وَهُوَ مَا يَتَقَارَبُ لِاشْتِبَاهِهِ وَبَعْضُ حُرُوفِهِ مُخْتَلِفٌ فِي الصُّورَةِ
فَمِنْ ذَلِكَ مَا تَتَّفِقُ حُرُوفُهُ كُلُّهَا فِي صُورَةٍ سِوَى حَرْفٍ وَاحِدٍ مِنْهَا، وَيَشْتَمِلُ عَلَيْهِ بَابَانِ، الأَوَّلُ مِنْهُمَا:
[ ٢ / ٧٠٧ ]
بَابُ الْخِلافِ فِي آبَاءِ مَنِ اتَّفَقَتْ أَسْمَاؤُهُمْ
حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، وَحَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَبَعْدَهَا زَايٌ فَهُوَ:
حَكِيمُ بْنُ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلابٍ أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ
صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ، كَانَ إِسْلامُهُ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَعَاشَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ سِتِّينَ سَنَةً، وَفِي الْإِسْلامِ سِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةٍ، وَلَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَادِيثُ رَوَاهَا عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَمُوسَى بْنُ طَلْحَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْمَتُّوثِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ الطَّيَالِسِيُّ، وَوَهْبٌ يَعْنِي ابْنَ
[ ٢ / ٧٠٩ ]
جَرِيرٍ، قَالا: نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ صَالِحًا أَبَا الْخَلِيلِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا، أَوْ قَالَ: مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا "
وَأَمَّا الثَّانِي بِخَاءٍ وَذَالٍ مُعْجَمَتَيْنِ فَهُوَ:
حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ.
أَبُو سُمَيْرٍ الْقَاضِي الْبَصْرِيُّ.
كَانَ يَرَى الْقَدَرَ، وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَبِي جَنَابٍ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَيَّةَ الْكَلْبِيِّ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، رَوَى عَنْهُ: مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ، وَسَلْمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَرَّاقُ، وَبَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقُرَشِيُّ، وَأَبُو الأَشْعَثِ الْعَجْلِيُّ.
وَفِي بَعْضِ حَدِيثِهِ نَكِرَةٌ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، أَنَا أَبُو سَهْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ، نا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ، نا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ أَبُو سُمَيْرٍ، نَا ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ: " لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَإِنَّ إِحْدَى بَنَاتِهِ عَلَى عُنُقِهِ، وَهُوَ فِي الصَّلاةِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ سَلَّهَا رُوَيْدًا فَوَضَعَهَا، فَإِذَا عَادَ أَعَادَهَا مَكَانَهَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُ ابْنَيْهِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ يَرْتَحِلُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَيُطِيلُ السُّجُودَ، فَإِذَا فَرِغَ مِنْ صَلاتِهِ، قَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ لِمَ أَطَلْتُ السُّجُودَ؟ إِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ»
[ ٢ / ٧١٠ ]
عُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ، وَعِمَارَةُ بْنُ حَزْنٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ مِيمٌ فَهُوَ:
عُمَارَةُ بْنُ حَزْمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لُوذَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ الأَنْصَارِيُّ
لَهُ صُحْبَةٌ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَدْرًا وَمَا بَعْدَهَا، وَهُوَ أَخُو عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قُتِلَ بِالْيَمَامَةِ شَهِيدًا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ.
أَخْبَرَنِي الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الدَّاوُدِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كُتُبِ أَبِي، أَنَّ عُمَارَةَ بْنَ حَزْمٍ شَهِدَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ النُّونُ فَهُوَ:
عِمَارةُ بْنُ حَزْنِ بْنِ الشَّيْطَانِ
جَاهِلِيٌّ، أَدْرَكَ الْإِسْلامُ وَأَسْلَمَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةَ، وَفِي إِسْنَادِ حَدِيثِهِ نَظَرٌ.
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاءِ الزُّبَيْدِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلاءِ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ
[ ٢ / ٧١١ ]
الْقُرَشِيُّ الْهَاشِمِيُّ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ عِمَارَةَ بْنِ حَزْنِ بْنِ شَيْطَانٍ، قَالَ: كَانَتْ لَنَا حَرَّةٌ يُقَالُ لَهَا: الْحَدَثَانِ، وَكَانَ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَهِيَ نَارٌ تَشْتَعِلُ، وَإِذَا كَانَ النَّهَارُ فَهِيَ دُخَانٌ يَسْطَعُ، وَكَانَتْ طَيِّئٌ تَغْشَى إِبِلَهَا بِضَوْءِ تِلْكَ النَّارِ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِ لَيَالٍ، فَأَتَانَا خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ مِنْ مُرَيْطَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُطْفِئَ عَنْكُمُ هَذِهِ النَّارَ، فَلْيَقُمْ مَعِي مِنْكُمْ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ، فَقَامَ مَعَهُ عَشْرَةُ رِجَالٍ كُنْتُ أَنَا أَحَدَهُمْ حَتَّى أَتَى الْقَلِيبَ، فَخَرَجَ مِنْهُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ اسْتَدَارَ عَلَيْنَا حَتَّى صِرْنَا فِي مِثْلِ كِفَّةِ الْمِيزَانِ، فَجَعَلْنَا نَتَّقِيهَا بِالْعِصِيِّ حَتَّى احْتَرَقَتْ، ثُمَّ بِالنِّعَالِ حَتَّى احْتَرَقَتْ، ثُمَّ بِالْعَمَائِمِ حَتَّى احْتَرَقَتْ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا خَالِدُ، أَيْ أَهْلَكْتَنَا، قَالَ: لا، إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ، وَإِنِّي مَأْمُورٌ، ثُمَّ جَعَلَ يَضْرِبُهَا بِعَصَاهُ، وَهُوَ يَقُولُ: بُدَّا، بُدَّا، كُلُّ حَقٍّ لِلَّهِ هُوَ مُؤَدَّى، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ الأَعْلَى، فَلَمْ يَزَلْ يَضْرِبُهَا حَتَّى رَدَّهَا إِلَى الْقَلِيبِ، ثُمَّ انْقَذَمَ خَلْفَهَا وَعَلَيْهِ قَمِيصَانِ لَهُ أَبْيَضَانِ،
فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا، فَقَالَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ: لا يَخْرُجُ مِنْهَا أَبَدًا، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا وَقَمِيصَاهُ يَنْطُفَانِ عَرَقًا، وَهُوَ يَقُولُ: بُدَّا، بُدَّا، كُلُّ حَقٍّ هُوَ لِلَّهِ مُؤَدَّى، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ الأَعْلَى، زَعَمَ ابْنُ رَاعِيَةَ الْمِعْزَى أَنِّي لا أَخْرُجُ مِنْهَا أَبَدًا، قَالَ: فَأَهْلُ ذَلِكَ الْبَيْتِ يُدْعَوْنَ ابْنُ رَاعِيَةَ الْمِعْزَى إِلَى الْيَوْمِ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا خَالِدُ، مَا الَّذِي رَأَيْتُ؟، قَالَ: رَأَيْتُ أُخْرَى تُحِشُّهَا فَشَدَخْتُهُنَّ، وَقَدْ طَفَّأْتُهَا عَنْكُمْ، وَكَانَتْ تَضُرُّنَا فِي الْكَلَأِ وَالْمَرْعَى، قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَعَاجِيبِهِ، أَنَّهُ وَقَفَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: امْضُوا مَعِي، فَمَضَيْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى مَكَانًا مِنَ الأَرْضِ، فَقَالَ: احْفِرُوا، فَاحْتَفَرُوا، فَأَبْدَى عَنْ صَخْرَةٍ فِيهَا كِتَابٌ قَدْ زُبِرَ زَبْرًا، حَفْرًا، حَفْرًا، اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَاحْتَمَلْنَاهَا، فَكَانَتْ إِذَا نَزَلَتْ بِنَا شِدَّةٌ أَبْدَانَا عَنْهَا فَتُكْشَفُ عَنَّا، وَكُنَّا إِذَا قَحَطَ الْمَطَرُ جَلَّلَهَا ثَوْبًا ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَيَدْعُو، فَنُمْطَرُ، حَتَّى إِذَا رَوِينَا كَشَفَ الثَّوْبَ فَيُمْسِكُ الْمَطَرُ، وَكَانَ مِنْ أَعَاجِيبِهِ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي حَامِلٌ بِغُلامٍ، وَاسْمُهُ مُرَّةَ، وَهُوَ أُحَيْمَرُ كَالذَّرَّةِ، وَلَنْ يُصِيبَ الْمَوْلَى مَعَهُ تَضِرَّةَ، وَلَنْ تَرَوْا مَا دَامَ فِيكُمْ مَعَرَّةٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي مَيِّتٌ إِلَى سَبْعٍ فَادْفِنُونِي إِلَى هَذِهِ الأَكِمَّةِ، ثُمَّ
[ ٢ / ٧١٢ ]
اخْرُجُوا إِلَى قَبْرِي بَعْدَ ثَالِثَةٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْعَيْرَ الأَبْتَرَ يَطُوفُ حَوْلَ قَبْرِي، وَيَسُوفُ
بِمُنْخَرِهِ فَانْبُشُونِي تَجِدُونِي حَيًّا أُخْبِرْكُمْ بِمَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَخَرَجُوا بَعْدَ ثَالِثَةٍ إِلَى قَبْرِهِ فَإِذَا نَحْنُ بِالْعَيْرِ الأَبْتَرِ يَطُوفُ حَوْلَ قَبْرِهِ، وَيَسُوفُ بِمُنْخَرِهِ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْبُشَهُ، فَمَنَعَنَا قَوْمُهُ مِنْ ذَلِكَ، وَقَالُوا: لا نَدَعُكُمْ تَنْبُشُوهُ تُعَيِّرُنَا بِهِ الْعَرَبُ، فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا أَتَيَتْهُ مَحَيَّاةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، فَانْتَسَبَتْ لَهُ، فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ وَأَجْلَسَهَا عَلَيْهِ، وَقَالَ: «ابْنَةَ أَخِي، نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ»
خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ، وَخَالِدُ بْنُ عَرْفَجَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَبِطَاءٍ بَعْدَهَا فَاءٌ فَهُوَ:
خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ بْنِ أَبْرَهَةَ بْنِ سِنَانٍ بْنِ صَيْفِيٍّ الْعُذْرِيُّ
وَقِيلَ: حَلِيفُ بْنُ زُهْرَةَ، صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ، وَرَوَى عَنْهُ، وَنَزَلَ الْكُوفَةَ مِنْ بَعْدِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَمُسْلِمٌ مَوْلاهُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ الْجُهَنِيُّ.
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْجَرَّاحِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالا: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقَطَّانُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ مُسْلِمًا مَوْلَى خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، حَدَّثَهُ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ عُرْفُطَةَ، قَالَ: الْمُخْتَارُ هَذَا رَجُلٌ كَذَّابٌ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
[ ٢ / ٧١٣ ]
وَخَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ
أَظُنُّهُ بَصْرِيًّا.
حَدَّثَ عَنْ: حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، وَأَبِي سُفْيَانَ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ.
رَوَى عَنْهُ: قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ، وَوَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، إِمْلاءً، نا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الأَدَمِيُّ الْبَزَّازُ، نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، نا أَبُو مَعْمَرٍ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: نا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدِ، نا وَاصِلٌ، نا خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَارْتَفَعَتْ جِيفَةٌ مُنْتِنَةٌ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ؟ هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَبِجِيمٍ بَعْدَ الْفَاءِ فَهُوَ:
خَالِدُ بْنُ عَرْفَجَةَ الأَشْجَعِيُّ
حَدَّثَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ الأَشْجَعِيِّ، رَوَى عَنْهُ هِلالُ بْنُ يَسَافَ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يُونُسَ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا وَرْقَاءُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْفَجَةَ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ الأَشْجَعِيِّ، فَعَطَسَ رَجُلٌ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ سَالِمٌ: وَعَلَيْكَ، وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: لَعَلَّكَ كَرِهْتَ مَا قُلْتُ لَكَ؟، قَالَ: وَدِدْتُ أَنَّكَ لَمْ تَكُنْ ذَكَرْتَ أُمِّي بِخَيْرٍ وَلا شَرٍّ، فَقَالَ: إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " وَعَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ:
[ ٢ / ٧١٤ ]
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَقُلْ هُوَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ "، رَوَاه جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ خَالِدًا فِي إِسْنَادَهُ، وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ عُرْفُطَةَ، هَكَذَا قَالَ، عَنْ سَالِمٍ، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ رَجُلٍ ٢٦، لَمْ يُسَمِّ وَاحِدًا مِنْهُمَا، عَنْ سَالِمٍ
زِيَادُ بْنُ الْحَارِثِ، وَزِيَادُ بْنُ الْحَرِدِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِزِيَادَةِ أَلِفٍ بَيْنَ الْحَاءِ وَالرَّاءِ فِي اللَّفْظِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ ثَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
زِيَادُ بْنُ الْحَارِثِ الصُّدَائِيُّ
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَصُدَاءُ حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ.
رَوَى عَنْهُ زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيُّ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَادَا لَفْظًا، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، نا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، إِمْلاءً، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَبَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلامِ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ " يُرِيدُ أَنْ يُرْسِلَ إِلَى قَوْمِي جَيْشًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رُدَّ الْجَيْشَ وَأَنَا لَكَ بِإِسْلامِهِمْ وَطَاعَتِهِمْ، قَالَ: فَفَعَلَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ، فَأَتَى وَفْدٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ ﷺ بِإِسْلامِهِمْ وَطَاعَتِهِمْ. . "، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
وَأَمَّا الثَّانِي بِاتِّبَاعِ الْحَاءِ رَاءٌ وَبَعْدَهَا دَالٌ فَهُوَ:
[ ٢ / ٧١٥ ]
زِيَادُ بْنُ الْحَرِدِ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، حَدَّثَ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، نا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، نا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَرِدِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالدَّالِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدِ بْنِ قَيْظِيٍّ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ
حَدَّثَ عَنْ جَدَّتِهِ أَمِّ بُجَيْدٍ.
رَوَى عَنْهُ: زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَسَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدِيثَ الْقَسَامَةِ.
قَرَأْنَاهُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الأَصَمِّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدِ بْنِ قَيْظِيٍّ، أَخِي بَنِي حَارِثَةَ،
[ ٢ / ٧١٦ ]
قَالَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ: وَايْمُ اللَّهِ، مَا كَانَ سَهْلٌ بِأَكْثَرِ عِلْمًا مِنْهُ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَسَنَّ مِنْهُ، إِنَّهُ قَالَ لَهُ: وَاللَّهِ مَا هَكَذَا كَانَ الشَّأْنُ وَلَكِنَّ سَهْلا أُوهِمَ، مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «احْلِفُوا عَلَى مَالا عِلْمَ لَكُمْ بِهِ، وَلَكِنَّهُ كَتَبَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ حِينَ كَلَّمَتْهُ الأَنْصَارُ، إِنَّهُ وُجِدَ فِيكُمْ قَتِيلٌ بَيْنَ أَبْيَاتِكُمْ فَدُوهُ، فَكَتَبُوا إِلَيْهِ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَتَلُوهُ وَلا يَعْلَمُونَ لَهُ قَاتِلا، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ»
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، أَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، وَأَخْبَرَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيَّادُ، قَالا: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ، نا الْحَارِثُ، نا أَبُو النَّضْرِ، نا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ، أَخِي بَنِي حَارِثَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَتْهُ جَدَّتُهُ وَهِيَ أُمُّ بُجَيْدٍ، وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: وَاللَّهِ إِنَّ الْمِسْكِينَ لَيَقُومُ عَلَى بَابِي فَمَا أَجِدُ لَهُ شَيْئًا أُعْطِيَهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنْ لَمْ تَجِدِي لَهُ شَيْئًا تُعْطِينَهُ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ فِي يَدِهِ»
وَأَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْرٍ بِالرَّاءِ فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ.
الزُّبَيْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ
أَمَّا الأَوَّلُ بَرَاءٍ تَتْلُوهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الْيَاءِ فَهُوَ:
[ ٢ / ٧١٧ ]
الزُّبَيْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ.
أَبُو سَلَمَةَ النُّمَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ، وَأَنَا شَاهِدٌ عَنِ اسْتِلامِ الْحَجَرِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ، فَقَالَ لَهُ: " يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَرَأَيْتَ إِنْ غُلِبْتُ عَلَيْهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ زُحِمْتُ عَلَيْهِ؟، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: اجْعَلْ «أَرَأَيْتُ» بِالْيَمَنِ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ "
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ، نا ابْنُ الْغَلابِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: " لَمْ يَسْمَعِ الثَّوْرِيُّ مِنَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، إِنَّمَا سَمِعَ مِنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
وَأَمَّا الثَّانِي بِدَالٍ بَيْنَ الْعَيْنِ وَالْيَاءِ فَهُوَ:
الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ أَبُو عَدِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ
وَيُقَالُ: الْيَامِيُّ الْكُوفِيُّ حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَصْبَهَانِيُّ، وَيُقَالُ أَنَّهُ مَاتَ بِالرَّيِّ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ، نا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
[ ٢ / ٧١٨ ]
عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ، إِمْلاءً، نا مَعَاذَةُ بْنُ نَجْدَةَ، نا خَلَّادٌ يَعْنِي ابْنَ يَحْيَى، أَنَا مَالِكُ بْنِ مِغْوَلٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ عَدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، أَوْ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: «لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَّا شَرٌّ مِنَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ»، سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ نَبِيِّكُمْ ﷺ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ الأَنْدَلُسِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الْهَاشِمِيُّ، نا أَبُو مُسْلِمٌ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: «الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ كُوفِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَنْبَرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِمِيمٍ مَضْمُومَةٍ وَنُونٍ مَكْسُورَةٍ وَيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ تَحْتَهَا وَبَاءٍ مَنْقُوطَةٍ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيبٍ الْمَدَنِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعُثَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ أَنَّهُ يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّهِ أَيْضًا.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ.
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُعَدَّلُ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الأَدَمِيُّ، إِمْلاءً، نا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنِيبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
[ ٢ / ٧١٩ ]
أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ»، وَقَدْ رَوَى سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْمِصْرِيُّ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيِّ الْحَارِثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، فَلا أَدْرِي أَهُوَ هَذَا الشَّيْخُ أَوْ غَيْرُهُ
وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ مِثْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنِيبٍ سَوَاءً إِلَّا فِي إِبْدَالِ الرَّاءِ مِنَ الْبَاءِ، فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مَعَ نَظِيرِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنَيْنٍ.
وَأَمَّا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَنْبَرٍ
بِالْقَافِ الْمَفْتُوحَةِ بَدَلا مِنَ الْمِيمِ وَبِنُونٍ بَعْدَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ ثُمَّ رَاءٌ فَهُوَ: مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَرَّاءُ الْكُوفِيُّ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَزَّازُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْفَرَّاءُ، كَذَا قَالَ، وَالصَّوَابُ: مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَنْبَرٍ، عَنْ قَنْبَرٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇، قَالَ: وَكَانَ قَدْ أَتَى عَلَيْهِ عَشْرَةٌ وَمِائَةُ سَنَةٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خِيَارُ أُمَّتِي أَحِدَّاؤُهُمُ الَّذِينَ إِذَا غَضِبُوا رَجَعُوا»، وَأَنَا قَدْ رَجَعْتُ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ،
[ ٢ / ٧٢٠ ]
قَالَ: وَقَدْ كَانَ ابْنُ قَنْبَرٍ قَدِ احْتَدَّ فِي شَيْءٍ فَذَكَرَ لَنَا هَذَا الْحَدِيثَ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَمَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ: إِنِّي قَدْ رَجَعْتُ، فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعْدُونٍ الْمَوْصِلِيُّ، أَنَا طَلْحَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ الْبَجَلِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ الأَسَدِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَنْبَرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَنْبَرٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خِيَارُ أُمَّتِي أَحِدَّاؤُهَا الَّذِينَ إِذَا غَضِبُوا رَجَعُوا»
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَدَّاءٍ الْكِنْدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَدِيٍّ الْكِنْدِيُّ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالدَّالِ الْمَفْتُوحَةِ الْمُشَدَّدَةِ وَبَعْدَهَا أَلِفٌ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَدَّاءٍ الْكِنْدِيُّ الشَّامِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ.
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَشَّارٍ السَّابُورِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلانِسِيُّ، نا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، نا شُعْبَةُ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَدَّاءٍ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
[ ٢ / ٧٢١ ]
" فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دِينَارًا أَوْ دِينَارَيْنِ، قَالَ: كَيَّةٌ أَوْ كَيَّتَانِ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الدَّالِ الْخَفِيفَةِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَدِيٍّ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ الْعَامِرِيُّ.
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ بِالْبَصْرَةِ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا أَبُو بَكْرٍ فَهْدُ بْنُ حَيَّانٍ، وَأَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ الْعَامِرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَشْكَرُ النَّاسِ لِلَّهِ تَعَالَى أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ»
وَلِأَهْلِ الشَّامِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَدِيٍّ إِلَّا أَنَّهُ بَهْرَانِيٌّ وَلَيْسَ بِكِنْدِيٍّ، حَدَّثَ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْحُبْرَانِيُّ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّونَ، وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا:
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، قَالا: ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، أَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى، يَقُولُ: «أَيُّهَا الشَّبَابُ، التَّارِكُ شَهْوَتَهُ لِي الْمُبْتَذِلُ شَبَابَهُ مِنْ أَجْلِي، أَنْتَ عَنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكَتِي»
قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ:
[ ٢ / ٧٢٢ ]
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَدِيٍّ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، حَدِيثُهُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
الْمُغِيرَةُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ أَبِي بَرْزَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْبَاءِ وَبِدَالٍ بَعْدَ الرَّاءِ فَهُوَ:
الْمُغِيرَةُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ الْمَدَنِيُّ
مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ.
أَنَا أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْفَقِيهُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ غَرِيبٍ الْبَزَّازُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَشَّاءُ، قَالَ: نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْبَاءِ وَبِزَايٍ بَعْدَ الرَّاءِ فَهُوَ:
الْمُغِيرَةُ بْنُ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
[ ٢ / ٧٢٣ ]
أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ»
فُضَيْلُ بْنُ بَزَوَانَ، وَفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ: فُضَيْلُ بْنُ بَزَوَانَ الْكُوفِيُّ أَحَدُ الزُّهَّادِ، قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، وَلا أَعْلَمَهُ أَسْنَدَ شَيْئًا.
رَوَى عَنْهُ قَوْلَهُ: تَمِيمُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، وَغَيْرِهِمَا.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، نا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ بَزَوَانَ، أَنَّ يَهُودِيًّا لَقِيَهُ، فَقَالَ: يَا فُضَيْلُ، مَا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلظَّلَمَةِ؟، قَالَ فُضَيْلٌ: ﴿أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨]، ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾ [طه: ١١١]، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٧]، قَالَ: يَا فُضَيْلُ، مَا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلظَّلَمَةِ؟، قَالَ فُضَيْلُ: قُلْ، قَالَ الْيَهُودِيُّ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لِلظَّلَمَةِ: لا تَذْكُرُونِي، فَإِنِّي أَذْكُرُ مَنْ ذَكَرَنِي، وَإِنَّ ذِكْرِي الظَّالِمَ الَّذِي لا يَتُوبُ أَنْ أَلْعَنَهُ مَا ذَكَرَنِي "
وَأَمَّا الثَّانِي بِغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ فَهُوَ:
[ ٢ / ٧٢٤ ]
فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ مَوْلَى بَنِي ضَبَّةَ
كُوفِيٌّ أَيْضًا.
سَمِعَ: نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَأَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ، وَأَبَا حَازِمٍ سَلْمَانَ مَوْلَى عَزَّةَ الأَشْجَعِيَّةِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَمْدَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَمْدَانِيُّ، نا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " تَقِيءُ الأَرْضُ أَمْثَالَ الأَسَاطِينَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، فَيَقُومُ السَّارِقُ، فَيَقُولُ: لِهَذَا قُطِعَتْ، وَيَقُولُ الْقَاطِعُ رَحِمَهُ: لِهَذَا قَطَعْتُ، وَيَقُولُ الْقَاتِلُ: لِهَذَا قَتَلْتُ، فَلا يَلْتَفِتُونَ إلَيْهِ "
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَكِيمٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَلِيمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْكَافِ فَهُوَ:
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَكِيمٍ أَبُو يَحْيَى الْحَضْرَمِيُّ
يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَرَأَى زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشُعْبَةُ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، نا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَلَى جِنَازَةٍ، " فَكَبَّرَ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ أَنَّهُ سَمِعَهُ، يَقُولُ: هَذِهِ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "
[ ٢ / ٧٢٥ ]
وَأَمَّا الثَّانِي بِاللَّامِ فَهُوَ:
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَلِيمٍ الْبَهْرَانِيُّ
مِنْ أَهْلِ الشَّامِ.
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ بِنَسْخَةٍ يَرْوِيهَا ابْنُهُ وَحِيدٌ عَنْهُ.
نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا، نا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفَقِيهُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي حَرْبٍ مِنْ أَهْلِ سَلَمِيَّةَ، قَالَ: نا أَبُو ضَبَارَةَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ وَحِيدِ بْنِ حَلِيمٍ الْبَهْرَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَلِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ ثَوْبَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَرُدُّ: إِلَى مَكْحُولٍ، إِلَى أَبِي رُهْمٍ السِّمَعِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، كَانَ يَقُولُ: «كُلُّ صَلاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئَةٍ»
يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ، وَيَحْيَى بْنُ يَعْفُرَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْمِيمِ الْمَفْتُوحَةِ فَهُوَ:
يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ
قَاضِي مَرْوَ.
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَأَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، نا جَبَّارَةُ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلا نَادَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُهُ: «يَا لَبَّيْكَ، يَا لَبَّيْكَ، يَا لَبَّيْكَ»، ثَلاثًا ﷺ
[ ٢ / ٧٢٦ ]
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْفَاءِ الْمَضْمُومَةِ فَهُوَ
يَحْيَى بْنُ يَعْفُرَ أَبُو السَّنَدِيِّ الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ هِلالِ بْنِ يَزِيدَ الْمَازِنِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَأَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، إِلَّا أَنَّ وَكِيعًا سَمَّى أَبَاهُ جَعْفَرًا بِالْجِيمِ، وَوَهِمَ فِي ذَلِكَ.
أَنَا بِشْرِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، الْمَعْنَى وَاحِدٌ، قَالا: نا يَحْيَى بْنُ يَعْفُرَ الْمَازِنِيُّ، نا هِلالُ بْنُ يَزِيدَ الْمَازِنِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الْفَضِيخِ، فَقَالَ: «اقْطَعْ كُلَّ حُلْقَانَةٍ»، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْحُلْقَانَةُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟، قَالَ: «الْمُذَنَّبَةُ، اقْرِضْهَا بِالْمِقْرَاضِ فَانْبُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ، وَلا تَجْمَعْهُمَا جَمِيعًا بُسْرًا وَتَمْرًا»
أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ الدَّقَّاقُ، نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ: " مِنْ هِلالٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَازِنٍ رَوَى عَنْهُ أَبُو حَمْزَةَ؟، فَقَالَ: هَذَا هُوَ هِلالُ بْنُ يَزِيدَ الْمَازِنِيُّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ قَتَادَةُ، ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ يَعْفُرَ أَحَادِيثَ "
الْهَيْثَمُ بْنُ خِيَارٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حَيَّانٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَنَّادٍ
كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُذْكَرَ الْهَيْثَمُ بْنُ خِيَارٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حَيَّانٍ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ إلا أَنَّا سَهَوْنَا عَنْ ذِكْرِهِمَا هُنَاكَ فَذَكَرْنَاهُمَا هَا هُنَا.
[ ٢ / ٧٢٧ ]
فَأَمَّا الأَوَّلُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ الْمَكْسُورَةِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ خَفِيفَةٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ:
الْهَيْثَمُ بْنُ خِيَارٍ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَطَلْحَةِ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيُّ، وَطَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ النَّخَعِيُّ.
أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ، نا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ الْكُوفِيُّ بِهَا، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَازِمِيُّ، نا عَمِّي عُبَيْدُ بْنُ يَحْيَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ خِيَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١]، قَالَتْ: «نَهَرٌ أُعْطِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ»، قُلْتُ: وَمَا بُطْنَانُ الْجَنَّةِ؟، قَالَتْ: «وَسَطُهَا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ مُشَدَّدَةٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ نُونٌ فَهُوَ:
الْهَيْثَمُ بْنُ حَيَّانٍ أَبُو الْيَسَعِ
أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الصُّوفِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ التَّمِيمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ شُعَيْبٍ الأَنْصَارِيُّ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الْحَضْرَمِيُّ، نا أَبُو سَعِيدٍ السَّلْمُ بْنُ يَحْيَى الطَّائِيُّ مِنْ أَهْلِ حِجْرَى، نا أَبُو الْيَسَعِ الْهَيْثَمُ بْنُ حَيَّانٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ شُعَيْبٍ النَّهْمِيِّ،
[ ٢ / ٧٢٨ ]
أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ كَتَبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مَعَ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيّ: «أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اصْطَفَى مُحَمَّدًا ﷺ، لِعِلْمِهِ وَجَعَلَهُ الأَمِينَ عَلَى وَحْيِهِ، وَالرَّسُولَ إِلَى خَلْقِهِ، وَاصْطَفَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْوَانًا أَيَّدَهُ بِهِمْ فَكَانُوا فِي مَنَازِلِهِمْ عِنْدَهُ عَلَى قَدْرِ فَضَائِلِهِمْ فِي الْإِسْلامِ، وَسَاقَ الْكِتَابَ وَجَوَابَ عَلِيٍّ عَنْهُ بِطُولِهِ»
وَأَمَّا الثَّالِثُ بِجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ وَبَعْدَهَا نُونٌ مُشَدَّدَةٌ وَآخِرُ الْحُرُوفِ دَالٌ فَهُوَ:
الْهَيْثَمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَنَّادٍ الْجُهَنِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عُيَيْنَةَ الْهِلالِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ الْعَنْقَزِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ الْمَعْرُوفُ بِمَطِينٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ الْعُكْبَرِيُّ، فَنَسَبَاهُ إِلَى جَدِّهِ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ، نا الْحَضْرَمِيُّ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ جَنَّادٍ الْجُهَنِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَرِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سَلْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ حَتَّى يَظْهَرَ فِيهَا اثْنَتَانِ: الزِّنَا وَالرِّبَا "
الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حَمَّادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْجِيمِ وَالزَّايِ فَهُوَ:
الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ الْحَنَفِيُّ الْبَكَّاءُ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، رَوَى عَنْهُ: وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَغَيْرُهُمَا.
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الطِّرَازِيُّ، أَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْمُقْرِئُ، نا أَبُو
[ ٢ / ٧٢٩ ]
الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ، نا يَحْيَى بْنُ الْفَيَّاضِ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِيمَانٌ، وَبُغْضُهُمَا نِفَاقٌ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ وَالدَّالِ فَهُوَ:
الْهَيْثَمُ بْنُ حَمَّادٍ
فِي عِدَادِ الْمَجْهُولِينَ.
يَرْوِي عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، شَيْخٌ غَيْرُ مُسَمَّى، حَدَّثَ عَنْهُ يَعْلَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزَّالُ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّوَّافُ، إِمْلاءً، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا يَعْلَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزَّالُ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، فَمَرَرْنَا بِخِبَاءِ أَعْرَابِيٍّ، فَإِذَا ظَبْيَةٌ مَشْدُودَةٌ إِلَى الْخِبَاءِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا الأَعْرَابِيَّ صَادَنِي، وَلِي خِشْفَانِ فِي الْبَرِيَّةِ، وَقَدْ تَعَقَّدَ هَذَا اللَّبَنُ فِي أَخْلافِي، فَلا هُوَ يَذْبَحُنِي فَأَسْتَرِيحُ، وَلا هُوَ يَدَعُنِي فَأَرْجِعُ إِلَى خِشْفَيَّ فِي الْبَرِيَّةِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنْ تَرَكْتُكِ تَرْجِعِينَ؟»، قَالَتْ: نَعَمْ، وَإِلَّا عَذَّبَنِي اللَّهُ عَذَابَ الْعَشَّارِ، فَأَطْلَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ جَاءَتْ تَلْمُظُ، فَشَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْخِبَاءِ، وَأَقْبَلَ الأَعْرَابِيُّ وَمَعَهُ قِرْبَةٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَتَبِيعُهَا؟، قَالَ: هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَطْلَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "، قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: فَأَنَا وَاللَّهِ رَأَيْتُهَا تَسِيحُ فِي الْبَرِيَّةِ وَهِيَ تَقُولُ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الْمِيمِ، وَآخِرُ الْحُرُوفِ دَالٌ فَهُوَ:
[ ٢ / ٧٣٠ ]
الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ أَبُو أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي مُعِيدٍ حَفْصِ بْنِ غَيْلانَ، وَالْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، وَأَبِي وَهْبٍ الْكَلاعِيِّ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، وَزَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَأَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَالدِّمَشْقِيُّونَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ التَّنُوخِيُّ.
أَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، نا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مُعِيدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيِّ، قَالَ: نا أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ صَلاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِ الْمِيمِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ لامٌ فَهُوَ:
الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ الأَنْطَاكِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَجَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، وَأَبِي عَوَانَةَ، وَزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَشَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، وَالْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّابُورِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُرْدٍ الأَنْطَاكِيُّ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، نا شَرِيكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: «مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ، وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاسِقًا؟ وَاللَّهِ مَا هُوَ مِنَ الطَّيِّبَاتِ»
[ ٢ / ٧٣١ ]
أَمَّا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ بِالْيَاءِ بَعْدَ الْعَيْنِ الْمُبْهَمَةِ وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ مَعَ نَظِيرِهِ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ.
وَأَمَّا
عَلِيُّ بْنُ غَمَّاسٍ
بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَبِالْمِيمِ بَدَلا مِنَ الْيَاءِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ سِينٌ مُهْمَلَةٌ فَهُوَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ بَلْخَ.
حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ الْبَلْخِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْقَاضِي الْبَلْخِيَّانِ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ النَّقَّاشُ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْقَاضِي، بِبَلْخَ، نا عَلِيُّ بْنُ غَمَّاسٍ الْبَلْخِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الشُّفْعَةُ فِي الْعَبِيدِ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ»
الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ غُصَيْنٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ وَمِيمٍ وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ:
الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ أَبُو عُمَيْرٍ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيُّ، وَعَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الشَّافِعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَنْبُورٍ الْمَكِّيُّ.
[ ٢ / ٧٣٢ ]
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ الْعُكْبَرِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، نا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ: «يصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ وَصَادٍ مُهْمَلَةٍ وَآخِرُ الْحُرُوفِ نُونٌ فَهُوَ:
الْحَارِثُ بْنُ غُصَيْنٍ أَبُو وَهْبٍ الثَّقَفِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَإِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ.
رَوَى عَنْهُ: سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيَّانِ، وَدُبَيْسُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكُوفِيُّ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ، نا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا الْحَارِثُ بْنُ غُصَيْنٍ، نا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا وَجَبَتِ الشَّمْسُ، قَالَ: «يَا بِلالُ، احْدِجْ لَنَا»، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوِ انْتَظَرْتَ، قَالَ: «يَا بِلالُ، احْدِجْ لَنَا، إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ أَفْطَرَ الصَّائِمُ»
يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ سَمُرَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِشِينٍ مُعْجَمَةٍ بَعْدَهَا جِيمٌ فَهُوَ:
يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ الرُّهَاوِيُّ
لَهُ صُحْبَةٌ.
رَوَى عَنْهُ مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، قَالَ: قَرَأَ عَلَيَّ يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ، قَالَ:
[ ٢ / ٧٣٣ ]
قَامَ يَوْمًا فِي جُنْدِهِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهَا قَدْ أَصْبَحَتْ عَلَيْكُمْ نِعْمَةٌ وَأَمْسَتْ فِي الْبُيُوتِ مَا فِيهَا مِنْ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ، فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ، فَقُدُمًا قُدُمًا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " مَا تَقَدَّمَ عَبْدٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا اطَّلْعَنَّ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينِ، فَإِنْ تَأَخَّرَ اسْتَتَرْنَ، فَإِنْ قُتِلَ كَانَتْ أَوَّلُ نَضْخَةٍ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةً لِجَمِيعِ خَطَايَاهُ، وَتَنْزِلُ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً مَا تُجَاوِزُ أَصَابِعَهَا يَنْفُضَانِ عَنْهُ التُّرَابَ، يَقُولانِ لَهُ: مَرْحَبًا فَقَدْ أَنَالَكَ، وَيَقُولُ لَهُمَا: مَرْحَبًا فَقَدْ أَنَالَكُمَا "
وَأَمَّا الثَّانِي بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ بَعْدَهَا مِيمٌ فَهُوَ:
يَزِيدُ بْنُ سَمُرَةَ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ سُلَيْمٍ الْحِمْصِيُّ.
حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زَيَّانٍ الْحَضْرَمِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، نا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، نا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلامِ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَمُرَةَ، وَغَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ فِي دِمَشْقَ فِي طَلَبِ حَدِيثٍ بَلَغَهُ أَنَّهُ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا جَاءَ بِكَ يَا أَخِي؟، قَالَ: جِئْتُ فِي طَلَبِ حَدِيثٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ تِجَارَةٌ، وَلا جِئْتَ لِطَلَبِ حَاجَةٍ؟، قَالَ: لا، وَلا جِئْتَ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ؟، قَالَ: لا، قَالَ: فَأَبْشِرْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهَا عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ»، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، هَكَذَا رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، وَخَالَفَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
[ ٢ / ٧٣٤ ]
الذِّمَارِيُّ، فَرَوَاهُ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، كَذَلِكَ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ سلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ الْعِلْمَ سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتِهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ لِرِضَاهَا لِمَا يَصْنَعُ، وَإِنَّهُ يَسْتَغْفِرُ لَهُ دَوَابُّ الأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، وَلَكِنَّهُمْ وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ»، وَهَكَذَا رَوَاهُ بَعْدُ الرَّزَّاقُ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، وَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، سَمِعَهُ مِنْهُ، وَزَعَمَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيّ أَنَّ حَدِيثَ بِشْرِ بْنِ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، أَصَحُّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَيَزِيدُ بْنُ سَمِرَةَ أَبُو هِزَّانَ الرُّهَاوِيُّ
سَمِعَ: عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ، وَيَحْيَى بْنَ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيَّ، وَبَكْرَ بْنَ خُنَيْسٍ، وَعَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ يَزِيدَ، رَوَى عَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيَّ، وَغَيْرُهُ
أَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، نا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ الْفَارِسِيِّ، نا يَزِيدُ بْنُ سَمُرَةَ أَبُو هِزَّانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ، يَقُولُ: «مَجَالِسُ الذِّكْرِ هِيَ مَجَالِسُ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ»
مُحَمَّدُ بْنُ رَزِينٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الزَّايِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ نُونٌ فَهُوَ:
[ ٢ / ٧٣٥ ]
مُحَمَّدُ بْنُ رَزِينٍ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ صَالِحِ الْمُرِّيِّ، رَوَى عَنْهُ بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَزِينٍ، قَالَ: سَمِعْتُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ، يَقُولُ: كُنْتُ أَقُولُ: " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَنَادَانِي مُنَادٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ: يَا صَالِحُ، زِدْ فِيهَا: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو فَسَادَ قَلْبِي، وَإِيَّاكَ أَسْتَعِينُ عَلَى صَلاحِهِ "
وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِ الزَّايِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ قَافٌ، فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ فَغَنِينَا عَنْ تَكْرِيرِهِ.
أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالدَّالُ فَهُوَ:
أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الزِّنَادِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ، وَعَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَجَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَأَبِي هَاشِمٍ يَحْيَى بْنِ دِينَارٍ.
رَوَى عَنْهُ: وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ، وَغَيْرُهُمْ.
أَخْبَرَنِي هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، أَنَا شُجَاعُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ مِنْ وَلَدِ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، أَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، نا أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو الرَّبِيعِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ»
[ ٢ / ٧٣٦ ]
وَأَمَّا الثَّانِي بِشِينٍ مُعْجَمَةٍ وَبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ وَهَاءٍ فَهُوَ:
أَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ الْمِصِّيصِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، وَمَنْصُورِ بْنِ دِينَارٍ، وَوَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ شَدَّادٍ الْمِصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنُ الطَّبَّاعِ، وَالْمُسَيَّبُ بْنِ وَاضِحٍ.
أَنَا يُوسُفُ بْنُ رَبَاحٍ الْبَصْرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُنْدَارٍ الأَزْدِيُّ، بِمِصْرَ، أَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ، نا الْمُسَيَّبُ يَعْنِي ابْنَ وَاضِحٍ، نا أَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ، عَنْ أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: كَانَ " جَانٌّ يَغْشَى امْرَأَةً بِالْمَدِينَةِ، وُيَكَلِّمُهَا فَيَسْمَعُونَ حَدِيثَهُ وَكَلامَهُ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهَا، ثُمَّ جَاءَ فَاطَّلَعَ مِنْ كُوَّةِ الْبَابِ، فَقَالَتْ لَهُ: يَابْنَ لُوذَانَ، مَا كَانَ عَهْدِي بِكَ تَطَّلِعُ مِنَ الْكُوَى، قَالَ: إِنَّهُ بُعِثَ بِمَكَّةَ نَبِيٌّ، وَإِنِّي سَمِعْتُ لِمَا يَقُولُ فَإِذَا هُوَ يُحَرِّمُ الزِّنَا، وَإِنِّي أَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامُ "
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْبَدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعِيَّةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ وَبَعْدَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ وَدَالٌ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْبَدٍ الأَسَدِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
رَوَى عَنْهُ: جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيٍّ، وَرَوَى عَنْهُ: غَيْلانُ بْنُ جَرِيرٍ، وَقَتَادَةُ،
[ ٢ / ٧٣٧ ]
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيُّ.
رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَّ حُذَيْفَةَ تَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْبَدٍ الْبَصْرِيُّ الْعَابِدُ
وَقَدْ ذَكَرْنَاهُمْ وَسُقْنَا أَحَادِيثِهِمْ فِي كِتَابِ: الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِقِ، فَكَرِهْنَا إِعَادَتَهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمِعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ هَاءٌ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَيَّةَ الْعَامِرِيُّ
أَخْرَجَ حَدِيثَهُ بَعْضُ الشُّيُوخِ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ، رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِيُّ.
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، نا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ، نا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، نا عُثْمَانُ يَعْنِي ابْنَ شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ بَنِي عَامِرٍ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَيَّةَ، قَالَ: أُصِيبَ رَجُلانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الطَّائِفِ، فحُمِلا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَبَعَثَ أَنْ «يُدْفَنَا حَيْثُ أُصِيبَا أَوْ حَيْثُ لَقِيَا»، رَوَاهُ غَيْرُهُ، عَنْ وَكِيعٍ، فَقَالَ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَيَّةَ
[ ٢ / ٧٣٨ ]
يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِدَالٍ آخِرُ الْحُرُوفِ وَقَبْلَهَا بَاءٌ وَيَاءٌ، تَصْغِيرُ عَبْدٍ فَهُوَ:
يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَشِيطٍ
سَمِعَ: ابْنَ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ ثَعْلَبَةُ بْنُ فَرَّانٍ الأَنْصَارِيُّ، كَذَلِكَ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ.
يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ النَّهْرُتِيرِيُّ
كَانَ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، وَسَلْمِ بْنِ سَالِمٍ الْبَلْخِيِّ، وَإِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّازِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، وَأَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، وَأَبِي زَيْدٍ الْهَرَوِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ.
أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ النَّهْرُتِيرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَاصِمٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «مَا كُنَّا» نَرَى بِالْمُزَارَعَةِ بَأْسًا حَتَّى سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ، يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنها "
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا وَبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ وَهَاءٍ فَهُوَ:
يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيُّ الْحِجَازِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، وَعَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، وَغَيْرُهُمَا.
[ ٢ / ٧٣٩ ]
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْخِرْشِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ، وَعَنْ صَلاتَيْنِ، وَعَنْ نِكَاحَيْنِ، سَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَعَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَعَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ الأَضْحَى، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، أَوْ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا»
صَالِحُ بْنُ خَبَّابٍ، وَصَالِحُ بْنُ حَيَّانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَبِبَاءَيْنِ مِنْ قَبْلِ الأَلِفِ وَبَعْدَهُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
صَالِحُ بْنُ خَبَّابٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ، رَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، وَالْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ السُّوسِيُّ، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: «صَالِحُ بْنُ خَبَّابٍ الْكَيْشَمِيُّ قَبِيلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَكَانَ يَنْزِلُ فِيهِمْ، وَكَانَ الأَعْمَشُ يَرْوِي عَنْهُ»
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا آدَمُ، نا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: «مَا شَيْءٌ أَحَقُّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ نُونٌ فَهُوَ:
[ ٢ / ٧٤٠ ]
صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ الْقُرَشِيُّ
كُوفِيٌّ أَيْضًا.
رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَيَعْلَى بْنُ مُحَمَّدِ ابْنَا عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، وَالْمِشْمَعِلُّ بْنُ مِلْحَانَ الطَّائِيُّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ.
أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا صَالِحُ بْنُ حَيَّانٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «مَسَّ صَنَمًا فَتَوَضَّأَ»
مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، وَمُعَلَّى بْنُ مَنْظُورٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الْمُجَاشِعِيُّ
أَرَاهُ بَصْرِيًّا.
حَدَّثَ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغُدَانِيُّ.
أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ، إِمْلاءً، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُدَانِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الْمُجَاشِعِيُّ، أَنَا مَطَرٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَفْرَحُ الْمَلائِكَةُ بِذَهَابِ الشِّتَاءِ، لِمَا يَدْخُلُ عَلَى فُقَرَاءِ أُمَّتِي»
مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو يَعْلَى الرَّازِيُّ
سَكَنَ بَغْدَادَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَابْنِ
[ ٢ / ٧٤١ ]
لَهِيعَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَقَزَعَةَ بْنِ سُوَيْدٌ، وَمُوسَى بْنِ أَعْيُنٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَهُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ.
وَكَانَ فَقِيهًا، عَالِمًا بِالرَّأْيِ.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو ثَوْرٍ الْكَلْبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةٌ، وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ التَّمْتَامُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، أَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرَّوْحَ، وَقُولُوا خَيْرًا، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُ الْمَيِّتِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
مُعَلَّى بْنُ مَنْظُورٍ الْفَارِسِيُّ
رَوَى عَنْ جَهْمِ بْنِ صَالِحٍ الأَزْدِيِّ خَبَرًا، ذَكَرَهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ فِي نَوَادِرِ الْمُغَفَّلِينَ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانَ، حَدَّثَنِي مُعَلَّى بْنُ مَنْظُورٍ الْفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنِي جَهْمُ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: كَانَ أَبُو خَارِجَةَ الْقَرِيعِيُّ يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ بِعَقْلِهِ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا تَقُولُ فِي الْبَيْضِ؟، قَالَ: «مَيْتَةٌ لا تَأْكُلُهُ»، قَالَ: فَالدَّجَاجُ؟، قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ [الأنعام: ١٤٦] حَرَامٌ، لا تَأْكُلُهُ، قَالُوا: فَالْكَامَخُ؟، قَالَ: يُعْمَلُ فِي الْفَخَّارِ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ [الرحمن: ١٤]، وَمَعَ هَذَا فَإِنِّي أَحْسَبُ أَنَّ ﴿بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: ١٥٨]
[ ٢ / ٧٤٢ ]
عبد الله بن جرير، وعبد الله بن حدير
أما الأول بفتح الجيم وبراء قبل الياء فهو
عبد الله بن جرير بن عبد الله البجلي
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ.
أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ الْقَصَّابُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَارُونَ الإِسْكَافِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُمَّالِهِ بِأَرْضِ الرُّومِ أَنْ خُذُوا مَشَاتِيكُمْ، فَقَالَ جَرِيرٌ لِلْبَرِيْدِ: أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ»، فَأَبْلَغَ الْبَرِيدُ مُعَاوِيَةَ، فَبَعَثَ إِلَى جَرِيرٍ: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟، قَالَ: نَعَمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِالْقُطُفِ وَمَا يُصْلِحُهُمْ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي وَاصِلٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ.
أَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، نا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَهُوَ كَثِيرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَنِي هَاشِمٍ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ لَهُمْ: «يَا بَنِي هَاشِمٍ، إِنِّي لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي هَاشِمٍ، إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، يَا بَنِي هَاشِمٍ، اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، يَا بَنِي هَاشِمٍ، لا أَلْفَيَنَّكُمْ تَأْتُونِي بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ وَيَأْتِي النَّاسُ بِالْآخِرَةِ يَحْمِلُونَهَا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِدَالٍ مَفْتُوحَةٍ قَبْلَ الْيَاءِ فَهُوَ:
[ ٢ / ٧٤٣ ]
شَيْخٌ مَجْهُولٌ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الشِّمْشَاطِيُّ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَتَّابٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى، بِأَنْطَاكِيَّةَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَاضِي أَهْلِ شِمْشَاطَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ غَدَاةٍ مِنْ غَدَوَاتِ الْجَنَّةِ وَكُلُّ الْجَنَّةِ غَدَوَاتٌ، إِلَّا أَنَّهُ تُزَفُّ إِلَى وَلِيِّ اللَّهِ فِيهَا زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، أَدْنَاهُنَّ الَّتِي خُلِقَتْ مِنَ الزَّعْفَرَانِ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُدَيْرٍ الْغَنَوِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ الْجَزَرِيِّ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْكُوفِيِّ.
رَوَى عَنِ: الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيُنٍ الْحَرَّانِيِّ، وَغَيْرِهِ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ الْوَاسِطِيُّ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَشٍ الْمُقْرِئُ، بِالدِّينَوَرِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ خَلَّادٍ، وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، نا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَرَّانِيُّ، إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ، نا عُمَرُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ خَلَّادٍ الرَّقِّيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيُنَ زَادَ بْنَ حَبَشٍ الْحَرَّانِيَّ: ثُمَّ اتَّفَقَا، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُدَيْرٍ الْغَنَوِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: «احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَادٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْمِيمِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ فَهُوَ:
[ ٢ / ٧٤٤ ]
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَادٍ الْمُرَادِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ.
رَوَى عَنْهُ: هَارُونَ بْنِ حَاتِمٍ التَّمِيمِيِّ، وَدَاوُدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّائِدِيُّ.
أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ الْكُوفِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ، نا أَبُو بِشْرٍ هَارُونَ بْنُ حَاتِمٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَادٍ الْمُرَادِيُّ السَّلْمَانِيُّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: " مَاتَ عُبَيْدَةُ السَّلْمَانِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً، وَأَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ أَبُو بِشْرٍ: وَمَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَادٍ الْمُرَادِيُّ السَّلْمَانِيُّ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ يَعْنِي وَمِائَةٍ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبِتَشْدِيدِ الرَّاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى
أَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ كُوفِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ، وَأَبِي أُسَامَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْعَبْدِيِّ، رَوَى عَنْهُ: يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَغَيْرُهُمَا.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ الأَشْعَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟، قَالَ: «أَتْقَاهُمْ»، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ: «فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ بْنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَلِيلِ اللَّهِ»، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ»؟، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «فَإِنَّ خِيَارَكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلامِ إِذَا فَقِهُوا»
[ ٢ / ٧٤٥ ]
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْرٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِرَاءَيْنِ بَيْنَهُمَا يَاءٌ فَهُوَ:
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْرٍ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ
أَخُو عَبْدِ الْعَزِيزِ.
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، رَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ.
أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُرَيْرٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْرَيْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فَرَسَيْنِ نَسْتَبِقُ إِلَى ثَغْرَةٍ ثَنِيَّةٍ، فَأَصَبْنَا ظَبْيَةً وَنَحْنُ مُحْرِمَانِ، فَمَاذَا تَرَى؟، فَقَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ جَنْبَهُ: «تَعَالَى حَتَّى نَحْكُمَ أَنَا وَأَنْتَ»، قَالَ: فَحَكَمَا عَلَيْهِ بِعَنْزٍ، فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْكُمَ فِي ظَبْيٍ حَتَّى دَعَا رَجُلا فَحَكَمَ مَعَهُ، فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ الرَّجُلِ فَدَعَاهُ، فَقَالَ: «هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ؟»، فَقَالَ: لا، قَالَ: «فَهَلْ تَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي حَكَمَ مَعِي؟»، فَقَالَ: لا، فَقَالَ: " لَوْ أَخْبَرْتَنِي أَنَّكَ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ لَأَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ [المائدة: ٩٥]، وَهَذَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِرَاءٍ قَبْلَ الْيَاءِ وَبَاءٍ بَعْدَهَا مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْبٍ أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ الأَصْمَعِيُّ
صَاحِبُ النَّحْوِ وَاللُّغَةِ وَالْغَرِيبِ وَالأَخْبَارِ وَالْمِلَحِ.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
[ ٢ / ٧٤٦ ]
عَوْنٍ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ، وَالْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمِنْقَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ، وَخَلْقٌ يَطُولُ ذِكْرُهُمْ.
أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ الْخَازِنُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا وَقَفَ عَلَى قَوْمٍ، فَقَالَ: «يَا قَوْمُ، اقْرَبُوا مِنَ اللَّهِ، وَلا يَبْعُدَنَّ مِنْكُمْ، فَإِنَّهُ لا غِنَى عَنِ اللَّهِ، وَلا قَلِيلَ مِنَ الْخَيْرِ، وَلا عَمَلَ بَعْدَ الْمَوْتِ، أَمَا إِنِّي أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَفِي الصَّدْرِ حَزَازٌ، وَفِي الْحَلْقِ غُصَّةٌ، وَالْفَقْرُ لا يُعْرَفُ إِلَّا بِالْإِبَانَةِ، فَقَدْ قَضَيْتُ مَا عَلَيَّ، وَبَقِيَ مَا عَلَيْكُمْ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَابِرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمِيمِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيُّ
حَلِيفُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ.
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
حَدَّثَ عَنْهُ زِيَادٌ مَوْلاهُ.
أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ سَعِيدٌ، أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أُمِّي وَأَنَا غُلامٌ، فَأَدْبَرْتُ خَارِجًا فَنَادَتْنِي أُمِّي، يَا عَبْدَ اللَّهِ، تَعَالَ، هَاكَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَاذَا تُعْطِينَهُ»؟، قَالَتْ: أُعْطِيهِ تَمْرًا، قَالَ: «أَمَّا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كَذِبَةٌ»
[ ٢ / ٧٤٧ ]
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ أُنَيْسِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ بْنِ عَامِرٍ
قِيلَ إِنَّ لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
حَدَّثَ عَنْهُ يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ الْعُقَيْلِيُّ.
أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، إِمْلاءً، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرَّحٍ أَبُو وَهْبٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ أُنَيْسِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ بْنِ عَامِرٍ الْوَافِدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْبُشْرَةِ بِإِسْلامِ قَوْمِهِ، قَالَ: فَصَافَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَحَيَّاهُ، وَقَالَ: «أَنْتَ الْوَافِدُ الْمُبَارَكُ»، فَلَمَّا أَصْبَحَ صَبَّحَتْهُ بَنُو عَامِرٍ فَأَسْلَمُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَأْبَى اللَّهُ لِبَنِي عَامِرٍ إِلَّا خَيْرًا» ثَلاثَ مَرَّاتٍ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: نا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا مُسَدَّدٌ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: نا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، أَنَّ رَجُلا " حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ، يُقَالُ لَهُ: غَمْرَةَ أَوْ عُمَرَاءُ، فَوَجَدَ مُهْرًا يُبَاعُ، أَوْ مُهْرَةً، فَنُسِبَ، أَوْ نُسِبَتْ إِلَى تِلْكَ الْفَرَسِ، فَنُهِيَ عَنْهَا "
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ أَبُو عِمْرَانَ الْيَحْصُبِيُّ
قَارِئُ أَهْلِ الشَّامِ.
سَمِعَ: مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَوَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ.
رَوَى عَنْهُ: رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ.
[ ٢ / ٧٤٨ ]
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقٍ، نا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، قَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، نا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِدِمَشْقَ، يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِيَّاكُمْ وَأَحَادِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إِلَّا حَدِيثًا كَانَ يُذْكَرُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، فَإِنَّ عُمَرَ كَانَ يُخِيفُ النَّاسَ فِي اللَّهِ، قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: أَلا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
! إِلَّا وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللَّهُ تَعَالَى، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ طِيبِ نَفْسِي، فَإِنَّهُ يُبَارَكُ لِأَحَدِكُمْ فِيهِ، وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ مَسْأَلَةٍ فَهُوَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ»
! أَلا وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا تَزَالُ أُمَّةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً عَلَى الْحَقِّ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْهَمْدَانِيُّ
عَنْ مُعَاوِيَةَ أيْضَا، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو أَحْمَدَ فَارِسٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: قَالَ مُسْلِمٌ: نا سَلامٌ يَعْنِي ابْنَ مِسْكِينٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، أَنَا أَبَاهُ وَالْحَسَنُ أتيا ابن هبيرة.
وعبد الله بن عامر أبو عامر الأسلمي المدني
حَدَّثَ عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ
[ ٢ / ٧٤٩ ]
الْمُنْكَدِرِ، وَسَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، وَأَبِي الزِّنَادِ، رَوَى عَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ.
أَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، كَانَ يَقُولُ: «لا يَزَالُ اللَّهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا دَامَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَلِيِّ بْنِ عَابِسٍ، وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَالْمُطَّلِبِ بْنِ زِيَادٍ، وَعَبْدِ السَّلامِ بْنِ حَرْبٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصَلِيُّ.
أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْمَوْصِلِيُّ، وَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزَنِيُّ، قَالَ ابْنُ النَّضْرِ أَنَا، وَقَالَ الْمُزَنِيُّ نا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ يَعْنِي الْإِفْرِيقِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ «يَطْعَمُ شَيْئًا يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَابِرٍ أَبُو عَامِرٍ الأَلْهَانِيُّ الْحِمْصِيُّ
أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَأَبَا الدَّرْدَاءِ، وَثَوْبَانَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ
[ ٢ / ٧٥٠ ]
الْبَاهِلِيِّ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَمُنِيبِ بْنِ عَبْدٍ، وَحَابِسِ بْنِ سَعْدٍ.
رَوَى عَنْهُ: حُرَيْزُ بْنُ عُثْمَانَ وَالأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، وَأَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا أَبُو الْمُوَرِّعِ مُحَاضِرٌ، نا الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَابِرٍ الأَلْهَانِيُّ، عَنْ مُنِيبِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ تَلَى الضُّحَى كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٍّ أَوْ مُعْتَمِرٍ، تَامٌّ لَهُ حَجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ»
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَابِرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمِيمِ وَالرَّاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ الْمَكِّيُّ
أَخُو عَمْرٍو وَعُبَيْدِ اللَّهِ ابْنَيْ عَامِرٍ.
سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ يُحَنِّسَ، رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ.
أَنَا أَبُو الْخَطَّابِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُكْرَمٍ، قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ، أَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ، نا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يُحَنِّسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلَمْ تَفُتْهُ، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَلَمْ تَفُتْهُ»
[ ٢ / ٧٥١ ]
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ الْيَحْصُبِيُّ
أَخُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِئِ، مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، حَدَّثَ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ زَيْدٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ، كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيِّ
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ عَنْهُ، قَالَ: أَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْبَجَلِيُّ، نا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا أَبُو مُسْهِرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ، يَقُولُ: «مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلاةِ الظُّهْرِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنْ أَكُونَ مَرِيضًا، أَوْ مُسَافِرًا»
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ أَبُو الأَسْوَدِ الْهَاشِمِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: بَيَّانِ بْنِ بِشْرٍ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ.
رَوَى عَنْهُ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، َ نَا ابْنُ مَطَرٍ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، نا أَبُو الأَسْوَدِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: رَأَيْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا السُّرُورَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ رَأَيْنَا فِي وَجْهِكَ الْيَوْمَ تَبَاشِيرَ السُّرُورِ، قَالَ: «وَكَيْفَ لا أُسَرُّ وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا؟»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا بِوَاحِدَةٍ وَالرَّاءِ فَهُوَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَابِرٍ الْهَمْدَانِيُّ
شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ
وَحَدَّثَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ:
[ ٢ / ٧٥٢ ]
«فِي الْقُرْآنِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْمَلائِكَةَ فِي السَّمَاءِ لَتَسْجُدُ بِالسَّجْدَةِ الَّتِي فِي سُورَةِ النَّحْلِ»، رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَابِرٍ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى: لا أَعْلَمُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَابِرٍ غَيْرَهُ
وَأَمَّا الثَّالِثُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا فَهُوَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيِّ الثُّمَالِيِّ، مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ.
رَوَى عَنْهُ: سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَمَحْفُوظُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَيَحْيَى بْنُ جَابِرٍ، وَشُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ.
أَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، وَخَالُهُ أَبُو زَيْدٍ، قَالا: نا أَبُو الْمُغِيرَةَ، نا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْرِضُ يَوْمًا خَيْلا، وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ»، قَالَ عُيَيْنَةُ: وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «وَكَيْفَ؟»، فَقَالَ: خِيرَةُ الرِّجَالِ رِجَالٌ يَحْمِلُونَ سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، جَاعِلِينَ رِمَاحِهِمْ عَلَى مَنَاسِجَ خُيُولِهِمْ، لا يَلْبَسُونَ الْحَبْرَ، مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " كَذَبْتَ، خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ، الْإِيمَانُ يَمَانٌ، إِلَى لَخْمٍ، وَجُذَامٍ، وَعَامِلَةٍ، وَمَأْكُولِ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا
[ ٢ / ٧٥٣ ]
وَحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ، وَقَبِيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَقَبِيلَةٌ شَرٌّ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَاللَّهِ مَا أُبَالِي أَنْ يَهْلِكَ الْحَارِثَانِ كِلاهُمَا، لَعَنَ اللَّهُ الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدًا وَمِخُوسًا، وَمِشْرَحًا، وَأَبْضَعَةَ، وَأُخْتِهُمُ الْعَمَرَّدَةَ، ثُمَّ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشًا مَرَّتَيْنِ فَلَعَنْتُهُمْ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ فَصَلَّيْتُ
عَلَيْهِمْ، ثُمَّ لَعَنَ تَمِيمَ بْنَ مُرٍّ خَمْسًا، وَبَكْرَ بْنَ وَائِلٍ سَبْعًا، وَلَعَنَ قَبِيلَتَيْنِ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ: مَقَاعِسَ، وَمُلادِسَ، وَقَالَ: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، ثُمَّ قَالَ: لَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَمُزَيْنَةُ وَأَخْلاطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَتَمِيمٍ وَغَطْفَانَ، وَهَوَازِنَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: شَرُّ قَبِيلَةٍ فِي الْعَرَبِ نَجْرَانُ، وَبَنُو تَغْلِبَ وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ مَذْحِجُ "
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ
شَامِيٌّ آخَرُ، حَدِيثُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ، يَرْوِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالِدٍ عَنْهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَقِيلَ: عَنْهُ، عَنْ رَجُلٍ غَيْرُ مُسَمًّى، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
أَنَا بِحَدِيثِهِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، وَعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، نا يَعْلَي بْنُ عُبَيْدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى لِيُصَلِّيَ فِيهِ، فَرَآهُ النَّاسُ، فَاتَّبَعُوهُ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟، قَالُوا: جِئْنَا لِنُسَلِّمَ عَلَيْكَ، أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَنُصَلِّيَ مَعَكَ، قَالَ: فَانْزِلُوا فَصَلُّوا، فَدَخَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ».
وَهَكَذَا رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَخُو يَعْلَي، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّان، وَسَعِيدُ بْنُ يَحْيَى اللَّخْمِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،
[ ٢ / ٧٥٤ ]
فَأَمَّا أَحَادِيثُ مَنْ وَافَقَ يَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ عَلَى رِوَايَتِهِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا
فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: ذَهَبَ نَحْوَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى يُصَلِّي فِيهِ، فَرَآهُ النَّاسُ فَاتَّبَعُوهُ، فَقَالَ لَهُمْ: مَا لَكُمْ؟، قَالُوا: أَتَيْنَاكَ لِصُحْبَتِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلِتُحَدِّثَنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: انْزِلُوا فَصَلُّوا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ، لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ بِبَغْدَادَ، وَأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانٍ الْغَزَّالُ بِصُورَ، قَالا: أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ، نا جَدِّي، نا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ أَتَى الْمَسْجِدَ الأَقْصَى يُصَلِّي، فَلَحِقَهُ أُنَاسٌ يَمْشُونَ مَعَهُ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟، قَالُوا: صُحْبَتُكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جِئْنَا لِنُسَلِّمَ عَلَيْكَ، وَنَسْمَعَ مِنْكَ، قَالَ: انْزِلُوا فَصَلُّوا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " مُنْ مَاتَ وَلَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَمْ يَتَنَدَّ مِنَ الدِّمَاءِ الْحَرَامِ بِشَيْءٍ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: نا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنَّمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، إِمْلاءً، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْخِرَقِيُّ الْمُقْرِئُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ انْطَلَقَ نَحْوَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى، فَسَارَ مَعَهُ رِجَالٌ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ؟، قَالَوا: إِنَّمَا جِئْنَا نَسِيرُ مَعَكَ، وَنُسَلِّمُ عَلَيْكَ، قَالَ: انْزِلُوا فَصَلُّوا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَيْسَ عَبْدٌ يَلْقَى اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّيْمِيُّ الْوَاعِظُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
[ ٢ / ٧٥٥ ]
حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، قَالَ: انْطَلَقَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى لِيُصَلِّيَ فِيهِ، فَاتَّبَعَهُ نَاسٌ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا: صُحْبَتُكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، أَحْبَبْنَا أَنْ نَسِيرَ مَعَكَ، وَنُسَلِّمَ عَلَيْكَ، قَالَ: انْزِلُوا فَصَلُّوا، فَنَزَلُوا، فَصَلَّى وَصَلُّوا مَعَهُ، فَقَالَ حِينَ سَلَّمَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ، لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»
أَخْبَرَنِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَيِّعُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الذَّهَبِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: انْطَلَقَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ شَيَّعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟، قَالُوا: صُحْبَتُكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَسِيرَ مَعَكَ، قَالَ: ابْدَءُوا فَصَلُّوا، فَلَمَّا قَضَوُا الصَّلاةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَأْتِ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»، وَأَمَّا أَحَادِيثُ مَنْ زَادَ فِي إِسْنَادِهِ رَجُلا بَيْنَ ابْنِ عَائِذٍ وَبَيْنَ عُقْبَةَ
فَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُسَدَّدٌ، نا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، وَأَخْبَرَنِي الْجَوْهَرِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤٍ الْوَرَّاقُ، نا الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّارِمِيُّ، نا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَلْقَى اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقَنَّعِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى اللَّخْمِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ رَجُلٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
[ ٢ / ٧٥٦ ]
«لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّا دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»
أَنَا أَبُو الطَّيْبِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيُّ، فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنَ الْكُوفَةِ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الدَّهَّانُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، نا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَا عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ «انْطَلَقَ نَحْوَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى»، وَسَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِرْقَوَيْهِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، قَالا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَسَنُ الصَّوَّافُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَأَلْتُهُ يَعْنِي أَبَاهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: لا أَدْرِي مَنْ هُوَ
عَامِرُ بْنُ فُهَيْرٍ، وَعَامِرُ بْنُ مُهَيْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْفَاءِ فَهُوَ
عَامِرُ بْنُ فُهَيْرٍ الْبَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيِّ، رَوَى عَنْهُ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ الْمُؤَدِّبُ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ، أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَفْصٍ، نا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ مُؤَدِّبٍ، نا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرٍ الْبَصْرِيُّ، نا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْمِيمِ فَهُوَ
عَامِرُ بْنُ مُهَيْرٍ أَبُو عَمْرٍو
بَصْرِيٌّ أَيْضًا.
حَدَّثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَحْرِ بْنُ كَوْثَرٍ الْبَرْبَهَارِيُّ.
[ ٢ / ٧٥٧ ]
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، أَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو عَامِرُ بْنُ مُهَيْرٍ الْبَصْرِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَاضِي الْبَصْرَةِ، سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، نا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنِ الصُّنَاجِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَهَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَتَفَرَّقْنَا مِنْ حَوْلِهِ، وَكَانَ قَدْ عَهِدَ إِلَيْنَا: «إِذَا رَأَيْتُمْ قَدْ تَسَجَّيْتُ بِثَوْبِي فَتَفَرَّقُوا عَنِّي، لا يَرَى أَحَدُكُمْ جِبْرِيلُ فَيَعْمَى، فَإِنَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ إِلَّا عَمِيَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيٌّ»، قَالَ: فَقَعَدَ النَّبِيُّ ﷺ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ يَبْكِي، قَدِ اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ، قُلْنَا: مِمَّنْ بُكَاؤُكَ؟، قَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ قَدْ أَتَانِي يُخْبِرُنِي عَنْ رَبِّي تَعَالَى أَنْ سَتُنْزَعُ الْبَرَكَاتُ مِنْ أُمَّتِي»، قُلْنَا: مَتَى؟، قَالَ: «إِذَا اسْتَغَاثَ الْمَلْهُوفُ فَلَمْ يُغَثْ، وَاسْتَجَارَ الْمُسْتَجِيرُ فَلَمْ يُجَرْ، وَكَثُرَ ذَمُّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى عَرْشِهِ، وَقَلَّ شُكْرُ عِبَادِهِ لَهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَأْمُرُ اللَّهُ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ بِالْبَرَكَاتِ أَنِ اهْبِطْ إِلَى الأَرْضِ، فَانْزَعِ الْبَرَكَةَ، فَيَزْرَعُ الزَّارِعُ يَوْمَئِذٍ فَلا يُبَارَكُ فِيهِ، وَيَتَّجِرُ التَّاجِرُ فَلا تُنْجِبُ تِجَارَتُهُ، وَيَصْنَعُ الصَّانِعُ فَلا يَشْبَعُ عِيَالُهُ»
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الأَلِفِ وَكَسْرِ السِّينِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ دَالٌ فَهُوَ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَسِيدٍ.
أَرَاهُ حِجَازِيًّا، حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ الزُّهْرِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدُّورِيُّ، قَالا: نا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، نا الزُّبَيْرُ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ عِمْرَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَسِيدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: «إِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَّهُ بَلَغَ قَرْنَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَقَرْنَ الشَّمْسِ مِنْ مَطْلَعِهَا، فَسُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ»
[ ٢ / ٧٥٨ ]
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الأَلِفِ وَفَتْحِ السِّينِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ
سُلَيْمَانُ بْنُ أُسَيْرٍ
وَيُقَالُ يَسِير أَبُو صَبَّاحٍ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ النَّخَعِيُّ.
أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَنَزَةَ الْمَوْصِلِيُّ، أَنَا أَبُو هَارُونَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزُّرَقِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبِ بْنِ حَيَّانَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أُسَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَأَنَا أَبُو مَالِكٍ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا «نَمْسَحُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا فِي السَّفَرِ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً فِي الْحَضَرِ»
مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رِبْحٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَبَعْدَهَا مِيمٌ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ مُحْرِزِ بْنِ سَالِمٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التُّجِيبِيُّ مَوْلاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ.
سَمِعَ: اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ لَهِيعَةَ، وَمُفَضَّلَ بْنَ فَضَالَةَ.
رَوَى عَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانٍ الْحَضْرَمِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، مَاتَ فِي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ بِنَيْسَابُورَ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، أَنَا
[ ٢ / ٧٥٩ ]
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، نا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى عُقَيْلٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَتْهُ، قَالَتْ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى غُسْلِهِ فَسَتَرَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ، ثُمَّ» أَخَذَ ثَوْبَهُ فَالْتَحَفَ بِهِ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكْعَاتٍ سُبْحَةَ الضُّحَى "
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الرَّاءِ وَبَعْدَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ رِبْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّازُ الْبَغْدَادِيُّ
سَمِعَ: يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، وَيَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيَّ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْهَاشِمِيَّ، وَأَبَا نُعَيْمِ بْنَ دُكَيْنٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِ الطَّسْتِيُّ، وَأَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، وَدَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رِبْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَزَّازُ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، نا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى وَهُوَ ابْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْفَضْلِ الْقُرَشِيِّ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَكَانَ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنْ سُجُودِهِ، وَإِذَا قَامَ السَّجْدَتَيْنِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ»
تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ، وَتَمِيمُ بْنُ حِذْيَمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَاللَّامِ فَهُوَ
[ ٢ / ٧٦٠ ]
تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ أَبُو سَلَمَةَ الضَّبِيُّ الْكُوفِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَقَرَأَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو الْخَيْرِ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَالْعَلاءُ بْنُ بَدْرٍ، وَرُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَعْلَى، وَجَحْشُ بْنُ زِيَادٍ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتُوَيْهِ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا قَبِيصَةُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ جَحْشِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ تَمِيمٍ، قَالَ: " أَخَذَ عَلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ حَرْفَيْنِ: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ [يوسف: ١١٠]، وَأَخَذَ عَلِيَّ: ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ [النمل: ٨٧] "
وَأَنَا ابْنُ الْفَضْلِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا يَعْقُوبُ، نا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ، نا سُفْيَانُ، نا ابْنُ شُبْرُمَةَ وَغَيْرُهُ، قَالَ: قَرَأَ تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَلَمْ يَأْخُذْ عَلَيْهِ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا حَرْفَيْنِ، قَرَأَ: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ [يوسف: ١١٠]، قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: «كُذِبُوا»، وَقَرَأَ عَلَيْهِ: ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ [النمل: ٨٧]، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «وَكُلٌّ أتَوْهُ دَاخِرِينَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الْحَاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ
[ ٢ / ٧٦١ ]
تَمِيمُ بْنُ حِذْيَمٍ النَّاجِيُّ أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حِذْيَمٍ
كُوفِيٌّ أَيْضًا.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمَا، رَوَى عَنْهُ: أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ.
أَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُجَاهِدٍ الْمُقْرِئُ، نا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْكُوفِيُّ، نا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ الْجُعْفِيِّ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ حِذْيَمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَرْحَبَ، يُقَالُ لَهُ: عَقْبَةُ بْنُ حمْيَرِيٍّ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «بَشِّرْ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا بِالْجَنَّةِ»
وَهَذَانِ الرَّجُلانِ تَجِيءُ الرِّوَايَةُ عَنْهُمَا كَثِيرًا عَلَى الاخْتِلافِ، فَيُقَالُ فِي ابْنِ حَذْلَمٍ: ابْنُ حِذْيَمٍ، وَفِي ابْنِ حِذْيَمٍ، ابْنُ حَذْلَمٍ، وَقَدْ وَهِمَ فِيهِمَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَذَكَرْنَا ذَلِكَ فِي كِتَابِنَا: الْمُوَضِّحُ أَوْهَامَ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ، وَأَبَنَّا مِنْ أَمْرِهِمَا مَا يَزُولُ مَعَهُ الْإِشْكَالُ عَمَّنْ وَقَفَ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ، وَأَحْمَدَ بْنُ أُحَيْدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْمِيمِ وَبِالاسْمِ وَالنَّسَبِ مُتَوَاطِئَانِ، فَجَمَاعَةٌ ذَكَرْتُهُمْ فِي كِتَابِ تَارِيخِ مَدِينَةِ السَّلامِ، فَغَنِيتُ عَنْ ذِكْرِهِمَا هَاهُنَا لِلأَمَانِ مِنْ حُصُولِ الْإِشْكَالِ فِيهِمْ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ بَدَلَ الْمِيمِ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ أُحَيْدِ بْنِ نُوحٍ الْبَلْخِيُّ
حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى خَتٍّ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْبَلْخِيُّ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ فِيمَا أَذِنَ أَنْ نَرْوِيهِ عَنْهُ، قَالَ: نا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدِ
[ ٢ / ٧٦٢ ]
بْنِ مَتَّوَيْهِ الْبَلْخِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ أُحَيْدِ بْنِ نُوحٍ، نا يَحْيَى بْنُ مُوسَى خَتٌّ، نا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَلْخِيُّ، نا خَارِجَهُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ابْنَا الْعَاصِ مُسْلِمَانِ، هِشَامٌ، وَعَمْرٌو»
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ قَبْلَ الْحَاءِ وَبِيَاءَيْنِ بَعْدَهَا، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمْ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَكِّيُّ
صَاحِبُ كِتَابِ الْحِيَدَةِ، وَلَهُ رِوَايَاتٌ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ.
وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي أَوْسٍ
أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، وَمُجَمِّعِ بْنِ يَعْقُوبَ.
رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُدْرِكٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيَّانِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْوَرَّاقُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ الْقُشَيْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
أَنَا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْحِيرِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ بْنِ الْهَيْثَمِ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ»
[ ٢ / ٧٦٣ ]
وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْهَاشِمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، رَوَى عَنْهُ مُهَزَّمٌ الْبَصْرِيُّ، وَقَدْ ذَكَرْنَا حَدِيثَهُ فِي كِتَابِ أَسْمَاءِ الرُّوَاةِ عَنْ مَالِكٍ.
وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ يُوسُفَ أَبُو الأَصْبَغِ الْحَرَّانِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عِيسَى بْنِ يُونُسَ الْكُوفِيِّ، وَمَخْلَدِ بْنِ يَزِيدَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيِّينَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَأَبُو الأَصْبَغِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَامِلٍ الْقَرْقَسَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، نا أَبُو الأَصْبَغِ الْقَرْقَسَانِيُّ، نا أَبُو الأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: خَرَجَ عَبْدَانُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ الصُّلْحِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهِمْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فِيهِمْ، قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، وَاللَّهِ مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ، إِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ، فَقَالَ نَاسٌ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: «مَا أَرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا الدِّينِ»، وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ: «هُمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ ﷿»
وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ قَبْلَ الْحَاءِ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ وَرَاءٍ بَعْدَهَا فَهُوَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ الْبَغْدَادِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، وَتَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَأَبِي عُقَيْلٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَمُوسَى بْنُ مُوسَى الْبَغْدَادِيُّ صَاحِبُ حَجَّاجٍ.
[ ٢ / ٧٦٤ ]
أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الْوَاعِظُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ، إِمْلاءً، نا مُوسَى بْنُ مُوسَى، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ، نا أَبُو إِدْرِيسَ الْكُوفِيُّ تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنْ جَمِيعِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَمَّتِي عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟، قَالَتْ: «فَاطِمَةُ»، قَالَتْ: إِنَّمَا أَسْأَلُكِ عَنِ الرِّجَالِ! قَالَتْ: «فَزَوْجُهَا، إِنْ كَانَ قَوَّامًا، صَوَّامًا، جَدِيرًا بِقَوْلِ الْحَقِّ»
وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَانِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَانِيُّ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ نُوحٍ، نا هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ، نا أَبِي، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " أَبُو بَكْرٍ اسْمُهُ عَتِيقُ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، وَاسْمُ أَبِي قُحَافَةَ: عُثْمَانُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ "
هَاشِمُ بْنُ بَرِيدٍ، وَهَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الرَّاءِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ:
هَاشِمُ بْنُ بَرِيدٍ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَإِسْمَاعِيلِ بْنِ سُمَيْعٍ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَلِيٍّ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَأَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، وَأَكْثَرُ مَا تَجِيءُ الرِّوَايَةُ عَنْهُمْ هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ بِالأَلِفِ وَاللَّامِ، وَلا إِشْكَالَ فِي ذَلِكَ.
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبَّاسٍ
[ ٢ / ٧٦٥ ]
الرَّازِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ بَرِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «إِذَا رَأَيْتَنِي عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فَلا تُسَلِّمْ عَلَيَّ، فَإِنِّي لا أَرُدُّ عَلَيْكَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِمِيمٍ قَبْلَ الرَّاءِ وَثَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَرْهُوبٍ
أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، مِنْ أَهْلِ طَبَرِيَّةَ.
حَدَّثَ عَنْ: آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَّاسٍ، وَمَحْبُوبِ بْنِ مُوسَى الأَنْطَاكِيِّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ.
أَنَا أَبُو الطَّيْبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدُ بْنِ مُوسَى بْنِ أَحْمَدَ الشُّرُوطِيُّ، بِالرَّيِّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، نا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ، نا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الأَرْضِ، يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلامَ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَجِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لُحَيٍّ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالنُّونِ وَالْجِيمِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَجِيٍّ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ
رَوَى عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ وَسُقْنَا حَدِيثَهُ فِيمَا تَقَدَّمَ وَأَمَّا الثَّانِي بِاللَّامِ وَالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ
[ ٢ / ٧٦٦ ]
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لُحَيٍّ أَبُو عَامِرٍ الْهَوْزَنِيُّ الشَّامِيُّ
سَمِعَ: بِلالَ بْنَ رَبَاحٍ، وَمُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ قُرْطٍ.
رَوَى عَنْهُ: رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْخُطَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبُنْدَارُ، قَالا: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَوْرٍ، وَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغِنْدِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا ثَوْرٌ، نا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لُحَيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَفْضَلُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ»، قَالَ: قُدِّمَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِتُّ بَدَنَاتٍ أَوْ خَمْسٌ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَاصِمٍ: بَدَنَاتٌ خَمْسٌ أَوْ سِتٌّ، فَطفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ أَيَّتُهُنَّ يَبْدَأُ بِهَا، قَالَ: وَخَفِيَتْ كَلِمَةٌ خَفِيَّةٌ لَمْ أَفْهَمْهَا، فَقُلْتُ لِبَعْضِ مَنْ يَلِيهِ: مَا قَالَ؟، قَالَ: «مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ»
سُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَبْدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَبِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا وَبِرَاءٍ فَهُوَ:
سُلَيْمُ بْنُ عِتْرِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عِتْرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَيَدْعَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ تُجِيبَ أَبُو سَلَمَةَ
قَاصُّ أَهْلِ مِصْرَ، كَانَ يَقُصُّ، وَكَانَ يُسَمَّى: سُلَيْمَانَ النَّاسِكَ
[ ٢ / ٧٦٧ ]
لِشِدَّةِ عِبَادَتِهِ، رَوَى عَنْ: عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحَفْصَةِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ، وَأَبُو قَبِيلٍ الْمُعَافِرِيُّ، وَمِشْرَحُ بْنُ لُحَيٍّ، وَالْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانِ، وَغَيْرُهُمْ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيِّ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نا بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، نا ابْنُ زَحْرٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَمِّهِ سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ، وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَالِكِيُّ، قَالَ: أَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ السِّمْسَارُ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَلْخِيُّ، وَقَالَ نا قُتَيْبَةُ، قَالَ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: لَقِيَنَا كُرَيْبُ بْنُ أَبْرَهَةَ رَاكِبًا وَوَرَاءَهُ غُلامٌ لَهُ يَمْشِي، قُلْنَا: يَا أَبَا رِشْدِينَ، لَوْ حَمَلْتَ الْغُلامَ؟، قَالَ: كَيْفَ أَحْمِلُ عِلْجًا مِثْلَ هَذَا؟ أَوْ قَالَ: كَمَا قَالَ: أَفَلا اتَّخَذْتَ صَبِيًّا صَغِيرًا تَحْمِلُهُ وَرَاءَكَ؟، قَالَ: مَا فَعَلْتُ؟، قَالَ: يَعْنِي سُلَيْمًا فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ: «مَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَزْدَادُ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا مَا مُشِيَ خَلْفَهُ»
أناه مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ النَّرْسِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ عَمِّي سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ، فَمَرَّ بِهِ كُرَيْبُ بْنُ أَبْرَهَةَ رَاكِبًا وَوَرَاءَهُ عِلْجٌ يَتْبَعُهُ، فَقَالَ سُلَيْمٌ: يَا أَبَا رِشْدِينَ، أَلا حَمَلْتَهُ وَرَاءَكَ؟، فَقَالَ: أَحْمِلُ عِلْجًا مِثْلَ هَذَا وَرَائِي؟، قَالَ: فَهَلَّا قَدَّمْتَهُ بَيْنَ يَدَيْكَ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ؟، قَالَ: لَمْ أَفْعَلْ، قَالَ: فَهَلَّا نَظَرْتَ غُلامًا صَغِيرًا فَحَمَلْتَهُ وَرَاءَكَ؟، قَالَ: مَا فَعَلْتُ، قَالَ سُلَيْمٌ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ: «لا يَزَالُ الْعَبْدُ يَزْدَادُ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا مَا مُشِيَ خَلْفَهُ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ بَعْدَ الْعَيْنِ الْمَفْتُوحَةِ وَبِالدَّالِ فَهُوَ
سُلَيْمُ بْنُ عَبْدٍ السَّلُولِيُّ الْكُوفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، رَوَى عَنْهُ إِسْحَاقُ السَّبِيعِيُّ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصَّائِغُ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ، حَدَّثَهُمْ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَبْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ:
[ ٢ / ٧٦٨ ]
«الْكَلالَةُ مَا عَدَا الْوَالِدِ وَالْوَلَدِ»
الْحَارِثُ بْنُ مِخْمَرٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَبَعْدَهَا خَاءٌ سَاكِنَةٌ مُعْجَمَةٌ وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ
الْحَارِثُ بْنُ مِخْمَرٍ أَبُو حَبِيبٍ الظِّهْرِيُّ الْقَاضِي الْحِمْصِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَوَى عَنْهُ حَوْشَبُ بْنُ عُقَيْلٍ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، نا صَفْوَانُ، عَنْ حَوْشَبِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ أَبِي حَبِيبٍ الْقَاضِي الْحَارِثِ بْنِ مِخْمَرٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّعْرَانِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: «وَالْحَارِثُ بْنُ مِخْمَرٍ أَبُو حَبِيبٍ الظِّهْرِيُّ قَضَى فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَقَرَأْتُ فِي قَضَاءٍ مِنْ أَبِي حَبِيبٍ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ بْنِ شَرِيكٍ الْهَوْزَنِيِّ تَارِيخَ الْقَضِيَّةِ فِي هِلالِ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ دَالٌ فَهُوَ
الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّرِيرُ.
أَرَاهُ كُوفِيًّا، حَدَّثَ عَنْ أَبِي كُدَيْنَةَ يَحْيَى بْنِ الْمُهَلَّبِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: نا أَبُو بِشْرٍ عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى الصَّيْدَلانِيُّ، قَالَ: نا أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ، قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّرِيرُ، قَالَ: نا
[ ٢ / ٧٦٩ ]
يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ ﷿»
وَالْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ
أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، وَعَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ عَطَاءٍ، وَأَبَا النَّضْرِ هَاشِمَ بْنَ الْقَاسِمِ، وَأَشْهَلَ بْنَ حَاتِمٍ، وَأَسْوَدَ بْنَ عَامِرٍ، وَكَثِيرَ بْنَ هِشَامٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الْوَاقِدِيَّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ الْفَضْلَ بْنَ دُكَيْنٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُنَاسَةَ، وَخَلْقًا كَثِيرًا مِنْ طَبَقَتِهِمْ وَمِمَّنْ بَعْدَهُمْ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَشَّابُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَكِيمِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، وَأَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، وَجَعْفَرُ الْخُلْدِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ، فِيمَنْ لا يُحْصَى، وَحَدِيثُهُ كَثِيرٌ، وَرِوَايَاتُهُ مَشْهُورَةٌ قَدْ ذَكَرْنَا بَعْضًا مِنْهَا فِيمَا تَقَدَّمَ.
حَفْصُ بْنُ عِنَانٍ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ وَنُونٍ قَبْلَ الأَلِفِ وَنُونٍ أَيْضًا بَعْدَهُ فَهُوَ
حَفْصُ بْنُ عِنَانٍ الْحَنَفِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا هُرَيْرَةَ، وَنَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عُمَرُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، قَالَ: أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ
[ ٢ / ٧٧٠ ]
مَزْيَدٍ الْبَيْرُونِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، نا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عِنَانٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يُكْرِي أَرْضَهُ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، فَبَلَغَهُ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَزْجُرُ عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَدْ كُنَّا نُكْرِي الأَرْضَ قَبْلَ أَنْ نَعْرِفَ رَافِعًا، ثُمَّ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبِي حَتَّى دَفَعَنا إِلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ؟»، قَالَ رَافِعٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا تُكْرُوا الأَرْضَ بِشَيْءٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالثَّاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ
حَفْصُ بْنُ غِيَاثِ بْنِ طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَبُو عُمَرَ النَّخَعِيُّ الْقَاضِي الْكُوفِيُّ.
سَمِعَ: سُلَيْمَانَ الأَعْمَشَ، وَهِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْعُمَرِيَّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عُمَرُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، وَجَمَاعَةٌ يَتَّسِعُ ذِكْرُهُمْ.
أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، ثنا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، نا سَلْمُ بْنُ جَنَّادَةَ، نا حَفْصٌ يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ تَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ امْرَأَةٌ، فَيُكْرِمُهَا، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَانَ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ»
[ ٢ / ٧٧١ ]
مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَالِجٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالصَّادِ وَالْحاءِ فَبَابُهُ وَاسِعٌ، وَالْإِشْكَالُ فِيهِ غَيْرُ وَاقِعٍ، وَأَمَّا الثَّانِي بِالْمِيمِ وَالْجِيمِ فَهُوَ
مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ
أَبُو جَعْفَرٍ الأَنْمَاطِيُّ يُعْرَفُ بِمُحَمَّدِ بْنِ مَالِجٍ.
سَمِعَ: إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ الزُّهْرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيَّ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَدَاوُدَ بْنَ الزِّبْرِقَانِ، وَخَلَفَ بْنَ خَلِيفَةَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَيَّةَ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو عُبَيْدِ بْنُ حَرْبَوَيْهِ، وَغَيْرُهُمْ.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا أَبُو عُبَيْدِ بْنُ حَرْبَوَيْهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَالِجٍ، نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ الْمِصْرِ لا يَزُورُهُ إِلَّا لِلَّهِ فِي الْجَنَّةِ، وَنِسَاؤُكُمْ فِي الْجَنَّةِ، الْعَوُودُ الْوَلُودُ الَّتِي إِذَا غَضِبَتْ أَوْ أُغْضِبَتْ جَاءَتْ حَتَّى تَضَعَ يَدَهَا فِي يَدِ زَوْجِهَا ثُمَّ تَقُولُ: لا أَذُوقُ غَمْضًا حَتَّى تَرْضَى "
يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، وَيَحْيَى بْنُ مُعَلَّى
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ قَبْلَ الْعَيْنِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا، فَحُدِّثْتُ عَنْ دَعْلَجِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَي: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثَلاثَةٌ:
[ ٢ / ٧٧٢ ]
يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ أَبُو الْمُحَيَّاةِ
نا عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَغَيْرُهُ.
وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ
نا عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَيْضًا.
وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ
وَالأَوَّلانِ أَكْبَرُ مِنْهُ وَأَقْدَمُ، وَقَدْ ذَكَرْتُهُمْ وَسُقْتُ أَحَادِيثَهُمْ فِي كِتَابِ: الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ وَأَمَّا الثَّانِي بِمِيمٍ قَبْلَ الْعَيْنِ فَهُوَ:
يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَتِيقِ بْنِ يَعْقُوبُ الزُّبَيْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْوُحَاظِيِّ، وَمُوسَى بْنِ مَسْعُودٍ النَّهْدِيِّ، وَأَبِي هَمَّامٍ الدَّلَّالُ.
رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ الْوَاسِطِيُّ، وَالْحُسَيْنُ وَالْقَاسِمُ ابْنَا إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيِّ.
أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، إِمْلاءً، نا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ، نا أَبُو حُذَيْفَةَ، نا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قُرَيْشٌ، وَالأَنْصَارُ، وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ، وَمُزَيْنَةُ، وَأَشْجَعُ حُلَفَاءُ مَوَالٍ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ»
[ ٢ / ٧٧٣ ]
بَابُ الْخِلافِ فِي الأَبْنَاءِ دُونَ الْآبَاءِ
عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ أَسِيدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا قَبْلِ الأَلِفِ وَبَعْدَهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ
عَتَّابُ بْنُ أَسِيدِ بْنِ أَبِي الْعِيصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ.
اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى مَكَّةَ لَمَّا افْتَتَحَهَا، وَلَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ رِوَايَةٌ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ وَغَيْرُهُ.
أَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلَنْجِيُّ الْمُعَدَّلُ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ نِزَارٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمَّارُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ،
[ ٢ / ٧٧٤ ]
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي زَكَاةِ الْكُرُومِ: «إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيبًا كَمَا تُؤَدَّى زَكَاةُ النَّخْلِ تَمْرًا»، قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمَّارُ
وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الأَلِفِ بَعْدَهَا دَالٌ فَهُوَ
عَبَّادُ بْنُ أَسِيدٍ الْخُرَاسَانِيُّ.
حَدَّثَ عَنِ: الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَلَى مَا ذَكَرَ أَبُو بِشْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَرْوَزِيُّ، وَهُوَ الَّذِي جَاءَ بِحَدِيثِهِ، وَأَبُو بِشْرٍ لَيْسَ بِحُجَّةٍ.
أَنْبَأَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدَوِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُرْجَانِيُّ، أَنَا أَبُو بِشْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّكَّرِيُّ، نا حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا سَهْلُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ أَسِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يُحَدِّثُ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ»
سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، وسِعْرُ بْنُ مَالِكٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالدَّالِ وَبِسِينٍ مَفْتُوحَةٍ فَهُوَ
سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
وَاسْمُ أَبِي وَقَّاصٍ: مَالِكُ بْنُ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَحَدُ الْعَشَرَةِ، وَمِنْ أَهْلِ الشُّورَى، وَيُكْنَى
[ ٢ / ٧٧٥ ]
أَبَا إِسْحَاقَ، شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَالْمُهَاجِرِينَ مَشَاهِدَهُ.
وَوَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ إِمَارَةَ الْعِرَاقِ فِي خِلافَتِهِ.
وَسَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ
صَحَابِيٌّ أَيْضًا مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ تُغْنِي شُهْرَتُهَا عَنْ ذِكْرِهَا.
وَأَمَّا الثَّانِي بِالرَّاءِ وَسِينُهُ مَكْسُورَةٌ فَهُوَ
سِعْرُ بْنُ مَالِكٍ الْعَبْسِيُّ
ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِيمَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نا الْبُخَارِيُّ، قَالَ: سِعْرُ بْنُ مَالِكٍ الْعَبْسِيُّ، سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، سَمِعَ مِنْهُ حَلَّامُ بْنُ صَالِحٍ.
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّازُ، قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: نا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ظَبْيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ ﵄: «أَنْ سَرِّحْ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ إِلَى جَلُولاءَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا وَاجْعَلْ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ سِعْرَ بْنَ مَالِكٍ»
وَأَمَّا حَدِيثُ حَلَّامُ بْنُ صَالِحٍ عَنْهُ:
[ ٢ / ٧٧٦ ]
فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: نا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، قَالَ: مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا عَنْ حَلامِ بْنِ صَالِحٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ سِعْرِ بْنِ مَالِكٍ الْعَبْسِيِّ، قَالَ: حَجَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي عَلَى بَعِيرَيْنِ، فَقَضَيْنَا نُسُكَنَا وَقَدْ أَدْبَرْنَا فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي حَجَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي، فَقَضَيْنَا نُسُكَنَا، وَقَدْ أَدْبَرْنَا فَبَلِّغْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاحْمِلْنَا، فَقَالَ: «ائْتِنِي بِبَعِيرِكُمَا»، فَجِئْتُهُ بِهِمَا، فَأَنَاخَهُمَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى دُبُرِهِمَا، ثُمَّ دَعَا غُلامًا يُقَالُ لَهُ عَجْلانُ، فَقَالَ: «انْطَلِقْ بِهَذَيْنِ الْبَعِيرَيْنِ فَأَلْقِهِمَا فِي نَعَمِ الصَّدَقَةِ بِالْحِمَى، وَائْتِنِي بِبَعِيرَيْنِ ذَلُولَيْنِ فَتِيَّيْنِ»، قَالَ: فَجَاءَهُ بِهِمَا، فَقَالَ: «خُذَا هَذَيْنِ الْبَعِيرَيْنِ، فَاللَّهُ يَحْمِلُكُمَا وَيُبَلِّغُكُمَا، فَإِذَا بَلَغْتَ فَأَمْسِكْ، أَوْ بِعْ، وَاسْتَنْفِقْ»
جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ، وَخِنْدِفُ بْنُ سُفْيَانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْجِيمِ الْمَضْمُومَةِ وَبَعْدَ الدَّالِ بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ
جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَقِيُّ، وَعَلَقُ بْنُ بَجِيلَةَ، لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
حَدَّثَ عَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَالأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَتَجِيءُ الرِّوَايَاتُ عَنْهُ كَثِيرًا قَدْ نُسِبَ فِيهَا إِلَى جَدِّهِ.
أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا عُمَرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَلَقِيُّ، قَالَ:
[ ٢ / ٧٧٧ ]
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ، فَلَمَّا دَخَلَ رَأَى اللَّحْمَ، قَالَ: فَقَالَ: «مَا هَذَا»، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَؤُلاءِ قَوْمٌ ضَحُّوا قَبْلَ الصَّلاةِ، قَالَ: «فَمَنْ كَانَ ضَحَّى قَبْلَ الصَّلاةِ فَلْيُضَحِّ بِأُضْحِيَةٍ أُخْرَى، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ الْمَكْسُورَةِ بَعْدَ الدَّالِ الْمَكْسُورَةِ أَيْضًا فَهُوَ
خِنْدِفُ بْنُ سُفْيَانَ.
رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيُّ خَبَرًا.
أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيُّ، عَنْ خِندِفِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: " دَخَلْتُ دَيْرًا فِيهِ رُهْبَانُ، فَقُلْتُ: هَلْ هَاهُنَا أَشَدُّ اجْتِهَادًا فِي الْعِبَادَةِ مِنْكُمُ؟ فَأَشَارُوا إِلَى مَوْضِعٍ فِي الدِّيرِ، فَدَخَلْتُهُ، فَإِذَا قَوْمٌ جُلُوسٌ، فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ تَعْمَلُونَ؟، قَالُوا: نُصَفِّي، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ يُصَفُّونَ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً، فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ تُصَفُّونَ؟، قَالُوا: نَتَفَكَّرُ "
عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَعُتْبَةُ بْنُ عَمْرٍو
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْقَافِ فَهُوَ
عُقْبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ
وَيُعْرَفُ بِالْبَدْرِيِّ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا لَكِنَّهُ سَكَنَ مَاءَ بَدْرٍ، فَلِذَلِكَ قِيلَ لَهُ: الْبَدْرِيُّ، نَزَلَ الْكُوفَةَ، وَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَأَوْسُ بْنُ ضَمْعَجٍ، وَأَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
[ ٢ / ٧٧٨ ]
سَخْبَرَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّانِ، وَغَيْرُهُمْ.
نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٌّ الْوَرَّاقُ، لَفْظًا، نا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ السِّمْسَارُ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُ مِائَةِ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ»
أَمَّا الثَّانِي بِالتَّاءِ فَهُوَ
عُتْبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَيَّاشِ بْنِ عَلْقَمَةَ
يُعَدُّ فِي الْمَدَنِيِّينَ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا بُنْدَارُ، نا أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ، نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ»
وَعُتْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الْمُكْتِبُ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نا الْبُخَارِيُّ، قَالَ: عُتْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الْمُكْتِبُ الْكُوفِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «لِلْمُؤْمِنِ ذَنْبٌ يَعْتَادُهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ»، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الصَّبَّاحِ: سَمِعَ عَاصِمًا، سَمِعَ عُتْبَةَ
[ ٢ / ٧٧٩ ]
أَمَّا الأَوَّلُ بِالرَّاءِ فَهُوَ
كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيُّ.
صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ، وَرَوَى عَنْهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ عُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ بِبَغْدَادَ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْبَزَّازُ، بِعُكْبَرَا، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْمُعَدَّلُ، بِالنَّهْرَوَانِ، قَالَ مُحَمَّدٌ: أَنَا، وَقَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَ عُرْوَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ هَلْ لِلْإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهَى؟، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَيُّمَا بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلامَ»، قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟، قَالَ: «تَقَعَ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ»، قَالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: كَلَّا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: «بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا، يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»، قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَسَاوِدَ صُبًّا: الْحَيَّةُ الأَسْوَدُ الَّذِي إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْهَشَ ارْتَفَعَ ثُمَّ انْصَبَّ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْوَاوِ فَهُوَ
كُوزُ بْنُ عَلْقَمَةَ
مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ نَصْرَانِيٌّ مَعَ وَفْدٍ مِنْ نَجْرَانَ، ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ.
[ ٢ / ٧٨٠ ]
فَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ كُوزِ بْنِ عَلْقَمَةَ، قَالَ: " قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفْدُ نَصَارَى نَجْرَانَ سِتُّونَ رَاكِبًا مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ مِنْ أَشْرَافِهِمْ، وَالأَرَبَعَةُ وَعِشْرُونَ مِنْهُمْ ثَلاثَةُ نَفَرٍ إِلَيْهِمْ يَؤُولُ أَمْرِهِمْ: الْعَاقِبُ أَمِيرُ الْقَوْمِ، وَذُو رَأْيِهِمْ، وَصَاحِبُ مَشُورَتِهِمْ، وَالَّذِي لا يَصْدُرُونَ إِلَّا عَنْ رَأْيِهِ وَأَمْرِهِ وَاسْمُهُ: عَبْدُ الْمَسِيحِ، وَالسَّيِّدُ، ثِمَالُهُمْ، وَصَاحِبُ رَحْلِهِمْ وَمُجَمِّعُهُمْ وَاسْمُهُ النَّيْهَمُ، وَأَبُو حَارِثَةَ بْنُ عَلْقَمَةَ أَحَدُ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَسْقُفُهُمْ، وَحَبْرُهُمْ، وَإِمَامُهُمْ، وَصَاحِبُ مَدْارِسِهِمْ، وَكَانَ قَدْ تَشَرَّفَ وَدَرَسَ كُتُبَهُمْ حَتَّى حَسُنَ عِلْمُهُ فِي دِينِهِمْ، فَكَانَتْ مُلُوكُ الرُّومِ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ قَدْ شَرَّفُوهُ، وَمَوَّلُوهُ وَأَخْدَمُوهُ، وَبَنَوْا لَهُ الْكَنَائِسَ، وَبَسَطُوا عَلَيْهِ الْكَرَامَاتِ لِمَا يَبْلُغُهُمْ عَنْهُ مِنْ عِلْمِهِ، وَاجْتِهَادِهِ فِي عِلْمِهِمْ، فَلَمَّا وُجِّهُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ نَجْرَانَ، جَلَسَ أَبُو حَارِثَةَ عَلَى بَغْلَةٍ مُوَجَّهًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَإِلَى جَنْبِهِ أَخٌ لَهُ، يُقَالُ لَهُ: كُوزُ بْنُ عَلْقَمَةَ يُسَامِرُهُ، إِذَا عَثَرَتْ بَغْلَةُ أَبِي حَارِثَةَ، فَقَالَ كُوزٌ: تَعِسَ
الأَبْعَدُ، يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ أَبُو حَارِثَةَ: بَلْ أَنْتَ تَعِسْتَ، فَقَالَ: وَلِمَ يَا أَخِي، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَلنَّبِيُّ الَّذِي كُنَّا نَنْتَظِرُ، فَقَالَ لَهُ كُوزٌ: فَمَا يَمْنَعُكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ هَذَا؟، فَقَالَ: مَا صَنَعَ بِنَا هَؤُلاءِ الْقَوْمُ، شَرَّفُونَا، وَمَوَّلُونَا، وَأَكْرَمُونَا، وَقَدْ أَبَوْا إِلَّا خِلافَهُ، وَلَوْ فَعَلْتُ لَنَزَعُوا مِنْهَا مَا تَرَى، فَأَضْمَرَ عَلَيْهِ مِنْهُ أَخُوهُ كُوزُ بْنُ عَلْقَمَةَ حَتَّى أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ "
غَزِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ، وَغَرَفَةُ بْنُ الْحَارِثِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِزَايٍ بَعْدَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ
[ ٢ / ٧٨١ ]
غَزِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ الْمَازِنِيُّ الأَنْصَارِيُّ.
مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الأَزْرَقُ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ ابْنَ أَبِي هِلالٍ حَدَّثَهُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَصِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ غَزِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ شَبَابًا مِنْ قُرَيْشٍ أَرَادُوا أَنْ يُهَاجِرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، إِنَّمَا هُوَ الْخَيْرُ، وَالنِّيَّةُ، وَالْجِهَادُ»
وَأَمَّا الثَّانِي بَراءٌ وَبَعْدَهَا فَاءٌ فَهُوَ:
غَرَفَةُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ.
وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَسْلَمَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْيَمَنِ، وَقَاتَلَ أَهْلَ النُّجَيْرِ فِي الرِّدَّةِ، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَنَزَلَهَا وَلَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رِوَايَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الأَزْدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَمَاسَةَ الْمَهْرِيُّ.
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، أَنَّ غَرَفَةَ بْنَ الْحَارِثِ الْكِنْدِيَّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ
[ ٢ / ٧٨٢ ]
الْعَهْدِ، كَانَ يَنْشُرُ كُلَّ يَوْمٍ ثَوْبًا أَوْ حُلَّةً لا تُشْبِهُ الأُخْرَى، يَنْشُرُ فِي السَّنَةِ ثَلاثَ مِائَةٍ وَسِتِّينَ ثَوْبًا، فَدَعَاهُ غَرَفَةُ إِلَى الْإِسْلامِ، قَالَ: فَغَضِبَ، فَسَبَّ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَتَلَهُ غَرَفَةُ، قَالَ: فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: «إِنَّمَا يَطْمَئِنُّونَ إِلَيْنَا لِلْعَهْدِ»، قَالَ غَرَفَةُ: مَا صَالَحْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يُؤْذُونَا فِي اللَّهِ وَفِي رَسُولِهِ "، وَقَدْ ذَكَرْنَا رِوَايَتَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ
يَعْلَى بْنُ شَدَّادٍ، وَمُعَلَّى بْنُ شَدَّادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ قَبْلَ الْعَيْنِ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ
يَعْلَى بْنُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ بْنِ ثَابِتٍ أَبُو ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ.
رَوَى عَنْهُ: رَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ الشَّامِيُّ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ.
أَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثنا أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: نا رَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ يُصَدِّقُهُ، قَالَ: كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ»؟ يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ، فَقُلْنَا: لا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَمَرَ فَأَغْلَقَ الْبَابَ، ثُمَّ قَالَ: " ارْفَعُوا أَيْدِيكُمْ فَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ "، فَرَفَعْنَا أَيْدِينَا سَاعَةً، ثُمَّ وَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ، وَأَمَرْتَنِي بِهَا، وَوَعَدْتَنِي عَلَيْهَا الْجَنَّةَ، إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ»، وَقَالَ: «أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِمِيمٍ قَبْلَ الْعَيْنِ فَهُوَ
مُعَلَّى بْنُ شَدَّادٍ التَّمِيمِيُّ
مِنْ أَهْلِ الرِّقَّةِ.
حَدَّثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، رَوَى عَنْهُ الْعَلاءُ بْنُ هِلالٍ الْبَاهِلِيُّ الرَّقِّيُّ.
[ ٢ / ٧٨٣ ]
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ النَّرْسِيُّ، قَالا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَامِعٍ الدَّهَّانُ، نا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَرَّانِيُّ، نا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ، نا أَبِي، نا مُعَلَّى بْنُ شَدَّادٍ التَّمِيمِيُّ الرَّقِّيُّ شَيْخٌ لا بَأْسَ بِهِ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَدُ الرَّحْمَنِ تَعَالَى مَلأَى لا تُغِيضُهَا النَّفَقَةُ، سَحَّاءُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، أَرَأَيْتُمْ مَا أُنْفِقَ مِنْ لَدُنِّ خَلْقِ الدُّنْيَا هَلْ نَقَصَهُ ذَلِكَ شَيْئًا؟»
مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ، وَمُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ
مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ.
مَدَنِيٌّ تَابِعِيٌّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَخَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ عِيسَى بْنُ النُّعْمَانِ بْنُ رِفَاعَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَرِفَاعَةُ بْنُ يَحْيَى الزُّرَقِيُّ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا عِيسَى بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا، وَصَنَعَتْ لَهُ حَرِيرَةً، فَلَمَّا قَدَّمَتْهَا إلَيْهِ وَضَعَ يَدَهُ فِيهَا فَوَجَدَ حَرَّهَا، فَقَبَضَهَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا خَوْلَةُ، لا نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ، وَلا نَصْبِرُ عَلَى بَرْدٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ فَهُوَ
[ ٢ / ٧٨٤ ]
مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ السَّلامِيُّ
مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الشَّامِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، أَنَا ابْنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ لِي جَارِيَةٌ وَأَرَدْتُ أَنْ أَطَأَهَا، وَهِيَ تَسْقِي لِي، وَتَرُدُّ شُوَيْهَاتٍ عَلَيَّ، كَرِهْتُ أَنْ تَحْمِلَ مِنِّي، وَأَرَدْتُ أَنْ أَعْزِلَ عَنْهَا، فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟، قَالَ: «وَلِمَ تَفْعَلُ، وَهُوَ آتِيهَا مَا كُتِبَ لَهَا؟»، قَالَ: فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَوَطِئَ الْجَارِيَةَ، فَحَمَلَتْ وَهُوَ يَعْزِلُ عَنْهَا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكَرَ حَمْلَهَا، فَقَالَ: «أَلَمْ أُخْبِرْكَ أَنَّهُ آتِيهَا مَا كُتِبَ لَهَا»
عَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ وَكَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْعَيْنِ فَهُوَ
عَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ.
سَمِعَ: عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَعَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ: إِبْرَاهِيمُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، نا زُهَيْرُ، نا إِسْحَاقُ، عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَرَّمَ لُحُومَ
[ ٢ / ٧٨٥ ]
الأَضَاحِي بَعْدَ ثَلاثٍ؟، فَقَالَتْ: «لا، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ يُضَحِّي فِيهِمْ إِلَّا قَلِيلٌ، فَفَعَلَ ذَلِكَ لِيَطْعَمَ مَنْ ضَحَّى، وَمَنْ لَمْ يُضَحِّ، وَلَقَدْ كُنَّا نَخْبأُ الْكُرَاعَ، ثُمَّ نَأْكُلُهَا، بَعْدَ عَشْرٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْكَافِ فَهُوَ
كَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكٍ السَّامِيُّ.
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْخَزَّازِ، نا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَلَّابُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُثْمَانَ، قَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُقَدِّمِيُّ، نا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ مَنْصُورٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ: كَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ يُشْبِهُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: " مَا رَأَيْنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَشْبَهَ مِنْهُ إِلَّا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ أَحَرَّ حُسْنًا مِنْهُ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: يَعْنِي أَرَقَّ مِنْهُ رِقَّةَ حُسْنٍ "
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: وَلِأَهْلِ الْبَصْرَةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ، بِالْكَافِ، ابْنُ مَالِكٍ مِنْ بَنِي أُسَامَةَ بْنِ لُؤَيٍّ، كَانَ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ ﷺ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةَ، فَأَشْخَصَهُ لِذَلِكَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَأَقْطَعَهُ الْمَرْغَابَ، وَكَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا رَآهُ بَكَى، وَقَالَ: «هَذَا أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ»، رَوَى حَدِيثَهُ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَهُوَ كَابِسٌ بِالْكَافِ، ذَكَرْنَا لِئَلَّا يَلْتَبِسَ عَلَى بَعْضِ مَنْ لَمْ يَتَبَحَّرْ فِي الْعِلْمِ بِعَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ
[ ٢ / ٧٨٦ ]
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ، فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ مَعَ نَظِيرِهِ نَسِيرِ بْنِ عُمَرَ بِالنُّونِ وَأَمَّا الثَّاني بِالْقَافِ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ
قُشَيْرُ بْنُ عَمْرٍو،
حَدِيثُهُ فِي الْبَصْرِيِّينَ.
رَوَى عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبَدَةَ، حَدَّثَ عَنْهُ دَاوُدَ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ مِخْرَاقٍ.
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصّوفِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ، نا أَبِي، نا أَبُو دَاوُدَ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ قُشَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبَدَةَ، قَالَ: جَاءَهُ كِتَابُ أَبِي مُوسَى وَنَحْنُ بِالأَهْوَازِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَيّ: أَنِ " اقْتُلِ السُّحَّارَ وَالزَّمَازِمَةَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا، وَفَرِّقْ بَيْنَ كُلِّ امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا، يَقُولُ: حَرَمُهَا زَوْجُهَا الَّذِي هُوَ مُحْرَمٌ مِنْهَا، أَبُوهَا، أَخُوهَا، ابْنُهَا "، قَالَ: فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ أَنْ سَلِ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ: مَا شَأْنُ الْمَجُوسِ تَرَكُوا عَلَى نِكَاحِ الأُمَّهَاتِ وَالأَخَوَاتِ؟، فَقَالَ الْحَسَنُ: مَنْ صُولِحَ عَلَى شَيْءٍ تَرَكَ عَلَيْهِ
شُعَيْبُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ
أَمَّا الأَوَّلُ فَيُوَاطِئُ الاسْمَ النَّسَبُ عَلَى الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ
شُعَيْبُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْيَمَانِيُّ.
حَكَى قَوْلَ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ الْمِصْرِيُّ.
كَتَبَ إِلَى الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْبَارِيِّ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ.
وَحَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامُ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالأَنْبَارِ لَفْظًا عَنْهُ، قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ
[ ٢ / ٧٨٧ ]
بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمِسْوَرِ الْبَزَّازُ، نا أَبُو عَمْرٍو الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الرُّعَيْنِيُّ الْبَرْذَعِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، نا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْيَمَانِيُّ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: " كَيْفَ بِكُمْ إِذَا ضَيَّعَكُمُ اللَّهُ؟، قَالُوا: وَكَيْفَ يُضَيِّعُنَا اللَّهُ؟، قَالَ: إِذَا وَلِيَكُمُ الْعَبِيدُ، وَنَشْأ السُّوءُ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُبْهَمَةِ فِي الاسْمِ وَآخِرُهُ دَالٌ فَهُوَ: شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ بَلْخَ
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ قَاجٍ الْوَرَّاقِ بِخَطِّهِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ الْبَلْخِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ أَبُو جَعْفَرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ التَّمِيمِيُّ، قِرَاءَةً، قَالا: نا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحُدَّانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عَمُودًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مُشْبَكَةٍ بِقَوَائِمِ الْعَرْشِ لا يَنَالُهَا إِلَّا عَلِيٌّ وَشِيعَتُهُ»
سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُ الاسْمِ دَالٌ فَجَمَاعَةٌ يَزِيدُ عَدَدُهُمْ عَلَى الْعَشْرَةِ يُسَمَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ بَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ
شُعَيْبُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ أَبُو يُونُسَ
مَوْلَى لِقُرَيْشٍ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَرْسَلَ الرِّوَايَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَغَيْرِهِمَا، تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ الْمِصْرِيُّونَ.
فَحَدَّثَ عَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَثَابِتُ بْنُ مَيْمُونِ الرُّعَيْنِيُّ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ.
أَنَا يُوسُفُ بْنُ رَبَاحٍ الْبَصْرِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُهَنْدِسُ، بِمِصْرَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانِ بْنِ حَبِيبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا زَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ، وَحَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ فَالدَّمَارُ عَلَيْكُمْ»
وَأَنَا يُوسُفُ بْنُ رَبَاحٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَبَّانٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: «يُوشِكُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يَتَمَنَّى خُرُوجَ الدَّجَّالِ لِمَا يَرَى الأَرْضَ مِنَ الْفَسَادِ، وَلَوْ خَرَجَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُ»
[ ٢ / ٧٨٨ ]
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا تَلِيهَا مِيمٌ مَكْسُورَةٌ فَهُوَ
تَمِيمُ بْنُ طَرَفَةَ أَبُو سُلَيْطٍ الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ
تَابِعِيٌّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: الْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، أَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى هُوَ الذُّهْلِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ جُلُوسٌ، فَقَالَ: «مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ؟»، قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي حِلَقًا
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ فَهُوَ
نُعَيْمُ بْنُ طَرَفَةَ
تَابِعِيٌّ أَيْضًا.
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، رَوَى عَنْهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَمَةَ النَّصْرِيُّ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو الرَّبِيعِ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَمَةَ النَّصْرِيُّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَمْسَ عَشْرَةَ سَفْرَةً، فَكَانَ «يُصَلِّي الظُّهْرَ وَلَوْ وُضِعَتْ فِي الرَّمْضَاءِ لَأَنْضَجَتْنَا، فَيُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ، فَأَسْمَعُ وَقْعَ الأَقْدَامِ حَتَّى يَنْقَطِعَ الصَّوْتُ، وَيُصَلِّي الثَّانِيَةَ أَقْصَرَ مِنَ الأُولَى، وَالثَّالِثَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ، وَالرَّابِعَةَ كَذَلِكَ، وَالْعَصْرَ قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْنِ، يُطِيلُ فِي الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَالْمَغْرِبُ إِذَا قُلْتُ وَجَبَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَجِبْ، وَكَانَ يُطِيلُ فِي الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ»
[ ٢ / ٧٨٩ ]
زَيَّادُ بْنُ فَائِدٍ، وَزَبَّانُ بْنُ فَائِدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا قَبْلَ الأَلِفِ وَبِدَالٍ بَعْدَهُ فَهُوَ
زَيَّادُ بْنُ فَائِدِ بْنِ زَيَّادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيُّ.
يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ نُسْخَةٌ عِنْدَ وَلَدِهِ، فَمِنْهَا مَا
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ الرُّويَانِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ، نا سَلامَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا أَبُو سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي أَبِي زِيَادٌ، عَنْ أَبِيهِ فَائِدٍ، عَنْ جَدِّهِ زَيَّادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي، فَمَنْ ذَكَرَنِي وَهُوَ لِي مُطِيعٌ فَحَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَهُ مِنِّي بِمَغْفِرَةٍ، وَمَنْ ذَكَرَنِي وَهُوَ لِي عَاصٍ يَحِقُّ عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَهُ بِمَقْتٍ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الأَلِفِ وَنُونٍ بَعْدَهُ فَهُوَ
زَبَّانُ بْنُ فَائِدٍ أَبُو جُوَيْنٍ الْحَمْرَاوِيُّ.
مِنْ أَهْلِ مِصْرَ.
يَرْوِي عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، نُسْخَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَرِشْدِينَ بْنُ سَعْدٍ.
وَتُوُفِّيَ فِيمَا ذَكَرَ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنُ صَالِحٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى الْبَزَّازُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، نا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، نا زَبَّانُ بْنُ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
[ ٢ / ٧٩٠ ]
«ذِكْرٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُضَعَّفُ عَنِ النَّفَقَةِ سَبْعَ مِائَةِ ضِعْفٍ»، وَمِمَّا لا يُؤْمَنُ وُقُوعُ الْإِشْكَالِ فِيهِ مَعَ هَذَا الاسْمِ: زَبَّانُ بْنُ خَالِدٍ، وَيَزِيدُهُ إِشْكَالا رِوَايَةُ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْهُ، ظَنَّهُ ابْنَ فَائِدٍ وَأَنَّ خَالِدًا غَلَطٌ مِنَ النَّاقِلِ، وَرُبَّمَا أَصْلَحَهُ فِي الْكِتَابِ: ابْنُ فَائِدٍ، وَهُوَ: زَبَّانُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصْرِيُّ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، وَقَدْ قِيلَ: رَيَّانُ، بِالرَّاءِ، إِلَّا أَنَّ الأَوَّلُ أَصَحُّ يَرْوِي عَنْ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ وَالِدِ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثًا وَاحِدًا، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ سَلامَةَ بْنِ قَيْصَرَ، حَدَّثَ بِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانِ بْنِ خَالِدٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيَّانِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْبَصْرِيُّ إِلَّا أَنَّ التِّنِّيسِيَّ لَمْ يَنْسِبْ زَبَّانَ، وَرَوَاهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَقَالَ فِيهِ: عَنْ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ سَلامَةَ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ هُوَ عَمْرُو بْنُ رَبِيعَةَ، وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَقَالَ فِيهِ: عَمْرُو بْنُ رَاشِدٍ بَدَلا مِنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، وَذَلِكَ
وَهْمٌ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، إِمْلاءً وَقِرَاءَةً عَلَيْهِ، نا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ الأَنْصَارِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانِ بْنِ فَائِدٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، أَنَّ لَهِيعَةَ بْنَ عُقْبَةَ، أَخْبَرَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ سَلامَةَ بْنِ قَيْصَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ بَعَّدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرِمًا»
مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، وَمُطَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْعَيْنِ فَهُوَ
مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو بَدَلٍ السَّعْدِيُّ الْكُوفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، وَحَفْصَةَ بِنْتِ طَلْقٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ.
[ ٢ / ٧٩١ ]
أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، نا الْقَاضِي أَبُو عَبْدُ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ، نا مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ رَشِيدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأُتِيَ بِطَبَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: «هَدِيَّةٌ أَوْ صَدَقَةٌ؟»، قَالُوا: صَدَقَةٌ، قَالَ: فَرَدَّهَا إِلَى أَصْحَابِهَا، قَالَ: وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَتَعَفَّرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ تَمْرَةً فَأَلْقَاهَا فِي فِيهِ، فَقَالَ: «إِنَّا آلُ مُحَمَّدٍ لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ»، كَذَا كَانَ فِي كِتَابِ ابْنِ مَهْدِيٍّ: عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ، وَالصَّوَابُ عَنْ أَبِي عُمَيْرَةَ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَبِزِيَادَةِ هَاءٍ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالطَّاءِ فَهُوَ
مُطَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ.
أَرَاهُ كُوفِيًّا أَيْضًا حَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَنُصَيْرِ بْنِ أَبِي الأَشْعَثِ.
رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، وَمُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ.
أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَوَالِيقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ، نا إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ، نا أَبُو حُذَيْفَةَ، نا مُطَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي لَأَعْرِفُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُهُمْ؟، قَالَ: «بِالْغَرَرِ»، قَالُوا: وَمَا الْغَرَرُ؟، قَالَ: «آثَارُ الطَّهُورِ»
أَمَّا الأَوَّلُ بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الأَلِفِ وَدَالٍ بَعْدَهُ فَهُوَ
عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ.
حَدَّثَ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
كَذَلِكَ قَالَ يُونُسُ بْنُ زَيْدٍ،
[ ٢ / ٧٩٢ ]
وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ مِنْ وَلَدِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، وَيُقَالُ: أَنَّ مَالِكًا وَهِمَ فِيهِ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ مَالِكٍ مِثْلَ رِوَايَةِ يُونُسَ وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَقِيلَ: إِنَّ عَبَّادَ بْنَ زِيَادٍ هُوَ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ الْمُغِيرَةَ، يَقُولُ: " عَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَعَدَلْتُ مَعَهُ، فَأَنَاخَ النَّبِيُّ ﷺ، فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبَ عَلَى يَدِهِ مِنَ الْإِدَاوَةِ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ، فَضَاقَ كَمَا جُبَّتِهِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَهُمَا إِلَى الْمِرْفَقِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ، فَأَقْبَلْنَا نَسِيرُ حَتَّى نَجِدَ النَّاسَ فِي الصَّلاةِ قَدْ قَدِمُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَصَلَّى بِهِمْ حِينَ كَانَ وَقْتُ الصَّلاةِ، وَوَجَدْنَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَدْ رَكَعَ لَهُمْ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَفَّ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَصَلَّى وَرَاءَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ سَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فِي صَلاتِهِ، فَفُزِعَ الْمُسْلِمُونَ، فَأَكْثَرُوا التَّسْبِيحَ لِأَنَّهُمْ سَبَقُوا النَّبِيَّ ﷺ بِالصَّلاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
قَالَ لَهُمْ: قَدْ أَصَبْتُمْ أَوْ قَدْ أَحْسَنْتُمْ "
وَعَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو الْحَسَنِ السَّاجِيُّ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ وَعُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، وَأَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانُ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ.
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ السَّاجِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تُوصِ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟، قَالَ: «نَعَمْ»،
[ ٢ / ٧٩٣ ]
رَوَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ مُرْسَلا، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَرَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ الْمَكِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرٍو مَوْصُولا كَرِوِايةِ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا قَبْلَ الأَلِفِ وَبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ بَعْدَهَا فَهُوَ
عَتَّابُ بْنُ زِيَادِ بْنُ وَرْقَاءَ.
سَمِعَ: الشَّعْبِيَّ، وَعِكْرِمَةَ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ.
وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُرَابَا، أَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: عَتَّابُ بْنُ زِيَادِ بْنِ وَرْقَاءَ، يَرْوِي عَنْهُ الزُّبَيْرِيِّ، وَهُوَ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ، وَعَتَّابُ بْنُ زِيَادِ بْنِ وَرْقَاءَ هَذَا يَرْوِي عَنِ الشَّعْبِيِّ
وَعَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو عَمْرٍو الْمَرْوَزِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا أَبُو عَوْفٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقٍ، نا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى بْنِ مَخْزُومٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
عَبَّادُ بْنُ بَشِيرٍ، وَعَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ
[ ٢ / ٧٩٤ ]
أَمَّا الأَوَّلُ بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الأَلِفِ وَدَالٍ بَعْدَهَا فَهُوَ
عَبَّادُ بْنُ بَشِيرٍ التَّيْمِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ.
رَوَى عَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّمُرِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ، نا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ، نا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا عَبَّادُ بْنُ بَشِيرٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي لا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا، وَلا كَافِرًا، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَحْجُزُهُ إِيمَانُهُ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَقْمَعُهُ كُفْرُهُ، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْهِمْ مُنَافِقًا، عَالِمَ اللِّسَانِ، يَقُولُ مَا يَعْمَلُونَ، وَيَفْعَلُ مَا يُنْكِرُونَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا قَبْلَ الأَلِفِ وَبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ بَعْدَهُ فَهُوَ:
عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ.
سَمِعَ: خَصِيفَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِسْحَاقَ بْنَ رَاشِدٍ، وَعَلِيَّ بْنَ بَذِيمَةَ الْجَزَرِيِّينَ، وَيُقَالُ: أَنَّهُ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ.
رَوَى عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَلْخِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٌ عُبَيْدُ بْنُ هَاشِمٍ الْحَلَبِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، أَنَا خَصِيفٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: " إِذَا صَلَّيْتَ فَلا تَجْهَرْ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَاجْهَرْ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]، فَإِذَا قَرَأْتَ السُّورَةَ فَاجْهَرْ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "
رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ غَيْرُ وَاحِدٍ الْجَهْرُ بِالتَّسْمِيَةِ فِي أَوَّلِ الْفَاتِحَةِ، وَفِي أَوَّلِ السُّورَةِ بَعْدَهَا، وَذَاكَ الْمَحْفُوظُ عَنْهُ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَادَا، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الأَبْهَرِيُّ، نا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَوْدُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرِ بْنَ نُفَيْلٍ، يَقُولُ:
[ ٢ / ٧٩٥ ]
«مَاتَ عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ»
عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، وَعَمَرَّدُ بْنُ يَزِيدَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْوَاوِ فَهُوَ:
عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ ذُهْلِ بْنِ غُطَيْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيُّ.
شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ هُوَ وَأَخُوهُ عَلْقَمَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ فِي تَارِيخِ الْمِصْرِيِّينَ.
وَعَمْرُو بْنُ يَزِيدَ الْخَوْلانِيُّ
أَخُو ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْمُرَادِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ، رَوَى عَنْهُ: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ بَحِيرٍ الْمَعَافِرِيُّ، وَأَبُو هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ.
وَعَمْرُو بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَسْرُوحٍ الْيَحْصُبِيُّ الإِفْرِيقِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَسْرُوحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «فُتِحَتْ مِصْرُ بِغَيْرِ عَهْدٍ»
[ ٢ / ٧٩٦ ]
وَعَمْرُو بْنُ يَزِيدَ أَبُو بُرْدَةَ الْكُوفِيُّ
أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي، نا أَبُو أَحْمَدُ بْنُ فَارِسٍ، نا الْبُخَارِيُّ، قَالَ: عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، سَمَّاهُ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ فِي الْكُوفِيِّينَ، وَأَنَا أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَقِيَّ، يَقُولُ: أَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ، يَقُولُ: أَبُو بُرْدَةَ عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، رَوَى عَنْهُ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلٍ حَدِيثًا.
أناه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَوْ إِجَازَةً، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلٍ، نا أَبُو بُرْدَةَ عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ التَّمِيمِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْصَاهُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ﷿»
وَعَمْرُو بْنُ يَزِيدَ أَبُو بُرَيْدٍ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ غُنْدَرٍ، وَسَيْفِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَالسُّمَيْدَعِ بْنِ وَاهِبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْعَقِيلِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ الْبَغْدَادِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّيْسَابُورِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ أَبُو بُرَيْدٍ الْجَرْمِيُّ، ثنا السَّمَيْدَعُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا اتَّبَعَ أَحَدُكُمْ جِنَازَةً فَلا يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ»
وَأَمَّا الثَّانِي فَهُوَ
[ ٢ / ٧٩٧ ]
عَمَرَّدُ بْنُ يَزِيدَ
فِي عِدَادِ الْمَجْهُولِينَ.
يُرْوَى عَنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ، أَوْرَدَ حَدِيثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، وَكَانَ غَيْرُ ثِقَةٍ.
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الدِّيبَاجِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، ثنا حَبِيبُ بْنُ مَرْثَدٍ الشَّنِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ مِرْدَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَرَّدُ بْنُ يَزِيدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ»
الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْحُطَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْكَافِ فَجَمَاعَةٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَدْ ذَكَرْنَاهُمْ وَسُقْنَا أَحَادِيثَهُمْ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِالطَّاءِ الْمَفْتُوحَةِ بَعْدَ الْحَاءِ الْمَضْمُومَةِ فَهُوَ
الْحُطَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرِيُّ
تَابِعِيٌّ، رَأَى ابْنَ عُمَرَ، وَلا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ رَوَاهُ عَنْهُ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: نا أَبُو الأَحْوَصِ، أَنَا حُصَيْنُ، عَنِ الْحُطَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ، ثُمَّ انْتَضَحَ حَتَّى رَأَيْتُ بَلَلَ الْمَاءِ فِي إِزَارِهِ مِنْ خَلْفِهِ»
وَأَنَا مُحَمَّدٌ، أَنَا دَعْلَجُ، أَنَا ابْنُ زَيْدٍ، أَنَّ سَعِيدًا حَدَّثَهُمْ، قَالَ: أَنَا هَشِيمُ، قَالَ: أَنَا حُصَيْنُ، عَنِ الْحُطَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرِيِّ، قَالَ:
[ ٢ / ٧٩٨ ]
«رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ بَالَ، فَغَسَلَ أَثَرَ الْبَوْلِ حَتَّى رَأَيْتُ بَلَلَ إِزَارِهِ مِنْ خَلْفِهِ»
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ السُّوسِيُّ، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، عَنْ حَدِيثِ هُشَيْمٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ حَطِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: هُوَ صَحِيحٌ، وَهُوَ حُطَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْقَافِ فَهُوَ:
عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو مُحَمَّدٍ التُّجِيبِيُّ.
كَانَ إِمَامُ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِمِصْرَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، نا اللَّيْثُ، قَالَ سُلَيْمَانُ: ونا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ وَبُطُونِ الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ»
[ ٢ / ٧٩٩ ]
وَعُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَضْرَمِيُّ
مِصْرِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، رَوَى عَنْهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَعْرُوفُ بِالْوَقَارِ.
نا أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيْبِ الدَّسْكَرِيُّ بِحُلْوَانَ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، نا سَكَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيِّ، نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى أَبُو يَحْيَى الْوَقَارُ، نا عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْخَلِيفَةِ، فَقَالَ لِي: مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟، قَالَ: فَهَجَمَ عَلَيَّ أَمْرٌ لَمْ أَعْلَمْ رَأْيَهُ، قُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، قَالَ: أَصَبْتَ، وَذَاكَ رَأْيُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالتَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا فَهُوَ
عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَدِينِيُّ
مَوْلَى بْنُ تَيْمٍ.
حَدَّثَ عَنْ: عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ.
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ، نا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُتْبَةِ بْنِ مُسْلِمٍ مَوْلَى بْنِ تَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ مَوْلَى بْنِ زُرَيْقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ سُمًّا وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً»
سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ يَسَارٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُ الاسْمِ دَالٌ فَهُو:
[ ٢ / ٨٠٠ ]
سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ أَخُو الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ
مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَاسْمُ أَبِي الْحَسَنِ يَسَارٌ.
سَمِعَ سَعِيدٌ: عبدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، رَوَى عَنْهُ: قَتَادَةُ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ.
وَكَانَتْ وَفَاتُهُ قَبْلَ أَخِيهِ الْحَسَنِ بِقَلِيلٍ، وَلَيْسَ تَجِيءُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلَّا مَنْسُوبًا فِيهَا إِلَى كُنْيَةِ أَبِيهِ دُونَ اسْمِهِ، وَلا إِشْكَالَ يَقَعُ فِي ذَلِكَ.
وَسَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ أَبُو الْحُبَابِ الْمَدِينِيُّ
أَخُو أَبِي مُزَرِّدٍ.
سَمِعَ: أَبَا هُرَيْرَةَ، وَزَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ.
رَوَى عَنْهُ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَغَيْرُهُمَا.
أَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيَّادُ، قَالا: نا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ، نا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو النَّضْرِ، نا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَيَّارٍ أَخِي أَبِي مَرْثَدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقةٍ مِنْ طَيِّبٍ، وَلا يَقْبَلِ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ تَعَالَى بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً، فَتَرْبُوا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، أَوْ فَصِيلَهُ»، كَذَا قَالَ اللَّيْثُ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَخِي أَبِي مَرْثَدٍ، وَإِنَّمَا هُوَ أَخُو أَبِي مُزَرِّدٍ، وَاللَّيْثُ صَحَّفَ فِي ذَلِكَ
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُعَدَّلُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، نا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، نا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَكْثَرُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، وَفِي الثَّانِيَةِ: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٥٢] "
[ ٢ / ٨٠١ ]
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، ذَاكَ أَبُو الْحُبَابِ، رَوَى عَنِ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَهَذَا مَوْلَى الْحَسَنِ رَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَعَمَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ أَيْضًا أَنَّهُ لَيْسَ بِأَبِي الْحُبَابِ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ أَبُو الْحُبَابِ، وَقَوْلُهُ عِنْدِي أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَآخِرُ الاسْمِ بَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ
شُعَيْبُ بْنُ يَسَارٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ.
سَمِعَ عِكْرِمَةَ، رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى.
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا النَّيْسَابُورِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، نا عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُؤْتِينِي اللَّهُ الْحِكْمَةَ»، تَابَعَهُ علَى وَصْلِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيِّ عَنْهُ، وَخَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، فَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ مُرْسَلا
أَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ:
فَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْبَزَّازُ أَبُو بَكْرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرْسَلَنِي الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ مَنْ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْتُ رَأَيْتُ عِنْدَهُ رَجُلا، فَجَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ «فَدَعَانِي، فَأَجْلَسَنِي فِي حِجْرِهِ، وَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي»، قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ: تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ وَصَلَ إِسْنَادَهُ
[ ٢ / ٨٠٢ ]
وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنُ بِشْرٍ:
فَأَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتُوَيْهِ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا ابْنُ نُمَيْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «دَعَا النَّبِيُّ ﷺ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ، وَدَعَا لَهُ بِالْعِلْمِ»
شَقِيقُ بْنُ عُقْبَةَ، وَشُقَيْرُ بْنُ عُقْبَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَكَسْرِ الْقَافِ الَّتِي قَبْلَ الْيَاءِ وَبِقَافٍ أُخْرَى بَعْدَهَا فَهُوَ
شَقِيقُ بْنُ عُقْبَةَ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ.
سَمِعَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ.
رَوَى عَنْهُ: الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، وَفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمُ الأَنْبَارِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، نا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، قَالَ: " نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلاةَ الْعَصْرِ»، فَقَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ نَقْرَأَهَا، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ نَسَخَهَا، وَأَنْزَلَ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] "، فَقَالَ زَاهِرٌ رَجُلٌ كَانَ مَعَ شَقِيقٍ: فَهِيَ صَلاةُ الْعَصْرِ، فَقَالَ: حَدَّثْنَاكَ كَيْفَ نَزَلَتْ وَكَيْفَ نَسَخَهَا اللَّهُ ﷿!
وَأَمَّا شُقَيْرُ بْنُ عُقْبَةَ بِضَمِّ الشِّينِ وَفَتْحِ الْقَافِ قَبْلَ الْيَاءِ وَبِرَاءٍ بَعْدَهَا.
فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ مَعَ نَظِيرِهِ سُفْيَانَ بْنِ عُقْبَةَ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ.
سَعِيدُ بْنُ حَرْبٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ دَالٌ فَهُوَ
[ ٢ / ٨٠٣ ]
سَعِيدُ بْنُ الْحَرْبِ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ.
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
رَوَى عَنْهُ الْمُنْذِرُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْعَبْدِيُّ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا ابْنُ عُثْمَانَ يَعْنِي عَبْدَانُ الْمَرْوَزِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ حَرْبٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: كُنْتُ جَلِيسًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَفِي طَاعَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رُءُوسُ الْخَوَارِجِ: ابْنُ الأَزْرَقِ، وَعَطِيَّةُ بْنُ الأَسْوَدِ، وَنَجْدَةُ، فَبَعَثُوا أَوْ بَعْضُهُمْ شَابًّا مُنْسَفِرَ الرَّأْسِ يَعْنِي مُنْحَسِرَةُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ؟، فَقَالَ لَهُ الشَّابُّ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَرَأَيْتُهُ حِينَ مَدَّ يَدَهُ وَهِيَ تَرْجُفُ مِنَ الضَّعْفِ، فَقَالَ: «إِنِّي وَاللَّهِ مَا كُنْتُ لأُعْطِيَ بَيْعَتِي فِي فُرْقَةٍ، وَلا أَمْنَعُهَا مِنْ جَمَاعَةٍ»
وَسَعِيدُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو عُثْمَانَ الْبَغْرَاسِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عُثْمَانَ بْنِ خَرَّزَاذَ الأَنْطَاكِيِّ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، نا سَعِيدُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو عُثْمَانَ الْحَافِظُ بِبَغْرَاسَ، نا عُثْمَانُ بْنُ خَرَّزَاذَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ حَرِيشٍ الأَهْوَازِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ الْحَوْشَبِيُّ، عَنْ عَمِّهِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَلْتُ أَوْ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَنْفِي عَنِّي مَذَمَّةَ الْجَهْلِ؟، قَالَ: الْعِلْمُ، قَالَ: فَمَا يَنْفِي عَنِّي حُجَّةَ الْعِلْمِ؟، قَالَ: الْعَمَلُ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ بَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ، فَهُوَ
[ ٢ / ٨٠٤ ]
شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ الْمَدَائِنِيُّ.
سَمِعَ: شُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ، وَكَامِلا أَبَا الْعَلاءِ، وَبَشِيرَ بْنَ سَلْمَانَ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ.
رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْخَيْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ الْمَدَائِنِيُّ، نا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، نا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: نا عَبْدُ المْلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا يَقْرَأُ آيَةً سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خِلافَهَا، قَالَ: فَأَخَذْتُهُ، فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَاعْتَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْكَرَاهِيَةَ، قَالَ: «كِلاكُمَا مُحْسِنٌ، إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا»
حَزْنُ بْنُ بَشِيرٍ، وَجَوْنُ بْنُ بَشِيرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالزَّايِ.
فَهُوَ
حَزْنُ بْنُ بَشِيرٍ الْخَثْعَمِيُّ
رَأَى الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، وَرَجَاءَ بْنَ الْحَارِثِ.
وَحَدَّثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ الأَوْدِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمَعْرُوفُ بِالأَعْرَابِيِّ، نا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا شَرِيكٌ، عَنْ حَزْنِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: ٧٢]، قَالَ: «الْخَيْمَةُ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْجِيمِ وَالْوَاوِ.
فَهُوَ
[ ٢ / ٨٠٥ ]
جَوْنُ بْنُ بَشِيرٍ
أَحْسَبُهُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ حَنْبَلِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا مُسْلِمٌ، أَنَا جَوْنُ بْنُ بَشِيرٍ: قَالَ حَنْبَلٌ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ: " وَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ: لا يُعْرَفُ جَوْنٌ
أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُلُوِّ الْكَاتِبِ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، قَالا: نا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، إِمْلاءً، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا الْجَوْنُ بْنُ بَشِيرٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ الطَّائِيُّ، عَنْ يَحْيَى الْبَهْرَانِيِّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يَأْمُرُ بِنَبِيذٍ مِنَ اللَّيْلِ، فَيُنْبَذُ، فَيَشْرَبُ مِنْهُ الْغَدَ وَلَيْلَتَهُ، وَيَمْسِكُ»، وَقَالَ الْوَاعِظُ: ثُمَّ يَمْسِكُ عَنْهُ الْيَوْمَ الثَّالِثِ
حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِحَاءٍ وَصَادٍ مُهْمَلَتَيْنِ بَيْنَهُمَا فَاءٌ.
فَهُوَ
حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ
مِنْ صَنْعَاءَ الشَّامِ، سَمِعَ: زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، وَمُوسَى بْنَ عُقْبَةَ، وَالْعَلاءَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، رَوَى عَنْهُ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْخُرَاسَانِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ الرُّؤَاسِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنْبَارِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
أَنَا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِيسَى الدَّعَّاءُ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، نا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ، نا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
[ ٢ / ٨٠٦ ]
«رُبَّ أَشْعَثَ مُدَفَّعِ الأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِجِيمٍ وَعَيْنٍ وَفَاءٍ وَرَاءٍ فَهُوَ
جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو الْوَفَاءِ الأَشْجَعِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ مَيْسَرَةَ، وَيُكْنَى أَبَا جَعْفَرٍ، وَعَنْ هِلالٍ أَبِي ضِيَاءٍ رَوَى عَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْكُوفِيُّ، وَغَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ الْمَوْصِلِيُّ.
أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، نا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، نا جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ هِلالٍ أَبِي الضِّيَاءِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ فَرْضٍ صَدَقَةٌ»
عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَعُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَبِرَاءٍ قَبْلَهَا ثَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِثَلاثٍ فَهُوَ
عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو زُبَيْدٍ الزُّبَيْدِيُّ الْكُوفِيُّ.
سَمِعَ: حُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ الأَعْمَشِ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ، وَاللَّيْثَ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيَّ، وَلَيْثَ بْنَ أَبِي سُلَيْمٍ، وَمُطَرِّفَ بْنَ طَرِيفٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّيَّانِ الْمِصْرِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، نا الْحَضْرَمِيُّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، نا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو، نا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْفَضْلِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
[ ٢ / ٨٠٧ ]
أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، وَقَالَ: «بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْعَيْنِ وَبِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ بَعْدَهَا دَالٌ فَهُوَ
عُبَيْدٌ تَصْغِيرُ عَبْدِ بْنِ الْقَاسِمِ
قَرِيبُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، كُوفِيٌّ أَيْضًا.
حَدَّثَ عَنِ: الْعَلاءِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَإِسَمْاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَسُفْيَانَ الْبَصْرِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، وَسُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، وَغَيْرُهُمَا.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، نا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، نا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: نِعْمَ الأُمَّةُ أُمَّتُكَ لَوْلا أَنَّهُمْ يَعْدِلُونَ، قَالَ: «كَيْفَ يَعْدِلُونَ»؟، قَالَ: يَقُولُونَ لَوْلا اللَّهِ وَفُلانٍ، فَقَالَ: «إِنَّ الْيَهُودِيَّ لَيَقُولُ قَوْلا، فَلا يَقُولُوهَا، قُولُوا ثُمَّ فُلانٍ»، وَقَالَ: نِعْمَ الأُمَّةِ أُمَّتُكَ لَوْلا أَنَّهُمْ يُشْرِكُونَ، قَالَ: «كَيْفَ يَقُولُونَ»؟، قَالَ: يَقُولُونَ بِحَقِّ فُلانٍ، وَبِحَيَاةِ فُلانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ ﷿»
حَمْدُونَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَحَيْدُونَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْمِيمِ فَهُوَ
حَمْدُونَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ.
حَدَّثَ عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ.
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ:
[ ٢ / ٨٠٨ ]
حَدَّثَنِي حَمْدُونَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ أَوِ ابْنِ أَسْمَاءَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ «إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِهِ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي مِنْهُ»، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ
حَيْدُونَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبِ بْنِ حَسَّانَ
أَبُو حَيْدَرَةَ الطَّحَّانُ الْوَاسِطِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ صِلَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَأَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَافْلائِيُّ، وَالْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ.
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِخَطِّ يَدِهِ، أَنَا حَيْدُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ أَبُو حَيْدَرَةَ الطَّحَّانُ، نا صِلَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْفَأْرَةِ، فَقَالَ: «أُمَّةٌ فُقِدَتْ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَهِيَ هِيَ أَمْ لا أَلا تَرَوْنَ أَنَّهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا مِنْ لَبَنِ الْإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْهُ»
يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ، وَبَحْرُ بْنُ الْوَلِيدِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فِي أَوَّلِ الاسْمِ وَيَاءَيْنِ كَذَلِكَ بَعْدَ الْحَاءِ.
فَهُوَ
يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
حَدَّثَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
رَوَى عَنْهُ جَبَلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيَّادُ،
[ ٢ / ٨٠٩ ]
وَطَلْحَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْكِتَّانِيُّ، قَالُوا: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ الْعَطَّارُ، نا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَفَّانُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا جَبَلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ لا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالا، فَلَهُ مَا نَوَى»
وَيَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُسَيّرِ أَبُو الزَّعْرَاءِ الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ مُحِلِّ بْنِ خَلِيفَةَ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَزَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، وَلا أَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُهُمَا.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُسَيَّرِ أَبُو الزَّعْرَاءِ الطَّائِيُّ، نا مُحِلٌّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: «مَنْ أَمَّنَا مِنْكُمْ فَلْيُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَإِنَّ فِينَا الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالْمَرِيضَ، وَذَا الْحَاجَةِ وَالْعَابِرِ سَبِيلٍ، كَذَا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الْخَاءِ وَرَاءٍ بَعْدَهَا فَهُوَ
بَحْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقَيْنِيُّ الشَّامِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ شَيْخٍ لَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ الْحِمْصِيُّ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ بَحْرِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقَيْنِيِّ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ وَجْهًا، وَأَعَزُّ الأَشْيَاءِ وُجُوهُهَا، وَإِنَّ وَجْهَ دِينِكُمُ الصَّلاةُ، فَلا تَشِينُوا وَجْهَ دِينِكُمْ»
[ ٢ / ٨١٠ ]
يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَبَحْرُ بْنُ يَحْيَى
أَمَّا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى الاسْمُ الأَوَّلُ مُوَاطِئٌ لِلثَّانِي، فَجَمَاعَةٌ ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الْحَاءِ وَرَاءٍ بَعْدَهَا فَهُوَ
بَحْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بَحْرٍ الأَزَمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رَوْحٍ الْبَصْرِيِّ.
رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأَزَمِيُّ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ الْمُقْرِئُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْقَاضِي، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ أَبُو سَعِيدٍ الأَزَمِيُّ، نا بَحْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بَحْرٍ الأَزَمِيُّ، نا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ رَوْحٍ، نا شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحَادَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «نَهَى عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ»
يَحْيَى بْنُ مُوسَى، وَبَحْرُ بْنُ مُوسَى
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا قَبْلَ الْحَاءِ وَيَاءَيْنِ كَذَلِكَ بَعْدَهَا فَهُوَ
يَحْيَى بْنُ مُوسَى وَهُوَ أَبُو أَبِي لَيْلَى الْبَاهِلِيُّ
صَاحِبُ بُصْرَى، سَمِعَ نَافِعًا.
رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ.
يُعَدُّ فِي الْبَصْرِيِّينَ، قَالَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ.
وَيَحْيَى بْنُ مُوسَى الْبَلْخِيُّ
يُعْرَفُ بِخَتٍّ حَدَّثَ عَنْ: خَلَفِ بْنِ أَيُّوبَ، وَعَتَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَوْذَبٍ، وَعُمَرَ بْنِ
[ ٢ / ٨١١ ]
هَارُونَ وَأَبِي مُطِيعٍ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَافِظُ، وَجِبْرِيلُ بْنُ مُجَاعٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَتُّوثِيُّ، نا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي، نا جِبْرِيلُ بْنُ مُجَاعٍ، نا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، نا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ، نا الْمُبَارَكِ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَرَّةً مَرَّةً»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الْحَاءِ وَرَاءٍ بَعْدَهَا فَهُوَ
بَحْرُ بْنُ مُوسَى أَبُو مَوْدُودٍ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ.
رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْيَمَانِ، وَغَيْرُهُمَا.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي الدَّوْرَقَ، نا عُثْمَانُ بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ بَحْرِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: ٦٣]، قَالَ: «حُلَمَاءُ»، وَفِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ [الإسراء: ٢٥]، قَالَ: «الْمُتَوَجِّهُ بِقَلْبِهِ وَعَمَلِهِ إِلَى اللَّهِ ﷿»
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَبَحْرُ بْنُ سَعِيدٍ
أَمَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بِيَاءٍ قَبْلَ الْحَاءِ وَأُخْرَيَيْنِ بَعْدَهَا فَجَمَاعَةٌ ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ قَبْلَ الْحَاءِ وَرَاءٍ بَعْدَهَا فَهُوَ
بَحْرُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، رَوَى عَنْهُ عُبَيْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
[ ٢ / ٨١٢ ]
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الأَزْرَقِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الصَّفَّارُ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، نا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، نا عُبَيْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا بَحْرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: رُبَمَّا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى جَنْبِي وَرُبَمَّا، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَنْبِي، وَقَالَ: «أَحِبُّوا بَنِي سَدُوسٍ أَبَا الْقَاسِمِ، فَوَاللَّهِ إِنْ نَتَجْتُمْ مِنْ مِثْلِهِ»
يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ، وَبُجَيْرُ بْنُ جَابِرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ قَبْلَ الْحَاءِ وَيَاءَيْنِ بَعْدَهَا فَهُوَ
يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ
ذَكَرْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ وَسُقْنَا لَهُ حَدِيثًا.
وَأَمَّا الثَّانِي بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ وَجِيمٍ تَتْلُوهَا يَاءٌ وَرَاءٌ فَهُوَ
بُجَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ بُجَيْرٍ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ الْقَزَّازِ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ وَنَسَبُهُ إِلَى جَدِّهِ.
أَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَرْبٍ الدَّهَّانُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ، بِالْكُوفَةِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، وَبُجَيْرُ بْنُ جَابِرِ بْنِ بُجَيْرٍ الْمُحَارِبِيُّ، قَالا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْقَزَّازُ، نا حُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ «إِذَا تَوَضَّأَ فَضَّلَ لِمَوْضِعِ سُجُودِهِ مَاءً حَتَّى يُسِيلَهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ»
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَأُحَيْدُ بْنُ الْحُسَيْنِ
أَمَّا بَابُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بِالْمِيمِ فَوَاسِعٌ وَالْإِشْكَالُ فِيهِ غَيْرُ وَاقِعٍ.
[ ٢ / ٨١٣ ]
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ
أُحَيْدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ الْبَلْخِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مُقَاتِلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَاللَّيْثُ بْنُ مُسَاوِرٍ، وَأَزْهَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَلْخِيَّيْنِ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَرْخَانَ، وَأَبُو حَرْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُحَيْدٍ الْبَلْخِيَّانِ.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَرْخَانَ، أَنَا أُحَيْدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ، حَدَّثَكُمْ مُقَاتِلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ عَطَسَ فَقَالَ يَهُودِيٌّ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَهْدِيكَ اللَّهُ، قَالَ: فَأَسْلَمَ فَمَا قِيلُهُ بَعْدُ فَأَقَرَّ بِهِ "
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَأُحَيْدُ بْنُ يُونُسَ
أَمَّا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ فَجَمَاعَةٌ لا يَدْخُلُ الْإِشْكَالُ فِي وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ فَهُوَ
أُحَيْدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْجُنَيْدِ الْبُخَارِيُّ
حَدَّثَ عَنْ صُهَيْبِ بْنِ عَاصِمٍ الْمُقْرِئِ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَارِثِيُّ
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْبُخَارِيُّ، نا أُحَيْدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْجُنَيْدِ الْبُخَارِيِّ، نا صُهَيْبُ بْنُ عَاصِمٍ الْمُقْرِئُ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ وَجَاءَهُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ،
[ ٢ / ٨١٤ ]
فَسَأَلُوهُ عَنْ زَوْجِ بُرَيْرَةَ، أَحُرًّا كَانَ أَوْ عَبْدًا؟، فَقَالَ: حَدَّثَنِيهِ حَمَّادُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ «زَوْجَ بُرَيْرَةَ كَانَ حُرًّا، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ»
أَحْمَدُ بْنُ جَرِيرٍ، وَأُحَيْدُ بْنُ جَرِيرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْمِيمِ فَهُوَ
أَحْمَدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ جَرِيرٍ أَبُو بَكْرٍ الضَّبِّيُّ
مِنْ أَهْلِ بَلْخَ.
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ.
رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ.
أَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَحَامِلِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ الْبَلْخِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ جَرِيرٍ الضَّبِّيُّ أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ، نا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنْ بَحْرٍ السَّقَّا، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ وَالِدٌ، يَنْظُرُ إِلَى وَالِدِهِ نَظَرَ رَحْمَةٍ إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ مَقْبُولَةٌ»، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ نَظَرَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ؟، قَالَ: «وَإِنْ نَظَرَ إِلَى أَبِيهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ
أُحَيْدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
أَخُو الْمَذْكُورِ آنِفًا.
حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ الْبَلْخِيِّ، رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ أَيْضًا.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ، أَنَا أُحَيْدُ بْنُ
[ ٢ / ٨١٥ ]
جَرِيرٍ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ جَرِيرٍ الضَّبِّيِّ الْبَلْخِيِّ أَخُو أَحْمَدَ بْنِ جَرِيرٍ اللَّآلِ، نا عَلِيُّ بْنُ حَبِيبٍ الْبَلْخِيُّ الْمَعْرُوفُ بَعَلُّوَيْهِ، نا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوقِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ أَصْبَحَ صَائِمًا إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَسَبَّحَتْ أَعْضَاؤُهُ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ، فَإِنْ صَلَّى رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ تَطَوُّعًا أَضَاءَتْ لَهُ السَّمَاءُ نُورًا، وَقُلْنَ أَزْوَاجُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ: اللَّهُمَّ اقْبِضْهُ إِلَيْنَا فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلَى رُؤْيَتِهِ، فَإِنْ سَبَّحَ أَوْ هَلَّلَ تَلَقَّاهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَهَا إِلَى أَنْ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ "
قَنْبَرُ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُنِيرُ بْنُ أَحْمَدَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِقَافٍ مَفْتُوحَةٍ وَنُونٍ سَاكِنَةٍ ثُمَّ بَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ
قَنْبَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قَنْبَرٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ.
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَدَقَةَ الْبَيِّعُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ بْنِ قَبِيصَةَ الأَنْصَارِيُّ، نا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، نا قَنْبَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قَنْبَرُ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: نا كَعْبُ بْنُ نَوْفَلٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ بِلالِ بْنِ حَمَامَةَ، قَالَ: طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ مُبْتَسِمًا يَضْحَكُ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقَالَ: مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «بِشَارَةٌ أَتَتْنِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فِي أَخِي وَابْنِ عَمِّي وَابْنَتِي، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ عَلِيًّا مِنْ فَاطِمَةَ أَمَرَ الْمَلائِكَةَ أَنْ تَهِزَّ شَجَرَةَ طُوبَى، فَهَزَّتْهَا فَنَثَرَتْ رِقَاقًا يَعْنِي صِكَاكًا، بِعَدَدِ مُحِبِّينَا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَأَنْشَأَ مِنْ تَحْتِهَا مَلائِكَةً، فَأَخَذَ كُلُّ مَلَكٍ رِقًّا فَإِذَا اسْتَوَتِ الْقِيَامَةُ غَدًا بِأَهْلِهَا نَادَتِ الْمَلائِكَةُ فِي الْخَلائِقِ فَلا يَبْقَى مُحِبٌّ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ صَرْفًا إِلَّا دَفَعُوا إِلَيْهِ رِقًّا لَهُ فِيهِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ»
[ ٢ / ٨١٦ ]
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْمِيمِ وَالنُّونِ بَعْدَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ
مُنِيرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُنِيرٍ
أَبُو الْعَبَّاسِ الْخَشَّابُ الْمِصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الصَّمُوتِ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّاقِدِ، وَأَحْمَدَ بْنِ بَهْزَادَ السِّيرَافِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَطَرٍ الإِسْكَنْدَرَانِيِّ وَعُمَرَ بْنِ الرَّبِيعِ الْخَشَّابِ، وَغَيْرِهِمْ.
حَدَّثَنِي عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ، وَقَالَ لِي: كَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ، وَمَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ أَوِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
[ ٢ / ٨١٧ ]
بَابُ الْخِلافِ فِي الأَبْنَاءِ وَالْآبَاءِ مَعًا
عُبَيْدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، وَعُتْبَةُ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ وَالدَّالِ، تَصْغِيرُ عَبْدٍ فِي الاسْمِ وَالنَّسَبِ فَهُوَ
عُبَيْدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ.
لَهُ صُحْبَةٌ، وَشَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ذَكَرَ ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِيمَا قَرَأْنَا عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الأَصَمِّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، نا يُونُسَ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
وَعُبَيْدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى أَبِي رُهْمٍ
يُعَدُّ فِي الْمَدَنِيِّينَ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَى عَنْهُ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ.
[ ٢ / ٨١٨ ]
أَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَسِّرٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَهُ بِبُقْعَةٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «رُبَّ يَمِينٍ لا تَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْبُقْعَةِ»، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَرَأَيْتُ فِيهَا النَّخَّاسِينَ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالتَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا وَتَلِيهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ وَهَاءٌ فِي الاسْمِ وَالنَّسَبِ فَهُوَ
عُتْبَةُ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ الْحِجَازِيُّ
وَهُوَ عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ.
حَدَّثَ عَنْ: نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرِهِمَا.
رَوَى عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ، نا جَدِّي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، نا ابْنُ وَهْبٌ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: حَدِّثْنَا مِنْ شَأْنِ الْعُسْرَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى تَبُوكٍ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلا أَصَابَنَا بِهِ عَطَشٌ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا سَتَنْقَطِعُ، حَتَّى أَنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَذْهَبُ فَيَلْتَمِسُ الْمَاءَ فَلا يَرْجِعُ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّ رَقَبَتَهُ سَتَنْقَطِعُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْحَرُ بَعِيرَهُ فَيَعْصِرُ فَرْثَهُ، وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَلَى كَبِدِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا، فَادْعُ لَنَا، قَالَ: «أَتُحِبُّ ذَاكَ؟»، قَالَ: نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يُرْجِعْهُمَا حَتَّى قَالَ السَّحَابُ، فَأَظَلَّتْ، ثُمَّ سَكَبَتْ، فَمَلَئُوا مَا مَعَهُمْ ثُمَّ ذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ نَجِدْهَا جَاوَزَتِ الْعَسْكَرَ "
وَعُتْبَةُ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ، أَظُنُّهُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
[ ٢ / ٨١٩ ]
أَنَا بِحَدِيثِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُعَدَّلُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ، نا شَبَابَةُ، نا حَمْزَةُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، قَالَ: وَقَفَ عَلِيٌّ عَلَى قَتْلاهُ وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: «غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ لِلْفَرِيقَيْنِ جَمِيعًا»، وَأَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ نَجَبَةَ، عَنْ عَلِيٍّ كَذَلِكَ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ، نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ نَجَبَةَ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ آخِذًا بِيَدِي يَوْمَ صِفِّينَ، فَوَقَفَ عَلَى قَتْلَى أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ إِلَى قَتْلَى أَصْحَابِهِ فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِمْ بِمِثْلَمَا تَرَحَّمَ عَلَى أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اسْتَحْلَلْتَ دِمَاءَهُمْ ثُمَّ تَرَحَّمَ عَلَيْهِمْ؟، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَتْلَنَا إِيَّاهُمْ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِمْ»، وَعُتْبَةُ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ شَيْخٌ مَجْهُولٌ، حَدَّثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، رَوَى عَنْهُ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ، أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، ثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَوْدَةَ ابْنَةِ زَمْعَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَظَرَ إِلَيْهَا تَنْظُرُ فِي رَكْوَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَنَهَاهَا، وَقَالَ: «إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْهُ الْمِسْوَطَ»، يَعْنِي الشَّيْطَانَ
يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبُ، وَيْعَفُورُ بْنُ أَبِي يَعْفُورَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْقَافِ وَالْبَاءِ فِي الاسْمِ وَالنَّسَبِ جَمِيعًا فَهُوَ
[ ٢ / ٨٢٠ ]
يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبُ الْمَدِينِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيَّةِ.
رَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَعْصَعَةَ الأَنْصَارِيُّ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، نا أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ يَعْقُوبُ بْنِ أَبِي يَعْقُوبُ، عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ، قَالَتْ: وَلَنَا دَوَالٍ مُعَلَّقَةٌ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ مِنْهَا، فَجَعَلَ عَلِيٌّ يَأْكُلُ مَعَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «لا تَأْكُلْ فَإِنَّكَ نَاقِهٌ»، فَجَلَسَ، فَجَعَلْتُ لَهُ سِلْقًا بِشَعِيرٍ، فَقَالَ: «أَصِبْ مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ أَرْفَقُ بِكَ»
حَدَّثَ عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ.
رَوَى عَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْمِصْرِيُّ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرٍ التُّجِيبِيُّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " هَبَطَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَإِنَّكُمْ لَتَلْبَسُونَ هَذَا؟، قَالَ: أَيْ وَرَبِّي، وَإِنَّهُ لَلِبَاسُ حَمَلَةِ الْعَرْشِ "
وَيْعُقوبُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ الْمُعَدَّلُ
وَاسْمُ أَبِي يَعْقُوبَ: إِسْحَاقُ بْنُ مِهْرَانَ.
حَدَّثَ يَعْقُوبُ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ
[ ٢ / ٨٢١ ]
اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ الْبَاهِلِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيِّ.
رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ الأَصْبَهَانِيُّ.
أَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْكَاتِبُ بِأَصْبَهَانَ، نا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ السِّمْسَارُ، نا يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّبَذِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَأَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَنْهَهُ، فَإِنَّ أَبَى فَلْيَنْهَهُ، فَإِنْ أَبَى الثَّالِثَةَ فَلْيُقَاتِلْهُ»
قَالَ لِي أَبُو نُعْيَمٍ الْحَافِظُ: تُوُفِّيَ يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْفَاءِ وَالرَّاءِ فِي الاسْمِ وَالنَّسَبِ مَعًا فَهُوَ
يَعْفُورُ بْنُ أَبِي يَعْفُورَ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ
وَاسْمُ أَبِيهِ: وَقْدَانُ.
حَدَّثَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ.
رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرِيرِيُّ.
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ الْوَرَّاقُ، نا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ التَّيْمُلِيُّ الْكُوفِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَقَانِعِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، نا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَعْفُورَ بْنِ أَبِي يَعْفُورَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ وَالاجْتِهَادِ، وَصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، وَحُسْنِ الصُّحْبَةِ لِمَنْ صَحِبَكُمْ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ سُنَنِ الأَوَّابِينَ»
[ ٢ / ٨٢٢ ]
بَابٌ مِنَ الْمُتَّصِلِ وَالْمُنْفَصِلِ وَالْخِلافِ فِي الْآبَاءِ خَاصَّةً فِي جَمِيعِ التَّرَاجِمِ
زِيَادُ بْنُ حُدَيْرٍ، وَزِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَبَعْدَهَا دَالٌ فَهُوَ
زِيَادُ بْنُ حُدَيْرٍ أَبُو الْمُغِيرَةِ
وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ.
سَمِعَ: عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ وَغَيْرُهُ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدٍ النَّسَوِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا مُلْتَحَدَ إِلَّا لِمُصَلٍّ أَوْ مُسَافِرٍ»
[ ٢ / ٨٢٣ ]
أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي، نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نا الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا ابْنُ مَهْدِيٍّ، نا يَعْقُوبُ، عَنْ حَفْصِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: لِزِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ: يَا أَبَا الْمُغِيرَةِ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَقَالَ لَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ: نا الْمُطَّلِبِ بْنُ زِيَادٍ، نا حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: زِيَادُ بْنُ حُدَيْرٍ، أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِجِيمٍ تَتْلُوهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ
زِيَادُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَأَبَاهُ جُبَيْرًا.
رَوَى عَنْهُ: يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، نا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ: «نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسيِئَةً»
أَمَّا الأَوَّلُ بِأَلِفٍ وَبَاءٍ مُعْجَمٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ
تَابِعِيٌّ.
يَرْوِي عَنْ: جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَيَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، وَأَبِي ثَعْلَبَةَ
[ ٢ / ٨٢٤ ]
الْخُشَنِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ: عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّلاةُ قُرْبَانٌ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ: فَبَائِعٌ نَفْسَهُ وَمُوبِقٌ رَقَبَتَهُ، وَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُ رَقَبَتِهِ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِاللامِ الْمَكْسُورَةِ وَالْيَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ شَيْخٌ يَرْوِي عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، وَأَرَاهُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: " وَسَأَلْتُهُ، يَعْنِي يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلِيطٍ مَنْ هُوَ؟، فَقَالَ: لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ "
يَزِيدُ بْنُ بَزِيعٍ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبَعْدَهَا زَايٌ مَكْسُورَةٌ فَهُوَ
يَزِيدُ بْنُ بَزِيعٍ الشَّامِيُّ الرَّمْلِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: مَحْبُوبُ الْقَوَارِيرِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ الْبَغَوِيُّ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيُّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ.
[ ٢ / ٨٢٥ ]
أَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، نا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، نا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، نا يَزِيدُ بْنُ بَزِيعٍ الرَّمْلِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ: «لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرُسولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ»، فَمَا بَقِيَ يَوْمَئِذٍ بِهَا مُهَاجِرِيّ وَلا أَنْصَارِيّ لَهُ سَابِقَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَوْ قَدْمَةٌ إِلا تَعَرَّضَ لَهَا، وَعَلِيٌّ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ الْعَيْنِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْقَوْمِ بَعْدَ الصَّلاةِ فَلَمْ يَرَهُ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَأُتِيَ بِهِ يُقَادُ قَوْدًا، فَدَعَا بِالرَّايَةِ فَقَلَّدَهَا إِيَّاهُ، وَدَعَا لَهُ، فَشَكَا عَلِيٌّ وَجَعَ عَيْنَيْهِ، فَتَفَلَ فِيهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَكَانَ عَلِيٌّ يُحَدِّثُ أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ فِي حِينِهِ حَرًّا وَلا بَرْدًا بَعْدَ تَفَلاتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسَارَ عَلِيٌّ، وَلَقِيَهُ مَرْحَبٌ فَقَتَلَهُ، وَفَتَحَ الْحِصْنَ
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الزَّايِ وَفَتْحِ الرَّاءِ فَهُوَ
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ الْعَائِشِيُّ الْبَصْرِيُّ.
سَمِعَ: أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيَّ، وَرَوْحَ بْنَ الْقَاسِمِ، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ، وَشُعْبَةَ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، وَمُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُمْ.
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
[ ٢ / ٨٢٦ ]
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الأَحْزَابِ: «شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ، صَلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ، مَلأَ اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا»
عُمَرُ بْنُ مُسَاوِرٍ، وَعُمَرُ بْنُ مُسَافِرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْوَاوِ فَهُوَ
عُمَرُ بْنُ مُسَاوِرٍ الْعِجْلِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَيْلانَ، نا أَبُو هِشَامُ الرِّفَاعِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُحَارِبِيِّ، نا عُمَرُ بْنُ مُسَاوِرٍ الْعِجْلِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَا أَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ سَفَرًا قَطُّ إِلَّا قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ: «اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ، وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَرَجَائِي، اللَّهُمَّ فَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي، وَمَالا أَهْتَمُّ بِهِ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ زَوِّدْنِي التَّقْوَى، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَجِّهْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتُ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْفَاءِ فَهُوَ
عُمَرُ بْنُ مُسَافِرٍ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ نَصْرِ بْنِ عِمْرَانَ الضُّبَعِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: حَبَّانُ بْنُ
[ ٢ / ٨٢٧ ]
هِلالٍ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ.
حَدَّثْتُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيِّ، قَالَ: عُمَرُ بْنُ مُسَاوِرٍ الَّذِي رَوَى عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمْ يَرِدْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَفَرًا قَطُّ إِلا قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ: «اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ»، الْحَدِيثُ، لا أَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ الْمُحَارِبِيِّ، وَعُمَرُ بْنُ مُسَافِرٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا»، شَيْخٌ مُتَأَخِّرُ الْوَفَاةِ، رَوَى عَنْهُ عَفَّانُ وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ مُسَافِرٍ الْبَصْرِيُّ، نا أَبُو جَمْرَةَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لا تَطْلُبَنَّ حَاجَةً بِلَيْلٍ، وَلا تَطْلُبْنَهَا إِلَى أَعْمَى، وَإِذَا طَلَبْتَ إِلَى رَجُلٍ حَاجَةً فَاسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِكَ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ فِي الْعَيْنَيْنِ، وَإِذَا أَرَدْتَ حَاجَةً فَاغْدُ فِيهَا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «بَارَكَ أَوْ بُورِكَ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا»
أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيُّ، نا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، نا عُمَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، نا أَبُو جَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا»
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَفَّانَ، عَنْ عُمَرَ فَقِيلَ فِيهِ: ابْنُ مُسَاوِرٍ، بِالْوَاوِ، كَذَلِكَ:
أَنَا بِشْرِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ، نا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، نا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ الْمُسَاوِرِ، نا أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا»
[ ٢ / ٨٢٨ ]
بَابٌ مِنَ الْمُتَّصِلِ وَالْمُنْفَصِلِ وَالْخِلافِ فِي الأَبْنَاءِ وَالْآبَاءِ مَعًا
أَمَّا الأَوَّلُ بِلامٍ قَبْلَ الْبَاءِ فِي الاسْمَيْنِ مَعًا مِنْ لَبَا خَفِيفَةٍ فَهُوَ
لُبَيُّ بْنُ لَبَا
أَحَدُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ذَكَرَهُ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي فِي بَابِ الأَلِفِ مِنْ مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ عَلَى أَنَّ اسْمَهُ أُبَيٌّ بِالأَلِفِ، وَوَهِمَ فِي ذَلِكَ.
نا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ الْوَاسِطِيُّ، نا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، قَالَ أَسْلَمُ: وَاسْمُهُ جَارِيَةُ بْنُ بَلْجٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ لُبَيَّ بْنَ لَبَا، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَعَلَيْهِ مِطْرَفُ خَزٍّ أَحْمَرُ»
[ ٢ / ٨٢٩ ]
وَأَمَّا الثَّانِي بِابْتِدَاءِ الأَلِفِ فِي الاسْمَيْنِ مَعًا، وَالْبَاءُ مِنَ الْآبَاءِ مُشَدَّدَةٌ.
فَهُوَ
أُبَيُّ بْنُ الأَبَّاءِ
أَحَدُ الْفُرْسَانِ، ذُكِرَ لَهُ خَبَرٌ مَعَ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ.
أناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمَكِّيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ خَلَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ الْوَجِيهِ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: " دَخَلَ أُبَيُّ بْنُ الأَبَّاءِ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ، فَقَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ، مَرْسُومٌ بِالْمَيْلِ مَشْهُورٌ بِالطَّاعَةِ، خَرَجَ أَخِي مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَحُلِّقَ عَلَى اسْمِي، وَحُرِمْتُ عَطَائِي، وَهُدِمَ مَنْزِلِي، فَقَالَ: أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالَ الشَّاعِرُ؟، قَالَ: وَمَا قَالَ؟، قَالَ:
جَانِيكَ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ وَقَدْ تَعَدَّى الصِّحَاحَ مُبَارَكُ الْجُرْبِ
وَلَرُبَّ مَأْخُوذٍ بِذَنْبِ قَرِينِهِ وَنَجَا الْمُقَارِفُ صَاحِبُ الذَّنْبِ
، قَالَ: أَيُّهَا الأَمِيرُ، إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ ﵎ يَقُولُ غَيْرَ هَذَا، قَالَ: وَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ؟، قَالَ: ﴿قَالُوا يَأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٧٨﴾ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ﴾ [يوسف: ٧٨ - ٧٩]، قَالَ: يَا غُلامُ، ارْدُدِ اسْمَهُ، وَابْنِ دَارَهُ، وَأَعْطِهِ عَطَاءَهُ، وَمُرْ مُنَادِيًا يُنَادِي: صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ الشَّاعِرُ "
رَافِعُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، وَنَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالرَّاءِ فَهُوَ
[ ٢ / ٨٣٠ ]
رَافِعُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيُّ
كَانَ لِصًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَدْرَكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَلْقَهُ.
رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ حَدَّثَ عَنْهُ طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ الأَحْمَسِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلاسِلِ اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي يَفْتَخِرُ بِهَا أَهْلُ الشَّامِ، فَيَقُولُونَ: اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَسْتَنْفِرَ مَنْ مَرَّ بِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: فَمَرُّوا بِنَا، فَاسْتَنْفَرُونَا، قَالَ: فَقُلْتُ: لَأَتَخَيَّرَنَّ لِنَفْسِي رَجُلا فَلَأَصْحَبَنَّهُ، قَالَ: فَتَخَيَّرْتُ أَبَا بَكْرٍ، فَصَحِبْتُهُ، قَالَ: وَكَانَ عَلَيْهِ كِسَاءٌ لَهُ فَدَكِيٌّ، فَكَانَ يَخُلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ، وَأَلْبَسُهُ أَنَا وَهُوَ إِذَا نَزَلْنَا، قَالَ: وَهُوَ الْكِسَاءُ الَّذِي عَيَّرَتْهُ بِهِ هَوَازِنُ، فَقَالُوا: إِذًا الْخِلالِ نُبَايِعُ بَعْدَ رَسُولِ ﷺ؟، قَالَ: فَخَرَجْنَا، فَقَضَيْنَا غَزَاتَنَا ثُمَّ رَجَعْنَا، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ أَنْ آتِيَ الْمَدِينَةَ كُلَّمَا شِئْتُ، وَلِي عَلَيْكَ حَقٌّ، فَعَلِّمْنِي، شَيْئًا يَنْفَعَنِي اللَّهُ بِهِ، فَقَالَ: نَعَمْ، وَلَوْ لَمْ تَقُلْ لِي فَعَلْتُ، «اعْبُدِ اللَّهَ وَلا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَأَقِمِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ،
وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَلا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ»، قَالَ: فَقُلْتُ: أَمَّا أَنْ أُقِيمَ الصَّلاةِ، وَأُوتِيَ الزَّكَاةَ فَقَدْ عَرَفْتُ هَذَا، وَلَكِنْ قَوْلُكَ: لا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ؟، قَالَ: قُلْتُ: وَإِنَّمَا يُصِيبُ النَّاسُ الشَّرَفَ وَالْخَيْرَ بِالْإِمَارَاتِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: «إِنَّكَ اسْتَجْهَدْتَنِي، فَجَهَدْتُ لَكَ، إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي الْإِسْلامِ طَوْعًا وَكَرْهًا، وَهُمْ عُوَّاذُ اللَّهِ، وَجِيرَانُ اللَّهِ، وَفِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَمَنْ يَخْفِرْ
[ ٢ / ٨٣١ ]
مِنْكُمْ مِنْهُمْ أَحَدًا فَإِنَّمَا يَخْفِرُ اللَّهَ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَتُؤْخَذُ شُوَيْهَةُ جَارِهِ، فَيَظَلُّ يَأْتِي عَضْلَهُ، غَضَبًا لِجَارِهِ، وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ جَارِهِ»، قَالَ: فَانْصَرَفْنَا إِلَى دِيَارِنَا، وَمَضَى أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ بَلَغَنِي: أَنَّ صَاحِبَكَ قَدِ اسْتُخْلِفَ عَلَى النَّاسِ، قَالَ: فَقُلْتُ: هَذَا الَّذِي يَنْهَانِي عَنِ الْإِمَارَةِ ثُمَّ يَتَأَمَّرُ عَلَى النَّاسِ، لَآتِيَنَّهُ، قَالَ: فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَتَعَرَّضْتُ لَهُ حَتَّى لِقيتَهُ، فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَنْتَ الَّذِي تَنْهَانِي عَنِ الْإِمَارَةِ ثُمَّ تُأَمَّرُ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «إِنَّ النَّاسَ كَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَلَمْ يَدَعَنِي أَصْحَابِي، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، وَلَمْ يَزَلْ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ، فَعَذَرْتُهُ»
وَرَافِعُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ
مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَأَبُو مَوْدُودٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيَّانِ.
أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ التَّمَّارُ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّفَّارُ، نا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، نا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ بَشِيرٍ، نا أَبُو مَوْدُودٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ، عَنْ أَبِيهِ رَافِعٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ إِذْ دَخَلَ الْبَقِيعَ، فَقَالَ: «لا دَرَيْتَ وَلا أَفْلَحْتَ»، فَقُلْتُ مَا لِي، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لا أَدْرِي، وَلا أَفْلَحُ؟، قَالَ: «لَيْسَ لَكَ يَا أَبَا رَافِعٍ»، قَالَ: قُلْتُ: لَيْسَ مَعَكَ غَيْرِي! قَالَ: " إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ يُسْأَلُ عَنِّي، فَقَالَ: لا أَدْرِي، فَقُلْتُ: لا دَرَيْتَ، وَلا أَفْلَحْتَ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ فَهُوَ
[ ٢ / ٨٣٢ ]
نَافِعُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
وَيُقَالُ أَيْضًا: نَافِعُ بْنُ أُمِّ نَافِعٍ.
حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَوَى عَنْهُ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ.
حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، نا عُبَيْدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الدَّقَّاقُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، نا خَلَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، فَسُئِلَ عَنْ وَلَدِ الزِّنَا، فَقَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ وَهُوَ ابْنُ أُمِّ نَافِعٍ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ وَلِيدَةً لَهُ يُقَالُ لَهَا: مَرْجَانَةْ، أَتَتْ بِوَلَدِ زِنًى، فَكَانَ عُمَرُ «يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ، وَيَسْلِتُ خَشْمَهُ»
وَنَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ
مَدِينِيٌّ، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو حَازِمٍ سَلَمةُ بْنُ دِينَارٍ.
أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ وَمَا كَتَبْتُهُ إِلَّا عَنْهُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نَافِعٍ، مَوْلَى أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو أَحْمَدَ لَيْلَةَ صَلَّى الْمَغْرِبَ: أَيْ بُنَيَّ، " اذْهَبْ بِي إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ الْعَشَاءَ، فَذَهَبْتُ بِهِ، فَأَجْلَسَهُ عُمَرُ عِنْدَ رَأْسِهِ، وَجَلَسْتُ خَلْفَهُمَا، فَدَعَا صَاحِبَ طَعَامِهِ، فَقَالَ: لَهُ: ابْتَغِ لِأَبِي أَحْمَدَ شَيْئًا يَتَعَشَّى، قَالَ: لا وَاللَّهِ، مَا عِنْدي شَيْءٌ، قَالَ: وَلَوْ رَغِيفَيْنِ وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ، قَالَ: لا وَاللَّهِ، قَالَ: فَرَغِيفًا وَاحِدًا!، فَقَالَ: لا وَاللَّهِ، وَلا رَغِيفٌ، قَالَ: فَالشَّاةُ الَّتِي ذَبَحْتُمُ الْيَوْمَ بَقِيَ عِنْدَكَ مِنْهَا شَيْءٌ؟، قَالَ: لا وَاللَّهِ لَقَدْ أَكَلْتُمُوهَا، قَالَ: فَرَأْسُهَا مَا فَعَلَ؟، قَالَ: قَدْ أَكَلُوهُ، قَالَ: فَالْجُمْجُمَةُ؟، قَالَ: هِيَ ذَيْكَ مَطْرُوحَةٌ، فَأُتِيَ بِهَا قَدْ أُكِلَ لَحْمُهَا وَعَلَيْهَا جَلِيدَةٌ يَابِسَةٌ سَوْدَاءُ، فَجَعَلَ عُمَرُ يُقَشِّرُهُ بِيَدِهِ فَتَنَاوَلَهَا أَبُو أَحْمَدَ يَلُوكُهَا، وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْتِينَا بِمَوْلاكَ يَا بُنَيَّ فَأْتِنَا بِهِ قَبْلَ أَنْ نَتَعَشَّى، فَإِنَّا إِذَا تَعَشَّيْنَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا شَيْءٌ "
[ ٢ / ٨٣٣ ]
وَنَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ
مَدِينِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ.
ح وَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحِرَشِيُّ، نا الْقَعْنَبِيُّ، قَالا: نا ابْنُ ذِئْبٍ، أَنَا نَافِعٌ وَفِي حَدِيثِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ، أَوْ نَصْلٍ»
وَنَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ الْهَمْدَانِيُّ
أَظُنُّهُ كُوفِيًّا، حَدَّثَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، رَوَى عَنْهُ خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ السَّلُولِيُّ.
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، نا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نَافِعٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلْ لَكَ أَنْ نَعُودَ فَاطِمَةَ»، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَمَضَى وَمَضَيْتُ مَعَهُ، فَدَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ، فَقَالَ: «كَيْفَ تَجِدِينَكِ يَا فَاطِمَةُ؟»، فَقَالَتْ: طَالَ وَجَعِي، وَاشْتَدَّتْ فَاقَتِي، فَقَالَ لَهَا: «أَمَا تَرْضِينَ أَنِّي زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَ الْمُؤْمِنِينَ سِلْمًا، وَأَكْثَرَهُمْ عِلْمًا، وَأَعْظَمَهُمْ، حِلْمًا؟»، قَالَتْ: بَلَى، رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
[ ٢ / ٨٣٤ ]
وَنَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ الْمَدِينِيُّ أَبُو الْخَصِيبِ
حَدَّثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّارُ، أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَيَّةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيُّ، نا الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ أَبُو الْخَصِيبِ، وَابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كَانَتْ سُهْمَانُ قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ مِائَةَ سَهْمٍ»، قَالَ الْخَطِيبُ: يَعْنِي أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ حَضَرُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَدْرًا أَسْهَمُوا مِنَ الْغَنِيمَةِ مِائَةَ سَهْمٍ وَالْبَاقِي لِلأَنْصَارِ، وَكَانَتِ الأَنْصَارُ ضِعْفَ الْمُهَاجِرِينَ
وَنَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ أَبُو هُرْمُزَ الْبَصْرِيُّ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، نا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُطَهَّرِ بْنِ حُسَامِ بْنِ مِصَكٍّ أَبُو ظُفْرٍ الْبَصْرِيُّ، نا نَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ أَبُو هُرْمُزَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فُلانٌ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ فَلا أَكْلَ وَشُرْبَ»
[ ٢ / ٨٣٥ ]
بَابُ إِبْدَالِ الأَلِفِ بِالْيَاءِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالشِّينِ قَبْلَ الْيَاءِ فَهُوَ
هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ
أَبُو مُعَاوِيَةَ الْوَاسِطِيُّ.
سَمِعَ: حُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، وَأَبَا بِشْرٍ جَعْفَرَ بْنَ إِيَاسٍ، وَمُغِيرَةَ بْنَ مُقْسِمٍ، وَمَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ، وَيَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَجَمَاعَةٌ يَتَّسِعُ ذِكْرُهُمْ.
أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّازُ، قَالُوا: أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، نا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَسَمِعَ مِنْهَا، قَالَتْ:
[ ٢ / ٨٣٦ ]
«إِنْ كُنْتُ لَأَجِدُهُ فِي ثَوْبِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَحُتُّهُ عَنْهُ»، قَالَ الْخَطِيبُ: يَعْنِي الْمَنِيَّ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالأَلِفِ قَبْلَ الشِّينِ فَهُوَ
هَاشِمُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو هُذَيْلٍ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الأَعْمَشِ.
رَوَى عَنْهُ: عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ، الْقَاضِي الْكُوفِيُّ.
أَنَا أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْفَقِيهُ، نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، إِمْلاءً، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحْوِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ السَّمْحِ، نا عَلِيٌّ زَنْجَةُ الرَّازِيُّ، نا عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْقَاضِي كُوفِيٌّ، عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ هَاشِمِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمَعْرُورِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَوْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامُ صَبْرٍ فَلِلْمُتَمَسِّكِ بِمَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرٌ كَبِيرٌ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟، قَالَ: «مِنْكُمْ»
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ بَيْنَ الْبَاءِ وَالنُّونِ فَهُوَ
أُبَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ
أَحَدُ الشُّيُوخِ الْمُقِلِّينَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ.
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا عَلِيُّ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ الْحَرِيرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُقَيْشٍ، بِسُرَّ مَنْ رَأَى، نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ، عَنْ أُبَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
[ ٢ / ٨٣٧ ]
فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا﴾ [الكهف: ٨٢]، قَالَ: " لَوْحٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ مَكْتُوبٌ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، عَجَبًا لِمَنْ يَعْرِفُ الْمَوْتَ كَيْفَ يَفْرَحُ، وَعَجَبًا لِمَنْ يَعْرِفُ النَّارَ كَيْفَ يَضْحَكُ، وَعَجَبًا لِمَنْ يَعْرِفُ الدُّنْيَا وَتَحْوِيلَهَا بِأَهْلِهَا كَيْفَ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهَا، وَعَجَبًا لِمَنْ يُؤْمِنُ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ، كَيْفَ يَنْصَبُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ، وَعَجَبًا لِمَنْ يُؤْمِنُ بِالْحِسَابِ، كَيْفَ يَفْعَلُ الْخَطَايَا، لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ "
وَالثَّانِي بِالأَلِفِ بَيْنَ الْبَاءِ وَالنُّونِ فَهُوَ
أَبَانُ بْنُ سُفْيَانَ التَّغْلِبِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَهُشَيْمٍ، وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الدَّعْلَجِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، وَقَدْ ذَكَرْنَا لِلدَّعْلَجِيِّ عَنْهُ حَدِيثًا فِيمَا تَقَدَّمَ.
وَأَبَانُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِنَانِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ آنِفًا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
أَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، نا أَبَانُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِنَانِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: إِذَا طَهُرْتُ كَيْفَ أَتَوَضَّأُ؟، قَالَ: «تَأْخُذِينَ فِرْصَةً فَتَوَضَّئِينَ بِهَا»، قَالَتْ: كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهَا، فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ، قَالَ: «تَوَضِّي بِهَا»، فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا شَقَّ عَلَيْهِ، قُلْتُ: تَعَالَيْ، فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا أَرَى النَّبِيَّ ﷺ أَمْرَهَا فَسَأَلْنَا عُمَرَ: مَا نَزَّلْتُمُ الْفِرْصَةَ؟، قَالَ: هُوَ الْمَسْكُ يَمْسِكُوهُ
[ ٢ / ٨٣٨ ]
حُمَيْدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ أَمَّا حُمَيْدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ بِالْيَاءِ فَهُمْ جَمَاعَةٌ ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتَابِ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ، وَسُقْنَا أَحَادِيثَهُمْ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِالأَلِفِ فَهُوَ
حَمَّادُ بْنُ حُمَيْدٍ
أَبُو إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ الْمَدِينِيُّ، اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، وَلَقَبُهُ حَمَّادٌ، وَتَجِيءُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ تَارَةً بِاسْمِهِ، وَتَارَةً بِلَقَبِهِ.
حَدَّثَ عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَسَهْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَحَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، وَغَيْرُهُمْ.
أَنَا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْعَبَّاسِ التَّمِيمِيُّ، أَنَا أَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ السَّرْخَسِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ إِنْ دَعَوْا أُجِيبُوا، وَإِنْ سَأَلُوا أُعْطُوا، وَإِنْ أَنْفَقُوا أُخْلِفْ لَهُمْ، مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ، وَلا كَبَّرَ عَلَى شَرَفٍ مِنَ الأَشْرَافِ إِلَّا أَهَلَّ بِتَهْلِيلِهِ، وَكَبَّرَ بِتَكْبِيرِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ التُّرَابِ»
حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالأَلِفِ فَهُوَ
[ ٢ / ٨٣٩ ]
حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَمَالِكٍ، وَشُعْبَةَ، وَأَبِي عَوَانَةَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ، وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ فِي آخَرِينَ.
أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْهَيْثَمِ، نا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلا صَامَ فِي السَّفَرِ، فَغَشِيَ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ يُنْضَحُ بِالْمَاءِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ فَهُوَ
حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَبُو عَلِيٍّ السَّامِيُّ الْبَصْرِيُّ
رَوَى عَنْ: حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَحَرْبِ بْنِ مَيْمُونٍ، وَجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَسُلَيْمِ بْنِ أَخْضَرَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَدَةَ الْقَاضِي، وَغَيْرُهُمْ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسْنُونَ النَّرْسِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَضْرَمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَدَةَ، نا
[ ٢ / ٨٤٠ ]
أَبُو عَلِيٍّ حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي نَضْرَةَ يَعْنِي عَبْدَ الْمَلِكِ يَذْكُرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: تَلا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [البقرة: ٢٨٢]، قَالَ: فَقَرَأَ حَتَّى انْتَهَى: ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [البقرة: ٢٨٣]، قَالَ: «هَذِهِ نَسَخَتْ مَا قَبْلَهَا»
[ ٢ / ٨٤١ ]
بَابٌ مُفْرَدٌ
شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ، وَسَقِيفُ بْنُ بِشْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَبِبَاءَيْنِ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مُعْجَمَةٌ بِنُقْطَةٍ وَبَيْنَهُمَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ
شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ الْبَجَلِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعِكْرِمَةَ وَمَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ الدَّاهِرِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ.
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ الْمَدِينِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ [الصافات: ١١]، قَالَ: اللَّزِجُ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمَضْمُومَةِ الْمُهْمَلَةِ وَبِقَافٍ وَفَاءٍ بَيْنَهُمَا يَاءٌ فَهُوَ
سُقَيْفُ بْنُ بِشْرٍ الشَّيْبَانِيُّ
سَمِعَ: طَاوُسَ بْنَ كَيْسَانَ، وَنَافِعَ بْنَ سُلَيْمَانَ.
رَوَى عَنْهُ: وَكِيعٌ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ.
[ ٢ / ٨٤٢ ]
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنُ الْحَسَنِ الْحِرَشِيُّ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، نا وَكِيعٌ، نا سُقَيْفُ بْنُ بِشْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوِ ابْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ، وَلا أَكُفَّ شَعْرًا وَلا ثَوْبًا»
[ ٢ / ٨٤٣ ]