ - حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ لَا نَحْفَظُ رَوَى عَنْهُ، إِلَّا يَعْلَى بْنُ الْأَشْدَقِ
[ ٧٥ ]
: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ، ثنا يَعْلَى بْنُ الْأَشْدَقِ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ قَالَ: " لَمَّا أَسْلَمَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَنْشَدَهُ:
[البحر الرجز]
صَارَ فُؤَادِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَا … إِنْ خَطَاءً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَا
مِنْ سَاعَةِ لَمْ تَكُ إِلَّا مَقْعَدَا … آلُ سُلَيْمَى أَخْلَفُونِي الْمَوْعِدَا
⦗٧٦⦘
وَكَانَ مِنْ آلِ سُلَيْمَى مُحْمَدَا … تَحْمِلُ الْهَمَّ كِنَازًا جَلْعَدَا
نَزَلَ الْمُعَلَّى فِي عُلَاهَا مُوبَدَا"
[ ٧٥ ]
٦١ - حَزْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ سَاكِنِي الْمَدِينَةِ تَفَرَّدَ عَنْهُ بِالرِّوَايَةِ نَافِعُ بْنُ مَالِكٍ
[ ٧٦ ]
٦٢ - حَنْظَلَةُ بْنُ حِذْيَمِ بْنِ حَنِيفَةَ ⦗٧٧⦘ لَا نَحْفَظُ رَوَى عَنْهُ، إِلَّا ذَيَّالُ بْنُ عُبَيْدٍ
[ ٧٦ ]
٦٣ - حَوْشَبٌ: غَيْرُ مَنْسُوبٍ. تَفَرَّدَ عَنْهُ بِالرِّوَايَةِ حَسَّانُ بْنُ كُرَيْبٍ
[ ٧٧ ]
ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ السَّبَائِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ كُرَيْبٍ، أَنَّ غُلَامًا مِنْهُمْ تُوُفِّيَ بِحِمْصَ، فَوَجَدَ عَلَيْهِ أَبَاهُ وَجْدًا شَدِيدًا، فَقَالَ لَهُ حَوْشَبٌ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أُخْبِرُكَ مَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مِثْلِ هَذَا، " إِنَّ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ كَانَ لَهُ ابْنٌ قَدْ أَدْرَكَ، فَكَانَ يَأْتِي مَعَ أَبِيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ إِنَّهُ تُوُفِّيَ، فَوَجَدَ عَلَيْهِ أَبُوهُ قَرِيبًا مِنْ سِتَّةِ أَيَّامٍ لَا يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا لِي لَا أَرَى فُلَانًا؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنَهُ تُوُفِّيَ فَوَجَدَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا رَآهُ " أَتُحِبُّ أَنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ الْآنَ كَأَبْسَطِ الصِّبْيَانِ وَأَكْيَسِهِ، أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ ابْنَكَ رَأَيْتَهُ بِأَحْسَنِ الْفِتْيَانِ، أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ فَرَأَيْتَهُ كَهْلًا كَأَفْضَلِ الْكُهُولِ وَأَسْرَاهُ، أَوْ يُقَالُ لَكَ: «ادْخُلِ الْجَنَّةَ
[ ٧٧ ]
بِثَوَابِ مَا أَحْرَمْتُكَ؟»
[ ٧٨ ]