[القِسْمُ الأَوَّلُ]: دِفَاعٌ عَنْ السُنَّةِ وَرَدِّ شُبَهِ المُسْتَشْرِقِينَ وَالكُتَّابِ المُعَاصِرِينَ:
- مقدمة الناشر ٣
- مقدمة المؤلف ٥
- منزلة السنة من الدين ١١
- مثل من بيان السنة للقرآن ١٢
- استقلال السنة بالتشريع ١٣
- حجية السنة ١٣
- حديث عرض السنة على القرآن مكذوب ١٧
- عناية الصحابة بالأحاديث والسنن ١٨
- النهي عن كتابة الأحاديث بعد وفاة النبي - ﷺ - ١٩
- كتابة الأحاديث بعد وفاة النبي - ﷺ - ٢١
- تدوين الأحاديث تدوينًا عامًا ٢١
- نشاط حركة التدوين ٢٢
- الرحلة في سبيل العلم ٢٣
- الأطوار التي مر بها تدوين الحديث ٢٥
- عناية المحدثين بالنقد والرواية ٢٦
- شروط الرواية المقبولة في الإسلام ٢٧
- عناية المحدثين بنقد الأسانيد والمتون ٣٠
- عناية المحدثين بفقه الأحاديث ومعانيها ٣١
- الرواية باللفظ والمعنى ٣٢
نقد إجمالي لكتاب أبي رية: ٣٤
* يدعي دعاوى عريضة ولا يدلل عليها ٣٥
* اعتمد في التدليل على ما ذهب إليه على كلام المستشرقين ٣٦
* استشهاده بالأحاديث الموضوعة ٣٦
* مجاراته للمستشرقين في الطعن في الصحابة ٣٧
* تحامله على الصحابي الجليل «أبو هريرة» بما لا يرتضيه منصف ٣٨
[ ٥٠٠ ]
* طعنه في أهل السنة ورميه لهم بألفاظ خارجة ٣٩
النقد التفصيلي:
----------------
* زعمه أن العلماء لم يعنوا بالأحاديث والرد عليه ٤٠
- عناية المحدثين بالسند والمتن ٤١
- السر في اتئاد المحدثين في نقد المتون ٤٣
* زعمه أن الأحاديث كلها رويت بالمعنى والرد عليه ٤٦
* زعمه أن السبب في تواتر القرآن: كتابته، والرد عليه ٤٨
* اضطرابه في بيان السنة من الدين ٤٨
* تجني المؤلف على سيدنا عمر، وأنه حبس بعض الصحابة بسبب رواية الحديث ٤٩
* طعنه في حديث «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا» وبيان الحق في هذا ٥١
- وإليك بيان مفصل الحق في هذا ٥١
- الرواية بالمعنى لم تُدْخِلْ ضررًا على الدين ٥٥
* حديث التشهد لا اضطراب فيه، وَرَدِّي عليه ٥٨
* أحاديث الإيمان والإسلام لا اضطراب فيها ٥٩
* حديث «أَنْكَحْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ» لا تحريف فيه ٦٠
* حدث الصلاة في بني قريظة ٦١
- تهكم أبي رية بالمحدثين وتجهيله لهم ٦٣
- تحوط المحدثين البالغ في الرواية بالمعنى ٦٣
* اعتماد أبي رية على كلام المستشرقين ٦٤
- وإني لأقول: ٦٥
* طعنه في معاوية - ﵁ - والرد عليه ٦٥
* طعنه في حديث حسن والرد عليه ٦٨
* خلط أبي رية بين الوضع والإدراج ٦٩
* طعن أبي رية في كعب الأحبار والرد عليه ٧٠
- وإليك ردي فيما عرض له ٧٠
* طعنه في وهب بن منبه والرد عليه ٧١
- نقد المحدثين للإسرائيليات ٧٢
* منهج أبي رية في البحث غير علمي ٧٢
* طعن أبي رية في حديث صحيح يشهد له القرآن الكريم ٧٣
* طعنه في حديث الاستسقاء بالعباس - ﵁ - ٧٤
- وللرد على ذلك أقول: ٧٥
* طعنه في حديث الإسراء والمعراج ٧٦
- وللرد على هذا أقول لهذا المؤلف ٧٦
* زعمه أن حديث «لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ » من الإسرائيليات ٧٧
[ ٥٠١ ]
- وللجواب على هذه المزاعم نقول: ٧٨
* طعن أبي رية في حديث في " الصحيحين " والرد عليه ٨٠
* زَعْمُ أَبِي رَيَّةَ أنَّ فِي الإِسْلاَمِ مَسِيحِيَّاتٌ وَطَعْنُهُ فِي تَمِيمِ الدَّارِي: .. ٨٢
- وللرد على ذلك نقول: ٨٣
أَحَادِيثُ الدَجَّالِ وَنُزُولُ المَسِيحِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ صَحِيحَةٌ: ٨٤
* طَعْنُهُ فِي حَدِيثِ " الصَّحِيحَيْنِ " وَالرَدُّ عَلَيْهِ: ٨٦
الزمخشري لا يُعَوَّلُ على كلامه في الطعن في الأحاديث: ٨٧
- وإليك ما قاله العلماء المُحَقِّقُونَ: ٨٨
* تَكْذِيبُهُ لأَحَادِيثِ شَقِّ صَدْرِ النَّبِي - ﷺ -: ٨٩
- أَحَادِيثُ شَقِّ الصَّدْرِ صَحِيحَةٌ ثَابِتَةٌ: ٨٩
أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ -: ٨٩
مَنْزِلَةُ الصَّحَابَةِ فِي الإِسْلاَمِ: ٩١
عَدَالَةُ الصَّحَابَةِ: ٨٢
- الصَّحَابِيُّ المَظْلُومُ: ٩٤
* عَدَمُ رِعَايَةِ أَبِي رَيَّةَ لِلأَمَانَةِ العِلْمِيَّةِ: ٩٥
* اِعْتِمَادُهُ فِي الأَحَادِيثِ عَلَى كُتُبِ الأَدَبِ وَالتَّوَارِيخِ وَنَحْوِهَا: ٩٧
* مُخَالَفَةُ أَبِي رَيَّةَ لِبَدَائِهِ العُقُولِ: ٩٨
* إِسْفَافُ أَبِي رَيَّةَ فِي نَقْدِ الصَّحَابِيِّ أَبِي هُرَيْرَةَ: ١٠٠
* أَمْثِلَةٌ مِنْ هَذَا الإِسْفَافِ فِي النَّقْدِ: ١٠٠
* طَعْنُهُ فِي كَثْرَةِ أَحَادِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ والرد عليه ١٠٣
خَصَائِصُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَسْبَابُ إِكْثَارِهِ ١٠٣
* تجنيه على أبي هريرة في أنه كان مزاحا مهذارًا والرد عليه ١٠٦
- مُزَاحُ أَبِي هُرَيْرَةَ مُزَاحٌ عَالٍ مُفِيدٍ وَذِكْرُ أَمْثِلَةٍ مِنْهُ ١٠٦
* تَجَنِّيهِ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ بِاخْتِلاَقِ الأَحَادِيثِ، والرد عليه ١٠٨
* زَعْمُهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ مُدَلِّسٌ والرد عليه ١٠٩
* زَعْمُهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَوَّلُ رَاوِيَةِ اتُّهِمَ فِي الإِسْلاَمِ ١١١
* تَصَيُّدُهُ رِوَايَاتٍ زَعَمَ أَنَّهَا تَشْهَدُ لَهُ فِي مَزَاعِمِهِ ١١١
- والجواب على ذلك، بين يدي الرد ١١٢
ولنأخذ في بيان الحق فيما عرض له من أحاديث:
الرد التفصيلي:
[أ] حديث «مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فَلاَ صَوْمَ لَهُ» ١١٤
[ب] حديث «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ » ١١٥
[ج] حديث «إِنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ» ١١٦
[ ٥٠٢ ]
[د] حديث «مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا » ١١٧
[هـ] حديث «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى يَمِينِهِ» ١١٨
* افْتِرَاءَاتٌ عَلَى العُلَمَاءِ كَيْ يُثْبِتَ تَجْرِيحَ أَبِي هُرَيْرَةَ، والجواب ١١٩
- أَبُو هُرَيْرَةَ حَافِظٌ وَفَقِيهٌ ١٢٠
* اِعْتِمَادُ أَبِي رَيَّةَ فِي طُعُونِهِ عَلَى أَقْوَالِ المُسْتَشْرِقِينَ ١٢٠
* زَعْمُهُ أَنَّ كَعْبَ الأَحْبَارِ لَقَّنَ أَبَا هُرَيْرَةَ الأَخْبَارَ المُلَفَّقَةَ المَكْذُوبَةَ، والجواب ١٢٣
- حديث «الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ثَوْرَانِ فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ١٢٤
* اسْتِدْلاَلُ أَبِي رَيَّةَ بِحَدِيثٍ مَوْضُوعٍ فِي الطَّعْنِ فِي أَبِي هُرَيْرَةَ، والجواب ١٢٦
* طَعُنُهُ فِي حَدِيثٍ فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " بِسَبَبِ سُوءِ فَهْمِهِ لَهُ، والجواب ١٢٦
* اسْتِدْلاَلُهُ بِحَدِيثٍ فِي رَفْعِهِ نَكَارَةٌ وَوَهْمٌ، والجواب ١٢٨
* طَعْنُهُ فِي حَدِيثٍ فِي " الصَّحِيحَيْنِ "، والجواب ١٢٩
* افْتِرَاؤُهُ عَلَى مَالِكٍ فِي إِنْكَارِهِ بَعْضَ الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ ١٣١
وإني لأقول للمؤلف وأشباهه ١٣١
* طَعْنُهُ فِي حَدِيثِ صِفَةِ النَّبِيِّ - ﷺ - ١٣٢
- تَحْقِيقُ الحَقِّ فِي حَدِيثِ: «خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ» ١٣٢
* طَعْنُهُ فِي حَدِيثٍ فِي " صَحِيحِ البُخَارِيِّ "، والجواب ١٣٤
* زَعْمُهُ فِي حَدِيثٍ فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " أَنَّهُ مِنَ الإِسْرَائِيلِيَّاتِ ١٣٧
* رَمْيُهُ أَبَا هُرَيْرَةَ بِضَعْفِ الذَّاكِرَةِ وَاخْتِلاَقِ الأَحَادِيثِ ١٣٨
مُتَابَعَةُ المُؤَلِّفِ لِلْمُسْتَشْرِقِينَ فِي كُلِّ مَا زَعَم ١٣٩
* تَصَيُّدُهُ وَتَحْرِيفُهُ بَعْضَ المَرْوِيَّاتِ كَيْ يُثْبِتَ نِسْيَانَ أَبِي هُرَيْرَةَ ١٤١
- رَدُّ زَعْمِهِ فِي حَدِيثِ السَّهْوِ فِي الصَّلاَةِ ١٤٣
- حَدِيثُ الشِّعْرِ وَتَحْقِيقُ الحَقِّ فِيهِ ١٤٤
* زَعْمُهُ أَنَّ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ شِعْرًا ١٤٥
* زَعْمُهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَمْ يَحْفَظْ القُرْآنَ ١٤٨
* طَعْنُهُ فِي حَدِيثِ الوِعَاءَيْنِ وَزَعْمِهِ أَنَّهُ مُعَارِضٌ لأَحَادِيثَ أُخْرَى ١٤٩
* زَعْمُهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَمْ يُذْكَرْ فِي طَبَقَاتِ الصَّحَابَةِ وَلَيْسَتْ لَهُ فَضِيلَةٌ وَلاَ مَنْقَبَةٌ ١٥٣
* زَعْمُهُ تَشَيُّعَ أَبِي هُرَيْرَةَ لِبَنِي أُمَيَّةَ وَالرَدُّ عَلَيْهِ ١٥٥
* طَعْنُهُ فِي أَبِي هُرَيْرَةَ بِاخْتِلاَقِ الأَحَادِيثَ فِي فَضَائِلِ بَنِي أُمَيَّةَ ١٥٦
- خِيَانَةُ أَبِي رَيَّةَ لِلأَمَانَةِ العِلْمِيَّةِ ١٥٨
- زَعْمُهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَضَعَ أَحَادِيثَ فِي ذَمِّ عَلِيٍّ ١٥٩
* خِيَانَتُهُ فِي النَّقْلِ ١٦١
* تَشْكِيكُهُ فِي عَدَالَةِ الصَّحَابَةِ ١٦١
* تَنَاقُضُ أَبِي رَيَّةَ فِي أَقْوَالِهِ ١٦٢
* ذِكْرُ أَبِي رَيَّةَ أَحَادِيثَ مَرْوِيَّةٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَطَعْنُهُ فِيهَا ١٦٢
- حَدِيثُ إِرْسَالِ مَلَكِ المَوْتِ إِلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - ١٦٢
- حَدِيثُ تَحَاجِّ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، والجواب ١٦٤
- حديث: «مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْ الكَافِرِ»، والجواب ١٦٦
[ ٥٠٣ ]
- حَدِيثُ الذُّبَابِ وَبَيَانُ أَنَّهُ مُعْجِزَةٌ نَبَوِيَّةٌ ١٦٨
كَلِمَةُ الطِبِّ فِي حَدِيثِ الذُّبَابِ ١٧٠
* اسْتِشْهَادُهُ لِمَزَاعِمِهِ بِحَدِيثٍ مُنْكَرٍ ١٧٤
* طَعْنُهُ فِي حَدِيثٍ «خَمِّرُوا الآنِيَةَ وَأَوْكِئُوا الأَسْقِيَةَ » ١٧٤
حَدِيثُ الشَّجَرَةِ العَظِيمَةِ التِي فِي الجَنَّةِ ١٧٧
- المُؤَلِّفُ إِمَّعَةً فِيمَا يَقُولُ ١٧٧
- السَّبَبُ فِي قِلَّةِ رِوَايَةِ الخُلَفَاءِ الأَرْبَعَةِ ١٧٨
* اِتِّهَامُهُ لِلْصِدِّيقِ - ﵁ - ١٧٩
مِنْ أَمْثِلَةِ الفَهْمِ السَيِّءِ وَالتَّجَنِّي الآثِمِ ١٨٠
ذِكْرُهُ بَعْضَ الأَحَادِيثِ المُشْكِلَةِ والرد عليه فيها: ١٨١
- حَدِيثُ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ وَحَدِيثُ سُجُودِ الشَّمْسِ ١٨٢
- حَدِيثُ الشَّيَاطِينِ المَسْجُونَةِ، حَدِيثُ العَجْوَةِ وَكَوْنِهَا دَوَاءٌ ١٨٣
- حَدِيثُ إِدْبَارِ الشَّيْطَانِ عِنْدَ سَمَاعِ الأَذَانِ ١٨٥
- حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ - ﵁ -: «يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْطِنِي ثَلاَثًا » ١٨٦
- تَصْدِيقُ النَّبِيِّ - ﷺ - لأُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي بَعْضِ مَا قَالَ ١٨٦
- اسْتِشْكَالُهُ حَدِيثَ: «مَتَى تَقُومَ السَّاعَةُ» ١٨٧
- أَحَادِيثُ المَهْدِيِّ المُنْتَظَرِ ١٨٨
- أَحَادِيثُ الخُلَفَاءِ الاثْنَيْ عَشَرَ ١٨٩
- أَحَادِيثُ الدَجَّالِ عِنْدَ أَبِي رَيَّةَ خُرَافَةٌ ١٩١
- أَحَادِيثُ تَحْدِيدِ عُمُرِ الدُّنْيَا إِسْرَائِيلِيَّاتٌ بَاطِلَةٌ ١٩٣
- أَحَادِيثُ الفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ ١٩٤
اِسْتِشْهَادُ أَبِي رَيَّةَ بِكَلاَمِ السَيِّدْ مُحَمَّد رَشِيدْ رِضَا فِي " تَفْسِيرِهِ "، والرد عليه ١٩٥
* اِفْتِرَاؤُهُ عَلَى الصَّحَابَةِ بِعَدَمِ عِنَايَتِهِمْ بِجَمْعِ الأَحَادِيثِ ١٩٨
* زَعْمُهُ أَنَّ التَدْوِينَ يَلْزَمُ مِنْهُ التَوَاتُرُ ١٩٩
* زَعْمُهُ أَنَّ ابْنَ أَبِي سَرَحٍ أَوَّلَ كُتَّاَبِ الوَحْيِ ٢٠١
- تَخَرُّصَاتٌ لأَبِي رَيَّةَ فِي مَسْأَلَةِ تَدْوِينِ الحَدِيثِ، والرد عليه ٢٠١
- كِتَابَةُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لِلأَحَادِيثِ ٢٠٣
اِسْتِنْتَاجَاتٌ لأَبِي رَيَّةَ بِغَيْرِ مُقَدِّمَاٍت، والرد عليه ٢٠٤
* اِفْتِرَاضُ لَمْ يَقُمْ عَلَيْهِ أَثَارَةٌ مِنْ دَلِيلٍ، والرد عليه ٢٠٥
- الصَّحَابَةُ بَشَرٌ وَلَكِنَّهُمْ فِي القِمَّةِ دِينًا وَخُلُقًا ٢٠٦
* زَعْمُ أَبِي رَيَّةَ أَنَّ تَأَخُّرَ التَّدْوِينِ كَانَ لَهُ ضَرَرٌ بَالِغٌ فِي الدِّينِ ٢٠٧
* إِيجَازُهُ المُخِلُّ بِمَبْحَثِ العَدَالَةِ وَالضَّبْطِ لِحَاجَةٍ فِي نَفْسِهِ ٢٠٨
* مُحَاوَلَةُ أَبِي رَيَّةَ التَّشْكِيكَ فِي الرِّوَايَاتِ الآحَاِدَّيِة!! بَلْ وَالمُتَوَاتِرَةِ!!! ٢١٠
- رَدُّ المُؤَلِّفِ عَلَى أَبِي رَيَّةَ فِي زَعْمِهِ تَوَاتُرَ صَلْبِ المَسِيحِ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - ٢١١
[ ٥٠٤ ]
* تَشْكِيكُهُ فِي القَوَاعِدِ المُقَرَّرَةِ وَتَحْرِيفُهُ لِلآيَاتِ ٢١٣
* رَمْيُهُ لِلْفُقَهَاءِ بِالتَعَصُّبِ لِمَذَاهِبِهِمْ، وَبَيَانُ الحَقِّ فِي هَذَا ٢١٤
* طَعْنُهُ فِي حَدِيثِ: «أَلاَ إِنَّنِي أُوتِيتُ [الْكِتَابَ] وَمِثْلَهُ مَعَهُ»، والرد عليه ٢١٥
* تَحْرِيفُهُ لِكَلاَمِ الأَئِمَّةِ بِقَصْدِ التَّقْلِيلِ مِنْ شَأْنِ الأَحَادِيثِ ٢١٧
مَوْقِفِ عُلَمَاءِ النَّحْوِ وَاللُّغَةِ مِنَ الأَحَادِيثِ ٢٢١
* نَقْلُهُ عَنْ الإِمَامِ مُحَمَّد عَبْدُهُ إِنْكَارَ حَدِيثِ سِحْرِ النَّبِيِّ - ﷺ - ٢٢٣
- الحَقُّ عِنْدَ أَبِي رَيَّةَ يُعْرَفُ بِالرِّجَالِ ٢٢٨
* نَفْيُهُ لِلأَحَادِيثِ المُتَوَاتِرَةِ وَافْتِرَاؤُهُ عَلَى الحَافِظِ ابْنِ حَجَرَ ٢٢٩
* اِفْتِرَاؤُهُ عَلَى الإِمَامَيْنِ: البُخَارِيِّ وَابْنِ حَجَرَ ٢٣٢
* ذِكْرُهُ لاِخْتِلاَفِ أَئِمَّةِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ ٢٣٤
* تَحْمِيلُهُ لِكَلاَمِ السَيِّدِ مُحَمَّد رَشِيد رِضَا مَا لَمْ يَتَحَمَّلْ ٢٣٥
* تَهَكُّمُ أَبِي رَيَّةَ بِذِكْرِ حَدِيثٍ اِتَّفَقَ عَلَيْهِ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ٢٣٦
* تَهْوِينُ أَبِي رَيَّةَ مِنْ شَأْنِ " الصَّحِيحَيْنِ " بَلْهَ غَيْرِهِمَا، والرد عليه ٢٣٦
* طَعْنُهُ فِي " مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ " وَغَيْرِهِ مِنْ كُتُبِ المَسَانِيدِ ٢٣٨
* طَعْنُهُ فِي المُحَدِّثِينَ بِأَنَّهُمْ لاَ يَعْنُونَ بِغَلَطِ المُتُونِ، والرد عليه ٢٤٠
* مُحَاوَلَتُهُ الغَضَّ مِنْ شَأْنِ " صَحِيحِ البُخَارِي "، والرد عليه ٢٤٢
* تَشْكِيكُهُ فِي عَدَالَةِ الصَّحَابَةِ، والرد عليه ٢٤٣
دِفَاعٌ عُنْ الإِمَامَ أَبَا حَنِيفَةَ ٢٤٥
أَبُو رَيَّةَ طَوَّلَ كِتَابَهُ فِي غَيْرِ طَائِلٍ ٢٤٦
نِهَايَةُ المَطَافِ ٢٤٧
وَبَعْدُ ٢٤٨
***
[ ٥٠٥ ]
[القِسْمُ الثَّانِي]: بَعْضُ الشُّبَهِ الوَارِدَةِ عَلَى السُنَّةِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا وَرَدِّهَا رَدًّا عِلْمِيًّا صَحِيحًا:
[١] هَلْ أَدْخَلَ مُسْلِمَةُ أَهْلِ الكِتَابِ أَقْوَالًا مِنَ الإِنْجِيلِ عَلَى أَنَّهَا أَحَادِيثَ؟ ٢٥٢
- علماء الإسلام قد بينوا ذلك قديما قبل المستشرقين ٢٥٣
- ليس من الإنصاف أن نقول إن ما وجد في الإسلام ووجد في اليهودية أو النصرانية مأخوذ منها ٢٥٣
- الرد على شبههم في حديث «وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ، فَأَخْفَى » ٢٥٦
[٢] رَمْيُهُمْ لِلْمُحَدِّثَينَ وَالطَّعْنِ بِالجُبْنِ وَالخَوْفِ:
- رد المؤلف على هذه الفِرْيَةِ ٢٥٨
- الأمر في جمع الحديث أمر مشروط وليس خوف أو جُبن ٢٥٨
- أمثلة للرد عليهم ٢٥٩
[٣] قَوْلُهُمْ إِنَّ المُحَدِّثِينَ لَمْ يَتَوَسَّعُوا فِي نَقْدِ المَتْنِ:
- الجواب عليهم ورد مفترياتهم ٢٦١
- المسلمون لم يقصروا في التجربة وتحقيق معنى الأحاديث النبوية ٢٦٢
- دعوة المعاصرين للاستفادة من مقررات الطب النبوي الشريف ٢٦٣
- التجربة غير مفيدة للحكم على الحديث، بل هناك شروطًا لذلك ٢٦٣
[٤] دَعْوَاهُمْ أَنَّ المُحَدِّثِينَ لَمْ يَتَعَرَّضُوا كَثِيرًا لِبَحْثِ الأَسْبَابِ السِّيَاسِيَّةِ التِي قَدْ تَحْمِلُ عَلَى الوَضْعِ فِي الحَدِيثِ النَّبَوِي الشَّريفِ:
- الجواب، وبيان أن أئمة الحديث نقدوا الروايات نقدًا صحيحًا ٢٦٦
* الرد على قول صاحب " ضحى الإسلام ": (يضعف رواية الحديث اليقيني إذا عارضها الفعل النفسي ٢٧٠
* رأي علماء الحديث في «عمل العالم بفتياه» ٢٧٢
[٥] تَشْكِيكُ المُسْتَشْرِقِينَ بِأَنَّ الأَحَادِيثَ الدَالَّةَ عَلَى الزَّكَاةِ وَأَنْصِبَتِهَا تُنَاقِضُ الحَقَائِقَ التَّارِيخِيَّةَ:
- الرد على هذه الفرية وبيان اضمحلالها وبطلانها ٢٧٤
دعواهم أن عمر بن الخطاب اتجه إلى تقليل رواية الحديث والرجوع إلى القرآن وحده.
- الرد على هذه الشبهة ٢٨٠
* رواية حبس الفاروق عُمر لثلاثة من الصحابة مكذوبة ٢٨٠
أقوال وافتراءات للمستشرقين حول أسباب وضع الحديث:
أولًا: الخصومة بين الأمويين والعلماء الأتقياء أدت إلى وضع الحديث!! ٢٨٢
ثانيًا: الحكومة الأموية ردت على العلماء بوضع الحديث أيضًا!! ٢٨٢
ثالثًا: استغل الأمويين العلماء المقربون منهم في وضع الحديث!!! ٢٨٣
رابعًا: وضع أحاديث دينية في أمور عبادية وليست سياسية أيضًا!! ٢٨٣
[ ٥٠٦ ]
خامسًا: استدلالهم بأقوال العلماء: عامة في الجرح والتعديل ٢٨٤
سادسًا: زعمهم بأن الاعتراف بصحة الحديث يرجع إلى الشكل!! فقط ٢٨٤
سابعًا: زعمهم بأن الصحف المكتوبة غرض من أغراض الوضع ٢٨٥
الجَوَابُ الإِجْمَالِيُّ عَلَى هَذِهِ الاِفْتِرَاءَاتِ وَالشُّبُهَاتِ: ٢٨٧
الجَوَابُ التَّفْصِيلِي عَلَى الشُبَهِ التِي أَثَارَهَا المُسْتَشْرِقُونَ: ٢٩٤
* الرد على الشبهة الأولى وهي الشبهة السابقة في تسلسل الشبه ٢٩٤
* الرد على الشبهة الثانية ٢٩٧
* الجواب عن الشبهة الثالثة ٣٠٠
* الجواب عن الشبهة الرابعة ٣٠١
* الجواب عن الشبهة الخامسة ٣٠٥
* الجواب عن الشبهة السادسة ٣٠٩
* الجواب عن الشبهة السابعة ٣١٢
- أحاديث زكاة البقر ٣١٣
وبعد!! ٣١٦
نَظَرِيَّةُ المُسْتَشْرِقِينَ المُعَاصِرِينَ فِي «الحَدِيثِ» ٣١٨
* التعليق على كلام فينك ٣٢٠
- حديث «أَهْدَيْتُ لِلْعُزَّى شَاةً عَفْرَاءَ » موضوع ٣٢١
- حديث «أَنَّ الرَّسُولَ - ﷺ - سَمَّى أَوْلاَدَهُ عَبْدَ العُزَّى » موضوع ٣٢٢
نهاية المطاف ٣٢٥
أمنيات وتوصيات ٣٢٨
- كتاب " العقيدة والشريعة " لجولدتسيهر ٣٢٨
- كتاب " مذاهب التفسير الإسلامي " لجولدتسيهر ٣٢٨
القيمة العلمية لكتابنا هذا ٣٢٩
أحاديث حولها شُبه قديمًا وحديثًا ٣٣٠
ما أثير من شُبه حول حديث الذباب ٣٣١
- رواية الإمام أحمد، رواية أبي داود ٣٣٢
- وراية النسائي، رواية ابن ماجه ٣٣٣
- رواية الدارمي، والبزار ٣٣٤
* الحديث صحيح وفي أعلى درجات الصحة ٣٣٥
* شرح حديث الذباب برواياته ٣٣٧
- الحديث صحيح سندًا ومتنًا ٣٣٨
- رد العلماء الأوائل أثابهم الله تعالى ٣٣٩
* الطب النبوي مما أوصى به إلى النبي - ﷺ - ٣٤١
* رأي الطب الحديث في حديث الذباب ٣٤٥
ما جاء في المراجع العلمية ٣٤٨
[ ٥٠٧ ]
نتيجة البحث الموفقة ٣٥٠
- الحديث من معجزات النبي - ﷺ - ٣٥١
- توضيح وتنبيه ٣٥٢
أَحَادِيثُ سِحْرِ النَّبِيِّ - ﷺ -:
- ذكر الشبه التي أثيرت حول الحديث وردها ٣٥٨
- الرد على شبهاتهم ٣٥٩
- كلام قويم للإمام المَازَرِي - ﵀ - ٣٦٣
- كلام في الموضوع قيم لابن القيم ٣٦٣
نتائج البحث: ٣٦٥
[١] تعرض الإسلام لعداوات كثيرة، وما لبثت أن خَبَتْ جذورها ٣٦٥
[٢] طعن أعداء الإسلام في القرآن، ولم يستطيعوا!! ٣٥٧
[٣] الطعن في السنن والأحاديث النبوية ٣٧٠
---- (أ) الطعن في جملة الأحاديث والآثار، بقصد نفي الثقة عنهم ٣٧٠
---- (ب) الطعن في الأسانيد والتقليل من شأنها ٣٧١
---- (ج) دعواهم أن علماء المسلمين لم يهتموا بنقد المتون ٣٧١
[٤] المستشرقون وقساوسة النصارى وأحبار اليهود ما فتأوا يرددون ويثيرون شبهات حول «السُنَّةِ» بقصد النيل منها ٣٧٢
[٥] أن أخطاء المستشرقين من اليهود والنصارى في دراسة الحديث متعمدة بقصد الإفساد في الإسلام ٣٧٢
[٦] بعض المستشرقين والدارسين للسنة من المسلمين كانت أخطاؤهم عن جهل بعلوم السنة ٣٧٤
[٧] أن جولدتسيهر «صنم» المستشرقين الأكبر، وكتبه هي مراجعهم وتابعوه، إلا قليلًا منهم ٣٧٤
[٨] إن بعض المستشرقين لهم جهود مشكورة في دراساتهم للسنة ٣٧٥
[٩] أن بعض الباحثين في السنة من المسلمين كَدَعِيِّ العلم محمود أبو رية تابع المستشرقين في كل ما قالوه ٣٧٦
[١٠] إن بعض الباحثين المسلمين الذين كتبوا في الحياة العقلية عند المسلمين تابعوا المستشرقين في كثير مما كتبوا، وخالفوا في شيء آخر ٣٧٦
[١١] إن بعض من يتسمون اليوم بأسماء المسلمين قد أحيا البدعة بدعة الاكتفاء بالقرآن عن السنن والأحاديث ٣٧٨
[١٢] لقد أقام الله سبحانه للدفاع عن دينه في كل عصر من علماء الأمة في كل قطر، ولا يزالون قائمين بهذا الواجب ٣٨٠
[١٣] لا يزال كتاب الله وسنة رسوله بالصلابة والحقية التي تكسرت عليها شُبه وأباطيل وتأويلات الأعداء، كما كانا منذ أربعة عشر قرنًا ٣٨٣
توصيات وتمنيات ٣٨٨
[ ٥٠٨ ]