١٤٣٦ - وجاء في الأسماءِ ما يتفقُ لفظًا، وفي المعنى هو المُفْتَرِقُ
١٤٣٧ - منه أتى ابنُ أَحمدَ الخَليلُ لِسِتَّةٍ ذِكْرُهُمُ يَطُولُ (٥)
_________________
(١) الأنصاري: بفتح الألف وسكون النون وفتح الصاد المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الأنصار، وهم جماعة من أهل المدينة من الصحابة من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار لنصرتهم رسول الله ﷺ. انظر: "الأنساب ١/ ٣٦٨"
(٢) قال السمعاني: السَّلَميّ: بفتح السين المهملة وفتح اللام، هذه النسبة إلى بنى سلِمة حيّ من الأنصار، وأصحاب الحديث يكسرون اللام على غير قياس النحويين. قال ابن الصلاح: وهو لحْن. انظر: "تقييد المهمل ص ٣١٠" "الأنساب ٧/ ١٨٤" "علوم الحديث ص ٣٥٧"
(٣) الهمدانيّ: بفتح الهاء وسكون الميم وفتح الدال المهملة، هي منسوبة إلى همدان، وهي قبيلة من اليمن نزلت الكوفة، وهي همدان بن أوسلة وهمدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان. انظر: "تقييد المهمل ص ٤٨٧" "الأنساب ١٣/ ٤١٩"
(٤) وهو ما يتفق لفظًا وخطًا، أي: يكون الاسم الواحد قد أطلق على أكثر من راوٍ، فهم متفقون في اسمهم مفترقون في شخصهم، بخلاف النوع الذي قبله، فإن فيه الاتفاق في صورة الخط مع الافتراق في اللفظ. انظر: "علوم الحديث ص ٣٥٨" "معجم المصطلحات الحديثية ص ٦٥١"
(٥) قسم ابن الصلاح المتفق والمفترق أقسامًا، فقال: أحدُها: المُفْتَرِقُ مِمَّنْ اتَّفَقَتْ أَسْماؤُهم وأَسْماءُ آبائِهِم. فذكر ستة اسمهم "الخليل بن أحمد" وانتقد عليه العراقي وأضاف عليهم: الْأَوَّلُ: أبو عبدالرحمنِ الأزديُّ الفراهيديُّ النَّحْوِيُّ البَصْرِيُّ صاحبُ العَرُوض، وصاحب كتاب العين، شَيْخُ سِيبَوَيْهِ، روى عن عاصمٍ الأحولِ وآخرينَ، صدوق عالم عابد من السابعة، مات بعد الستين ومائة وقيل سنة سبعين ومائة أو بعدها، أخرج حديثه ابن ماجه في التفسير له.
[ ٣٤٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) الثَّانِي: أَبُو بِشْرٍ الْمُزَنِيُّ الْبَصْرِيُّ، روى عنِ المُسْتَنِيْرِ بنِ أخضرَ، وروى عنهُ محمدُ بنُ يحيى بنِ أبي سمينةَ، وعبدُ اللهُ بنُ محمدِ المسنديُّ، والعباسُ بنُ عبدِ العظيمِ العَنْبَرِيُّ، ذكرهُ ابنُ حبانَ في "الثقاتِ ٨/ ٢٣٠"، وقال: وَلَيْسَ هَذَا بِصَاحِب كتاب العين. الثالث: بصريٌّ أيضًا يروي عن عكرمةَ، ذكرهُ أبو الفضلِ الهَرَويُّ فيما حكاهُ ابنُ الجوزيِّ في "التلقيحِ ص ٦٠٩" عن خطِّ شيخهِ عبدِ الوهابِ الأنماطيِّ عنهُ. قال العراقي: "وأخشى أنْ يكونَ هذا هوَ الخليلُ بنُ أحمدَ النَّحْويُّ، فإنَّهُ روى عن غير واحدٍ منَ التابعينَ". الرابع: أَبُو سَعِيدٍ السِّجْزِيُّ الْقَاضِي الْحَنَفِيُّ، قاضي سمرقندَ، توفيَ بها سنةَ ثمانٍ وسبعينَ وثلاثمائةٍ، حدَّثَ عنِ ابنِ خُزيمةَ، وابنِ صاعدٍ والبغويِّ، وغيرِهمْ. سَمِعَ منهُ الحاكمُ وذكرهُ في "تاريخِ نيسابورَ". الْخَامِسُ: أبو سعيدٍ البُسْتِيُّ القاضي المهلَّبِيُّ، ذكرَ ابنُ الصلاحِ: أنَّهُ سَمِعَ منَ الخليلِ بنِ أحمدَ السجزيِّ المذكورِ، ومن أحمدَ بنِ المظَفَّرِ البكريِّ، وغيرِهما، حدَّثَ عنهُ البيهَقِيُّ. السَّادِسُ: الخليلُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ، أبو سعيدٍ البستيُّ الفقيهُ الشافعيُّ، ذكرَهُ ابنُ بَشْكُوَالَ في " الصلة في تاريخ أئمة الأندلس، لأبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال (ت ٥٧٨ هـ)، تحقيق: بشار عواد معروف، تونس، دار الغرب الإسلامي ١/ ٢٥٥": أنَّهُ قَدِمَ الأندلسَ منَ العراقِ في سنةِ اثنتينِ وعشرينَ وأربعمائةٍ، وروى عنْ أبي محمدِ بنِ النحاسِ بمصرَ، وأبي سعيدٍ المالينيِّ، وأبي حامدٍ الإسفرايينيِّ، وغيرِهم. وحكى عنْ أبي محمدِ بنِ خزرجٍ أنَّ مولدَهُ سنةُ ستينَ وثلاثمائةٍ، روى عنهُ أبو العباسِ أحمدُ بنُ عمرَ العُذْرِيُّ. قال العراقي: "وأخشى أيضًا أنْ يكونَ هذا هوَ الذي قبلهُ؛ ولكنْ هكذا فرَّقَ بينهما ابنُ الصلاحِ، فاللهُ أعلمُ". ثم قال الحافظ العراقي: وقدْ أسقطتُ منَ السِتَّةِ الذينَ ذكرَهم ابنُ الصلاحِ واحدًا، وهوَ الخليلُ ابنُ أحمدَ، أصبهانيٌّ يروي عنْ رَوْحِ بنِ عُبَادةَ؛ لأنَّهُ وهمَ فيهِ، وإنما هوَ الخليلُ بنُ محمدٍ، وهوَ في "تاريخِ أصبهانَ ١/ ٣٠٧" لأبي نُعيمٍ على الصوابِ: الخليلُ بنُ محمدٍ أبو العباسِ العجليُّ، وروى من طريقِهِ عِدَّةَ أحاديثَ. وجعلتُ مكانهُ الخليلَ بنَ أحمدَ البصريَّ، الذي يروي عكرمة. السابع: الخليل بن أحمد بن إسماعيل القاضي، أبو سعيد السجزي الحنفي روى عنه أبو عبد الله الفارسي. وهذا غير الخليل بن أحمد السجزى الحنفي القاضي فإن هذا ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور واسم جده الخليل وأما الذى ذكرناه فاسم جده إسماعيل ذكره عبد الغافر في السياق وهو ذيله على تاريخ الحاكم. انظر: " المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور، لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الصَّرِيْفِيْنِيُّ الحنبلي (ت ٦٤١ هـ)، تحقيق: محمد أحمد عبد العزيز، بيروت، دار الكتب العلمية ص ٢١٨"
[ ٣٤٤ ]
١٤٣٨ - وربما توافقوا في الجَدِّ أيضًا فمنهمْ مَن غدا في العَدّ
١٤٣٩ - أَرْبَعَةٌ كأحمدَ بنِ جَعْفَرِ سَليلُ حمدانَ رُوَاةُ الخَبر
١٤٤٠ - كلٌ روى عن بَعْضِ مَن يُسَمَّى بعابد الله اسْتَبِنْهُ فَهْما (١)
١٤٤١ - مِن ذلكَ اثنانِ هما ابنا (٢) الأخْرَمِ الحافِظُ الثاني الأصمُ فاعلمِ (٣)
_________________
(١) الثامن: الخليل بن أحمد أبو سليمان بن أبى جعفر الخالدي الفقيه سمع من أبى بكر أحمد بن منصور بن خلف والقضاة الصاعدية توفي في صفر سنة ثلاث وخمسمائة ذكره عبد الغافر أيضا في السياق. انظر: "المنتخب من كتاب السياق ص ٢١٦" التاسع: الخليل بن أحمد أبو القاسم المصري، ذكره أبو القاسم بن الطحان في ذيله على تاريخ مصر وقال توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. العاشر: الخليل بن أحمد البغدادى روى عن سيار بن حاتم ذكره ابن النجار في ذيله على تاريخ الخطيب. الحادي عشر: الخليل بن أحمد بن على أبو طاهر الجوسقى الصرصرى سمع من ابن البطى وشهدة وروى عنه الحافظ بن النجار وابن الدبيثى وذكره كل منهما في الذيل. انظر: "المتفق والمفترق ٢/ ٨٦٧" "علوم الحديث ص ٣٥٨" "فتح المغيث ٤/ ٢٨٨" "التقييد والإيضاح ص ٣٥٦" "شرح التبصرة ٢/ ٢٥٨" "تدريب الراوي ٢/ ٨٢٠"
(٢) قال ابن الصلاح: " القِسمُ الثَّانِي: المُفْتَرِقُ مِمَّنْ اتَّفَقتْ أسماؤهم وأَسماءُ آبائِهم وأجدادِهم أَو أكثرُ مِنْ ذَلِكَ، ومِنْ أمثلتِهِ: أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهم فِي عَصْرٍ واحدٍ". الأول: القَطِيعيُّ البغداديُّ أَبُو بَكْرٍ الرَّاوِي عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، توفيَ سنةَ ثمانٍ وستينَ وثلاثمائةٍ، وروى عنهُ أبو نعيمٍ الأصبهانيُّ، وآخرونَ كثيرونَ. انظر: "تاريخ الإسلام ٨/ ٢٨٢" الثاني: السَّقَطيُّ البَصْريُّ أَبُو بَكْرٍ يَرْوِي عَنْ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيمُ الدَّوْرَقيُّ، وروى عنهُ أبو نُعيمٍ أيضاُ وغيرُهُ وتوفيَ سنةَ أربعٍ وستينَ وثلاثمائةٍ، وقدْ جاوزَ المائةَ. انظر: "تاريخ الإسلام ٨/ ٢٨٣" الثالث: دِيْنَوَرِيٌّ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ كَثِيْرٍ صاحبِ سُفيانَ الثوريِّ، روى عنهُ عليُّ بنُ القاسمِ بنِ شاذانَ الرازيُّ وغيرُهُ. الرابع: طَرَسُوسيٌّ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ جابرٍ الطَّرَسُوسيِّ "تأريخَ مُحَمَّدِ بنِ عِيسى الطَّبَّاعِ"، وروى عنهُ القاضي أبو الحسنِ الخطيبُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ الخصيْبيُّ المصريُّ. انظر: "تاريخ الإسلام ٨/ ٢٨٣" انظر: "المتفق والمفترق ١/ ١٨٩" "علوم الحديث ص ٣٦٠" "شرح التبصرة ٢/ ٢٦٣"
(٣) في (ش): ابن
(٤) أي: من القِسمُ الثَّانِي: المُفْتَرِقُ مِمَّنْ اتَّفَقتْ أسماؤهم وأَسماءُ آبائِهم وأجدادِهم، اثنان: مُحَمَّدُ بنُ يعقوبَ بنِ يوسفَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، كِلاهما فِي عَصْرٍ واحدٍ وكلاهما يَرْوِي عَنْهُ الحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ وغيرُهُ. فأحدُهما: هُوَ المعروفُ بأبي العَبَّاسِ الأصَمِّ. انظر: "تاريخ الإسلام ٧/ ٨٤١" والثاني: هُوَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الأَخْرَمِ الشَّيْبانيُّ ويُعْرَفُ بالحافظِ دُوْنَ الأَوَّلِ. انظر: "تاريخ الإسلام ٧/ ٨١٠" انظر: "علوم الحديث ص ٣٦٠"
[ ٣٤٥ ]
١٤٤٢ - واتفقوا في نَسَبٍ وكُنْيهْ فليس عن تعريفهم من غُنْيهْ (١)
١٤٤٣ - منهمْ أبو عمرانَ وهْو الجَوْني اثنان (٢) فاعرفنهما بعَوْن
١٤٤٤ - التابعيُّ وَهْوَ عبدُالملكِ (٣) موسى بنُ سَهْلٍ (٤) معه فأدْرِك
١٤٤٥ - ثم أبو بكرٍ فتى عَيَّاشِ ثلاثةٌ فقُلْ ولا تُحاشي (٥)
١٤٤٦ - الأوَّلُ القارِئُ للقرآنِ (٦) ومَن رَوَى جَعْفَرُ عنه الثاني (٧)
_________________
(١) القِسْمُ الثَّالِثُ: مَا اتَّفَقَ مِنْ ذَلِكَ فِي الكُنيةِ والنِّسْبَةِ معًا. انظر: "المتفق والمفترق ٣/ ٢١١٧"
(٢) في (هـ): ابنان
(٣) عبدالملك بن حبيب الأزدي أو الكندي، البصري، أبو عمران الجوني، مشهور بكنيته، ثقة من كبار الرابعة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة وقيل بعدها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٢٠٠"
(٤) موسى بن سهل بن عبد الحميد، أبو عمران الجوني، البصري سكن بغداد، وكان حافظًا عالي الإسناد، سمع بمصر، والشام، والعراق، وعُمِّر، مات سنة سبع وثلاثمائة. انظر: "تاريخ دمشق ٦٠/ ٤١١" "تاريخ بغداد ١٥/ ٥٨"
(٥) انظر: "المتفق والمفترق ٣/ ٢١٢١"
(٦) أبو بكر بن عياش -بتحتانية ومعجمة- بن سالم الأسدي الكوفي، المقرئ، الحناط -بمهملة ونون-، مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، وقيل: اسمه محمد أو عبد الله أو سالم أو شعبة أو رؤبة أو مسلم أو خداش أو مطرف أو حماد أو حبيب عشرة أقوال، ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح، من السابعة مات سنة أربع وتسعين ومائة وقيل: قبل ذلك بسنة أو سنتين، وقد قارب المائة، وروايته في مقدمة مسلم، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٨٠٤٢"
(٧) أبو بكر بن عياش الحمصي، روى عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وعنه عثمان بن شباك، لا يدري مَن هو. انظر: "ميزان الاعتدال ٥/ ٢٢٢"
[ ٣٤٦ ]
١٤٤٧ - ثم الإمامُ السُّلَمِيُّ الثالثُ مِنْهُ على علمِ الغريبِ باعثُ (١)
١٤٤٨ - واتفقوا في اسمٍ وفي كُنْيةِ أَب بالعَكْسِ مِمَّا قُلْتُ وُقِيتَ (٢) النَّصَب (٣)
١٤٤٩ - كابنِ أبي صالحَ وهو صالحُ أربعةٌ لهم بيانٌ واضِحُ
١٤٥٠ - فمنهمُ السَّمَّانُ (٤) والسَّدُوسي (٥) والموْلَيانِ (٦) (٧) ليس مِن تَخْمِيسِ (٨)
١٤٥١ - واتفقوا في اسمٍ لهم واسمُ أبِ مع اتفاقٍ مِنْهُمُ في النَّسَبِ (٩)
١٤٥٢ - مثالُه محمدُ الأنصاري سَلِيلُ عبدِالله للأخْبَار
١٤٥٣ - اثنان منهم رَوَيَا، فالأوَّلُ مُعَدَّلٌ (١٠)، والثانِ ليسَ يُقْبَلُ (١١)
_________________
(١) أبو بكر بن عياش السُّلَمي اللُّغَويُّ الجَزَريُّ الباجُدَّائيُّ الرَّقِّيُّ، فاضلٌ، له كتاب في غريب الحديث، مقبول من السابعة، مات بباجدًا سنة أربع ومائتين. "التقريب ٨٠٤٣"
(٢) يستقيم بتشديد القاف
(٣) القسم الرابع: المتفق في الاسم وكنية الأب، عكس القسم الثالث. انظر: "المتفق والمفترق ٢/ ١١٩٨"
(٤) صالح بن أبي صالح السَّمَّان، أبو عبدالرحمن، واسم أبيه ذكوان، ثقة من الخامسة، أخرج حديثه مسلم والترمذي. "التقريب ٢٨٨٢"
(٥) صَالِح بْن أَبِي صَالِح السدُوسِي يَرْوِي عَن على وَعَائِشَة روى عَنهُ خَلاد بن عَمْرو. انظر: "التاريخ الكبير ٤/ ٢٨٣" "الثقات ٤/ ٣٧٧"
(٦) صالح بن نبهان المدني، مولى التوأمة -بفتح المثناة وسكون الواو بعدها همزة مفتوحة-، صدوق اختلط بآخره، قال ابن عدي: لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج. من الرابعة مات سنة خمس أو ست وعشرين ومائة وقد أخطأ من زعم أن البخاري أخرج له، أخرج حديثه أبو داود والترمذي وابن ماجه. "التقريب ٢٨٨٥"
(٧) صالح بن أَبِي صالح مهران مولى عَمْرو بْن حريث المخزومي، سَمِعَ منه أَبُو بَكْر بْن عياش، يعد فِي الكوفِيين وَسَمِعَ أبا هُرَيْرَةَ. انظر: "التاريخ الكبير ٤/ ٢٨٣"
(٨) بل هناك خامس، وهو: صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ -واسم أبيه صالح- الأسدي، صاحب الشعبي مقبول من السابعة، أخرج حديثه النسائي. "التقريب ٢٨٨٤" وانظر: "التاريخ الكبير ٤/ ٢٨٤"
(٩) القسمُ الخامسُ: المُفْتَرِقُ مِمّنْ اتفقتْ أسماؤُهم وأسماءُ آبائِهم ونسبتُهم. انظر: "المتفق والمفترق ٣/ ١٨٨٨"
(١٠) محمد بن عبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري، القاضي، ثقة من التاسعة، مات سنة خمس عشرة ومائتين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٦٠٨٤"
(١١) محمد بن عبدالله بن زياد الأنصاري، أبو سلمة البصري، مشهور بكنيته، ومنهم من سماه محمد بن عمر بن عبدالله، كذبوه، من الثامنة، جاوز المائة، أخرج له ابن ماجه في تفسيره. "التقريب ٦٠٥٧" وزاد العراقي اثنين غرهما: محمد بن عبدالله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري البصري، صدوق من الحادية عشرة، أخرج حديثه ابن ماجة. "التقريب ٦٠٤٩" والآخر: محمد بن عبدالله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري المدني، ثقة من الثالثة، أخرج حديثه البخاري في خلق أفعال العباد ومسلم وأصحاب السنن. "التقريب ٦٠٥٨" انظر: "التقييد والإيضاح ص ٣٦٠" قلتُ: ولهم خامسٌ كذلك، وهو: محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري، أبو عبد الرحمن المدني، وقد ينسب إلى جده، وجد أبيه أيضا، ثقة من السادسة، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، أخرج حديثه البخاري والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٦٠٦٨"
[ ٣٤٧ ]
١٤٥٤ - وعُدَّ مِن ذا الباب ما قد أُهملا ولم يُبَيَّنْ وَصْفُهُ فأشْكَلا (١)
١٤٥٥ - كمثلِ حَمَّادٍ (٢) وعَبدِاللهِ جماعةٌ فيه أُولوا اشتِباه
١٤٥٦ - ويُدْرَكُ التمييزُ بالقَرينَهْ فعابِدُ الله لدى (٣) المدينهْ
١٤٥٧ - يُفْهَمُ بالإطلاق منه ابنُ عمر ومَن بمكةٍ لذا الاسم ذَكَر
١٤٥٨ - يُفهَمُ منه ابن فتى العَوَّامِ واخْتَصَّ في البصرةِ بالإمام
١٤٥٩ - أعني ابنَ عباسٍ، وأما الكوفهْ فَنِيَّةُ الرَّاوي بها مَصْرُوفَهْ
١٤٦٠ - إلى ابنِ مسعودٍ، وأما في العَجَمْ فابنُ المبارَكِ الذي يُقْصَدُ ثَمْ (٤)
_________________
(١) القِسْمُ السَّادِسُ: مَا وَقَعَ فِيهِ الاشتراكُ فِي الاسمِ خاصّةً أَوْ الكُنيةِ خاصّةً وأشكَلَ مَعَ ذَلِكَ لكونِهِ لَمْ يُذْكَرُ بغيرِ ذَلِكَ.
(٢) قَالَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ: "إِذَا قَالَ عَارِمٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فَهُوَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَكَذَلِكَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِذَا قَالَ: التَّبُوذَكِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فَهُوَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَكَذَلِكَ الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَإِذَا قَالَ عَفَّانُ: ثَنَا حَمَّادٌ أَمْكَنَ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا". قال ابن الصلاح: " وَجَدْتُ عَنْ محمدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْليِّ عَنْ عَفَّانَ قَالَ: إذَا قُلْتُ لكم "حَدَّثَنَا حَمَّادٌ" وَلَمْ أَنْسُبْهُ فَهُوَ ابنُ سَلَمَةَ". انظر: "المحدث الفاصل ص ٢٨٢" "علوم الحديث ص ٣٦٢"
(٣) في (هـ): لذي
(٤) قال سلمة بن سليمان المروزي (ت ٢٠٣ هـ): "إِذَا قِيلَ بِمَكَّةَ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَإِذَا قِيلَ بِالْمَدِينَةِ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ عُمَرَ، وَإِذَا قِيلَ بِالْكُوفَةِ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَإِذَا قِيلَ بِالْبَصْرَةِ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَإِذَا قِيلَ بِخُرَاسَانَ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ". انظر: "علوم الحديث ص ٣٦٢"
[ ٣٤٨ ]
١٤٦١ - وقيل: إن أَطلَقَ ذاك المصري فإنما يُخَصُّ بابنِ عَمْرِو
١٤٦٢ - وإن يكن مُطْلِقُهُ مَكّيَّا خُصَّ ابنُ عباسٍ به العَلِيَّا (١)
١٤٦٣ - وسبعةٌ آباءُ حَمْزَةٍ رَوَوا عن ابنِ عباسٍ جميعًا واسْتَوَوا
١٤٦٤ - وشُعْبَةٌ عَنْهُمْ فمَن يُطْلِقْ يُرِدْ نَصْرَ ابنَ عِمْرانَ (٢) على هذا اعتمِدْ
١٤٦٥ - وهو إذن بالجيمِ ثم الرَّاءِ وما عَداهُ خُصَّهُ بالحَاءِ (٣)
_________________
(١) قال أبو يعلى الخليلي: "إِذَا قَالَ الْمِصْرِيُّ: عَنْ عَبْدِاللَّهِ وَلَا يَنْسِبُهُ فَهُوَ ابْنُ عَمْرٍو، وَإِذَا قَالَ الْمَكِّيُّ: عَنْ عَبْدِاللَّهِ وَلَا يَنْسِبُهُ فَهُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ". وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: إِذَا قَالَ الشَّامِيُّ: عَبْدُاللَّهِ، فَابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَوِ الْمَدَنِيُّ فَابْنُ عُمَرَ. قَالَ الْخَطِيبُ: وَهَذَا الْقَوْلُ صَحِيحٌ، وَكَذَا يَفْعَلُ بَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ فِي ابْنِ عَمْرٍو. قال العراقي: " وكلام الخطيب يدل على أن هذا في الشاميين أكثر منه في المصريين والله أعلم". انظر: "الإرشاد ١/ ٤٤٠" "التقييد والإيضاح ص ٣٦٤"
(٢) نصر بن عمران بن عصام الضُّبَعِيُّ -بضم المعجمة وفتح الموحدة بعدها مهملة-، أبو جمرة -بالجيم- البصري، نزيل خراسان، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من الثالثة مات سنة ثمان وعشرين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٧١٧٢"
(٣) قال ابن الصلاح: " وَمِنْ ذَلِكَ أَبُو حَمْزَةَ بالحاءِ والزّاي عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ إذَا أطلقَ، وَذَكَرَ بَعْضُ الحُفَّاظِ أنَّ شُعْبَةَ رَوَى عَنْ سبعةٍ كُلُّهُم أَبُو حمزةَ عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ، وكُلُّهُمْ أبو حمزةَ بالحاءِ والزايِ إلاَّ واحدًا فإنَّهُ بالجيمِ وَهُوَ أَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بنُ عِمْرانَ الضُّبَعِيُّ، ويُدركُ فِيهِ الفرقُ بَيْنَهم بأنَّ شُعْبَةَ إذَا قَالَ: "عَنْ أبي جَمْرَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ" وأطلَقَ فَهُوَ عَنْ نَصْرِ بنِ عِمْرانَ، وإذا رَوَى عَنْ غَيْرهِ فَهُوَ يذكُرُ اسمَهُ أَوْ نسبَهُ، واللهُ أعلمُ". قال العراقي: " فيه نظر من حيث أن شعبة قد يروى عن غير نصر بن عمران ويطلقه فلا يذكر اسمه ولا نسبه؛ مثاله ما رواه أحمد في مسنده (٤/ ٥٠ حديث: ٢١٥٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي حمزة سمعت ابن عباس يقول: "مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَاخْتَبَأْتُ مِنْهُ خَلْفَ بَابٍ، فَدَعَانِي فَحَطَأَنِي حَطْأَةً، ثُمَّ بَعَثَ بِي إِلَى مُعَاوِيَةَ". فهذا شعبة قد أطلق الرواية عن أبي حمزة، وليس هو نصر بن عمران؛ وإنما هو أبو حمزة -بالحاء المهملة والزاي- القصاب، واسمه عمران بن أبي عطاء؛ وقد نسبه مسلم في روايته في هذا الحديث فرواه من رواية أمية بن خالد ثنا شعبة عن أبي حمزة القصاب عن ابن عباس فذكره (في كتاب: البر والصلة والآداب، بَابُ مَنْ لَعَنَهُ النَّبِيُّ ﷺ، أَوْ سَبَّهُ، أَوْ دَعَا عَلَيْهِ، وَلَيْسَ هُوَ أَهْلًا لِذَلِكَ، كَانَ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا وَرَحْمَةً، حديث: ٦٦٢٨)، ولم يسمه مسلم في روايته، وسماه النسائي في روايته لهذا الحديث في كتاب الكنى فقال: أنا عمرو بن علي حدثني سهل بن يوسف قال ثنا شعبة عن أبى حمزة عمران بن أبي عطاء عن ابن عباس فذكره، وكان ينبغي لمسلم أن يسميه في روايته وإن لم يكن سماه شيخه بقوله -هو عمران ابن أبي عطاء- أو -يعنى عمران بن أبي عطاء-؛ لأن أبا حمزة القصاب اثنان: أحدهما هذا، والآخر اسمه ميمون القصاب الأعور، وقد يجاب عن فعل مسلم بأن ميمونًا القصاب لا يروى عن ابن عباس ولا يروى عنه شعبة ". انظر: "المؤتلف والمختلف ٢/ ٦٠٠" "الإكمال ٢/ ٥٠٦" "علوم الحديث ص ٣٦٣" "التقييد والإيضاح ص ٣٦٤"
[ ٣٤٩ ]
١٤٦٦ - وربما يتفقُ اثنانِ معا في نِسْبَةٍ لها اختلافٌ وَقَعا (١)
١٤٦٧ - كالآمُلِي والآمُلِي (٢)، والحَنَفي والحَنَفيُّ مذهبًا فاعتَرِفِ (٣)
١٤٦٨ - وجاء بالياءِ عن الأنباري (٤) هذا وعن مُحَدّثي الأَخْبارِي (٥)
_________________
(١) القِسْمُ السابعُ: المُشْتَرَكُ المتَّفِقُ فِي النِّسْبةِ خاصّةً.
(٢) ومنْ أمثلة القسم السابع: الآمُلِيُّ والآمُليُّ: فالأوَّلُ: نسبة إلى آمُلِ طَبَرِسْتَانَ، وهي اسم أكبر مدينة بطبرستان في السهل، لأن طبرستان سهل وجبل، وقد خرج منها كثير من العلماء، لكنهم قلّ ما ينسبون إلى غير طبرستان فيقال لهم الطّبريّ. والثاني: نسبة إلى آمُلِ جَيْحُونَ، وهي مدينة مشهورة في غربي جيحون على طريق القاصد إلى بخارى من مرو، وقد أخرجت آمل هذه جماعة من أهل العلم وافرة، وفرق المحدّثون بينهم وبين آمل طبرستان. انظر: "الأنساب ١/ ٨٣" "معجم البلدان ١/ ٥٨" " الأنساب المتفقة في الخط المتماثلة في النقط والضبط، لأبي الفضل محمد بن طاهر بن المقدسي، المعروف بابن القيسراني (ت ٥٠٧ هـ)، تحقيق: المستشرق دي يونج، ليدن (هولندا)، مكتبة بريل ص ٣"
(٣) الحَنَفِيُّ والحَنَفِيُّ: فالأول: نسبة إلى بني حنيفة، وهم قوم أكثرهم نزلوا اليمامة وكانوا قد تبعوا مسيلمة الكذاب المتنبي، ثم أسلموا زمن أبى بكر ﵁ وقُتل مسيلمة، فالمشهور بالنسبة إليها جماعة كثيرة. والثاني: نِسْبةً إلى مَذْهَبِ أبي حَنَيْفَةَ. انظر: "الأنساب ٤/ ٢٨٨" "علوم الحديث ص ٣٦٤" "لأنساب المتفقة ص ٤٧"
(٤) محمد بن القاسم بن محمد، أبو بكر الأنباري (٢٧١ - ٣٢٨ هـ) من أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة، وكان ثقةً دَيِّنًا صدوقًا، وكان من أكثر الناس حفظا للشعر والأخبار، قيل: كان يحفظ ثلثمائة ألف شاهد في القرآن. ولد في الأنبار -على الفرات- وتوفي ببغداد، لَهُ كِتَابُ (الوَقْفِ وَالاَبتدَاء)، وَكِتَابُ (المُشْكل)، وَ(غَرِيْب الغَرِيْب النبوِي)، وَ(شَرْح المفضَّلِيَّات)، وَ(شَرْحُ السَّبْعِ الطِّوَال)، وَكِتَاب (الزَّاهر)، وَكِتَاب (الكَافي) وغيرها. انظر: "إنباه الرواة ٣/ ٢٠١" "سير أعلام النبلاء ١٥/ ٢٧٦"
(٥) قال ابن الصلاح: "كَانَ مُحَمَّدُ بنُ طاهرٍ المقدسيُّ وكثيرٌ مِنْ أَهْلِ العلمِ والحديث وغيرِهم يُفَرِّقُونَ بَيْنَهُمَا فَيَقُولُونَ فِي المَذْهَبِ: "حَنِيفيٌّ" بالياءِ، وَلَمْ أجدْ ذَلِكَ عَنْ أحدٍ مِنَ النَّحْوِيِّينَ إلاّ عَنْ أبي بَكْرِ بنِ الأنبارِيِّ الإمامِ". "علوم الحديث ص ٣٦٤"
[ ٣٥٠ ]