١٧٢٤ - أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الإيادي ببغداد، حدثنا عبد الله بن إسحاق الخراساني، حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١)، أخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، حدثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، قالا: حدثنا (٢) سعيد ابن سليمان الواسطي، حدثنا عباد بن العوام، عن الجُرَيري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: مرحبًا بوصية رسول الله - ﷺ -، كان رسول الله - ﷺ - يوصينا بكم.
١٧٢٥ - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار،
_________________
(١) في "المستدرك" (٢٩٨).
(٢) على حاشية ب من نسخة م: أخبرنا.
[ ٢ / ٧٩٠ ]
حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق (١)، أخبرنا معمر، عن أبي هارون قال: كنا حين ندخل على أبي سعيد فيقول: مرحبًا بوصية رسول الله - ﷺ -، حدَّثنا أنه: "سيأتيكم قوم من الآفاق يتفقَّهون، فاستوصُوا بهم خيرًا".
هكذا رواه جماعة من الأئمة عن أبي هارون العبدي، وأبو هارون وإن كان ضعيفًا فرواية أبي نضرة له شاهدة.
١٧٢٦ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا ابن أبي إسحاق المزكِّي، وأبو عثمان ابن عبدان، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو زيد عبد الرحمن بن محمد القاضي، وأبو عبد الرحمن السلمي من أصله قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن الجهم، حدثنا الهيثم بن خالد، حدثنا يحيى بن متوكل أبو بكر الباهلي، حدثنا محمد بن ذكوان الأزدي، حدثنا أبو هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري: أنه كان إذا رأى الشباب قال: مرحبًا بوصية رسول الله - ﷺ -، أوصانا رسول الله - ﷺ - أن نوسِّع لكم في المجلس، وأن نفهمكم الحديث، فإنكم خُلوفُنا وأهلُ الحديث بعدَنا.
قال: وكان - يعني أبا سعيد - يقبل على الشاب (٢) فيقول: يا بن أخي إذا
_________________
(١) في "مصنفه" (٢٠٤٦٦)، وهو بزيادة في الترمذي (٢٦٥٠، ٢٦٥١) وضعفه، وابن ماجه (٢٤٧، ٢٤٩).
(٢) هكذا في نسخة ب: "الشابّ"، وفي أ، وحاشية ب من نسخة م: الشباب، وهي جمع شابّ، مع أن أبا سعيد يخاطب بصيغة المفرد.
[ ٢ / ٧٩١ ]
شككتَ في الشيء فسلْني حتى تستيقن، فإنك إن تَقُم على اليقين أحبُّ إليَّ من أن تقوم على الشك.
١٧٢٧ - وقد روينا عن أبي موسى الأشعري: أن رسول الله - ﷺ - بعثه ومعاذًا إلى اليمن فقال لهما: "يسِّرا ولا تعسِّرا، وبشِّرا ولا تنفِّرا" (١).
١٧٢٨ - وروينا في حديث معاوية بن الحكم السُّلَمي حين تكلم في الصلاة مع رسول الله - ﷺ - قال: قلما انصرف دعاني فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسنَ تعليمًا منه، والله ما ضربني، ولا كَهَرني، ولا سبَّني، وقال: "إن صلاتنا هذه لا يصلُح فيها شيء من كلام الناس" (٢).
١٧٢٩ - أخبرنا أبو بكر ابن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (٣)، حدثنا أبو عتبة، وهو إسماعيل بن عياش.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو، وأبو صادق محمد بن أحمد العطار قالوا: حدثنا أبو العباس، هو الأصم،
_________________
(١) رواه البخاري (٣٠٣٨)، ومسلم ٣: ١٣٥٩ (٧).
(٢) رواه مسلم ١: ٣٨١ (٣٣).
(٣) الطيالسي في "مسنده" (٢٦٥٩)، وهو في "الشعب" للمصنف (١٦١٤)، ورواه ابن عبد البر في "الجامع" (٨٣٣)، والخطيب في "آداب الفقيه والمتفقه" (٩٨٤).
[ ٢ / ٧٩٢ ]
حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثني حميد ابن أبي سويد، عن عطاء، عن أبي هريرة: أن رسول الله - ﷺ - قال: "علِّموا ولا تعنِّفوا، فإن المعلم خير من المعنِّف".
١٧٣٠ - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا مهران الرازي، عن أبي سنان، عن الأعمش قال: كان عبد الله - ﵁ - إذا جاءه أصحابه قال: أنتم جِلاَء قلبي.
١٧٣١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، عن يونس بن يزيد، عن عمران بن مسلم، عن عمر بن الخطاب - ﵁ - قال: تعلَّموا العلم وعلِّموه الناس، تعلَّموا الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلَّمتم منه، ولا تكونوا جبابرة العلماء، فلا يقوم علمُكم بجهلكم (١).
هذا هو الصحيح، عن عمر من قوله، ورواه عباد بن كثير، عن العلاء ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعًا، وهو ضعيف (٢).
_________________
(١) تقدم نحوه (١٦٤٦).
(٢) رواه ابن عدي ٥: ٣٨٩ في ترجمة عباد بن كثير، وهو الثقفي البصري، بهذا الإسناد، وبإسناد آخر: عن أبي الزناد، عن الأعرج، وعباد متروك، ورواه مرفوعًا من حديث أبي سعيد الخدري: ابن عبد البر في "الجامع" (٨٠٣) وفيه عبد المنعم بن بشير: متهم.
[ ٢ / ٧٩٣ ]
١٧٣٢ - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كان في هذا المكان خلف الكعبة حلقة، فمرّ عمرو بن العاص يطوف، فلما قضى طوافه جاء إلى الحلقة فقال: مالي أراكم نَحَّيتم هؤلاء الفتيان عن مجلسكم؟ ! لا تفعلوا، أوسِعوا لهم وأَدْنوهم، وأفهموهم الحديث، فإنهم اليومَ صغارُ قوم يوشكوا أن يكونوا كبار آخرين، قد كنا صغارَ قوم، ثم أصبحنا كبارَ آخرين.
١٧٣٣ - أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة، أخبرنا أبو عبد الله ابن الضحاك، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو غسان، حدثنا مسعود بن سعد، أخبرنا يونس بن عبد الله ابن أبي فروة، عن شُرحبيل بن سعد قال: دعا الحسن بن علي بَنيه وبَني أخيه، فقال: يا بَنيّ ويا بَني أخي إنكم صغارُ قوم، يوشك أن تكونوا كبار آخرين، فتعلموا العلم، فمن لم يستطع منكم أن يرويَه أو يحفظَه فليكتب (١) وليضعْه في بيته.
١٧٣٤ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (٢)، حدثني زيد بن بشر، وعبد العزيز بن عمران، ويونس بن عبد الأعلى قالوا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن
_________________
(١) على حاشية ب من نسخة م: فليكتبه.
(٢) في "المعرفة والتاريخ" ١: ٥٥٠ - ٥٥١.
[ ٢ / ٧٩٤ ]
أيوب، عن هشام بن عروة قال: كان أبي يقول: إنا كنا أصاغرَ قوم، ثم نحن اليوم كبار، وإنكم اليوم أصاغرُ، وستكونون كبارًا، فتعلموا العلم تَسُودوا به قومكم، ويَحتاجوا إليكم، فوالله ما يسألني الناس حتى لقد نسيت.
١٧٣٥ - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروْذْباري، أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد الفسوي بالبصرة، حدثثا يعقوب، يعني ابن سفيان، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يوسف الماجِشُون (١) قال: قال ابن شهاب لي، ولأخ لي، ولابن عمّ لي، ونحن فتيانٌ أحداثٌ نطلب منه العلم: لا تَحقِروا أنفسكم، فإن عمر بن الخطاب - ﵁ - كان إذا نزل به الأمر المعضِل دعا الفتيان فاستشارهم، يبتغي بذلك حدَّة عقولهم.
١٧٣٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس: أنه قال لسعيد بن جبير: حدِّث، قال: أحدث وأنت شاهد؟ قال: أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وأنا شاهد؟ فإن أخطأتَ علَّمتك.
١٧٣٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس، هو الأصم، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل،
_________________
(١) على حاشية ب: "قال شيخنا: هو لقب، وهو بكسر الجيم، قيل: معناه المورَّد الخدين. عجمي عُرِّب، وقيل فيه غير ذلك. والله أعلم".
[ ٢ / ٧٩٥ ]
حدثني أبي (١)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثنا (٢) محمد بن إسحاق قال: رأيت أبا سلمة بن عبد الرحمن يأخذ بيد الصبيّ من الكُتّاب فيذهب به إلى البيت، فيملي عليه الحديث ويكتبُ له.
١٧٣٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا الحسين بن الحسن بن مهاجر، حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، أخبرنا (٣) خالد بن نزار، عن إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من تعلَّم القرآن في شبيبته اختلط القرآن بلحمه ودمه، ومن تعلَّمه في كبره فهو يَنْفَلتُ منه ولا يتركُه، فله أجره مرتين" (٤).
١٧٣٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصيدلاني، حدثنا الحسين بن الحسن بن مهاجر، حدثنا أبو مصعب، حدثنا عمر بن طلحة، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من قرأ القرآن في شبيبته اختلط القرآن بلحمه ودمه، ومن تعلَّمه في كبره فهو يتفلّت منه ولا يتركه
_________________
(١) في "العلل ومعرفة الرجال" (١٦٧٤).
(٢) على حاشية ب من نسخة م: حدثني.
(٣) على حاشية ب من نسخة م: حدثنا.
(٤) ينظر ما بعده.
[ ٢ / ٧٩٦ ]
فله أجره مرتين" (١).
قال أبو عبد الله: هذا الإسناد أولى أن يكون محفوظًا من الأول، والله أعلم.
١٧٤٠ - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا إسماعيل بن إسحاق.
ح، وأخبرنا أبو محمد ابن فراس، أخبرنا أبو عبد الله ابن الضحاك، حدثنا علي بن عبد العزيز قالا: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو الصهباء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: من قرأ القرآن قبل أن يَحتلم فهو ممن أُوتي الحُكْم صبيًا.
لفظ حديث عليّ.
وفي رواية إسماعيل: عن ابن عباس، رفعه (٢).
١٧٤١ - قال: وأخبرنا ابن فراس، أخبرنا ابن الضحاك، حدثنا علي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا المفضَّل بن نوح الراسبي، حدثنا يزيد بن معمر (٣) الراسبي قال: سمعت الحسن يقول: العلم في الصِّغَر كالنقش في الحَجَر.
_________________
(١) رواه المصنف في "السنن الصغرى" له (٩٤٩)، وفي "الشعب" (١٨٠٠، ٢٤٤٠)، ورواه ابن عدي ٥: ٤٦٤ في ترجمة عمر بن طلحة الليثي.
(٢) جاء مرفوعًا في "فضائل القرآن وتلاوته" لأبي الفضل الرازي (٦٩).
(٣) هكذا سُمي في الأصلين، و"المقاصد الحسنة" (٧٠٥)، وغيره، وسمي عند الدولابي في "الكنى والأسماء" ٢: ٤: بن عمرو؟ .
[ ٢ / ٧٩٧ ]
١٧٤٢ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا مُشَرَّفُ (١) بن سعيد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن رافع قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من تعلم وهو شابّ كان كوَشْم في حَجَر، ومن تعلم في الكِبَر كان كالكاتب على ظهر الماء". هذا منقطع (٢).
١٧٤٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس، هو الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو يحيى الحِمّاني، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: ما حفظت وأنا شابٌّ فكأنما أقرؤه في دفتر.
١٧٤٤ - أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب (٣)، من أصل كتابه، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، أخبرنا محمد بن المسيب الأَرْغِياني قال: سمعت محمد بن يحيى يقول: سمعت علي بن عبد الله بن جعفر المديني يقول: سمعت أيوب بن المتوكل، مقرئَ أهل البصرة يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان الرجل إذا لقيَ من هو فوقَه في العلم تواضع له، وإذا لقيَ من هو مثلُه في العلم فهو يوم غَنيمة، دارَسَه وذاكَره، وإذا لقيَ من هو دونه في العلم تواضع له وعلَّمه، ولا يكون إمامًا في العلم من روى كل ما سمع، ولا يكون إمامًا في العلم
_________________
(١) الضبط من الأصل ب.
(٢) أي: معضل، فإسماعيل بن رافع - مع ضعفه - مات في حدود سنة ١٥٠، وانظر الشواهد الكثيرة في "المقاصد الحسنة" (٧٠٥).
(٣) زاد في حاشية ب من نسخة م: المفسِّر.
[ ٢ / ٧٩٨ ]
من روى الشاذَّ من العلم، ولا يكون إمامًا في العلم من روى عن كل أحد، والحفظ الإتقان.
١٧٤٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الطيب محمد بن علي الخياط (١) قال: حدثنا سهل بن عمار العَتَكي، حدثنا أحمد ابن أبي طيبة، عن عبد العزيز بن أبي روّاد، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: إن العلماء إذا أدركهم المتعلِّمون: فنيَ العلماء وبقي العلم غضًّا عند المتعلمين، وإذا لم يدركهم المتعلمون ذهب العلم.
١٧٤٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو محمد ابن يوسف الأصبهاني، وأبو عبد الرحمن السلمي قال كل واحد منهم: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كتب إليَّ أبو يعقوب البويطي من الحبس: أنِ اصبرْ نفسك للغرباء، وأحسنْ خُلُقك لأهل حلقتك، فإني كنت أسمع الشافعي - ﵁ - كثيرًا يتمثَّل بهذا البيت:
أُهين لهم نفسي لكي يُكرمونها ولن تُكْرَم النفس التي لا تهينها
١٧٤٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا العباس يقول: سمعت الربيع يقول: قال لي الشافعي - ﵁ -: لو أستطيع أن أطعمك العلم لأطعمتُكَه.
١٧٤٨ - أنشدنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنشدنا عمر بن أحمد بن شاهين، أنشدنا أبو مزاحم:
_________________
(١) في أ: الحناط.
[ ٢ / ٧٩٩ ]
علِّم العلم من أتاك لعلمٍ واغتنمْ ما حييتَ منه الدعاءَ
وليكنْ عندك الفقير إذا ما طلب العلم والغنيُّ سواءً
١٧٤٩ - أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن فِهر المصري بمكة حرسها الله، حدثنا عبد الله بن محمد الفقيه الشافعي قال: سمعت محمد بن إسحاق بن راهويه يقول: قال أبي ﵀: قَلَّ ليلة إلا وأنا أدعو لمن كتب عنا، ولمن كتبنا عنه (١).
* * * * *
_________________
(١) على حاشية أ: بلغ. على حاشية ب: بلغ قراءة في الثاني والأربعين بالظاهرية. ثم، إن هذا الخبر ثابت في الأصلين أ، ب، ولما كان الأصل ب مقابلًا بأصلين آخرين يرمز لهما بحرف: م، وحرف: ص، فقد كُتب على أوله وآخره: لا: م، إلى، أي: هو غير موجود في الأصل: م، والله أعلم.
[ ٢ / ٨٠٠ ]