نظم الدرر في علم الأثر
١ … للهِ حَمْدِي وإلَيهِ أَسْتَنِدْ … وما يَنوبُ فَعَلَيْهِ أَعْتَمِدْ
٢ … ثمَّ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدِ … خَيْرُ صَلاةٍ وسَلامٍ سَرْمَدِ
٣ … وهذهِ أَلْفيَّةٌ تَحكِي الدُّرَرْ … منظومةٌ ضَمَّنْتُها عِلْمَ الأَثَرْ
٤ … فائِقةٌ أَلْفيَّةَ العِرَاقِي … فِي الجَمْعِ والإِيجازِ وَاْتِّسَاقِ
٥ … واللهُ يُجْرِيْ سابِغَ الإِحْسانِ … لِيْ وَلَهُ ولِذَوِيْ الإِيْمَانِ
حد الحديث وأقسامه
٦ … عِلمُ الحديثِ: ذُو قوانِينَ تُحَدّْ … يُدْرَى بِها أَحْوَالُ مَتْنٍ وَسَنَدْ
٧ … فَذَانِكَ الموضوعُ، والمقصودُ … أَنْ يُعرَفَ المقبُولُ والمَردُودُ
٨ … والسَّندُ: اْلإِخْبارُ عنْ طَرِيقِ … مَتْنٍ كَاْلِاسْنادِ لَدَى فَرِيقِ
٩ … وَالْمَتْنُ: ما انْتَهَى إِلَيْهِ السَّنَدُ … مِنَ الْكَلامِ، والحديثَ قَيَّدُوا
١٠ … بِما أضيفَ لِلنَّبِيِّ قَوْلًا اوْ … فِعْلًا وَتَقْرِيرًا وَنَحْوَهَا حَكَوْا
١١ … وَقِيلَ: لا يَخْتَصُّ بِالمَرْفُوعِ … بَلْ جَاءَ لِلمَوْقُوفِ وَالمَقْطُوعِ
١٢ … فَهْوَ عَلَى هَذَا مُرادِفُ الْخَبَرْ … وَشَهَّرُوا رِدْفَ الْحَدِيثِ والأَثَرْ
١٣ … وَالأَكْثَرُونَ قَسَّمُوا هَذِيْ السُّنَنْ … إِلَى صَحِيحٍ وَضَعِيفٍ وَحَسَنْ
[ ٢٣ ]
الصَّحِيح
١٤ … حَدُّ الصَّحِيحِ: مُسنَدٌ بِوَصْلِهِ … بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطٍ عَنْ مِثْلِهِ
١٥ … ولَمْ يَكُنْ شَذَّ وَلا مُعَلَّلا … والحُكْمُ بِالصَّحَةِ وَالضَّعْفِ عَلَى
١٦ … ظاهِرِهِ، لاالقَطْعِ، إلَّا مَاحَوَى … كِتابُ مُسلِمٍ أَوِ الجُعْفِي سِوَى
١٧ … ما انْتَقَدُوا فَابْنُ الصَّلاحِ رَجَّحَا … قَطْعًا بِهِ، وَكَمْ إِمَامٍ جَنَحَا
١٨ … والنَّوَوِيْ رَجَّحَ فِي التَّقْرِيبِ … ظَنًّا بِهِ، وَالقَطْعُ ذُو تَصْوِيبِ
١٩ … وَلَيْسَ شَرْطًا عَدَدٌ، وَمَنْ شَرَطْ … رِوَايَةَ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا غَلِطْ
٢٠ … والوَقْفُ عَنْ حُكْمٍ لِمَتْنٍ أَوْ سَنَدْ … بِأَنَّهُ أَصَحُّ مُطلَقًا أَسَدّْ
٢١ … وآخَرُونَ حَكَمُوا فاضْطَرَبُوا … لِفَوقِ عَشْرٍ ضُمِّنَتْهَا الْكُتُبُ
٢٢ … فَمَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَيِّدِهْ … وَزِيدَ مَا لِلشَّافِعِيْ فَأَحْمَدِهْ
٢٣ … وَابْنُ شِهابٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِهْ … عَنْ جَدِّهِ، أَوْ سَالِمٍ عَمَّنْ نَبِهْ
٢٤ … أَوْ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ حَبْرِ البَشَرْ … هُوَ ابْنُ عَباسٍ وَهَذَا عَنْ عُمَرْ
٢٥ … وَشُعْبَةٌ عَنْ عَمْرٍو بْنِ مُرَّهْ … عَنْ مُرَّةٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ كَرَّهْ
٢٦ … أَوْ مَا رَوَى شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَهْ … إِلَى سَعِيدٍ عَنْ شُيُوخٍ سَادَهْ
٢٧ … ثُمَّ ابْنُ سِيرِينَ عَنِ الْحَبْرِ الْعَلِي … عَبِيدَةٍ بِما رَوَاهُ عَنْ عَلِي
٢٨ … كَذَا ابْنُ مِهْرَانَ عَنِ ابْرَاهِيمَ عَنْ … عَلْقَمَةٍ عَنِ ابْنِ مَسعُودِ الْحَسَنْ
[ ٢٤ ]
٢٩ … وَوَلَدُ القَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ … عائِشَةٍ، وَقَالَ قَوْمٌ ذُو فِطَنْ
٣٠ … لا يَنْبَغِي التَّعْمِيمُ فِي الإِسْنادِ … بَلْ خُصَّ بِالصَّحْبِ أَوِ البِلادِ
٣١ … فَأَرْفَعُ الإِسْنادِ لِلصِّدِّيقِ مَا … اِبْنُ أَبِي خَالِدِ عَنْ قَيْسٍ نَمَا
٣٢ … وَعُمَرٍ فَابْنَ شِهابٍ بَدِّهِ … عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ
٣٣ … وَأَهْلِ بَيْتِ المُصْطَفَى جَعْفَرُ عَنْ … آبَائِهِ، إِنْ عَنْهُ رَاوٍ مَا وَهَنْ
٣٤ … وَلأَبِي هُرَيرَةَ الزُّهْرِيُّ عَنْ … سَعِيدٍ اوْ أَبُو الزِّنَادِ حَيْثُ عَنْ
٣٥ … عَنْ أَعْرَجٍ، وَقيلَ: حَمَّادٌ بِمَا … أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ لَهُ نَمَا
٣٦ … لِمَكَّةٍ سُفْيانُ عَنْ عَمْرٍو، وَذَا … عَنْ جَابِرٍ، وَلِلمَدِينَةِ خُذا
٣٧ … ابْنَ أَبِي حَكِيمَ عَنْ عَبِيدَةِ … الحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيرَةِ
٣٨ … وَما رَوَى مَعْمَرُ عَنْ هَمَّامَ عَنْ … أَبِي هُرَيرَةَ أَصَحُّ لِلْيَمَنْ
٣٩ … لِلشَّامِ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَا … عَنِ الصِّحَابِ فَائِقٌ إِتْقَانَا
٤٠ … وَغَيْرُ هَذَا مِنْ تَراجِمٍ تُعَدّْ … ضَمَّنْتُهَا شَرْحِيَ عَنْها لا تُعَدْ
مسألةٌ
٤١ … أَوَّلُ جامِعِ الحديثِ والأَثَرْ … اِبْنُ شِهابٍ آمِرًا لَهُ عُمَرْ
٤٢ … وَأَوَّلُ الجَامِعِ لِلأَبْوَابِ … جَمَاعَةٌ فِي العَصْرِ ذُو اقْتِرَابِ
٤٣ … كَابْنِ جُرَيْجٍ وَهُشَيْمٍ مَالِكِ … وَمَعْمَرٍ وَوَلَدِ المُبَارَكِ
[ ٢٥ ]
٤٤ … وَأَوَّلُ الجَامِعِ بِاقْتِصَارِ … عَلَى الصَّحِيحِ فَقَطِ البُخَارِي
٤٥ … وَمُسْلِمٌ مِنْ بَعْدِهِ، وَالأَوَّلُ … عَلَى الصَّوَابِ فِي الصَّحِيحِ أَفْضَلُ
٤٦ … وَمَنْ يُفَضِّلْ مُسْلِمًا فَإِنَّمَا … تَرْتِيبَهُ وَصُنْعَهُ قَدْ أَحْكَمَا
٤٧ … وَانْتَقَدُوا عَلَيْهِمَا يَسِيرَا … فَكَمْ تَرَى نَحْوَهُمَا نَصِيرَا
٤٨ … وَلَيْسَ فِي الْكُتْبِ أَصَحُّ مِنْهُمَا … بَعْدَ الْقُرَانِ وَلِهَذَا قُدِّمَا
٤٩ … مَرْوِيُّ ذَيْنِ، فَالبُخَارِيِّ، فَمَا … لِمُسْلِمٍ، فَمَا حَوَى شَرْطَهُمَا
٥٠ … فَشَرْطَ أَوَّلٍ، فَثَانٍ، ثُمَّ مَا … كانَ عَلَى شَرْطِ فَتًى غَيْرِهِمَا
٥١ … وَرُبَّمَا يَعْرِضَ لِلْمَفُوقِ مَا … يَجْعَلُهُ مُسَاوِيًا أَوْ قُدِّمَا
٥٢ … وَشَرْطُ ذَيْنِ كَوْنُ ذَا الإِسْنَادِ … لَدَيْهِمَا بِالجَمْعِ وَالإِفْرَادِ
٥٣ … وَعِدَّةُ الأَوَّلِ بِالتَّحْرِيرِ … أَلْفَانِ وَالرُّبْعُ بِلا تَكْرِيرِ
٥٤ … وَمُسْلِمٍ أَرْبَعَةُ الآلافِ … وَفِيهِمَا التَّكْرَارُ جَمًّا وَافِ
٥٥ … مِنَ الصَّحِيحِ فَوَّتَا كَثِيرِا … وَقَالَ نَجْلُ أَخْرَمٍ: يَسِيرًا
٥٦ … مُرَادُهُ أَعَلَى الصَّحِيحِ فَاحْمِلِ … أَخْذًا مِنَ الحَاكِمِ أَيْ فِي المَدْخَلِ
٥٧ … النَّوَوِيْ: لَمْ يَفُتِ الخَمْسَةَ مِنْ … مَا صَحَّ إِلاَّ النَّزْرُ فاقْبَلْهُ وَدِنْ
٥٨ … وَاحْمِلْ مَقَالَ عُشْرَ أَلْفِ أَلْفِ … أَحْوِي عَلَى مُكَرَّرٍ وَوَقْفِ
٥٩ … وَخُذْهُ حَيْثُ حَافِظٌ عَلَيْهِ نَصْ … وَمِنْ مُصَنَّفٍ بِجَمْعِهِ يُخَصْ
[ ٢٦ ]
٦٠ … كَابْنِ خُزَيْمَةَ وَيتْلُو مُسْلِمَا … وَأَوْلِهِ البُسْتِيَّ ثُمَّ الحَاكِمَا
٦١ … وَكَمْ بِهِ تَسَاهُلٌ حَتَى وَرَدْ … فِيهِ مَناكِرُ وَمَوْضُوعٌ يُرَدْ
٦٢ … وَابْنُ الصَّلاحِ قَالَ: مَا تَفَرَّدَا … فَحَسَنٌ إِلاَّ لِضَعْفٍ فَارْدُدَا
٦٣ … جَرْيًا عَلَى امْتِناعِ أَنْ يُصَحَّحَا … فِي عَصْرِنَا كَمَا إِلَيْهِ جَنَحَا
٦٤ … وَغَيْرُهُ جَوَّزَهُ وَهْوَ الأَبَرْ … فَاحْكُمْ هُنَا بِمَا لَهُ أَدَّى النَّظَرْ
٦٥ … مَا سَاهَلَ البُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ … بَلْ شَرْطُهُ خَفَّ وَقَدْ وَفَّى بِهِ
٦٦ … وَاسْتَخْرَجُوا عَلَى الصَّحِيحَيْنِ بِأَنْ … يَرْوِي أَحَادِيثَ كِتَابٍ حَيْثُ عَنْ
٦٧ … لا مِنْ طَرِيقِ مَنْ إِلَيْهِ عَمَدَا … مُجْتَمِعًا فِي شَيْخِهِ فَصَاعِدَا
٦٨ … فَرُبَّمَا تَفَاوَتَتْ مَعْنًى، وَفِي … لَفْظٍ كَثِيرًا، فَاجْتَنِبْ أَنْ تُضِفِ
٦٩ … إِلَيْهِمَا، وَمَنْ عَزَا أَرَادَا … بِذَلِكَ الأَصْلَ وَمَا أَجَادَا
٧٠ … وَاحْكُمْ بِصِحَّةٍ لِمَا يَزِيدُ … فَهْوَ مَعَ العُلُوِ ذَا يُفِيدُ
٧١ … وَكَثْرَةَ الطُّرْقِ وَتَبْيِينَ الَّذِي … أُبْهِمَ أَوْ أُهْمِلَ أَوْ سَمَاعَ ذِي
٧٢ … تَدْلِيسٍ أوْ مُخْتَلِطٍ وَكُلُّ مَا … أُعِلَّ فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ سَلِمَا
خاتمة
٧٣ … لِأَخْذِ مَتْنٍ مِنْ مُصَنَّفٍ يَجِبْ … عَرْضٌ عَلَى أَصْلٍ، وَعِدَّةٍ نُدِبْ
٧٤ … وَمَنْ لِنَقْلٍ فِي الحَدِيثِ شَرَطَا … رِوَايَةً وَلَوْ مُجَازًا غُلِّطَا
[ ٢٧ ]
الحسن
٧٥ … المُرْتَضَى فِي حَدِّهِ مَا اتَّصَلا … بِنَقْلِ عَدْلٍ قَلَّ ضَبْطُهُ وَلا
٧٦ … شَذَّ وَلا عُلِّلَ وَلْيُرَتَّبِ … مَرَاتِبًا والِاحْتِجَاجِ يَجْتَبِي
٧٧ … اَلْفُقَهَا وَجُلُّ أَهْلِ الْعِلْمِ … فَإِنْ أَتَى مِنْ طُرْقٍ أُخْرَى يَنْمِي
٧٨ … إِلَى الصَّحِيحِ، أَيْ لِغَيْرِهِ، كَمَا … يَرْقَى إِلَى الحُسْنِ الَّذِي قَدْ وُسِمَا
٧٩ … ضَعْفًا لِسُوءِ الحِفْظِ أَوْ إِرْسَالٍ أْوْ … تَدْلِيسٍ أْوْ جَهَالَةٍ إِذَا رَأَوْا
٨٠ … مَجِيئَهُ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، وَمَا … كَانَ لِفِسْقٍ اْوْ يُرَى مُتَّهَمَا
٨١ … يَرْقَى عَنِ الإِنْكَارِ بِالتَّعَدُّدِ … بَلْ رُبَّمَا يَصِيرُ كَالَّذِي بُدِي
٨٢ … وَالْكُتُبُ الأَرْبَعُ ثَمَّتَ السُّنَنْ … لِلدَّارَقُطْنِيْ مِنْ مَظِنَّاتِ الحَسَنْ
٨٣ … قَالَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ كِتَابِهْ … ذَكَرْتُ مَا صَحَّ وَمَا يُشَابِهْ
٨٤ … وَمَا بِهِ وَهْنٌ أَقُلْ وَحَيْثُ لا … فَصَالِحٌ، فَابْنُ الصَّلاحِ جَعَلا
٨٥ … مَا لَمْ يُضَعِّفْهُ وَلا صَحَّ حَسَنْ … لَدَيْهِ مَعْ جَوَازِ أَنَّهُ وَهَنْ
٨٦ … فَإِنْ يَقُلْ: قَدْ يَبْلُغُ الصِّحَّةَ لَهْ … قُلْنَا: احْتِيَاطًا حَسَنًا قَدْ جَعَلَهْ
٨٧ … فَإِنْ يَقُلْ: فَمُسْلِمٌ يَقُولُ: لا … يَجْمَعُ جُمْلَةَ الصَّحِيحِ النُّبَلا
٨٨ … فَاحْتَاجَ أَنْ يَنْزِلَ لِلْمُصَدَّقِ … وَإِنْ يَكُنْ فِي حِفْظِهِ لا يَرْتَقِي
٨٩ … هَلاَّ قَضَى فِي الطَّبَقَاتِ الثَّانِيَهْ … بِالحُسْنِ مِثْلَ مَا قَضَى فِي المَاضِيَهْ
[ ٢٨ ]
٩٠ … أَجِبْ بِأَنَّ مُسْلِمًا فِيهِ شَرَطْ … مَا صَحَّ فَامْنَعْ أَنْ لِذِي الحُسْنِ يُحَطْ
٩١ … فِإِنْ يُقَلْ: فِي السُّنَنِ الصِّحَاحُ مَعْ … ضَعِيفِهَا وَالبَغَوِيُّ قَدْ جَمَعْ
٩٢ … مَصَابِحًا وَجَعَلَ الحِسَانَ مَا … فِي سُنَنٍ قُلْنَا: اصْطِلاحٌ يُنْتَمَى
٩٣ … يَرْوِي أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى مَا وَجَدْ … ثُمَّ الضَّعِيفَ حَيْثُ غَيْرَهُ فَقَدْ
٩٤ … وَالنَّسَئِي مَنْ لَمْ يَكُونُوا اتَّفَقُوا … تَرْكًا لَهُ وَالآخِرُونَ ألْحَقُوا
٩٥ … بِالْخَمْسَةِ ابْنَ مَاجَهٍ، قِيلَ: وَمَنْ … مَازَ بِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُ وَهَنْ
٩٦ … تَساهَلَ الَّذِي عَلَيْهَا أَطْلَقَا … صَحِيحَةً وَالدَّارِمِيْ وَالْمُنْتَقَى
٩٧ … وَدُونَهَا مَسَانِدٌ وَالْمُعْتَلِيْ … مِنْهَا الَّذِي لِأَحْمَدٍ وَالحَنْظَلِيْ
مَسْأَلَةٌ
٩٨ … الحُكْمُ بِالصِّحَّةِ وَالحُسْنِ عَلَى … مَتْنٍ رَواهُ التِّرْمِذِيْ، وَاسْتَشْكَلا
٩٩ … فَقِيلَ: يعْنِي اللُّغَوِي وَيَلْزَمُ … وَصْفُ الضَّعِيفِ وَهْوَ نُكْرٌ لَهُمُ
١٠٠ … وَقِيلَ: بِاعْتِبَارِ تَعْدَادِ السَّنَدْ … وَفِيهِ شَيْءٌ حَيْثُ وَصْفُ مَا انْفَرَدْ
١٠١ … وَقِيلَ: مَا تَلْقَاهُ يَحْوِي العُلْيَا … فَذَاكَ حَاوٍ أَبَدًا لِلدُّنْيَا
١٠٢ … كُلُّ صَحِيحٍ حَسَنٌ لا يَنْعَكِسْ … وَقِيلَ: هَذَا حَيِثُ رَأْيٌ يَلْتَبِسْ
١٠٣ … وَصَاحِبُ النُّخْبَةِ: ذَا إِنِ انْفَرَدْ … إِسْنَادُهُ، وَالثَّانِ حَيْثُ ذُو عَدَدْ
١٠٤ … وَقَدْ بَدَا لِي فِيهِ مَعْنَيَانِ … لَمْ يُوجَدَا لأَهْلِ هَذَا الشَّانِ
[ ٢٩ ]
١٠٥ … أَيْ حَسَنٌ لِذَاتِهِ صَحِيحُ … لِغَيْرِهِ، لَمَّا بَدَا التَّرْجِيحُ
١٠٦ … أَوْ حَسَنٌ عَلَى الَّذِيِ بِهِ يُحَدْ … وَهْوُ أَصَحُّ مَا هُنَاكَ قَدْ وَرَدْ
١٠٧ … وَالحُكْمُ بِالصَّحِّةِ لِلإِسْنَادِ … وَالحُسْنِ دُونَ المَتْنِ لِلنُّقَّادِ
١٠٨ … لِعِلَّةٍ أَوْ لِشُذُوذٍ وَاحْكُمِ … لِلْمَتْنِ إِنْ أَطْلَقَ ذُو حِفْظٍ نُمِي
١٠٩ … وَلِلْقَبُولِ يُطْلِقُونَ جَيِّدَا … وَالثَّابِتَ الصَّالِحَ وَالمُجَوَّدَا
١١٠ … وَهَذِهِ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالحَسَنْ … وَقَرَّبُوا مُشَبَّهَاتٍ مِنْ حَسَنْ
١١١ … وَهَلْ يُخَصُّ بِالصَّحِيحِ الثَّابِتُ … أَوْ يَشْمَلُ الْحُسْنَ نِزَاعٌ ثَابِتُ
الضعيفُ
١١٢ … هُوَ الَّذِي عَنْ صِفَةِ الحُسْنِ خَلا … وَهْوَ عَلَى مَرَاتِبٍ قَدْ جُعِلا
١١٣ … وَابْنُ الصَّلاحِ فَلَهُ تَعْدِيدُ … إِلَى كَثِيرٍ وَهْوَ لا يُفِيدُ
١١٤ … ثُمَّ عَنِ الصِّدِّيقِ الأوْهَى كَرَّهْ … صَدَقَةٌ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ مُرَّهْ
١١٥ … وَالْبَيْتِ عَمْرٌو ذَا عَنِ الجُعْفِيِّ … عَنِ حَارِثِ الأَعْوَرِ عَنْ عَلِيِّ
١١٦ … وَلأَبِي هُرَيْرَةَ: السَّرِيُّ عَنْ … دَاوُدَ عَنْ وَالِدِهِ أَيَّ وَهَنْ
١١٧ … لأَنَسٍ: دَاوُدُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ … أَبَانَ، وَاعْدُدْ لأَسَانِيدِ اليَمَنْ
١١٨ … حَفْصًا عَنَيْتُ العَدَنِيْ عَنِ الحَكَمْ … وَغَيْرُ ذَاكَ مِنْ تَرَاجِمٍ تُضَمْ
[ ٣٠ ]
المُسْنَدُ
١١٩ … الْمُسْنَدُ: الْمَرْفُوعُ ذَا اتِّصَالِ … وَقِيلَ: أَوَّلٌ، وَقِيلَ: التَّالِي
المَرفُوعُ، والمَوقُوفُ، والمَقطُوعُ
١٢٠ … وَمَا يُضَافُ لِلنَّبِي المَرْفُوعُ لَوْ … مِنْ تَابِعٍ، أَوْ صَاحِبٍ وَقْفًا رَأَوْا
١٢١ … سَوَاءٌ الْمَوْصُولُ وَالْمَقْطُوعُ فِي … ذَيْنِ، وَجَعْلُ الرَّفْعِ لِلْوَصْلِ قُفِي
١٢٢ … وَمَا يُضَفْ لِتَابِعٍ مَقْطُوعُ … وَالْوَقْفُ إِنْ قَيَّدْتَهُ مَسْمُوعُ
١٢٣ … وَلْيُعْطَ حُكْمَ الرَّفْعِ فِي الصَّوابِ … نَحْوُ: مِنَ السُّنَّةِ، مِنْ صَحَابِي
١٢٤ … كَذَا: أُمِرْنَا، وَكَذَا: كُنَّا نَرَى … فِي عَهْدِهِ، أَوْ عَنْ إِضَافَةٍ عَرَى
١٢٥ … ثَالِثُهَا: إِنْ كَانَ لا يَخْفَى وَفِي: … تَصْرِيحِهِ بِعِلْمِهِ الْخُلْفُ نُفِي
١٢٦ … وَنَحْوُ: كَانُوا يَقْرَعُونَ بَابَهُ … بِالظُّفْرِ، فِيمَا قَدْ رَأَوْا صَوَابَهُ
١٢٧ … وَما أَتَى وَمِثْلُهُ بِالرَّأْيِ لا … يُقَالُ إِذْ عَنْ سَالِفٍ مَا حُمِلا
١٢٨ … وَهكَذَا تَفْسِيرُ مَنْ قَدْ صَحِبَا … فِي سَبَبِ النُّزُولِ أَوْ رَأْيًا أَبَى
١٢٩ … وَعَمَّمَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ … وَخَصَّ فِي خِلافِهِ كَمَا حُكِي
١٣٠ … وَقَالَ: لا، مِنْ قَائِلٍ مَذْكُورِ … وَقَدَ عَصَى الْهَادِيَ فِي الْمَشْهُورِ
١٣١ … وَهَكَذَا: يَرْفَعُهُ، يَنْمِيهِ … رِوَايَةً، يَبْلُغْ بِهِ، يَرْوِيهِ
[ ٣١ ]
١٣٢ … وَكُلُّ ذَا مِنْ تَابِعِيٍّ مُرْسَلُ … لا رَابِعٌ جَزْمًا لَهُمْ، وَالأَوَّلُ
١٣٣ … صَحَّحَ فِيهِ النَّوَوِيُّ الْوَقْفَا … وَالْفَرْقُ فِيهِ وَاضِحٌ لا يَخْفَى
المَوصُولُ، والمُنقَطِعُ، والمُعضَلُ
١٣٤ … مَرْفُوعًا اْوْ مَوْقُوفًا إِذْ يَتَّصِلُ … إِسْنَادُهُ: الْمَوْصُولُ وَالمُتَّصِلُ
١٣٥ … وَوَاحِدٌ قَبْلَ الصَّحابِيِّ سَقَطْ … مُنْقَطِعٌ، قِيلَ: أَوِ الصَّاحِبِ قَطْ
١٣٦ … مُنْقَطِعٌ مِنْ مَوْضِعَيْنِ اثْنَيْنِ لا … تَوَالِيًا وَمُعْضَلٌ حَيْثُ وَلا
١٣٧ … وَمِنْهُ حَذْفُ صَاحِبٍ وَالْمُصْطَفَى … وَمَتْنُهُ بِالتَّابِعِيِّ وُقِفَا
المُرسَلُ
١٣٨ … الْمُرْسَلُ الْمَرْفُوعُ بِالتَّابِعِ، أَوْ … ذِي كِبَرٍ، أَوْ سَقْطُ رَاوٍ قَدْ حَكَوْا
١٣٩ … أَشْهَرُهَا الأَوَّلُ ثُمَّ الْحُجَّةُ … بِهِ رَأَى الأَئِمَّةُ الثَّلاثَةُ
١٤٠ … وَرَدُّهُ الأَقْوَى، وَقَوْلُ الأَكْثَرُ … كَالشَّافِعِيْ، وَأَهْلِ عِلْمِ الْخَبَرِ
١٤١ … نَعَمْ بِهِ يُحْتَجُّ إِنْ يَعْتَضِدِ … بِمُرْسَلٍ آخَرَ أَوْ بِمُسْنَدِ
١٤٢ … أَوْ قَوْلِ صَاحِبٍ أَوِ الْجُمْهُورِ أَوْ … قَيْسٍ وَمِنْ شُرُوطِهِ كَمَا رَأَوْا
١٤٣ … كَوْنُ الَّذِي أَرْسَلَ مِنْ كِبَارِ … وَإِنْ مَشَى مَعْ حَافِظٍ يُجَارِي
١٤٤ … وَلَيْسَ مِنْ شُيُوخِهِ مَنْ ضَعُفَا … كَنَهْيِ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالأَصْلِ وَفَا
[ ٣٢ ]
١٤٥ … وَمُرْسَلُ الصَّاحِبِ وَصْلٌ فِي الأَصَحْ … كَسَامِعٍ فِي كُفْرِهِ ثُمَّ اتَّضَحْ
١٤٦ … إِسْلامُهُ بَعْدَ وَفَاةٍ وَالَّذِي … رَآهُ لا مُمَيِّزًا لَا تَحْتَ ذِي
١٤٧ … وَقَوْلُهُمْ: عَنْ رَجُلٍ مُتَّصِلُ … وَقِيلَ: بَلْ مُنْقَطِعٌ أَوْ مُرْسَلُ
١٤٨ … كَذَاكَ فِي الأَرْجَحِ كُتْبٌ لَمْ يُسَمْ … حَامِلُهَا أَوْ لَيْسَ يُدْرَى مَا اتَّسَمْ
١٤٩ … وَرَجُلٌ مِنَ الصِّحَابِ، وَأَبَى … الصَّيْرَفِيْ مُعَنْعَنًا، وَلْيُجْتَبَى
١٥٠ … وَقَدِّمِ الرَّفْعَ كَالِاتِّصَالِ … مِنْ ثِقَةٍ لِلْوَقْفِ وَالإِرْسَالِ
١٥١ … وَقِيلَ: عَكْسُهُ، وَقِيلَ: الأَكْثَرُ، … وَقِيلَ: قَدِّمْ أَحْفَظَا، وَالأَشْهَرُ
١٥٢ … عَلَيْهِ لا يَقْدَحُ هَذَا مِنْهُ فِي … أَهْلِيَّةِ الْوَاصِلِ وَالَّذِي يَفِي
١٥٣ … وَإِنْ يَكُنْ مِنْ وَاحِدٍ تَعَارَضَا … فَاحْكُمْ لَهُ بِالْمُرْتَضَى بِمَا مَضَى
المُعَلَّقُ
١٥٤ … مَا أَوَّلُ الإِسْنَادِ مِنْهُ يُطْلَقُ … وَلَوْ إِلَى آخِرِهِ مُعَلَّقُ
١٥٥ … وَفِي الصَّحِيحِ ذَا كَثِيرٌ، فَالَّذِي … أُتِيْ بِهِ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ خُذِ
١٥٦ … صِحَّتَهُ عَنِ الْمُضَافِ عَنْهُ … وَغَيْرَهُ ضَعِّفْ وَلا تَهِنْهُ
١٥٧ … وَمَا عَزَا لِشَيْخِهِ بِقَالا … فَفِي الأَصَحِّ احْكُمْ لَهُ اتِّصَالا
١٥٨ … وَمَا لَهَا لَدَى سِوَاهُ ضَابِطُ … فَتَارَةً وَصْلٌ وَأُخْرَى سَاقِطُ
[ ٣٣ ]
المُعَنْعَنُ
١٥٩ … وَمَنْ رَوَى بِـ «عَنْ» وَ«أَنَّ» فَاحْكُمِ … بِوَصْلِهِ إِنِ اللِّقَاءُ يُعْلَمِ
١٦٠ … وَلَمْ يَكُنْ مُدَلِّسًا، وَقِيلَ: لا … وَقِيلَ «أَنَّ» اقْطَعْ وَأَمَّا «عَنْ» صِلا
١٦١ … وَمُسْلِمٌ يَشْرِطْ تَعَاصُرًا فَقَطْ … وَبَعْضُهُمْ طُولَ صَحَابَةٍ شَرَطْ
١٦٢ … وَبَعْضُهُمْ عِرْفَانَهُ بِالأَخْذِ عَنْ … وَاسْتُعْمِلا إِجَازَةً فِي ذَا الزَّمَنْ
١٦٣ … وَكُلُّ مَنْ أَدْرَكَ مَا لَهُ رَوَى … مُتَّصِلٌ، وَغَيْرُهُ قَطْعًا حَوَى
التَّدْلِيسُ
١٦٤ … تَدْلِيسُ الِاسْنَادِ بِأَنْ يَرْوِيَ عَنْ … مُعَاصِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْهُ بِـ «أَنْ»
١٦٥ … يَأْتِي بِلَفْظٍ يُوهِمُ اتِّصَالا … كَـ «عَنْ» وَ«أَنَّ» وكذاك «قالا»
١٦٦ … وَقِيلَ: أَنْ يَرْوِيَ مَا لَمْ يَسْمَعِ … مِنْهُ وَلَوْ تَعَاصُرًا لَمْ يَجْمَعِ
١٦٧ … وَمِنْهُ أَنْ يُسَمِّيَ الشَّيخَ فَقَطْ … قَطْعٌ بِهِ الأَدَاةُ مُطْلَقًا سَقَطْ
١٦٨ … وَمِنْهُ عَطْفٌ، وَكَذَا أَنْ يَذْكُرَا … «حَدَّثَنَا» وَفَصْلُهُ الاِسْمَ طَرَا
١٦٩ … وَكُلُّهُ ذَمٌّ، وَقِيلَ: بَلْ جَرَحْ … فَاعِلَهُ، وَلَوْ بِمَرَّةٍ وَضَحْ
١٧٠ … وَالْمُرْتَضَى قَبُولُهُمْ إِنْ صَرَّحُوا … بِالْوَصْلِ فَالأَكْثَرُ هَذَا صَحَّحُوا
١٧١ … وَمَا أَتَانَا فِي الصَّحِيحَيْنِ بِـ «عَنْ» … فَحَمْلُهُ عَلَى ثُبُوتِهِ قَمَنْ
[ ٣٤ ]
١٧٢ … وَشَرُّهُ «التَّجْوِيدُ» وَالتَّسْوِيَةُ … إِسْقَاطُ غَيْرِ شَيْخِهِ وَيُثْبِتُ
١٧٣ … كَمِثْلِ «عَنْ» وَذَاكَ قَطْعًا يَجْرَحُ … وَدُونَهُ تَدْلِيسُ شَيْخٍ يُفْصِحُ
١٧٤ … بِوَصْفِهِ بصِفَةٍ لا يُعْرَفُ … فَإِنْ يَكُنْ لِكَوْنِهِ يُضَعَّفُ
١٧٥ … فَقِيلَ: جَرْحٌ أَوْ لِلاسْتِصْغَارِ … فَأَمْرُهُ أَخَفُّ كَاسْتِكْثَارِ
١٧٦ … وَمِنْهُ إِعْطَاءُ شُيُوخٍ فِيهَا … اسْمَ مُسَمًّى آخَرٍ تَشْبِيهَا
الإِرْسَالُ الخَفِيُّ، والمَزِيْدُ في مُتَّصِلِ الأَسَانِيدِ
١٧٧ … وَيُعْرَفُ الإِرْسَالُ ذُو الْخَفَاءِ … بِعَدَمِ السَّمَاعِ وَاللِّقَاءِ
١٧٨ … وَمِنْهُ مَا يُحْكَمُ بِانْقِطَاعِ … مِنْ جِهَةٍ بِزيْدِ شَخْصٍ وَاعِ
١٧٩ … وَبِزِيَادَةٍ تَجِي، وَرُبَّمَا … يُقْضَى عَلَى الزَّائِدِ أَنْ قَدْ وَهِمَا
١٨٠ … حَيْثُ قَرِينَةٌ وَإِلَّا احْتَمَلا … سَمَاعُهُ مِنْ ذَيْنِ مَا قَدْ حَمَلا
١٨١ … وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالإِخْبَارِ … عَنْ نَفْسِهِ وَالنَّصِّ مِنْ كِبَارِ
الشَّاذُّ والمَحْفُوظُ
١٨٢ … وَذُو الشُّذُوذِ مَا رَوَى المَقْبُولُ … مُخَالِفًا أَرْجَحَ، وَالمَجْعُولُ
١٨٣ … أَرْجَحَ مَحْفُوظٌ وَقِيلَ مَا انْفَرَدْ … لَوْ لَمْ يُخَالِفْ، قِيلَ: أَوْ ضَبْطًا فَقَدْ
[ ٣٥ ]
المُنكَرُ والمَعرُوفُ
١٨٤ … المُنْكَرُ الَّذِي رَوَى غَيْرُ الثِّقَهْ … مُخَالِفًا، فِي نُخْبَةٍ قَدْ حَقَّقَهْ
١٨٥ … قَابَلَهُ المَعْرُوفُ، وَالَّذِي رَأَى … تَرَادُفَ المُنْكَرِ وَالشَّاذِ نَأَى
المَترُوكُ
١٨٦ … وَسَمِّ بِالْمَتْرُوكِ فَرْدًا تُصِبِ … رَاوٍ لَهُ مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ
١٨٧ … أَوْ عَرَفُوهُ مِنْهُ فَي غَيْرِ الأَثَرْ … أَوْ فِسْقٌ اْوْ غَفْلَةٌ اْوْ وَهْمٌ كَثُرْ
الأفرَادُ
١٨٨ … الْفَرْدُ إِمَّا مُطْلَقٌ مَا انْفَرَدَا … رَاوٍ بِهِ فَإِنْ لِضَبْطٍ بَعُدَا
١٨٩ … رُدَّ، وَإِذْ يَقْرُبُ مِنْهُ فَحَسَنْ … أَوْ بَلَغَ الضَّبْطَ فَصَحِّحْ حَيْثُ عَنْ
١٩٠ … وَمِنْهُ نِسْبِيٌّ بِقَيْدٍ يُعْتَمَدْ … بِثِقَةٍ أَوْ عَنْ فُلانٍ أَوْ بَلَدْ
١٩١ … فَيَقْرُبُ الأَوَّلُ مِنْ فَرْدٍ وَرَدْ … وَهَكَذَا الثَّالِثُ إِنْ فَرْدًا يُرَدْ
الغَرِيبُ، والعَزِيزُ، والمَشهُورُ والمُستَفِيضُ، والمُتَوَاتِرُ
١٩٢ … الأَوَّلُ الْمُطْلَقُ فَرْدًا وَالَّذِي … لَهُ طَرِيقَانِ فَقَطْ لَهُ خُذِ
١٩٣ … وَسْمَ الْعَزِيزِ وَالَّذِي رَوَاهُ … ثَلاثَةٌ مَشْهُورُنَا، رَآهُ
١٩٤ … قَوْمٌ يُسَاوِي الْمُسْتَفِيضَ وَالأَصَحْ … هَذَا بِأَكْثَرَ، وَلَكِنْ مَا وَضَحْ
[ ٣٦ ]
١٩٥ … حَدُّ تَوَاتُرٍ وَكُلٌّ يَنْقَسِمْ … لِمَا بِصِحَّةٍ وَضَعْفٍ يَتَّسِمْ
١٩٦ … وَالْغَالِبُ الضَّعْفُ عَلَى الْغَرِيبِ … وَقُسِّمَ الْفَرْدُ إِلَى غَرِيبِ
١٩٧ … فِي مَتْنِهِ وَسَنَدٍ، وَالثَّانِ قَدْ … وَلا تَرَى غَرِيبَ مَتْنٍ لا سَنَدْ
١٩٨ … وَيُطْلَقُ الْمَشْهُورُ لِلَّذِي اشْتَهَرْ … فِي النَّاسِ مِنْ غَيْرِ شُرُوطٍ تُعْتَبَرْ
١٩٩ … وَمَا رَوَاهُ عَدَدٌ جَمٌّ يَجِبْ … إِحَالَةُ اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى الْكَذِبْ
٢٠٠ … فَالمُتَوَاتِرُ، وَقَوْمُ حَدَّدُوا … بِعَشْرَةٍ، وَهْوَ لَدَيَّ أَجْوَدُ
٢٠١ … وَالْقَوْلُ بِاثْنَيْ عَشَرَ اْوْ عِشْرِينَا … يُحْكَى وَأَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَا
٢٠٢ … وَبَعْضُهُمْ قَدِ ادَّعَى فِيهِ الْعَدَمْ … وَبَعْضُهُمْ عِزَّتَهُ، وَهْوَ وَهَمْ
٢٠٣ … بَلِ الصَّوابِ أَنَّهُ كَثِيرٌ … وَفِيهِ لِي مُؤَلَّفٌ نَضِيرٌ
٢٠٤ … خَمْسٌ وَسَبْعُونَ رَوَوْا «مَنْ كَذَبَا» … وَمِنْهُمُ الْعَشْرَةُ ثُمَّ انْتَسَبَا
٢٠٥ … لَهَا حَدِيثُ «الرَّفْعِ لِلْيَدَيْنِ» … وَ«الْحَوْضِ» وَ«الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
٢٠٦ … وَلابْنِ حِبَّانَ: الْعَزِيزُ مَا وُجِدْ … بِحَدِّهِ السَّابِقِ، لَكِنْ لَمْ يُجِدْ
٢٠٧ … وَلِلْعَلائِيْ جَاءَ فِي الْمَأْثُورِ … ذُو وَصْفَيِ الْعَزِيزِ وَالْمَشْهُورِ
الاعْتِبَارُ، والمُتَابَعَاتُ، والشَّوَاهِدُ
٢٠٨ … الاِعْتِبَارُ سَبْرُ مَا يَرْوِيهِ … هَلْ شَارَكَ الرَّاوِي سِوَاهُ فِيهِ
٢٠٩ … فَإِنْ يُشَارِكْهُ الَّذِي بِهِ اعْتُبِرْ … أَوْ شَيْخَهُ أَوْ فَوْقُ: تَابِعٌ أُثِرْ
[ ٣٧ ]
٢١٠ … وَإِنْ يَكُنْ مَتْنٌ بِمَعْنَاهُ وَرَدْ … فَشَاهِدٌ، وَفَاقِدٌ ذَيْنِ انْفَرَدْ
٢١١ … وَرُبَّمَا يُدْعَى الَّذِي بِالْمَعْنَى … مُتَابِعًا، وَعَكْسُهُ قَدْ يُعْنَى
زِيَادَاتُ الثِّقَاتِ
٢١٢ … وَفِي زِيَادَاتِ الثِّقَاتِ الْخُلْفُ جَمْ … مِمَّنْ رَوَاهُ نَاقِصًا أَوْ مَنْ أَتَمْ
٢١٣ … ثَالِثُهَا: تُقْبَلُ لا مِمَّنْ خَزَلْ … وَقِيلَ: إِنْ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ حَمَلْ
٢١٤ … بَعْضًا، أَوِ النِّسْيَانَ يَدَّعِيهِ … تُقْبَلْ، وَإِلاَّ يُتَوَقَّفْ فِيهِ
٢١٥ … وَقِيلَ: إِنْ أَكْثَرَ حَذْفَهَا تُرَدْ … وَقِيلَ: فِيمَا إِنْ رَوَى كُلًّا عَدَدْ
٢١٦ … إِنْ كَانَ مَنْ يَحْذِفُهَا لا يَغْفُلُ … عَنْ مِثْلِهَا فِي عَادَةٍ لا تُقْبَلُ
٢١٧ … وَقِيلَ: لا، إِذْ لا تُفِيدُ حُكْمَا … وَقِيلَ: خُذْ مَا لَمْ تُغَيِّرْ نَظْمَا
٢١٨ … وَابْنُ الصَّلاحِ قَالَ -وَهْوَالْمُعْتَمَدْ- … إِنْ خَالَفَتْ مَا لِلثِّقَاتِ فَهْيَ رَدْ
٢١٩ … أَوْ لا فَخُذْ تِلْكَ بِإِجْمَاعٍ وَضَحْ … أَوْ خَالَفَ الإِطْلاقَ فَاقْبَلْ فِي الأَصَحْ
المُعَلُّ
٢٢٠ … وَعِلَّةُ الْحَدِيثِ: أَسْبَابٌ خَفَتْ … تَقْدَحُ فِي صِحَّتِهِ، حِينَ وَفَتْ
٢٢١ … مَعْ كَوْنِهِ ظَاهِرُهُ السَّلامَهْ … فَلْيَحْدُدِ الْمُعَلَّ مَنْ قَدْ رَامَهْ
٢٢٢ … مَا رِيءَ فِيهِ عِلَّةٌ تَقْدَحُ فِي … صِحَّتِهِ بَعْدَ سَلامَةٍ تَفِي
[ ٣٨ ]
٢٢٣ … يُدْرِكُهَا الْحَافِظُ بِالتَّفَرِّدِ … وَالْخُلْفِ مَعْ قَرَائِنٍ، فَيَهْتَدِي
٢٢٤ … لِلْوَهْمِ بِالإِرْسَالِ أَوْ بِالْوَقْفِ أَوْ … تَدَاخُلٍ بَيْنَ حَدِيثَيْنِ حَكَوْا
٢٢٥ … بِحَيْثُ يَقْوَى مَا يَظُنُّ، فَقَضَى … بِضَعْفِهِ، أَوْ رَابَهُ فَأَعْرَضَا
٢٢٦ … وَالْوَجْهُ فِي إِدْرَاكِهَا جَمْعُ الطُّرُقْ … وَسَبْرُ أَحْوَالِ الرُّوَاةِ وَالْفِرَقْ
٢٢٧ … وَغَالِبًا وُقُوعُهَا فِي السَّنَدِ … وَكَحَدِيثِ «الْبَسْمَلَهْ» فِي الْمُسْنَدِ
٢٢٨ … وَنَوَّعَ الْحَاكِمُ أَجْنَاسَ الْعِلَلْ … لِعَشْرَةٍ، كُلٌّ بِهَا يَأْتِي الْخَلَلْ
٢٢٩ … وَمِنْهُ مَا لَيْسَ بِقَادِحٍ، كَأَنْ … يُبْدِلَ عَدْلًا بِمُسَاوٍ، حَيْثُ عَنْ
٢٣٠ … وَرُبَّمَا أُعِلَّ بِالْجَلِيِّ … كَالْقَطْعِ لِلْمُتَّصِلِ الْقَوِيِّ
٢٣١ … وَالْفِسْقِ وَالْكِذْبِ وَنَوْعِ جَرْحِ … وَرُبَّمَا قِيلَتْ لِغَيْرِ الْقَدْحِ
٢٣٢ … كَوَصْلِ ثَبْتٍ، فَعَلَى هَذَا رَأَوْا … صَحَّ مُعَلٌّ وَهْوَ فِي الشَّاذِ حَكَوْا
٢٣٣ … وَالنَّسْخُ قَدْ أَدْرَجَهُ فِي الْعِلَلِ … التِّرْمِذِيْ، وَخُصَّهُ بِالْعَمَلِ
المُضْطَرِبُ
٢٣٤ … مَا اخْتَلَفَتْ وُجُوهُهُ حَيْثُ وَرَدْ … مِنْ وَاحِدٍ أَوْ فَوْقُ: مَتْنًا أَوْ سَنَدْ
٢٣٥ … وَلا مُرَجِّحَ: هُوَ الْمُضْطَرِبُ … وَهْوَ لِتَضْعِيفِ الْحَدِيثِ مُوجِبُ
٢٣٦ … إِلاَّ إِذَا مَا اخْتَلَفُوا فِي اسْمٍ أَوَ اْبْ … لِثِقَةٍ فَهْوَ، صَحِيحٌ مُضْطَرِبْ
[ ٣٩ ]
٢٣٧ … الزَّرْكَشِيُّ: الْقَلْبُ وَالشُّذُوذُ عَنْ … وَالاِضْطِرَابُ فِي الصَّحِيحِ وَالْحَسَنْ
٢٣٨ … وَلَيْسَ مِنْهُ حَيْثُ بَعْضُهَا رَجَحْ … بَلْ نُكْرُ ضِدٍّ أَوْ شُذُوذُهُ وَضَحْ
المقْلُوبُ
٢٣٩ … الْقَلْبُ فِي الْمَتْنِ وَفِي الإِسْنَادِ قَرْ … إِمَّا بِإِبْدَالِ الَّذِي بِهِ اشْتَهَرْ
٢٤٠ … بِوَاحِدٍ نَظِيرِهِ لِيُغْرِبَا … أَوْ جَعْلِ إِسْنَادِ حَدِيثٍ اجْتَبَى
٢٤١ … لآخَرٍ وَعَكْسُهُ إِغْرَابًا اوْ … مُمْتَحِنًا، كَأَهْلِ بَغْدَادَ، حَكَوْا
٢٤٢ … وَهْوَ يُسَمَّى عِنْدَهُمْ بِالسَّرِقَهْ … وَقَدْ يَكُونُ الْقَلْبُ سَهْوًا أَطْلَقَهْ
المُدْرَجُ
٢٤٣ … وَمُدْرَجُ الْمَتْنِ بِأَنْ يُلْحَقَ فِي … أَوَّلِهِ أَوْ وَسَطٍ أَوْ طَرَفِ
٢٤٤ … كَلامُ رَاوٍ مَّا بِلا فَصْلٍ، وَذَا … يُعْرَفُ بِالتَّفْصِيلِ فِي أُخْرَى، كَذَا
٢٤٥ … بِنَصِّ رَاوٍ أَوْ إِمَامٍ، وَوَهَى … عِرْفَانُهُ فِي وَسْطٍ اوْ أَوَّلِهَا
٢٤٦ … وَمُدْرَجُ الإِسْنَادِ مَتْنَيْنِ رَوَى … بِسَنَدٍ لِوَاحِدٍ، أَوْ ذَا سِوَى
٢٤٧ … طَرْفٍ بِإِسْنَادٍ فَيَرْوِي الْكُلَّ بِهْ … أَوْ بَعْضَ مَتْنٍ فِي سِوَاهُ يَشْتَبِهْ
٢٤٨ … أَوْ قَالَهُ جَمَاعَةٌ مُخْتَلِفا … فِي سَنَدٍ، فَقَالَ هُمْ مُؤْتَلِفا
٢٤٩ … وَكُلُّ ذَا مُحَرَّمٌ وَقَادِحُ … وَعِنْديَ التَّفْسِيرُ قَدْ يُسَامَحُ
[ ٤٠ ]
المَوضُوعُ
٢٥٠ … الْخَبَرُ الْمَوْضُوعُ شَرُّ الْخَبَرِ … وَذِكْرَهُ لِعَالِمٍ بِهِ احْظُرِ
٢٥١ … فِي أَيِّ مَعْنًى كَانَ إِلَّا وَاصِفَا … لِوَضْعِهِ، وَالْوَضْعُ فِيهِ عُرِفَا
٢٥٢ … إِمَّا بِالاِقْرَارِ، وَمَا يَحْكِيهِ … وَرِكَّةٍ، وَبِدَلِيلٍ فِيهِ
٢٥٣ … وَأَنْ يُنَاوِي قَاطِعًا وَمَا قُبِلْ … تَأْوِيلُهُ، وَأَنْ يَكُونَ مَا نُقِلْ
٢٥٤ … حَيْثُ الدَّوَاعِي ائْتَلَفَتْ بِنَقْلِهِ … وَحَيْثُ لا يُوجَدُ عِنْدَ أَهْلِهِ
٢٥٥ … وَمَا بِهِ وَعْدٌ عَظِيمٌ اْوْ وَعِيدُ … عَلَى حَقِيرٍ وَصَغِيرَةٍ شَدِيدُ
٢٥٦ … وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ الْكُمَّلِ … احْكُمْ بِوَضْعِ خَبَرٍ إِنْ يَنْجَلِي
٢٥٧ … قَدْ بَايَنَ الْمَعْقُولَ أَوْ مَنْقُولَا … خَالَفَهُ أَوْ نَاقَضَ الأُصُولَا
٢٥٨ … وَفَسَّرُوا الأَخِيرَ: حَيْثُ يَفْقِدُ … جَوَامِعٌ مَشْهُورَةٌ وَمُسْنَدُ
٢٥٩ … وَفِي ثُبُوتِ الْوَضْعِ حَيْثُ يُشْهَدُ … مَعْ قَطْعِ مَنْعِ عَمَلٍ تَرَدُّدُ
٢٦٠ … وَالْوَاضِعُونَ بَعْضُهُمْ لِيُفْسِدَا … دِينًا وَبَعْضٌ نَصْرَ رَأْيٍ قَصَدَا
٢٦١ … كَذَا تَكَسُّبًا، وَبعْضٌ قَدْ رَوَى … لِلأُمَرَاءِ مَا يُوَافِقُ الْهَوَى
٢٦٢ … وَشَرُّهُمْ صُوفِيَّةٌ قَدْ وَضَعُوا … مُحْتَسِبِينَ الأَجْرَ فِيمَا يَدَّعُوا
٢٦٣ … فَقُبِلَتْ مِنْهُمْ رُكُونًا لَهُمُ … حَتَّى أَبَانَهَا الأُولَى هُمُ هُمُ
٢٦٤ … كَالْوَاضِعِينَ فِي فَضَائِلِ السُّوَرْ … فَمَنْ رَواهَا فِي كِتَابِهِ قَذَرْ
[ ٤١ ]
٢٦٥ … وَالْوَضْعُ فِي التَّرْغِيبِ ذُو ابْتِدَاعِ … جَوَّزَهُ مُخَالِفُ الإِجْمَاعِ
٢٦٦ … وَجَزَمَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ … بِكُفْرِهِ بِوَضْعِهِ إِنْ يَقْصِدِ
٢٦٧ … وَغَالِبُ الْمَوْضُوعِ مِمَّا اخْتَلَقَا … وَاضِعُهُ، وَبَعْضُهُمْ قَدْ لَفَّقَا
٢٦٨ … كَلامَ بَعْضِ الْحُكَمَا، وَمِنْهُ مَا … وُقُوعُهُ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ وَهَمَا
٢٦٩ … وَفِي كِتَابِ وَلَدِ الْجَوْزِيِّ مَا … لَيْسَ مِنَ الْمَوْضُوعِ حَتَّى وُهِّمَا
٢٧٠ … مِنَ الصَّحِيحِ وَالضَّعِيفِ وَالْحَسَنْ … ضَمَّنْتُهُ كِتَابِيَ «الْقَوْلَ الْحَسَنْ»
٢٧١ … وَمِنْ غَرِيبِ مَا تَرَاهُ فَاعْلَمِ … فِيهِ حَدِيثٌ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمِ
خَاتِمَةٌ
٢٧٢ … شَرُّ الضَّعِيفِ الْوَضْعُ فَالْمَتْرُوكُ ثُمّ … ذُو النُّكْرِ فَالْمُعَلُّ فَالْمُدْرَجُ ضُمّ
٢٧٣ … وَبَعْدَهُ الْمَقْلُوبُ فَالْمُضْطَرِبُ … وَآخَرُونَ غَيْرَ هَذَا رَتَّبُوا
٢٧٤ … وَمَنْ رَوَى مَتْنًا صَحِيحًا يَجْزِمُ … أَوْ وَاهِيًا أَوْ حَالُهُ لا يُعْلَمُ
٢٧٥ … بِغَيْرِ مَا إِسْنَادِهِ يُمَرِّضُ … وَتَرْكَهُ بَيَانَ ضَعْفٍ قَدْ رَضُوا
٢٧٦ … فِي الْوَعْظِ أَوْ فَضَائِلِ الأَعْمَالِ … لا الْعَقْدِ وَالْحَرَامِ وَالْحَلالِ
٢٧٧ … وَلا إِذَا يَشْتَدُّ ضَعْفٌ ثُمَّ مَنْ … ضَعْفًا رَأَى فِي سَنَدٍ وَرَامَ أَنْ
٢٧٨ … يَقُولَ فِي الْمَتْنِ: ضَعِيفٌ: قَيَّدَا … بِسَنَدٍ، خَوْفَ مَجِيءِ أَجْوَدَا
٢٧٩ … وَلا تُضَعِّفْ مُطْلَقًا مَا لَمْ تَجِدْ … تَضْعِيفَهُ مُصَرَّحًا عَنْ مُجْتَهِدْ
[ ٤٢ ]
مَنْ تُقبَلُ رِوَايَتُهُ، ومَنْ تُرَدُّ
٢٨٠ … لِنَاقِلِ الأَخْبَارِ شَرْطَانِ هُمَا: … عَدْلٌ، وَضَبْطٌ: أَنْ يَكُونَ مُسْلِمَا
٢٨١ … مُكَلَّفًا لَمْ يَرْتَكِبْ فِسْقًا ولا … خَرْمَ مُرُوءَةٍ وَلا مُغَفَّلا
٢٨٢ … يَحْفَظُ إِنْ يُمْلِ، كِتَابًا يَضْبِطُ … إِنْ يَرْوِ مِنْهُ، عَالِمًا مَا يُسْقِطُ
٢٨٣ … إِنْ يَرْوِ بَالْمَعْنَى، وَضَبْطُهُ عُرِفْ … إِنْ غَالِبًا وَافَقَ مَنْ بِهِ وُصِفْ
٢٨٤ … وَاثْنَانِ إِنْ زَكَّاهُ عَدْلٌ وَالأَصَحّْ … إِنْ عَدَّلَ الْوَاحِدُ يَكْفِي أَوْ جَرَحْ
٢٨٥ … أَوْ كَانَ مَشْهُورًا وزَادَ يُوسُفُ … بِأَنَّ كُلَّ مَنْ بِعِلْمٍ يُعْرَفُ
٢٨٦ … عَدْلٌ إِلَى ظُهُورِ جَرْحٍ، وَأَبَوْا … وَالْجَرْحَ وَالتَّعْدِيلَ مُطْلَقًا رَأَوْا
٢٨٧ … قَبُولَهُ مِنْ عَالِمٍ عَلَى الأَصَحّْ … مَا لَمْ يُوَثَّقْ مَنْ بِإِجْمَالٍ جُرِحْ
٢٨٨ … وَيُقْبَلُ التَّعْدِيلُ مِنْ عَبْدٍ وَمِنْ … أُنْثَى وَفِي الأُنْثَى خِلافٌ قَدْ زُكِنْ
٢٨٩ … وَقَدِّمِ الْجَرْحَ وَلَوْ عَدَّلَهُ … أَكْثَرُ فِي الأَقْوَى، فَإِنْ فَصَّلَهُ
٢٩٠ … فَقَالَ: مِنْهُ تَابَ، أَوْ نَفَاهُ … بِوَجْهِهِ قُدِّمَ مَنْ زَكَّاهُ
٢٩١ … وَلَيْسَ فِي الأَظْهَرِ تَعْدِيلًا إِذَا … عَنْهُ رَوَى الْعَدْلُ وَلَوْ خُصَّ بِذَا
٢٩٢ … وَإِنْ يَقُلْ: حَدَّثَ مَنْ لا أَتَّهِمْ … أَوْ ثِقَةٌ أَوْ كُلُّ شَيْخٍ لِي وُسِمْ
٢٩٣ … بِثِقَةٍ ثُمَّ رَوَى عَنْ مُبْهَمِ … لا يُكْتَفَى عَلَى الصَّحِيحِ فَاعْلَمِ
[ ٤٣ ]
٢٩٤ … وَيُكْتَفَى مِنْ عَالِمٍ فِي حَقِّ مَنْ … قَلَّدَهُ، وَقِيلَ: لا، مَا لَمْ يُبنْ
٢٩٥ … وَمَا اقْتَضَى تَصْحِيحَ مَتْنٍ فِي الأَصَحّْ … فَتْوَى بِمَا فِيهِ كَعَكْسِهِ وَضَحْ
٢٩٦ … وَلا بَقَاهُ حَيْثُما الدَّوَاعِي … تُبْطِلُهُ، وَالْوَفْقُ لِلإِجْمَاعِ
٢٩٧ … وَلا افْتِرَاقُ الْعُلَمَاءِ الْكُمَّلِ … مَا بَيْنَ مُحْتَجٍّ وِذِي تَأَوُّلِ
٢٩٨ … وَيُقْبَلُ الْمَجْنُونُ إِنْ تَقَطَّعَا … وَلَمْ يُؤَثِّرْ فِي إِفَاقَةٍ مَعَا
٢٩٩ … وَتَرَكُوا مَجْهُولَ عَيْنٍ: مَا رَوَى … عَنْهُ سِوَى شَخْصٍ وَجَرْحًا مَا حَوَى
٣٠٠ … ثَالِثُهَا: إِنْ كَانَ مَنْ عَنْهُ انْفَرَدْ … لَمْ يَرْوِ إِلَّا لِلْعُدُولِ: لا يُرَدّْ
٣٠١ … رَابِعُهَا: يُقْبَلُ إِنْ زَكَّاهُ … حَبْرٌ وَذَا فِي نُخْبَةٍ رَآهُ
٣٠٢ … خَامِسُهَا: إِنْ كَانَ مِمَّنْ قَدْ شُهِرْ … بِمَا سِوَى الْعِلْمِ كَنَجْدَةٍ وَبِرّْ
٣٠٣ … وَالثَّالِثُ الأَصَحُّ: لَيْسَ يُقْبَلُ … مَنْ بَاطِنًا وَظَاهِرًا يُجَهَّلُ
٣٠٤ … وَفِي الأَصَحِّ: يُقْبَلُ الْمَسْتُورُ: فِي … ظَاهِرِهِ عَدْلٌ وَبَاطِنٌ خَفِي
٣٠٥ … وَمَنْ عَرَفْنَا عَيْنَهُ وَحَالَهُ … دُونَ اسْمِهِ وَنَسَبٍ مِلْنَا لَهُ
٣٠٦ … وَمَنْ يَقُلْ: «أَخْبَرَنِي فُلانٌ اوْ … هَذَا» لِعَدْلَيْنِ قَبُولَهُ رَأَوْا
٣٠٧ … فَإِنْ يَقُلْ: «أَوْ غَيْرُهُ»، أَوْ يُجْهَلِ … بَعْضُ الَّذِي سَمَّاهُمَا: لا تَقْبَلِ
٣٠٨ … وَكَافِرٌ بِبِدْعَةٍ لَنْ يُقْبَلا … ثَالِثُهَا: إِنْ كَذِبًا قَدْ حَلَّلا
٣٠٩ … وَغَيْرُهُ: يُرَدُّ مِنْهُ الرَّافِضِي … وَمَنْ دَعَا وَمَنْ سِوَاهُمْ نَرْتَضِي
[ ٤٤ ]
٣١٠ … قَبُولُهُمْ لا إِنْ رَوَوْا وِفَاقَا … لِرَأْيِهِمْ، أَبْدَى أَبُو إِسْحَاقَا
٣١١ … وَمَنْ يَتُبْ عَنْ فِسْقِهِ فَلْيُقْبَلِ … أَوْ كَذِبِ الْحَدِيثِ فَابْنُ حَنْبَلِ
٣١٢ … وَالصَّيْرَفيُّ وَالْحُمَيْدِيُّ أَبَوْا … قَبُولَهُ مُؤَبَّدًا، ثُمَّ نَأَوْا
٣١٣ … عَنْ كُلِّ مَا مِنْ قَبْلِ ذَا رَوَاهُ … وَالنَّوَوِيُّ كُلَّ ذَا أَبَاهُ
٣١٤ … وَمَا رَآهُ الأَوَّلُونَ أَرْجَحُ … دَلِيلُهُ فِي شَرْحِنَا مُوَضَّحُ
٣١٥ … وَمَنْ نَفَى مَا عَنْهُ يُرْوَى فَالأَصَحّْ … إِسْقَاطُهُ، لَكِنْ بِفَرْعٍ مَا قَدَحْ
٣١٦ … أَوْ قَالَ: لا أَذْكُرُهُ. وَنَحْوَ ذا … كَأَنْ نَسِي: فَصَحَّحُوا أَنْ يُؤْخَذا
٣١٧ … وَآخِذٌ أَجْرَ الْحَدِيثِ يَقْدَحُ … جَمَاعَةٌ، وَآخَرُونَ سَمَحُوا
٣١٨ … وَآخَرُونَ جَوَّزُوا لِمَنْ شُغِلْ … عَنْ كَسْبِهِ، فَاخْتِيرَ هَذَا وَقُبِلْ
٣١٩ … مَنْ يَتَسَاهَلْ فِي السَّمَاعِ وَالأَدَا … كَنَوْمٍ اوْ كَتَرْكِ أَصْلِهِ ارْدُدَا
٣٢٠ … وَقَابِلَ التَّلْقِينِ وَالَّذِي كَثُرْ … شُذُوذُهُ أَوْ سَهْوُهُ حَيْثُ أَثَرْ
٣٢١ … مِنْ حِفْظِهِ قَالَ جَمَاعَةٌ كُبَرْ … وَمَنْ يُعَرَّفْ وَهْمَهُ ثُمَّ أَصَرّْ
٣٢٢ … يُرَدُّ كُلُّ مَا رَوَى وَقَيَّدَا … بِأَنْ يُبِينَ عَالِمٌ وَعَانَدَا
٣٢٣ … وَأَعَرَضُوا فِي هَذِهِ الأَزمَانِ … عَنِ اعْتِبارِ هَذِهِ الْمَعَانِي
٣٢٤ … لِعُسْرِهَا مَعْ كَوْنِ ذَا الْمُرَادِ … صَارَ بَقَا سَلْسَلَةِ الإِسْنَادِ
٣٢٥ … فَلْيُعْتَبَرْ تَكْلِيفُهُ وَالسَّتْرُ … وَمَا رَوَى أَثْبَتَ ثَبْتٌ بَرُّ
[ ٤٥ ]
٣٢٦ … وَلْيَرْوِ مِنْ مُوَافِقٍ لأَصْلِ … شُيُوخِهِ فَذَاكَ ضَبْطُ الأَهْلِ
مَرَاتِبُ التَّعدِيلِ، والتَّجرِيحِ
٣٢٧ … وَأَرْفَعُ الأَلْفَاظِ فِي التَّعْدِيلِ … مَا جَاءَ فِيهِ أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ
٣٢٨ … كَـ «أوْثَقِ النَّاسِ» وَمَا أَشْبَهَهَا … أَوْ نَحْوِهِ نَحْوُ «إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى»
٣٢٩ … ثُمَّ الَّذِي كُرِّرَ مِمَّا يُفْرَدُ … بَعْدُ بِلَفْظٍ أَوْ بِمَعْنًى يُورَدُ
٣٣٠ … يَلِيهِ ثَبْتٌ مُتْقِنٌ أو ثِقَةُ … أَوْ حَافِظٌ أَوْ ضَابِطٌ أَوْ حُجَّةُ
٣٣١ … ثُمَّ «صَدُوقٌ» أَوْ فـ «مَأْمُونٌ» وَ«لا … بَأْسَ بِهِ» كَذَا «خِيَارٌ» وَتَلا
٣٣٢ … «مَحَلُّهُ الصِّدْقُ» «رَوَوْا عَنْهُ» «وَسَطْ» … شَيْخٌ مُكَرَّرَيْنِ أَوْ فَرْدًا فَقَطْ
٣٣٣ … وَ«جَيِّدُ الْحَدِيثِ» أَوْ «يُقَارِبُهْ» … «حَسَنُهُ» «صَالِحُهُ» «مُقَارَبُهْ»
٣٣٤ … وَمِنْهُ «مَنْ يُرْمَى بِبِدْعٍ» أَوْ يُضَمّْ … إِلَى «صَدُوقٍ» «سُوءُ حِفْظٍ أَوْ وَهَمْ»
٣٣٥ … يَلِيهِ مَعْ مَشِيئَةٍ «أَرْجُو بِأَنْ … لا بَأْسَ بِهْ «صُوَيْلِحٌ» «مَقْبُولُ عَنّْ»
٣٣٦ … وَأَسْوَأُ التَّجْرِيحِ مَا قَدْ وُصِفَا … «بِكَذِبٍ» وَ«الْوَضْعِ» كَيْفَ صُرِّفَا
٣٣٧ … ثُمَّ بِذَيْنِ «اتَّهَمُوا» «فِيهِ نَظَرْ» … وَ«سَاقِطٌ» وَ«هَالِكٌ» «لا يُعْتَبَرْ»
٣٣٨ … وَ«ذَاهِبٌ» وَ«سَكَتُوا عَنْهُ» تُرِكْ … وَ«لَيْسَ بِالثِّقَةِ» بَعْدَهُ سُلِكْ
٣٣٩ … «أَلْقَوْا حَدِيثَهُ» «ضَعِيفٌ جِدّا» … «ارْمِ بِهِ» «وَاهٍ بِمَرَّهْ» «رُدّا»
٣٤٠ … «لَيْسَ بِشَيءٍ» ثُمَّ «لا يُحْتَجُّ بِهْ» … كَـ «مُنْكَرِ الْحَدِيثِ» أَوْ «مُضْطَرِبِهْ»
[ ٤٦ ]
٣٤١ … «وَاهٍ» «ضَعِيفٌ» «ضَعَّفُوا» يَلِيهِ … «ضُعِّفَ» أَوْ «ضُعْفٌ» «مَقَالٌ فِيهِ»
٣٤٢ … «يُنْكِرْ وَيُعْرفْ» «فِيهِ خُلْفٌ» «طَعَنُوا» … «تَكَلَّمُوا» «سَيِّئُ حِفْظٍ» «لَيِّنُ»
٣٤٣ … «لَيْسَ بِحُجَّةٍ» أَوِ «الْقَوِيِّ» … «بِعُمْدَةٍ» «بِذَاكَ» «بِالْمَرْضِيِّ»
تَحَمُّلُ الحَدِيثِ
٣٤٤ … وَمَنْ بِكُفْرٍ أَوْ صِبًا قَدْ حَمَلَا … أَوْ فِسْقِهِ ثُمَّ رَوَى إِذْ كَمُلَا
٣٤٥ … يَقْبَلُهُ الْجُمْهُورُ وَالْمُشْتَهِرُ … لا سِنَّ لِلْحَمْلِ بَلِ الْمُعْتَبَرُ
٣٤٦ … تَمْيِيزُهُ أَنْ يَفْهَمَ الْخِطَابَا … قَدْ ضَبَطُوا وَرَدُّهُ الْجَوَابَا
٣٤٧ … وَمَا رَوَوْا عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلِ … وَنَجْلِ هَارُونَ عَلَى ذَا نَزِّلِ
٣٤٨ … وَغَالِبًا يَحْصُلُ إِنْ خَمْسٌ غَبَرْ … فَحَدُّهُ الْجُلُّ بِهَا ثُمَّ اسْتَقَرّْ
٣٤٩ … وَكَتْبُهُ وَضَبْطُهُ حَيْثُ اسْتَعَدّْ … وَإِنْ يُقَدِّمْ قَبْلَهُ الْفِقْهَ أَسَدّْ
أَقْسَامُ التَّحَمُّلِ
٣٥٠ … أَعْلَى وُجُوهِ مَنْ يُرِيدُ حَمْلا … سَمَاعُ لَفْظِ الشَّيْخِ أَمْلَى أَمْ لا
٣٥١ … مِنْ حِفْظٍ اوْ مِنْ كُتُبٍ وَلَوْ وَرَا … سِتْرٍ إِذَا عَرَفْتَهُ أَوْ أَخْبَرَا
٣٥٢ … مُعْتَمَدٌ، وَرَدَّ هَذَا شُعْبَهْ … ثُمَّ «سَمِعْتُ» فِي الأَدَاءِ أَشْبَهْ
٣٥٣ … وَبَعْدَهُ التَّحْدِيثُ فَالإِخْبَارُ ثُمّْ … «أَنْبَأَنَا» «نَبَّأَنَا» وَبَعْدُ ضُمّْ
[ ٤٧ ]
٣٥٤ … «قَالَ لَنَا» وَدُونَهُ «لَنَا ذَكَرْ» … وَفِي الْمُذَاكِّرَاتِ هَذِهِ أَبَرّْ
٣٥٥ … وَبَعْضُهُمْ قَالَ: «سَمِعْتُ» أَخِّرَا … وَقِيلَ: إِنْ عَلَى الْعُمُومِ أَخْبَرَا
٣٥٦ … وَبَعْدَ ذَا قِرَاءَةٌ «عَرْضًا» دَعَوْا … قَرَأْتَهَا مِنْ حِفْظٍ اوْ كِتَابٍ اوْ
٣٥٧ … سَمِعْتَ مِنْ قَارٍ لَهُ وَالْمُسْمِعُ … يَحْفَظُهُ، أَوْ ثِقَةٌ مُسْتَمِعُ
٣٥٨ … أَو أَمْسَكَ الْمُسْمَعُ أَصْلًا أَوْ جَرَى … عَلَى الصَّحِيحِ ثِقَةٌ أَوْ مَنْ قَرَا
٣٥٩ … وَالأَكْثَرُونَ حَكَوُا الإِجْمَاعَا … أَخْذًا بِهَا وَأَلْغَوُا النِّزَاعَا
٣٦٠ … وَكَوْنُهَا أَرْجَحَ مِمَّا قَبْلُ أَوْ … سَاوَتْهُ أَوْ تَأَخَّرَتْ: خُلْفٌ حَكَوْا
٣٦١ … وَفِي الأَدَا قِيلَ: «قَرَأْتُ» أَوْ «قُرِي» … ثُمَّ الَّذِي فِي أَوَّلٍ إِنْ تَذْكُرِ
٣٦٢ … مُقَيَّدًا قِرَاءَةً لا مُطْلَقا … وَلا «سَمِعْتُ» أَبَدًا فِي الْمُنْتَقَى
٣٦٣ … وَالْمُرْتَضَى الثَّالِثُ فِي الإِخْبَارِ … يُطْلَقُ لا التَّحْدِيثُ فِي الأَعْصَارِ
٣٦٤ … وَاسْتَحْسَنُوا لِمُفْرَدٍ «حَدَّثَنِي» … وَقَارِئٍ بِنَفْسِهِ «أَخْبَرَنِي»
٣٦٥ … وَإِنْ يُحَدِّثْ جُمْلَةً «حَدَّثَنَا» … وَإِنْ سَمِعْتَ قَارِئًا «أَخْبَرَنَا»
٣٦٦ … وَحَيْثُ شُكَّ فِي سَمَاعٍ أَوْ عَدَدْ … أَوْ مَا يَقُولُ الشَّيْخُ وَحِّدْ فِي الأَسَدّْ
٣٦٧ … وَلَمْ يُجَوَّزْ مِنْ مُصَنَّفٍ وَلا … مِنْ لَفْظِ شَيْخٍ فَارِقٍ أَنْ يُبْدَلا
٣٦٨ … «أَخْبَرَ» بِالتَّحْدِيثِ أَوْ عَكْسٌ، بَلَى … يَجُوزُ إِنْ سَوَّى، وَقِيلَ: حُظِلا
٣٦٩ … إِذَا قَرَا وَلَمْ يُقِرَّ الْمُسْمَعُ … لَفْظًا: كَفَى، وَقِيلَ: لَيْسَ يَنْفَعُ
[ ٤٨ ]
٣٧٠ … ثَالِثُهَا: يَعْمَلُ أَوْ يَرْوِيهِ … بِـ «قَدْ قَرَأْتُ» أَوْ «قُرِي عَلَيْهِ»
٣٧١ … وَلْيَرْوِ مَا يَسْمَعُهُ وَلَوْ مَنَعْ … الشَّيْخُ، أَوْ خَصَّصَ غَيْرًا، أَوْ رَجَعْ
٣٧٢ … مِنْ غَيْرِ شَكٍّ وَالسَّمَاعُ فِي الأَصَحّْ … ثَالِثُهَا مِنْ نَاسِخٍ يَفْهَمُ صَحّْ
٣٧٣ … رَابِعُهَا: يَقُولُ «قَدْ حَضَرْتُ» … وَلا يَقُلْ «حُدِّثْتُ» أَوْ «أُخْبِرْتُ»
٣٧٤ … وَالْخُلْفُ يَجْرِي حَيْثُمَا تَكَلَّمَا … أَوْ أَسْرَعَ الْقَارِئُ أَوْ إِنْ هَيْنَمَا
٣٧٥ … أوْ بُعْدَ السَّامِعُ، لَكِنْ يُعْفَى … عَنْ كِلْمَةٍ وَكِلْمَتَيْنِ تَخْفَى
٣٧٦ … وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُجِيزَ الْمُسْمِعُ … جَبْرًا لِذَا وَكُلِّ نَقْصٍ يَقَعُ
٣٧٧ … وَجَازَ أَنْ يَرْوِيَ عَنْ مُمْلِيهِ … مَا بَلَّغَ السَّامِعَ مُسْتَمْلِيهِ
٣٧٨ … لِلأَقْدَمِينَ، وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ … وَابْنُ الصَّلاحِ قَالَ: هَذَا يُحْظَلُ
٣٧٩ … وَالْخُلْفُ يَجْرِي فِي الَّذِي لا يَفْهَمُ … كَلِمَةً، فَمِنْهُ قَدْ يَسْتَفْهِمُ
٣٨٠ … ثَالِثُهَا: إِجَازَةٌ، وَاخْتُلِفَا … فَقِيلَ: لا يَرْوِي بِهَا، وَضُعِّفَا
٣٨١ … وَقِيلَ: لا يَرْوِي وَلَكِنْ يَعْمَلُ … وَقِيلَ: عَكْسُهُ، وَقِيلَ: أَفْضَلُ
٣٨٢ … مِنَ السَّمَاعِ، وَالتَّسَاوِي نُقِلا … وَالْحَقُّ: أَنْ يَرْوِي بِهَا وَيَعْمَلا
٣٨٣ … وَأَنَّهَا دُونَ السَّمَاعِ لِلسَّلَفْ … وَاسْتَوَيَا لَدَى أُنَاسٍ الْخَلَفْ
٣٨٤ … عَيَّنَ مَا أَجَازَ وَالْمُجَازَ لَهْ … أَوْ ذَا وَمَا أَجَازَهُ قَدْ أَجْمَلَهْ
٣٨٥ … فَإِنْ يُعَمِّمْ مُطْلَقًا أَوْ مَنْ وُجِدْ … فِي عَصْرِهِ: صُحِّحَ رَدٌّ وَاعْتُمِدْ
[ ٤٩ ]
٣٨٦ … مَا لَمْ يَكُنْ عُمُومُهُ مَعْ حَصْرِ … فَصَحِّحَنْ، كَالْعُلَمَا بِمِصْرِ
٣٨٧ … وَالْجَهْلُ بِالْمُجَازِ وَالْمُجَازِ لَهْ … كَلَمْ يُبَيِّنْ ذُو اشْتِرَاكٍ: أَبْطَلَهْ
٣٨٨ … وَلا يَضُرُّ الْجَهْلُ بِالأَعْيَانِ مَعْ … تَسْمِيَةٍ أَوْ لَمْ يُصَفِّحْ مَا جَمَعْ
٣٨٩ … وفِي الأَصَحِّ أَبْطَلُوا وَإِنْ يَقُلِ … أَجَزْتُ مَنْ شَاءَ وَمَنْ شَاءَ عَلِي
٣٩٠ … وَصَحَّحُوا «أَجَزْتُهُ إِنْ شَاءَ» أَوْ … «أَجَزْتُ مَنْ شَاءَ» رِوَايَةً رَأَوْا
٣٩١ … وَالإِذْنُ لِلْمَعْدُومِ فِي الأَقْوَى امْتَنَعْ … ثَالِثُهَا: جَازَ لِمَوْجُودٍ تَبَعْ
٣٩٢ … وَصَحَّحُوا جَوازَهَا لِطِفْلِ … وَكَافِرٍ وَنَحْوِ ذَا وَحَمْلِ
٣٩٣ … وَمَنْعَهَا بِمَا الْمُجِيزُ يَحْمِلُهْ … مِنْ بَعْدِهَا، فَإِنْ يَقُلْ لا نُبْطِلُهْ
٣٩٤ … «أَجَزْتُ مَا صَحَّ وَمَا يَصِحُّ لَكْ … مِمَّا سَمِعْتُ أَوْ يَصِحُّ مَا سَلَكْ»
٣٩٥ … فِي مِثْلِ ذَا لا تُدْخِلِ الْمُجَازَا … أَوْ صَحَّ عِنْدَ غَيْرِ مَنْ أَجَازَا
٣٩٦ … وَمَنْ رَأَى إِجَازَةَ الْمُجَازِ … وَلَوْ عَلا فَذَاكَ ذُو امْتِيَازِ
٣٩٧ … وَلَفْظُهَا «أَجَزْتُهُ» «أَجَزْتُ لَهْ» … فَأَنْ يَخُطَّ نَاوِيًا فَيُهْمِلَهْ
٣٩٨ … وَلَيْسَ شَرْطًا الْقَبُولُ بَلْ إِذَا … رَدَّ فَعِنْدِي غَيْرُ قَادِحٍ بِذَا
٣٩٩ … وَاسْتُحْسِنَتْ مِنْ عَالِمٍ لِمَاهِرِ … وَشَرْطُهُ يُعْزَى إِلَى أَكَابِرِ
٤٠٠ … رَابِعُهَا عِنْدَهُمُ: الْمُنَاوَلَهْ … أَنْ يُعْطِيَ الْمُحَدِّثُ الْكِتَابَ لَهْ
٤٠١ … مِلْكًا، تَلِي إِعَارَةٌ، أَوْ يُحْضِرَهْ … لِلشَّيْخِ ذِي الْعِلْمِ لِكَيْمَا يَنْظُرَهْ
[ ٥٠ ]
٤٠٢ … ثُمَّ يَرُدَّهُ إِلَيْهِ، وَأَذِنْ … فِي الصُّورَتَيْنِ فِي رِوَايَةٍ، فَدِنْ
٤٠٣ … وَأَخَذُوا بِهَذِهِ إِجْمَاعَا … بَلْ قِيلَ: ذِي تُعَادِلُ السَّمَاعَا
٤٠٤ … وَآخَرُونَ فَضَّلُوهَا وَالأَصَحّْ … تَلِي، وَسَبْقُهَا إِجَازَةً وَضَحْ
٤٠٥ … وَصَحَّ إِنْ نَاوَلَ وَاسْتَرَدَّا … وَمِنْ مُسَاوِي ذَاكَ الاصْلِ أَدَّى
٤٠٦ … قِيلَ: وَمَا لِذِي مِنَ امْتِيَازِ … عَلَى الَّذِي عُيِّنَ مِنْ مُجَازِ
٤٠٧ … وَإِنْ يَكُنْ أَحْضَرَهُ مَنْ يُعْتَمَدْ … وَمَا رَأَى: صَحَّ، وَإِلَّا فَلْيُرَدّْ
٤٠٨ … فَإِنْ يَقُلْ: «أَجَزْتُهُ إِنْ كَانَا» … صَحَّ وَيُرْوَى عَنْهُ حَيْثُ بَانَا
٤٠٩ … وَإِنْ يُنَاوِلْ لا مَعَ الإِذْنِ وَلا … «هَذَا سَمَاعِي»: فَوِفَاقًا بَطَلا
٤١٠ … وَإِنْ يَقُلْ: «هَذَا سَمَاعِي» ثُمَّ لَمْ … يَأْذَنْ: فَفِي صِحَّتِهَا خُلْفٌ يُضَمّْ
٤١١ … وَمَنْ يُنَاوَلْ أَوْ يُجَزْ فَلْيَقُلِ: … «أَنْبَأَنِي» «نَاوَلَنِي» «أَجَازَ لِي»
٤١٢ … «أَطْلَقَ» أَوْ «أَبَاحَ» أَوْ «سَوَّغَ» أَوْ … «أَذِنَ» أَوْ مُشْبِهَ هَذِي، وَرَأَوْا
٤١٣ … ثَالِثَها مُصَحَّحًا أَنْ يُورِدَا … «حَدَّثَنَا» «أَخْبَرَنَا» مُقَيِّدَا
٤١٤ … وَقِيلَ: قَيِّدْ فِي مُجَازٍ قَصَرَا … وَبَعْضُهُمْ يَخُصُّهُ بِخَبَّرَا
٤١٥ … وَبَعْضُهُمْ يَرْوِي بِنَحْوِ «لِي كَتَبْ» … «شَافَهَ» وَهْوَ مُوهِمٌ فَلْيُجْتَنَبْ
٤١٦ … فِي الاقْتِرَاحِ مُطْلَقًا لا يَمْتَنِعْ … «أَخْبَرَ» إِنْ إِسْنَادَ جُزْءٍ قَدْ سَمِعْ
٤١٧ … وَ«عَنْ» وَ«أَنَّ» جَوَّدُوا فِيمَا يَشُكّْ … سَمَاعَهُ، وَفِي الْمُجَازِ مُشْتَرَكْ
[ ٥١ ]
٤١٨ … خَامِسُهَا: كِتَابَةُ الشَّيْخِ لِمَنْ … يَغِيبُ أَوْ يَحْضُرُ أَوْ يَأْذَنُ أَنْ
٤١٩ … يَكْتُبَ عَنْهُ، فَمَتَى أَجَازَا … فَهِي كَمَنْ نَاوَلَ حَيْثُ امْتَازَا
٤٢٠ … أَوْ لا، فَقِيلَ لا تَصِحُّ وَالأَصَحّْ … صِحَّتُهَا، بَلْ وَإِجَازَةً رَجَحْ
٤٢١ … وَيَكْتَفِي الْمَكْتُوبُ أَنْ يَعْرِفَ خَطّْ … كَاتِبِهِ، وَشَاهِدًا بَعْضٌ شَرَطْ
٤٢٢ … ثُمَّ لْيَقُلْ «حَدَّثَنِي، أَخْبَرَنِي … كِتَابَةً» وَالْمُطْلِقِينَ وَهِّنِ
٤٢٣ … السَّادِسُ: الإِعْلامُ، نَحْوُ «هَذَا … رِوَايَتِي» مِنْ غَيْرِ إِذْنٍ حَاذَا
٤٢٤ … فَصَحَّحُوا إِلْغَاءَهُ، وَقِيلَ: لا … وَإِنَّهُ يَرْوِي وَلَوْ قَدْ حَظَلا
٤٢٥ … وَالْخُلْفُ يَجْرِي فِي وَصِيَّةٍ وَفِي … وِجَادَةٍ، وَالْمَنْعُ فِيهِمَا قُفِي
٤٢٦ … وَفِي الثَّلاثَةِ إِذَا صَحَّ السَّنَدْ: … نَرَى وُجُوبَ عَمَلٍ فِي الْمُعْتَمَدْ
٤٢٧ … يُقَالُ فِي وِجَادَةٍ: «وَجَدْتُ … بِخَطِّهِ» وِإِنْ تَخَلْ: «ظَنَنْتُ»
٤٢٨ … فِي غَيْرِ خَطٍّ: «قَالَ» مَا لَمْ تَرْتَبِ … فِي نُسْخَةٍ تَحَرَّ فِيهِ تُصِبِ
٤٢٩ … وَكُلُّهُ مُنْقَطِعٌ وَمَنْ أَتَى … بِـ «عَنْ» يُدَلِّسْ أَوْ بِـ «أَخْبَرْ» رُدَّتَا
٤٣٠ … فَإِنْ يَقُلْ: فَمُسْلِمٌ فِيهِ تَرَى … وِجَادَةً، فَقُلْ: أَتَى مِنْ آخَرَا
كِتَابَةُ الحَدِيثِ، وضَبْطُهُ
٤٣١ … كِتَابَةُ الْحَدِيثِ فِيهِ اخْتُلِفَا … ثُمَّ الْجَوَازُ بَعْدُ إِجْمَاعًا وَفَى
٤٣٢ … مُسْتَنَدُ الْمَنْعِ حَدِيثُ مُسْلِمِ: … «لا تَكْتُبُوا عَنِّيَ» فَالْخُلْفُ نُمِي
[ ٥٢ ]
٤٣٣ … فَبَعْضُهُمْ أَعَلَّهُ بِالْوَقْفِ … وَآخَرُونَ عَلَّلُوا بِالْخَوْفِ
٤٣٤ … مِنِ اخْتِلاطٍ بِالْقُرَانِ فَانْتَسَخْ … لأَمْنِهِ، وَقِيلَ: ذَا لِمَنْ نَسَخْ
٤٣٥ … الكُلَّ فِي صَحِيفَةٍ، وَقِيلَ: بَلْ … لآمِنٍ نِسْيَانَهُ، لا ذِي خَلَلْ
٤٣٦ … ثُمَّ عَلَى كَاتِبِهِ صَرْفُ الْهِمَمْ … لِلضَّبْطِ بِالنَّقْطِ وَشَكْلِ مَا عَجَمْ
٤٣٧ … وَقِيلَ: شَكْلُ كُلِّهِ لِذِي ابْتِدَا … وَفِي سُمًى مَحَلِّ لَبْسٍ أُكِّدَا
٤٣٨ … وَاضْبِطْهُ فِي الأَصْلِ وَفِي الْحَوَاشِي … مُقَطِّعًا حُرُوفَهُ لِلنَّاشِي
٤٣٩ … وَالْخَطَّ حَقِّقْ لا تُعَلِّقْ تَمْشُقِ … وَلا بِلا مَعْذِرَةٍ تُدَقِّقِ
٤٤٠ … وَيَنْبَغِي ضَبْطُ الْحُرُوفِ الْمُهْمَلَهْ … بِنَقْطِهَا أَوْ كَتْبِ حَرْفٍ أَسْفَلَهْ
٤٤١ … أَوْ هَمْزَةٍ أَوْ فَوْقَهَا قُلامَهْ … أَوْ فَتْحَةٍ أَوْ هَمْزَةٍ عَلامَهْ
٤٤٢ … وَالنَّقْطُ تَحْتَ السِّينِ قِيلَ: صَفَّا … وَقِيلَ كَالشِّينِ: أَثَافِي تُلْفَى
٤٤٣ … وَالْكَافُ لَمْ تُبْسَطْ فَكَافٌ كُتِبَا … فِي بَطْنِهَا، وَاللامُ لامًا صَحِبَا
٤٤٤ … وَالرَّمْزَ بَيِّنْ وَسِوَاهُ أَفْضَلُ … وَبَيْنَ كُلِّ أَثَرَيْنِ يُفْصَلُ
٤٤٥ … بِدَارَةٍ، وَعِنْدَ عَرْضٍ تُعْجَمُ … وَكَرِهُوا فَصْلَ مُضَافٍ يُوهِمُ
٤٤٦ … وَاكْتُبْ ثَنَاءَ اللهِ وَالتَّسْلِيمَا … مَعَ الصَّلاةِ وَالرِّضَى تَعْظِيمًا
٤٤٧ … وَلا تَكُنْ تَرْمُزُهَا أَوْ تُفْرِدِ … وَلَوْ خَلا الأَصْلُ، خِلافَ أَحْمَدِ
٤٤٨ … ثُمَّ عَلَيْهِ حَتْمًا الْمُقَابَلَهْ … بِأَصْلِهِ أَوْ فَرْعِ أَصْلٍ قَابَلَهْ
[ ٥٣ ]
٤٤٩ … وَخَيْرُهَا مَعْ شَيْخِهِ إِذْ يَسْمَعُ … وَقَالَ قَوْمٌ: مَعَ نَفْسٍ أَنْفَعُ
٤٥٠ … وَقِيلَ: هَذَا وَاجِبٌ، وَيُكْتَفَى … إِنْ ثِقَةٌ قَابَلَهُ فِي الْمُقْتَفَى
٤٥١ … وَنَظَرُ السَّامِعِ مِنْهُ يُنْدَبُ … فِي نُسْخَةٍ، وَابْنُ مَعِينٍ: يَجِبُ
٤٥٢ … إِنْ لَمْ يُقَابِلْ جَازَ أَنْ يَرْوِيَ إِنْ … يَنْسَخْ مِنَ اصْلٍ ضَابِطٌ ثُمَّ لْيُبِنْ
٤٥٣ … وَكُلُّ ذَا مُعْتَبَرٌ فِي الأَصْلِ … وَسَاقِطًا خَرِّجْ لَهُ بِالْفَصْلِ
٤٥٤ … مُنْعَطِفًا، وَقِيلَ: مَوْصُولًا إِلَى … يُمْنَى بِغَيْرِ طَرْفِ سَطْرٍ وَاعْتَلَى
٤٥٥ … وَبَعْدَهُ «صَحَّ» وَقِيلَ: زِدْ «رَجَعْ» … وَقِيلَ كَرِّرْ كِلْمَةً، لَكِنْ مُنِعْ
٤٥٦ … وَخَرِّجَنْ لِغَيْرِ أَصْلٍ مِنْ وَسَطْ … وَقِيلَ ضَبِّبْ خَوْفَ لَبْسِ مَا سَقَطْ
٤٥٧ … مَا صَحَّ فِي نَقْلٍ وَمَعْنًى وَهْوَ فِي … مَعْرِضِ شَكٍّ «صَحَّ» فَوْقَهُ قُفِي
٤٥٨ … أَوْ صَحَّ نَقْلًا وَهْوَ فِي الْمَعْنَى فَسَدْ … ضَبِّبْ وَمَرِّضْ فَوْقَهُ صَادٌ تُمَدْ
٤٥٩ … كَذَاكَ فِي الْقَطْعِ وَفِي الإِرْسَالِ … وَبَعْضُهُمْ أَكَّدَ فِي اتِّصَالِ
٤٦٠ … لِعَطْفِ أَسْمَاءٍ بِصَادٍ بَيْنَهُمْ … وَاخْتَصَرَ التَّصْحِيحَ فِيهَا بَعْضُهُمْ
٤٦١ … وَمَا يَزِيدُ فِي الْكِتَابِ فَامْحُ أَوْ … حُكَّ أَوِ اضْرِبْ وَهْوَ أَوْلَى وَرَأَوْا
٤٦٢ … وَصْلًا لِهَذَا الْخَطِّ بِالْمَضْرُوبِ … وَقِيلَ: بَلْ يُفْصَلُ مِنْ مَكْتُوبِ
٤٦٣ … مُنْعَطِفًا مِنْ طَرْفَيْهِ أَوْ كَتَبْ … صِفْرًا بِجَانِبَيْهِ أَوْ هُمَا أَصِبْ
٤٦٤ … بِنِصْفِ دَارَةٍ فَإِنْ تَكَرَّرَا … زِيَادَةُ الأَسْطُرِ سِمْهَا أَوْ عَرَا
[ ٥٤ ]
٤٦٥ … وَبَعْضُهُمْ يَكْتُبُ «لا» أَوْ «مِنْ» عَلَى … أَوَّلِهِ أَوْ «زَائِدًا» ثُمَّ «إِلَى»
٤٦٦ … وَإِنْ يَكُ الضَّرْبُ عَلَى مُكَرَّرِ … فَالثَّانِيَ اضْرِبْ فِي ابْتِدَاءِ الأَسْطُرِ
٤٦٧ … وَفِي الأَخِيرِ: أَوَّلًا أَوْ وُزِّعَا … وَالْوَصْفَ وَالُمضَافَ صِلْ لا تَقْطَعَا
٤٦٨ … وَحَيْثُ لا وَوَقَعَا فِي الأَثْنَا: … قَوْلانِ: ثَانٍ، أَوْ: قَلِيلٌ حُسْنَا
٤٦٩ … وَذُو الرِّوَايَاتِ يَضُمُّ الزَائِدَهْ … مُؤَصِّلًا كِتَابَهُ بِوَاحِدَهْ
٤٧٠ … مُلْحِقَ مَا زَادَ بِهَامِشٍ وَمَا … يَنْقُصُ مِنْهَا فَعَلَيْهِ أَعْلَمَا
٤٧١ … مُسَمِّيًا أَوْ رَامِزًا مُبَيِّنَا … أَوْ ذَا وَذَا بِحُمْرَةٍ وَبَيَّنَا
٤٧٢ … وَكَتَبُوا «حَدَّثَنَا» «ثَنَا» «وَنَا» … وَدَثَنَا «ثُمَّ» أَنَا «أَخْبَرَنَا»
٤٧٣ … أَوْ «أَرَنَا» أَوْ «أَبَنَا» أو «أَخَنَا» … «حَدَّثَنِي» قِسْهَا عَلَى «حَدَّثَنَا»
٤٧٤ … وَ«قَالَ» «قَافًا» مَعْ «ثَنَا» أَوْ تُفْرَدُ … وَحَذْفُهَا فِي الْخَطِّ أَصْلًا أَجْوَدُ
٤٧٥ … وَكَتَبُوا «حَ» عِنْدَ تَكْرِيرِ سَنَدْ … فَقِيلَ: مِنْ «صَحَّ» وَقِيلَ: ذَا انْفَرَدْ
٤٧٦ … مِنَ الْحَدِيثِ، أَوْ لِتَحْوِيلٍ وَرَدْ … أَوْ حَائِلٍ، وَقَوْلُهَا لَفْظًا أَسَدّ
٤٧٧ … وَكَاتِبُ التَّسْمِيعِ فَلْيُبَسْمِلِ … وَيَذْكُرِ اسْمَ الشَّيْخِ نَاسِبًا جَلِي
٤٧٨ … ثُمَّ يَسُوقُ سَنَدًا وَمَتْنَا … لآخِرٍ، وَلْيَتَجَانَبْ وَهْنَا
٤٧٩ … وَيَكْتُبُ التَّأْرِيخَ مَعْ مَنْ سَمِعُوا … فِي مَوْضِعٍ ما، وَابْتِدَاءً أَنْفَعُ
٤٨٠ … وَلْيَكُ مَوْثُوقًا، وَلَوْ بِخَطِّهِ … لِنَفْسِهِ، وَعَدَّهُمْ بِضَبْطِهِ
[ ٥٥ ]
٤٨١ … أَوْ ثِقَةٍ، وَالشَّيْخُ لَمْ يُحْتَجْ إِلَى … تَصْحِيحِهِ، وَحَذْفُ بَعْضٍ حُظِلا
٤٨٢ … وَمَنْ سَمَاعُ الْغَيْرِ فِي كِتَابِهِ … بِخَطِّهِ أَوْ خُطَّ بِالرِّضَى بِهِ
٤٨٣ … نُلْزِمُهُ بِأَنْ يُعِيرَهُ، وَمَنْ … بِغَيْرِ خَطٍّ أَوْ رِضَاهُ فَلْيُسَنّ
٤٨٤ … وِلْيُسْرِعِ الْمُعَارُ ثُمَّ يَنْقُلُ … سَمَاعَهُ مِنْ بَعْدِ عَرْضٍ يَحْصُلُ
صِفَةُ رِوَايَةِ الحَدِيثِ
٤٨٥ … وَمَنْ رَوَى مِنْ كُتُبٍ وَقَدْ عَرِي … حِفْظًا أَوِ السَّمَاعَ لَمَّا يَذْكُرِ
٤٨٦ … أَوْ غَابَ أَصْلٌ إِنْ يَكُ التَّغْيِيرُ … يَنْدُرُ أَوْ أُمِّيٌّ اوْ ضَرِيرُ
٤٨٧ … يَضْبِطْهُمَا مُعْتَمَدٌ مَشْهُورُ … فَكُلَّ هَذَا جَوَّزَ الْجُمْهُورُ
٤٨٨ … وَمَنْ رَوَى مِنْ غَيْرِ أَصْلِهِ بِأَنْ … يَسْمَعَ فِيهَا الشَّيْخُ أَوْ يُسْمِعَ لَنْ
٤٨٩ … يُجَوِّزُوهُ، وَرَأَى أَيُّوبُ … جَوَازَهُ وَفَصَّلَ الْخَطِيبُ:
٤٩٠ … إِنِ اطْمَأَنَّ أَنَّهَا الْمَسْمُوعُ … فَإِنْ يُجِزْهُ يُبَحِ الْمَجْمُوعُ
٤٩١ … مَنْ كُتْبَهُ خِلافَ حِفْظِهِ يَجِدْ … وَحِفْظَهُ مِنْهَا: الْكِتَابَ يَعْتَمِدْ
٤٩٢ … كَذَا مِنَ الشَّيْخِ وَشَكَّ، وَاعْتَمَدْ … حِفْظًا إِذَا أَيْقَنَ، وَالْجَمْعُ أَسَدّ
٤٩٣ … كَمَا إِذَا خَالَفَ ذُو حِفْظٍ وَفِي … مَنْ يَرْوِي بِالْمَعْنَى خِلافٌ قَدْ قُفِي
٤٩٤ … فَالأَكْثَرُونَ جَوَّزُوا لِلْعَارِفِ … ثَالِثُهَا: يَجُوزُ بِالْمُرَادِفِ
٤٩٥ … وَقِيلَ: إِنْ أَوْجَبَ عِلْمًا الْخَبَرْ … وَقِيلَ: إِنْ يَنْسَ، وَقِيلَ: إِنْ ذَكَرْ
[ ٥٦ ]
٤٩٦ … وَقِيلَ: فِي الْمَوْقُوفِ وَامْنَعْهُ لَدَى … مُصَنَّفٍ، وَمَا بِهِ تُعُبِّدَا
٤٩٧ … وَقُلْ أَخِيرًا: «أَوْ كَمَا قَالَ» وَمَا … أَشْبَهَهُ، كَالشَّكِّ فِيمَا أُبْهِمَا
٤٩٨ … وَجَائِزٌ حَذْفُكَ بَعْضَ الْخَبَرِ … إِنْ لَمْ يُخِلَّ الْبَاقِي عِنْدَ الأَكْثَرِ
٤٩٩ … وَامْنَعْ لِذِي تُهْمَةٍ فَإِنْ فَعَلْ … فَلا يُكَمِّلْ خَوْفَ وَصْفٍ بِخَلَلْ
٥٠٠ … وَالْخُلْفُ فِي التَّقْطِيعِ فِي التَّصْنِيفِ … يَجْرِي وَأَوْلَى مِنْهُ بِالتَّخْفِيفِ
٥٠١ … وَاحْذَرْ مِنَ اللَّحْنِ أَوِ التَّصْحِيفِ … خَوْفًا مِنَ التَّبْدِيلِ وَالتَّحْرِيفِ
٥٠٢ … فَالنَّحْوُ وَاللُّغَاتُ حَقُّ مَنْ طَلَبْ … وَخُذْ مِنَ الأَفْوَاهِ لا مِنَ الْكُتُبْ
٥٠٣ … فِي خَطَأٍ وَلَحْنٍ اصْلٍ يُرْوَى … عَلَى الصَّوَابِ مُعْرَبًا فِي الأَقْوَى
٥٠٤ … ثَالِثُهَا: تَرْكُ كِلَيْهِمَا وَلا … تَمْحُ مِنَ الأَصْلِ، عَلَى مَا انْتُخِلا
٥٠٥ … بَلْ أَبْقِهِ مُضَبَّبًا وَبَيِّنِ … صَوَابَهُ فِي هَامِشٍ، ثُمَّ إِنِ
٥٠٦ … تَقْرَأْهُ قَدِّمْ مُصْلَحًا فِي الأَوْلَى … وَالأَخْذُ مِنْ مَتْنٍ سِوَاهُ أَوْلَى
٥٠٧ … وَإِنْ يَكُ السَّاقِطُ لا يُغَيِّرُ … كَابْنٍ وَحَرْفٍ زِدْ وَلا تُعَسَّرُ
٥٠٨ … كَذَاكَ مَا غَايَرَ حَيْثُ يُعْلَمُ … إِتْيَانُهُ مِمَّنْ عَلا، وَأَلْزَمُوا
٥٠٩ … «يَعْنِي» وَمَا يَدْرُسُ فِي الْكِتَابِ … مِنْ غَيْرِهِ يُلْحَقُ فِي الصَّوَابِ
٥١٠ … كَمَا إِذَا يَشُكُّ وَاسْتَثْبَتَ مِنْ … مُعْتَمَدٍ، وَفِيهِمَا نَدْبًا أَبِنْ
٥١١ … وَمَنْ عَلَيْهِ كَلِمَاتٌ تُشْكِلُ … يَرْوِي عَلَى مَا أَوْضَحُوا إِذْ يَسْأَلُ
[ ٥٧ ]
٥١٢ … وَمَنْ رَوَى مَتْنًا عَنَ اشْيَاخٍ وَقَدْ … تَوَافَقَا مَعْنًى وَلَفْظٌ مَا اتَّحَدْ
٥١٣ … مُقْتَصِرًا بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَلَمْ … يُبَيِّنِ اخْتِصَاصَهُ فَلَمْ يُلَمْ
٥١٤ … أَوْ قَالَ قَدْ تَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ أَوْ … وَاتَّحَدَ الْمَعْنَى عَلَى خُلْفٍ حَكَوْا
٥١٥ … وَإِنْ يَكُنْ لِلَفْظِهِ يُبَيِّنُ … مَعْ «قَالَ» أَوْ «قَالا» فَذَاكَ أَحْسَنُ
٥١٦ … وَإِنْ رَوَى عَنْهُمْ كِتَابًا قُوبِلا … بِأَصْلِ وَاحِدٍ يُبِينُ: احْتَمَلا
٥١٧ … جَوَازَهُ وَمَنْعَهُ، وَفُصِّلا … مُخْتَلِفٌ بِمُسْتَقِلٍّ وَبِلا
٥١٨ … وَلا تَزِدْ فِي نَسَبٍ أَوْ وَصْفِ مَنْ … فَوْقَ شُيُوخٍ عَنْهُمُ مَا لَمْ يُبَنْ
٥١٩ … بِنَحْوِ «يَعْنِي» أَوْ بِـ «أَنَّ» أَوْ بِـ «هُو» … أَمَّا إِذَا أَتَمَّهُ أَوَّلَهُ
٥٢٠ … أَجِزْهُ فِي الْبَاقِي لَدَى الْجُمْهُورِ … وَالْفَصْلُ أَوْلَى قَاصِرَ الْمَذْكُورِ
٥٢١ … وَ«قَالَ» فِي الإِسْنَادِ قُلْهَا نُطْقًا اوْ … «قِيلَ لَهُ» وَالتَّرْكَ جَائِزًا رَأَوْا
٥٢٢ … وَنُسَخٌ إِسْنَادُهَا قَدِ اتَّحَدْ … نَدْبًا أَعِدْ فِي كُلِّ مَتْنٍ فِي الأَسَدّ
٥٢٣ … لا وَاجِبًا، وَالْبَدْءُ فِي أَغْلَبِهِ … بِهِ وَبَاقٍ أَدْرَجُوا مَعْ «وَبِهِ»
٥٢٤ … وَجَازَ مَعْ ذَا ذِكْرُ بَعْضٍ بِالسَّنَدْ … مُنْفَرِدًا عَلَى الأَصَحِّ الْمُعْتَمَدْ
٥٢٥ … وَالْمَيْزُ أَوْلَى، وَالَّذِي يُعِيدُ … فِي آخِرِ الْكِتَابِ لا يُفِيدُ
٥٢٦ … وَسَابِقٌ بِالْمَتْنِ أَوْ بَعْضِ سَنَدْ … ثُمَّ يُتِمُّهُ: أَجِزْ، فَإِنْ يُرَدْ
٥٢٧ … حِينَئِذٍ تَقْدِيمُ كُلِّهِ رَجَحْ … جَوَازُهُ، كَبَعْضِ مَتْنٍ فِي الأَصَحّ
[ ٥٨ ]
٥٢٨ … وَابْنُ خُزَيْمَةَ يُقَدِّمُ السَّنَدْ … حَيْثُ مَقَالٌ، فَاتَّبِعْ وَلا تَعَدّ
٥٢٩ … وَلَوْ رَوَى بِسَنَدٍ مَتْنًا وَقَدْ … جَدَّدَ إِسْنَادًا وَمَتْنٍ لَمْ يُعَدْ
٥٣٠ … بَلْ قَالَ فِيهِ «نَحْوَهُ» أَوْ «مِثْلَهُ» … لا تَرْوِ بِالثَّانِي حَدِيثًا قَبْلَهُ
٥٣١ … وَقِيلَ: جَازَ إِنْ يَكُنْ مَنْ يَرْوِهِ … ذَا مَيْزَةٍ، وَقِيلَ: لا فِي «نَحْوِهِ»
٥٣٢ … الْحَاكِمُ: اخْصُصْ نَحْوَهُ بِالْمَعْنَى … وَمِثْلَهُ بِاللَّفْظِ فَرْقٌ سُنَّا
٥٣٣ … وَالْوَجْهُ أَنْ يَقُولَ: مِثْلَ خَبَرِ … قَبْلُ وَمَتْنُهُ كَذَا، فَلْيَذْكُرِ
٥٣٤ … وَإِنْ بِبَعْضِهِ أَتَى وَقَوْلِهِ … «وَذَكَرَ الْحَدِيثَ» أَوْ «بِطُولِهِ»
٥٣٥ … فَلا تُتِمَّهُ، وَقِيلَ: جَازا … إِنْ يَعْرِفَا، وَقِيلَ: إِنْ أَجَازا
٥٣٦ … وَقُلْ عَلَى الأَوَّلِ «قَالَ وَذَكَرْ … حَدِيثَهُ وَهْوَ كَذَا» وَائْتِ الْخَبَرْ
٥٣٧ … وَجَازَ أَنْ يُبْدِلَ بِالنَّبِيِّ … رَسُولُهُ، وَالْعَكْسُ فِي الْقَوِيِّ
٥٣٨ … وَسَامِعٌ بِالْوَهْنِ كَالْمُذَاكَرَهْ … بَيَّنَ حَتْمًا والْحَدِيثُ مَا تَرَهْ
٥٣٩ … عَنْ رَجُلَيْنِ ثِقَتَيْنِ أَوْ جُرِحْ … إِحْدَاهُمَا فَحَذْفَ وَاحِدٍ أَبِحْ
٥٤٠ … وَمَنْ رَوَى بَعْضَ حَدِيثٍ عَنْ رَجُلْ … وَبَعْضَهُ عَنْ آخَرٍ ثُمَّ جَمَل
٥٤١ … ذَلِكَ عَنْ ذَيْنِ مُبَيِّنًا بِلا … مَيْزٍ أَجِزْ وَحَذْفُ شَخْصٍ حُظِلا
٥٤٢ … مُجَرَّحًا يَكُونُ أَوْ مُعَدَّلا … وَحَيْثُ جَرْحُ وَاحِدٍ لا تَقْبَلا
[ ٥٩ ]
آدَابُ المُحَدِّثِ
٥٤٣ … وَأَشْرَفُ الْعُلُومِ عِلْمُ الأَثَرِ … فَصَحِّحِ النِّيَّةَ ثُمَّ طَهِّرِ
٥٤٤ … قَلْبًا مِنَ الدُّنْيَا وَزِدْ حِرْصًا عَلَى … نَشْرِ الْحَدِيثِ ثُمَّ مَنْ يُحْتَجْ إِلَى
٥٤٥ … مَا عِنْدَهُ حَدَّثَ: شَيْخًا أَوْ حَدَثْ … وَرَدَّ لِلأَرْجَحِ نَاصِحًا وَحَثّ
٥٤٦ … وَابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ: لا تُرْشِدْ إِلَى … أَعْلَى فِي الاِسْنَادِ إِذَا مَا جَهِلا
٥٤٧ … وَمَنْ يُحَدِّثْ وَهُنَاكَ أَوْلَى … فَلَيْسَ كُرْهًا أَوْ خِلافَ الأَوْلَى
٥٤٨ … هَذَا هُوَ الأَرْجَحُ وَالصَّوَابُ … عَهْدَ النَّبِيِّ حَدَّثَ الصِّحَابُ
٥٤٩ … وَفِي الصِّحَابِ حَدَّثَ الأَتْبَاعُ … يَكَادُ فِيهِ أَنْ يُرَى الإِجْمَاعُ
٥٥٠ … وَهْوَ عَلَى الْعَيْنِ إِذَا مَا انْفَرَدَا … فَرْضُ كِفَايَةٍ إِذَا تَعَدَّدَا
٥٥١ … وَمَنْ عَلَى الْحَدِيثِ تَخْلِيطًا يَخَفْ … لِهَرَمٍ أَوْ لِعمًى وَالضَّعْفِ كَفّ
٥٥٢ … وَمَنْ أَتَى حَدِّثْ وَلَوْ لَمْ تَنْصَلِحْ … نِيَّتُهُ، فَإِنَّهَا سَوْفَ تَصِحّ
٥٥٣ … فَقَدْ رَوَيْنَا عَنْ كِبَارٍ جِلَّهْ: … «أَبَى عَلَيْنَا الْعِلْمُ إِلاَّ لِلَّه»
٥٥٤ … وَلِلْحَدِيثِ الْغُسْلُ وَالتَّطَهُّرُ … وَالطِّيبُ وَالسِّوَاكُ وَالتَّبَخُّرُ
٥٥٥ … مُسَرِّحًا وَاجْلِسْ بِصَدْرٍ بِأَدَبْ … وَهَيْبَةٍ مُتَّكِئًا عَلَى رَتَبْ
[ ٦٠ ]
٥٥٦ … وَلا تَقُمْ لأَحَدٍ وَمَنْ رَفَعْ … صَوْتًا عَلَى الْحَدِيثِ فَازْبُرْهُ وَدَعْ
٥٥٧ … وَلا تُحَدِّثْ قَائِمًا أَوْ مُضْطَجِعْ … أَوْ فِي الطَّرِيقِ أَوْ عَلَى حَالٍ شَنِعْ
٥٥٨ … وَافْتَتِحِ الْمَجْلِسَ كَالتَّتْمِيمِ … بِالْحَمْدِ وَالصَلاةِ وَالتَّسْلِيمِ
٥٥٩ … بَعْدَ قِرَاءَةٍ لآيٍ وَدُعَا … وَلْيَكُ مُقْبِلًا عَلَيْهِمو مَعًا
٥٦٠ … وَرَتِّلِ الْحَدِيثَ وَاعْقِدْ مَجْلِسَا … يَوْمًا بِأُسْبُوعٍ لِلاِمْلَاءِ ائْتِسَا
٥٦١ … ثُمَّ اتَّخِذْ مُسْتَمْلِيًا مُحَصِّلا … وَزِدْ إِذَا يَكْثُرُ جَمْعٌ وَاعْتَلَى
٥٦٢ … يُبَلِّغُ السَّامِعَ أَوْ يُفَهِّمُ … وَاسْتَنْصَتَ النَّاسَ إِذَا تَكَلَّمُوا
٥٦٣ … وَبَعْدَهُ بَسْمَلَ ثُمَّ يَحْمَدُ … مُصَلِّيًا وَبَعْدَ ذَاكَ يُورِدُ
٥٦٤ … مَا قُلْتَ أَوْ مَنْ قُلْتَ مَعْ دُعَائِهِ … لَهُ وَقَالَ الشَّيْخُ فِي انْتِهَائِهِ
٥٦٥ … «حَدَّثَنَا» وَيُورِدُ الإِسْنَادَا … مُتَرْجِمًا شُيُوخَهُ الأَفْرَادَا
٥٦٦ … وَذِكْرُهُ بِالْوَصْفِ أَوْ بِاللَّقَبِ … أَوْ حِرْفَةٍ لا بَأْسَ إِنْ لَمْ يَعِبِ
٥٦٧ … وَارْوِ فِي الاِمْلا عَنْ شُيُوخٍ عُدِّلُوا … عَنْ كُلِّ شَيْخٍ أَثَرٌ وَيَجْعَلُ
٥٦٨ … أَرْجَحَهُمْ مُقَدَّمًا وَحَرِّرِ … وَعَالِيًا قَصِيرَ مَتْنٍ اخْتَرِ
٥٦٩ … ثُمَّ أَبِنْ عُلُوَّهُ وَصِحَّتَهْ … وَضَبْطَهُ وَمُشْكِلًا وَعِلَّتَهْ
٥٧٠ … وَاجْتَنِبِ الْمُشْكِلَ كَالصِّفَاتِ … وَرُخَصًا مَعَ الْمُشَاجَرَاتِ
[ ٦١ ]
٥٧١ … وَالزَّهُدُ مَعْ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ … أَوْلَى فِي الاِمْلاءِ بِالاِتِّفَاقِ
٥٧٢ … وَاخْتِمْهُ بِالإِنْشَادِ وَالنَّوَادِرِ … وَمُتْقِنٌ خَرَّجَهُ لِلْقَاصِرِ
٥٧٣ … أَوْ حَافِظٍ بِمَا يَهُمُّ يُشْغَلُ … وَقَابِلِ الإِمْلاءَ حِينَ يَكْمُلُ
مَسأَلَةٌ
٥٧٤ … وَذَا الْحَدِيثِ وَصَفُوا، فَاْخْتَصَّا … بِحَافِظٍ كَذَا الْخَطِيبُ نَصَّا
٥٧٥ … وَهْوَ الَّذِي إِلَيْهِ فِي التَّصْحِيحِ … يُرْجَعُ وَالتَّعْدِيلِ وَالتَّجْرِيحِ
٥٧٦ … أَنْ يَحْفَظَ السُّنَّةَ مَا صَحَّ وَمَا … يَدْرِي الأَسَانِيدَ وَمَا قَدْ وَهِمَا
٥٧٧ … فِيهِ الرُّوَاةُ زَائِدًا أَوْ مُدْرَجَا … وَمَا بِهِ الإِعْلالُ فِيهَا نَهَجَا
٥٧٨ … يَدْرِي اصْطِلاحَ الْقَوْمِ وَالتَّمَيُّزَا … بَيْنَ مَرَاتِبِ الرِّجَالِ مَيَّزَا
٥٧٩ … فِي ثِقَةٍ وَالضَّعْفِ وَالطِّبَاقِ … كَذَا الْخَطِيبُ حَدَّ لِلإِطْلاقِ
٥٨٠ … وَصَرَّحَ الْمِزِّيُّ أَنْ يَكُونَ مَا … يَفُوتُهُ أَقَلَّ مِمَّا عَلِمَا
٥٨١ … وَدُونَهُ مُحَدِّثٌ أَنْ تُبْصِرَهْ … مِنْ ذَاكَ يَحْوِي جُمَلًا مُسْتَكْثَرَهْ
٥٨٢ … وَمَنْ عَلَى سَمَاعِهِ الْمُجَرَّدِ … مُقْتَصِرٌ لا عِلْمَ سِمْ بِالْمُسْنِدِ
٥٨٣ … وَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَقَّبُوا … ذَوِي الْحَدِيثِ قِدَمًا ذَا مَنْقَبُ
[ ٦٢ ]
آدَابُ طَالِبِ الحَدِيثِ
٥٨٤ … وَصَحِّحِ النِّيَّةَ ثُمَّ اسْتَعْمِلِ … مَكَارِمَ الأَخْلاقِ ثُمَّ حَصِّلِ
٥٨٥ … مِنْ أَهْلِ مِصْرِكَ الْعَلِيِّ فَالْعَلِي … ثُمَّ البِلادَ ارْحَلْ وَلا تَسَهَّلِ
٥٨٦ … فِي الْحَمْلِ، وَاعْمَلْ بِالَّذِي تَرْوِيهِ … وَالشَّيْخَ بَجِّلْ لا تُطِلْ عَلَيْهِ
٥٨٧ … وَلا يَعُوقَنْكَ الْحَيَا عَنْ طَلَبِ … وَالْكِبْرُ، وَابْذُلْ مَا تُفَادُ وَاكْتُبِ
٥٨٨ … لِلْعَالِ وَالنَّازِلِ لاِسْتِبْصَارِ … لا كَثْرَةِ الشُّيُوخِ لاِفْتِخَارِ
٥٨٩ … وَمَنْ يُفِدْكَ الْعِلْمَ لا تُؤَخِّرِ … بَلْ خُذْ وَمَهْمَا تَرْوِ عَنْهُ فَانْظُرِ
٥٩٠ … فَقَدْ رَوَوْا: إِذَا كَتَبْتَ قَمِّشِ … ثُمَّ إِذَا رَوَيْتَهُ فَفَتِّشِ
٥٩١ … وَتَمِّمِ الْكِتَابَ فِي السَّمَاعِ … وَإِنْ يَكُنْ لِلاِنْتِخَابِ دَاعِ
٥٩٢ … فَلْيَنْتَخِبْ عَالِيَهُ وَمَا انْفَرَدْ … وَقَاصِرٌ أَعَانَهُ مَنِ اسْتَعَدّ
٥٩٣ … وَعَلَّمُوا فِي الأَصْلِ لِلْمُقَابَلَهْ … أَوْ لِذَهَابِ فَرْعِهِ فَعَادَلَهْ
٥٩٤ … وَسَامِعُ الْحَدِيثِ بِاقْتِصَارِ … عَنْ فَهْمِهِ كَمَثَلِ الْحِمَارِ
٥٩٥ … فَلْيَتَعَرَّفْ ضَعْفَهُ وَصِحَّتَهْ … وَفِقْهَهُ وَنَحْوَهُ وَلُغَتَهْ
٥٩٦ … وَمَا بِهِ مِنْ مُشْكِلٍ وَأَسْمَا … رِجَالِهِ وَمَا حَوَاهُ عِلْمَا
٥٩٧ … وَاْقْرَأْ كِتَابًا تَدْرِ مِنْهُ الاِصْطِلاحْ … كَهَذِهِ وَأَصْلِهَا وَابْنِ الصَّلاحْ
[ ٦٣ ]
٥٩٨ … وَقَدِّمِ الصِّحَاحَ ثُمَّ السُّنَنَا … ثُمَّ الْمَسَانِيدَ وَمَا لا يُغْتَنَى
٥٩٩ … وَاحْفَظْهُ مُتْقِنًا وَذَاكِر وَرَأَوْا … جَوَازَ كَتْمٍ عَنْ خِلافِ الأَهْلِ أَوْ
٦٠٠ … مَنْ يُنْكِرُ الصَّوَابَ إِنْ يُذَكَّرِ … ثُمَّ إِذَا أُهِّلْتَ صَنِّفْ تَمْهَرِ
٦٠١ … وَيُبْقِ ذِكْرًا مَا لَهُ مِنْ غَايَهْ … وَإِنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَهْ
٦٠٢ … فَبَعْضُهُمْ يَجْمَعُ بِالأَبْوَابِ … وَقَوْمٌ الْمُسْنَدَ لِلصِّحَابِ
٦٠٣ … يَبْدَأُ بِالأَسْبَقِ أَوْ بِالأَقْرَبِ … إِلَى النَّبِيْ أَوِ الْحُرُوفَ يَجْتَبِي
٦٠٤ … وَخَيْرُهُ مُعَلَّلٌ، وَقَدْ رَأَوْا … أَنْ يَجْمَعَ الأَطْرَافَ أَوْ شُيُوخًا اوْ
٦٠٥ … أَبْوَابًا اوْ تَرَاجِمًا أَوْ طُرُقَا … وَاحْذَرْ مِنَ الإِخْرَاجِ قَبْلَ الاِنْتِقَا
٦٠٦ … وَهَلْ يُثَابُ قَارِئُ الآثَارِ … كَقَارِئِ الْقُرْآنِ: خُلْفٌ جَارِي
العَالِي وَالنَّازِلُ
٦٠٧ … قَدْ خُصَّتِ الأُمَّةُ بِالإِسْنَادِ … وَهْوَ مِنَ الدِّينِ بِلا تَرْدَادِ
٦٠٨ … وَطَلَبُ الْعُلُوِّ سُنَّةٌ، وَمَنْ … يُفَضِّلُ النُّزُولَ عَنْهُ مَا فَطَنْ
٦٠٩ … وَقَسَّمُوهُ خَمْسَةً كَمَا رَأَوْا: … قُرْبٌ إِلَى النَّبِيِّ أَوْ إِمَامٍ اوْ
٦١٠ … بِنِسْبَةٍ إِلَى كِتَابٍ مُعْتَمَدْ … يُنْزَلُ لَوْ ذَا مِنْ طَرِيقِهِ وَرَدْ
٦١١ … فَإِنْ يَصِلْ لِشَيْخِهِ مُوَافَقَهْ … أَوْ شَيْخِ شَيْخٍ: بَدَلٌ، أَوْ وَافَقَهْ
٦١٢ … فِي عَدَدٍ فَهْوَ الْمُسَاوَاةُ، وَإِنْ … فَرْدًا يَزِدْ مُصَافَحَاتٌ فَاْسْتَبِنْ
[ ٦٤ ]
٦١٣ … وَقِدَمُ الْوَفَاةِ أَوْ خَمْسِينَا … عَامًا تَقَضَّتْ أَوْ سِوَى عِشْرِينَا
٦١٤ … وَقِدَمُ السَّمَاعِ وَالنُّزُولُ … نَقِيضُهُ فَخَمْسَةً مَجْعُولُ
٦١٥ … وَإِنَّمَا يُذَمُّ مَا لَمْ يَنْجَبِرْ … لَكِنَّهُ عُلُوُّ مَعْنًى يَقْتَصِرْ
٦١٦ … وَلاِبْنِ حِبَّانَ: إِذَا دَارَ السَّنَدْ … مِنْ عَالِمٍ يَنْزِلُ أَوْ عَالٍ فَقَدْ
٦١٧ … فَإِنْ تَرَى لِلْمَتْنِ فَالأَعْلامُ … وَإِنْ تَرَى الإِسْنَادَ فَالْعَوَامُ
المُسَلسَل
٦١٨ … هُوَ الَّذِي إِسْنَادُهُ رِجَالَهْ … قَدْ تَابَعُوا فِي صِفَةٍ أَوْ حَالَهْ
٦١٩ … قَوْلِيَّةٍ فِعْلِيَّةٍ كِلَيْهِمَا … لَهُمْ أَوِ الإِسْنَادِ فِيمَا قُسِّمَا
٦٢٠ … وَخَيْرُهُ الدَّالُّ عَلَى الْوَصْفِ، وَمِنْ … مُفَادِهِ زِيَادَةُ الضَّبْطِ زُكِنْ
٦٢١ … وَقَلَّمَا يَسْلَمُ فِي التَّسَلْسُلِ … مِنْ خَلَلٍ وَرُبَّمَا لَمْ يُوصَلِ
٦٢٢ … كَأَوَّلِيَّةٍ لِسُفْيَاَن انْتَهَى … وَخَيْرُهُ مُسَلْسَلٌ بِالْفُقَهَا
غَريبُ ألفاظِ الحَدِيثِ
٦٢٣ … أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِيهِ مَعْمَرُ … وَالنَّضْرُ، قَوْلانِ، وَقَوْمٌ أَثَرُوا
٦٢٤ … وَاْبْنُ الأَثِيرِ الآنَ أَعْلَى، وَلَقَدْ … لَخَّصْتُهُ مَعَ زَوَائِدَ تُعَدّ
[ ٦٥ ]
٦٢٥ … فَاعْنَ بِهِ، وَلا تَخُضْ بِالظَّنِّ … وَلا تُقَلِّدْ غَيْرَ أَهْلِ الْفَنِّ
٦٢٦ … وَخَيْرُهُ مَا جَاءَ مِنْ طَرِيقٍ اوْ … عَنِ الصَّحَابِيِّ وَرَاوٍ قَدْ حَكَوْا
المُصَحَّفُ، والمُحَرَّفُ
٦٢٧ … وَالْعَسْكَرِيْ صَنَّفَ فِي التَّصْحِيفِ … وَالدَّارَقُطْنِيْ أَيَّمَا تَصْنِيفِ
٦٢٨ … فَمَا يُغَيَّرْ نُقْطُهُ مُصَحَّفُ … أَوْ شَكْلُهُ لا أَحْرُفٌ مُحَرَّفُ
٦٢٩ … فَقَدْ يَكُونُ سَنَدًا وَمَتْنَا … وَسَامِعًا وَظَاهِرًا وَمَعْنَى
٦٣٠ … فَأَوَّلٌ: «مُرَاجِمٌ» صَحَّفَهُ … يَحْيَى «مُزَاحِمًا» فَمَا أَنْصَفَهُ
٦٣١ … وَبَعْدَهُ: «يُشَقِّقُونَ الْخُطَبَا» … صَحَّفَهُ وَكِيعُ قَالَ: «الْحَطَبَا»
٦٣٢ … وَثَالِثٌ: كَـ «خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَهْ» … شُعْبَةُ قَالَ مَالِكُ بْنُ عُرْفُطَهْ
٦٣٣ … وَرَابِعٌ: مِثْلُ حَدِيثِ احْتَجَرَا … صَحَّفَهُ بِالمِيمِ بَعْضُ الْكُبَرَا
٦٣٤ … وَخَامِسٌ مِثْلُ حَدِيثِ الْعَنَزَهْ … ظَنَّ الْقَبِيلَ عَالِمٌ مِنْ عَنَزَهْ
النَّاسِخُ، وَالمَنْسُوخُ مِنَ الحَدِيثِ
٦٣٥ … النَّسْخُ: رَفْعٌ أَوْ بَيَانٌ وَالصَّوَابْ … فِي الْحَدِّ رَفْعُ حُكْمِ شَرْعٍ بِخِطَابْ
٦٣٦ … فَاعْنَ بِهِ فَإِنَّهُ مُهِمُّ … وَبَعْضُهُمْ أَتَاهُ فِيهِ الْوَهْمُ
[ ٦٦ ]
٦٣٧ … يُعْرَفُ بِالنَّصِّ مِنَ الشَّارِعِ أَوْ … صَاحِبِهِ أَوْ عُرِفَ الْوَقْتُ، وَلَوْ
٦٣٨ … صَحَّ حَدِيثٌ وَعَلَى تَرْكِ الْعَمَلْ … أُجْمِعَ فَالْوَفْقُ عَلَى النَّاسِخِ دَلّ
مُختَلِفُ الحَدِيثِ
٦٣٩ … أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِي الْمُخْتَلِفِ … الشَّافِعِي، فَكُنْ بِذَا النَّوْعِ حَفِي
٦٤٠ … فَهْوَ مُهِمٌّ، وَجَمِيعُ الْفِرَقِ … فِي الدِّينِ: تَضْطَرُّ لَهُ فَحَقِّقِ
٦٤١ … وَإِنَّمَا يَصْلُحُ فِيهِ مَنْ كَمَلْ … فِقْهًا وَأَصْلًا وَحَدِيثًا وَاعْتَمَلْ
٦٤٢ … وَهْوَ: حَدِيثٌ قَدْ أَبَاهُ آخَرُ … فَالْجَمْعُ إِنْ أَمْكَنَ لا يُنَافِرُ
٦٤٣ … كَمَتْنِ «لا عَدْوَى» وَمَتْنِ «فِرَّا» … فَذَاكَ لِلطَّبْعِ، وَذَا لاِسْتِقْرَا
٦٤٤ … وَقِيلَ: بَلْ سَدُّ ذَرِيعَةٍ، وَمَنْ … يَقُولُ مَخْصُوصٌ بِهَذَا: مَا وَهَنْ
٦٤٥ … أَوْ لا فَإِذْ يُعْلَمُ نَاسِخٌ قُفِي … أَوْ لا فَرَجِّحْ وَإِذَا يَخْفَى قِفِ
٦٤٦ … وَغَيْرُ مَا عُورِضَ فَهْوَ الْمُحْكَمُ … تَرْجَمَ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ الْحَاكِمُ
٦٤٧ … وَمِنْهُ ذُو تَشَابُهٍ لَمْ يُعْلَمِ … تَأْوِيلُهُ، فَلا تَكَلَّمْ تَسْلَمِ
٦٤٨ … مِثْلُ حَدِيثِ «إِنَّهُ يُغَانُ» … كَذَا حَدِيثُ «أُنْزِلَ الْقُرآنُ»
أَسبَابُ الحَدِيثِ
٦٤٩ … أَوَّلُ مَنْ قَدْ أَلَّفَ الْجُوبَارِي … فَالْعُكْبَرِيْ فِي سَبَبِ الآثَارِ
[ ٦٧ ]
٦٥٠ … وَهْوَ كَمَا فِي سَبَبِ الْقُرْآنِ: … مُبَيِّنٌ لِلْفِقْهِ وَالْمَعَانِي
٦٥١ … مِثْلُ حَدِيثِ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ» … سَبَبُهُ فِيمَا رَوَوْا وَقَالُوا:
٦٥٢ … مُهَاجِرٌ لأُمِّ قَيْسٍ كَيْ نَكَحْ … مِنْ ثَمَّ ذِكْرُ امْرَأَةٍ فِيهِ صَلَحْ
مَعْرِفَةُ الصَّحَابةِ ﵃
٦٥٣ … ثُمَّ الصَّحَابِي مُسْلِمًا لَاقِي الرَّسُولْ … وَإِنْ بِلَا رِوَايَةٍ عَنْهُ وَطُولْ
٦٥٤ … كَذَاكَ الاتْبَاعُ مَعَ الصَّحَابَةِ … وَقِيلَ: مَعْ طُولٍ وَمَعْ رِوَايَةِ
٦٥٥ … وَقِيلَ: مَعْ طُولٍ، وَقِيلَ: الْغَزْوِ أَوْ … عَامٍ، وَقِيلَ: مُدْرِكُ الْعَصْرِ وَلَوْ
٦٥٦ … وَشَرْطُهُ الْمَوْتُ عَلَى الدِّينِ وَلَوْ … تَخَلَّلَ الرِّدَّةُ. وَالْجِنُّ رَأَوْا
٦٥٧ … دُخُولَهُمْ دُونَ مَلائِكٍ. وَمَا … نَشْرِطْ بُلُوغًا فِي الأَصَحِّ فِيهِمَا
٦٥٨ … وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ بِالتَّوَاتُرِ … وَشُهْرَةٍ وَقَوْلِ صَحْبٍ آخَرِ
٦٥٩ … أَوْ تَابِعِيٍّ، وَالأَصَحُّ: يُقْبَلُ … إِذَا ادَّعَى مُعَاصِرٌ مُعَدَّلُ
٦٦٠ … وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ لا يَشْتَبِهْ … النَّوَوِيْ: أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ
٦٦١ … وَالْمُكْثِرُونَ فِي رِوَايَةِ الأَثَرْ: … أَبُو هُرَيْرَةَ يَلِيهِ ابْنُ عُمَرْ
٦٦٢ … وَأَنَسٌ وَالْبَحْرُ كَالْخُدْرِيِّ … وَجَابِرٌ وَزَوْجَةُ النَّبِيِّ
٦٦٣ … وَالْبَحْرُ أَوْفَاهُمْ فَتَاوِي وَعُمَرْ … وَنَجْلُهُ وَزَوْجَةُ الْهَادِي الأَبَرّ
٦٦٤ … ثُمَّ ابْنُ مَسْعُودٍ وَزَيْدٌ وَعَلِي … وَبَعْدَهُمْ عِشْرُونَ لا تُقَلِّلِ
[ ٦٨ ]
٦٦٥ … وَبَعْدَهُمْ مَنْ قَلَّ فِيهَا جِدَّا … عِشْرُونَ بَعْدَ مِائَةٍ قَدْ عُدَّا
٦٦٦ … وَكَانَ يُفْتِي الْخُلَفَا ابْنُ عَوْفٍ ايْ … عَهْدَ النَّبِيْ زَيْدٌ مُعَاذٌ وَأُبَيْ
٦٦٧ … وَجَمَعَ الْقُرْآنَ مِنْهُمْ عِدَّهْ … فَوْقَ الثَّلاثِينَ فَبَعْضٌ عَدَّهْ
٦٦٨ … وَشُعَرَاءُ الْمُصْطَفَى ذَوُو الشَّانْ … ابْنُ رَوَاحَةَ وَكَعْبٌ حَسَّانْ
٦٦٩ … وَالْبَحْرُ وَابْنَا عُمَرٍ وَعَمْرِو … وابْنُ الزُّبَيْرِ فِي اشْتِهَارٍ يَجْرِي
٦٧٠ … دُونَ ابْنِ مَسْعُودٍ: لَهُمْ «عَبَادِلَهْ» … وَغَلَّطُوا مَنْ غَيْرَ هَذَا مَالَ لَهْ
٦٧١ … وَالْعَدُّ لا يَحْصُرُهُمْ، تُوُفِّي … عَمَّا يَزِيدُ عُشْرَ أَلْفِ أَلْفِ
٦٧٢ … وَأَوَّلُ الْجَامِعِ لِلصَّحَابَةِ … هُوَ الْبُخَارِيُّ وَفِي الإِصَابَةِ
٦٧٣ … أَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ وَتَحْرِيرٍ، وَقَدْ … لَخَّصْتُهُ مُجَلَّدًا فَلْيُسْتَفَدْ
٦٧٤ … وَهُمْ طِبَاقٌ، قِيلَ: خَمْسٌ وَذُكِرْ … عَشْرٌ مَعَ اثْنَيْنِ وَزَائِدٌ أُثِرْ:
٦٧٥ … فَالأَوَّلُونَ أَسْلَمُوا بِمَكَّةِ … يَلِيهِمُ أَصْحَابُ دَارِ النَّدْوَةِ
٦٧٦ … ثُمَّ الْمُهَاجِرُونَ لِلْحَبَشَهْ … ثُمَّ اثْنَتَانِ انْسُبْ إِلَى الْعَقَبَهْ
٦٧٧ … فَأَوَّلُ الْمُهَاجِرِينَ لِقُبَا … فَأَهْلُ بَدْرٍ وَيَلِي مَنْ غَرَّبَا
٦٧٨ … مِنْ بَعْدِهَا فَبَيْعَةُ الرِّضْوَانِ ثُمّْ … مَنْ بَعْدَ صُلْحٍ هَاجَرُوا وَبَعْدُ ضُمّْ
٦٧٩ … مُسْلِمَةَ الْفَتْحِ فَصِبْيَانٌ رَأَوْا … وَالأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ إِجْمَاعًا حَكَوْا
٦٨٠ … وَعُمَرٌ بَعْدُ وَعُثْمَانُ يَلِي … وَبَعْدَهُ أَوْ قَبْلُ قَوْلانِ: عَلِي
[ ٦٩ ]
٦٨١ … فَسَائِرُ الْعَشْرَةِ فَالْبَدْرِيَّهْ … فَأُحُدٌ فَالْبَيْعَةُ الزَّكِيَّهْ
٦٨٢ … وَالسَّابِقُونَ لَهُمُ مَزِيَّهْ … فَقِيلَ أَهْلُ الْبَيْعَةِ الْمَرْضِيَّهْ
٦٨٣ … وَقِيلَ أَهْلُ الْقِبْلَتَيْنِ أَوْ هُمُ … بَدْرِيَّةٌ أَوْ قَبْلَ فَتْحٍ أَسْلَمُوا
٦٨٤ … وَاخْتَلَفُوا أَوَّلَهُمْ إِسْلامَا … وَقَدْ رَأَوْا جَمْعَهُمُ انْتِظَامَا
٦٨٥ … أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فِي الرِّجَالِ … صِدِّيُقُهُمْ وَزَيْدُ فِي الْمَوَالِي
٦٨٦ … وَفِي النِّسَا خَدِيجَةٌ وَذِي الصِّغَرْ … عَلَيُّ وَالرِّقِّ بِلالٌ اشْتَهَرْ
٦٨٧ … وَأَفْضَلُ الأَزْوَاجِ بِالتَّحْقِيقِ … خَدِيجَةٌ مَعَ ابْنَةِ الصِّدِّيقِ
٦٨٨ … وَفِيهِمَا ثَالِثُهَا الْوَقْفُ وَفِي … عَائِشَةٍ وَابْنَتِهِ الْخُلْفُ قُفِي
٦٨٩ … يَلِيهِمَا حَفْصَةُ فَالْبَوَاقِي … وَآخِرُ الصِّحَابِ بِاتِّفَاقِ
٦٩٠ … مَوْتًا أَبُو الطُّفَيْلِ وَهْوَ آخِرُ … بِمَكَّةٍ، وَقِيلَ فِيهَا: جَابِرُ
٦٩١ … بِطَيْبَةَ السَّائِبُ أَوْ سَهْلٌ أَنَسْ … بِبَصْرَةٍ، وَابْنُ أَبِي أَوْفَى حُبِسْ
٦٩٢ … بِكُوفَةٍ وَقِيلَ عَمْرٌو أَوْ أَبُو … جُحَيْفَةٍ وَالشَّامُ فِيهَا صَوَّبُوا
٦٩٣ … الْبَاهِلِي أَوِ ابْنَ بُسْرٍ وَلَدَى … مِصْرَ ابْنُ جَزْءٍ وَابْنُ الَاكْوَعِ بَدَا
٦٩٤ … وَالْحَبْرُ بِالطَّائِفِ وَالْجَعْدِيُّ … بِأَصْبَهَانَ وَقَضَى الْكِنْدِيُّ
٦٩٥ … الْعُرْسُ فِي جَزِيرَةٍ، بِبَرْقَةِ … رُوَيْفِعُ الْهِرْمَاسُ بِالْيَمَامَةِ
٦٩٦ … وَقُبِضَ الْفَضْلُ بِسَمْرَقَنْدَا … وَفِي سِجِسْتَانَ الأَخِيرُ الْعَدَّا
[ ٧٠ ]
٦٩٧ … النَّوَوِيْ: مَا عَرَفُوا مَنْ شَهِدَا … بَدْرًا مَعَ الْوَالِدِ إِلاَّ مَرْثِدَا
٦٩٨ … وَالْبَغَوِيُّ زَادَ: أَنَّ مَعْنَا … وَأَبَهُ وَجَدَّهُ بِالْمَعْنَى
٦٩٩ … وَأَرْبَعٌ تَوَالَدُوا صَحَابَهْ: … حَارِثَةُ الْمَوْلَى أَبُو قُحَافَهْ
٧٠٠ … وَمَا سِوَى الصِّدِّيقِ مِمَّنْ هَاجَرَا … مَنْ وَالِدَاهُ أَسْلَمَا قَدْ أُثِرَا
٧٠١ … وَلَيْسَ فِي صَحَابَةٍ أَسَنُّ مِنْ … صِدَّيقِهِم مَعَ سُهَيْلٍ فَاسْتَبِنْ
٧٠٢ … أَجْمَلُهُمْ دِحْيَةُ الْجَمِيلُ … جَاءَ عَلَى صُورَتِهِ جِبْرِيلُ
مَعرِفَةُ التَّابِعِينَ، وأَتبَاعِهِمْ
٧٠٣ … وَمِنْ مُفَادِ عِلْمِ ذَا وَالأَوَّلِ … مَعْرِفَةُ الْمُرْسَلِ وَالْمُتَّصِلِ
٧٠٤ … وَالتَّابِعُونَ طَبَقَاتٌ عَشَرَهْ … مَعْ، خَمْسَةٍ: أَوَّلُهُمْ ذُو الْعَشَرَهْ
٧٠٥ … وَذَاكَ «قَيْسٌ» مَا لَهُ نَظِيرُ … وَعُدَّ عِنْدَ حَاكِمٍ كَثِيرُ
٧٠٦ … وَآخِرُ الطِّبَاقِ لاقِي أَنَسِ … وَسَائِبٍ كَذَا صُدَيٌّ، وَقِسِ
٧٠٧ … وَخَيْرُهُمْ أُوَيْسُ أَمَّا الأَفْضَلُ … فَابْنُ الْمُسَيِّبِ وَكَانَ الْعَمَلُ
٧٠٨ … عَلَى كَلامِ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ … هَذَا عُبَيْدِ اللهِ سَالِمْ عُرْوَةِ
٧٠٩ … خَارِجَةٍ وَابْنِ يَسَارٍ قَاسِمِ … أَوْ فَأَبُو سَلَمَةٍ عَنْ سَالِمِ
٧١٠ … وَبِنْتُ سِيرِينَ وَأُمُّ الدَّرْدَا … خَيْرُ النِّسَا مَعْرِفَةً وَزُهْدَا
[ ٧١ ]
٧١١ … وَمِنْهُمُ الْمُخَضْرَمُونَ: مُدْرِكُ … نُبُوَّةٍ وَمَا رَأَى مُشْتَرَكُ
٧١٢ … يَلِيهِمُ الْمَوْلُودُ فِي حَيَاتِهِ … وَمَا رَأَوْهُ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ
٧١٣ … وَمِنْهُمُ مَنْ عَدَّ فِي الأَتْبَاعِ … صَحَابَةً لِغَلَطٍ أَوْ داعِ
٧١٤ … وَالْعَكْسُ وَهْمًا وَالتِّبَاعُ قَدْ يُعَدّ … فِي تَابِعِ الأَتْبَاعِ إِذْ حَمْلٌ وَرَدْ
٧١٥ … ومَعْمَرٌ أَوَّلُ مَنْ مِنْهُمْ قَضَى … وَخَلَفٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا مَضَى
رِوَايَةُ الأَكَابِرِ عَنِ الأَصَاغِرِ والصَّحَابَةِ عَنِ التَّابِعِينَ
٧١٦ … وَقَدْ رَوَى الْكِبَارُ عَنْ صِغَارِ … فِي السِّنِّ أَوْ فِي الْعِلْمِ وَالْمِقْدَارِ
٧١٧ … أَوْ فِيهِمَا، وَعِلْمُ ذَا أَفَادَا … أَنْ لا يُظَنَّ قَلْبُهُ الإِسْنَادَا
٧١٨ … وَمِنْهُ أَخْذُ الصَّحْبِ عَنْ أَتْبَاعِ … وَتَابِعٍ عَنْ تَابِعِ الأَتْبَاعِ
٧١٩ … كَالْبَحْرِ عَنْ كَعْبٍ وَكَالزُّهْرِيِّ … عَنْ مَالِكٍ وَيَحْيَى الانْصَارِيِّ
رِوَايَةُ الصَّحَابَةِ عَنِ التَّابِعِينَ عَنِ الصَّحَابَةِ
٧٢٠ … وَمَا رَوَى الصَّحْبُ عَنِ الأَتْبَاعِ عَنْ … صَحَابَةٍ فَهْوَ ظَرِيفٌ لِلْفَطِنْ
٧٢١ … أَلَّفَ فِيهِ الْحَافِظُ الْخَطِيبُ … وَمُنْكِرُ الْوُجُودِ لا يُصِيبُ
٧٢٢ … كَسَائِبٍ عَنِ ابْنِ عَبْدٍ عَنْ عُمَرْ … وَنَحْوُ ذَا قَدْ جَاءَ عِشْرُونَ أَثَرْ
[ ٧٢ ]
روَايَةُ الأَقْرَانِ
٧٢٣ … وَوَقَعَتْ رِوَايَةُ الأَقْرَانِ … وَعِلْمُهَا يُقْصَدُ لِلْبَيَانِ
٧٢٤ … أَنْ لا يُظَنَّ الزَّيْدُ فِي الإِسْنَادِ أَوْ … إِبْدَالُ عَنْ بِالْوَاوِ وَالْحَدَّ رَأَوْا
٧٢٥ … إِنْ يَكُ فِي الإِسْنَادِ قَدْ تَقَارَبَا … وَالسِّنَّ دَائِمًا وَقِيلَ: غَالِبَا
٧٢٦ … وَفِي الصِّحَابِ أَرْبَعٌ فِي سَنَدِ … وَخَمْسَةٌ، وَبَعْدَهَا لم يَرِدِ
٧٢٧ … فَإِنْ رَوَى كُلٌّ مِنَ الْقِرْنَيْنِ عَنْ … صَاحِبِهِ فَهْوَ «مُدَبَّجٌ» حَسَنْ
٧٢٨ … فَمِنْهُ فِي الصَّحْبِ رَوَى الصِّدِّيقُ … عَنْ عُمَرٍ ثُمَّ رَوَى الفَارُوقُ
٧٢٩ … وَفِي التِّبَاعِ عَنْ عَطَاءِ الزُّهْرِيْ … وَعَكْسُهُ، وَمِنْهُ بَعْدُ فَادْرِ
٧٣٠ … فَتَارَةً رَاوِيهِمَا مُتَّحِدُ … وَالشَّيْخُ أَوْ أَحْدُهُمَا يَتَّحِدُ
٧٣١ … وَمِنْهُ فِي الْمُدَبَّجِ الْمَقْلُوبُ … مُسْتَوِيًا مِثَالُهُ عَجِيبُ
٧٣٢ … مَالِكُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكْ … وَذَا عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَالِكْ سُلِكْ
الإِخوَةُ والأَخَوَاتُ
٧٣٣ … وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَئِيُّ صَنَّفَا … فِي إِخْوَةٍ وَقَدْ رَأَوْا أَنْ يُعْرَفَا
٧٣٤ … كَيْ لا يُرَى عِنْدَ اشْتِرَاكٍ فِي اسْمِ الأَبْ … غَيْرُ أَخٍ أَخًا وَمَا لَهُ انْتَسَبْ
٧٣٥ … أَرْبَعُ إِخْوَةٍ رَوَوْا فِي سَنَدِ … أَوْلادُ سِيرِينَ بِفَرْدٍ مُسْنَدِ
[ ٧٣ ]
٧٣٦ … وَإِخْوَةٌ مِنَ الصِّحَابِ بَدْرَا … قَدْ شَهِدُوهَا سَبْعٌ اَبْنَا عَفْرَا
٧٣٧ … وَتِسْعَةٌ مُهَاجِرُونَ هُمْ بَنُو … حَارِثٍ السَّهْمِيِّ كُلٌّ مُحْسِنُ
رِوَايَةُ الآبَاءِ عَنِ الأَبْنَاءِ، وعَكْسُهُ
٧٣٨ … وَأَلَّفَ الْخَطِيبُ فِي ذِي أَثْرِ … عَنِ ابْنِهِ كَوَائِلٍ عَنْ بَكْرِ
٧٣٩ … وَالْوَائِلِي فِي عَكْسِهِ فَإِنْ يُزَدْ … عَنْ جَدِّهِ فَهْوَ مَعَالٍ لا تُحَدّْ
٧٤٠ … أَهَمُّهُ حَيْثُ أَبٌ وَالْجَدُّ لا … يُسَمَّى وَالآبَا قَدِ انْتَهَتْ إِلَى
٧٤١ … عَشْرَةٍ وَأَرْبَعٍ فِي سَنَدِ … مُجَهَّلٍ لأرْبَعِينَ مُسْنَدِ
٧٤٢ … وَمَا لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهْ … عَنْ جَدِّهِ فَالأَكْثَرُونَ احْتَجَّ بِهْ
٧٤٣ … حَمْلًا لِجَدِّهِ عَلَى الصَّحَابِي … وَقِيلَ بِالإِفْصَاحِ وَاسْتِيعَابِ
٧٤٤ … وَهَكَذَا نُسْخَةُ بَهْزٍ، وَاخْتُلِفْ: … أَيُّهُمَا أَرْجَحُ وَالأُولَى أُلِفْ
٧٤٥ … وَاعْدُدْ هُنَا مَنْ تَرْوِ عَنْ أُمٍّ بِحَقّ … عَنْ أُمِّهَا، مِثْلَ حَدِيثِ مَنْ سَبَقْ
السَّابِقُ واللاحِقُ
٧٤٦ … فِي سَابِقٍ وَلاحِقٍ قَدْ صُنِّفَا … مَنْ يَرْوِ عَنْهُ اثْنَانِ وَالْمَوْتُ وَفَى
٧٤٧ … لِوَاحِدٍ وَأُخِّرَ الثَّانِ زَمَنْ … كَمَالِكٍ عَنْهُ رَوَى الزُّهْرِيْ وَمِنْ
٧٤٨ … وَفَاتِهِ إِلَى وَفَاةِ السَّهْمِي … قَرْنٌ وَفَوْقَ ثُلْثِهِ بِعِلْمِ
[ ٧٤ ]
٧٤٩ … وَمِنْ مُفَادِ النَّوْعِ أَنْ لا يُحْسَبَا … حَذْفٌ وَتَحْسِينُ عُلُوٍّ يُجْتَبَى
٧٥٠ … بَيْنَ أَبِي عَلِيٍّ وَالسِّبْطِ اللَّذَا … لِلسِّلَفِيْ قَرْنٌ وَنِصْفٌ يُحْتَذَى
منْ رَوَى عنْ شَيخٍ، ثُمَّ رَوَى عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ
٧٥١ … وَمَنْ رَوَى عَنْ رَجُلٍ ثُمَّ رَوَى … عَنْ غَيْرِهِ عَنْهُ مِنَ الْفَنِّ حَوَى
٧٥٢ … أَنْ لا يُظَنَّ فِيهِ مِنْ زَيَادَهْ … أَوِ انْقِطَاعٍ فِي الَّذِي أَجَادَهْ
الوُحْدَانُ
٧٥٣ … صَنَّفَ فِي الْوُحْدَانِ مُسْلِمٌ بِأَنْ … لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَمِنْ
٧٥٤ … مُفَادِهِ مَعْرِفَةُ الْمَجْهُولِ … وَالرَّدُّ لا مِنْ صُحْبَةِ الرَّسُولِ
٧٥٥ … مِثَالُهُ: لَمْ يَرْوِ عَنْ مُسَيَّبِ … إلاَّ ابْنُهُ وَلا عَنِ ابْنِ تَغْلِبِ
٧٥٦ … عَمْرٍو سِوَى الْبَصْرِي وَلا عَنْ وَهْبِ … وَعَامِرِ بْنِ شَهْرٍ اْلاَّ الشَّعْبِي
٧٥٧ … وَفِي الصَّحِيحَيْنِ صِحَابٌ مِنْ أُولَى … كَثِيرٌ الْحَاكِمُ عَنْهُمْ غَفَلا
منْ لَمْ يَروِ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا
٧٥٨ … وَلِلْبُخَارِيِّ كِتَابٌ يَحْوِي … مَنْ غَيْرَ فَرْدٍ مُسْنَدٍ لَمْ يَرْوِي
٧٥٩ … وَهْوَ شَبِيهُ مَا مَضَى وَيَفْتَرِقْ … كُلٌّ بِأَمْرٍ فَدِرَايَةٌ تُحِقّ
٧٦٠ … مِثْلُ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةٍ رَوَى … فِي الْخُفِّ لا غَيْرُ، فَكُنْ مِمَّنْ حَوَى
[ ٧٥ ]
منْ لَمْ يَروِ إِلا عَنْ وَاحِدٍ
٧٦١ … وَمِنْهُمُ مَنْ لَيْسَ يَرْوِي إِلَّا … عَنْ وَاحِدٍ وَهْوَ ظَرِيفٌ جَلَّا
٧٦٢ … كَابْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ عَنْ أَوْزَاعِي … وَعَنْ عَلِيْ عَاصِمُ فِي الأَتْبَاعِ
٧٦٣ … وَابْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ الْحَبْرِ وَمَا … عَنْهُ سِوَى الزُّهْرِيِّ فَرْدٌ بِهِمَا
مَنْ أُسْنِدَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ
الذِينَ مَاتُوا فِي حَيَاتِهِ ﷺ
٧٦٤ … وَاعْنَ بِمَنْ قَدْ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ … مَعْ كَوْنِهِ قَدْ مَاتَ فِي حَيَاتِهِ
٧٦٥ … يُدْرَى بِهِ الإِرْسَالُ نَحْوُ جَعْفَرِ … وَحَمْزَةٍ خَدِيجَةٍ فِي أُخَرِ
منْ ذُكِرَ بِنُعُوتٍ مُتَعَدِّدَةٍ
٧٦٦ … وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ فِيمَنْ وُصِفَا … بِغَيْرِ مَا وَصْفٍ إِرَادَةَ الْخَفَا
٧٦٧ … وَهْوَ عَوِيصٌ عِلْمُهُ نَفِيسُ … يُعْرَفُ مِنْ إِدْرَاكِهِ التَّدْلِيسُ
٧٦٨ … مِثَالُهُ: مُحَمَّدُ الْمَصْلُوبُ … خَمْسِينَ وَجْهًا اسْمُهُ مَقْلُوبُ
أَفْرَادُ العَلَمِ
٧٦٩ … وَالْبَرْذَعِيْ صَنَّفَ أَفْرَادَ الْعَلَمْ … أَسْمَاءً أَوْ أَلْقَابًا اوْ كُنًى تُضَمّْ
٧٧٠ … كَأَجْمَدٍ وَكَجُبَيْبٍ سَنْدَرِ … وَشَكَلٍ صُنَابِحِ بْنِ الأَعْسَرِ
[ ٧٦ ]
٧٧١ … أَبِي مُعَيْدٍ وَأَبِي الْمُدِلَّهْ … أَبِي مُرَايَةَ اسْمُهُ عَبْدُ الله
٧٧٢ … سَفِينَةٍ مِهْرَانَ ثُمَّ مِنْدَلِ … بِالْكَسْرِ فِي الْمِيمِ وَفَتْحُهَا جَلِي
٧٧٣ … وَاعْنَ بِالاسْمَا وَالْكُنَى فَرُبَّمَا … يُظَنُّ فَرْدٌ عَدَدًا تَوَهُّمَا
٧٧٤ … فَتَارَةً يَكُونُ الاِسْمُ الْكُنْيَهْ … وَتَارَةً زَادَ عَلَى ذَا كُنْيَهْ
٧٧٥ … وَمَنْ كُنِي وَلا نَرَى فِي النَّاسِ … اسْمًا لَهُ نَحْوُ أَبِي أُنَاسِ
٧٧٦ … وَتَارَةً تَعَدَّدُ الْكُنَى وَقَدْ … لُقِّبَ بِالْكُنْيَةِ مَعْ أُخْرَى وَرَدْ
٧٧٧ … وَمِنْهُمُ مَنْ فِي كُنَاهُمُ اخْتُلِفْ … لا اسْمٍ، وَعَكْسُهُ وَذَيْنِ أَوْ أُلِفْ
٧٧٨ … كِلاهُمَا، وَمِنْهُمُ مَنِ اشْتَهَرْ … بِكُنْيَةٍ أَوْ بِاسْمِهِ، إِحْدَى عَشَرْ
أَنْوَاعْ عَشَرَةْ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالكُنَى، مَزِيدَةْ عَلَى ابْنِ الصَّلَاحِ وَالأَلفِيَّةِ
٧٧٩ … وَأَلَّفَ الْخَطِيبُ فِي الَّذِي وَفَا … كُنْيَتُهُ مَعَ اسْمِهِ مُؤْتَلِفَا
٧٨٠ … مِثْلُ «أَبِي الْقَاسِمِ» وَهْوَ «الْقَاسِمُ» … فَذَاكِرٌ بِوَاحِدٍ لا وَاهِمُ
٧٨١ … وَفِي الَّذِي كُنْيَتُهُ قَدْ أُلِفَا … اسْمَ أَبِيهِ غَلَطٌ بِهِ انْتَفَى
٧٨٢ … نَحْوُ «أَبِي مُسْلِمٍ بْنِ مُسْلِمِ» … هُوَ «الأَغَرُّ الْمَدَنِيُّ» فَاعْلَمِ
٧٨٣ … وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ عَكْسَ الثَّانِي … نَحْوُ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانِ
[ ٧٧ ]
٧٨٤ … وَأَلَّفُوا مَنْ وَرَدَتْ كُنْيَتُهُ … وَوَافَقَتْهُ كُنْيَةً زَوْجَتُهُ
٧٨٥ … مِثْلُ «أَبِي بَكْرٍ» وَ«أُمِّ بَكْرِ» … كَذَا «أَبُو ذَرٍّ» وَ«أُمُّ ذَرِّ»
٧٨٦ … وَفِي الَّذِي وَافَقَ فِي اسْمِهِ الأَبَا … نَحْوُ «عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ» نَسَبَا
٧٨٧ … وَإِنْ يَزِدْ مَعْ جَدِّهِ فَحَسِّنِ … كَالْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ
٧٨٨ … أَوْ شَيْخَهُ وَشَيْخَهُ قَدْ بَانَا … عِمْرَانُ عَنْ عِمْرَانَ عَنْ عِمْرَانَا
٧٨٩ … أَوِ اسْمُ شَيْخٍ لأَبِيهِ يَأْتَسِي … «رَبِيعٌ بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ»
٧٩٠ … أَوْ شَيْخُهُ وَالرَّاوِ عَنْهُ الْجَارِي … يَرْفَعُ وَهْمَ الْقَلْبِ وَالتَّكْرَارِ
٧٩١ … مِثْلُ: «الْبُخَارِي رَاوِيًا عَنْ مُسْلِمِ … وَمُسْلِمٌ عَنْهُ رَوَى» فَقَسِّمِ
٧٩٢ … وَفِي الصَّحِيحِ قَدْ رَوَى الشَّيْبَانِي … عَنْ ابْنِ عَيْزَارٍ عَنْ الشَّيْبَانِي
٧٩٣ … أَوِ اسْمُهُ وَنَسَبٌ فَادَّكِرِ … كَحِمْيَرِيِّ بْنِ بَشِيرِ الْحِمْيَرِي
٧٩٤ … وَمَنْ بِلَفْظِ نَسَبٍ فِيهِ سُمِي … مِثَالُهُ الْمَكِّيُّ ثُمَّ الْحَضْرَمِي
الأَلقَابُ
٧٩٥ … وَاعْنَ بِالالْقَابِ لِمَا تَقَدَّمَا … وَسَبَبِ الْوَضْعِ وَأُلِّفْ فِيهِمَا
٧٩٦ … كَعَارِمٍ وَقَيْصَرٍ وَغُنْدَرِ … لِسَتَّةٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ
٧٩٧ … وَالضَّالِ وَالضَّعِيفِ سَيِّدَانِ … وَيُونُسَ الْقَوِيِّ ذُو لِيَانِ
٧٩٨ … وَيُونُسَ الْكَذُوبِ وَهْوَ مُتْقِنُ … وَيُونُسَ الصَّدُوقِ وَهْوَ مُوهِنُ
[ ٧٨ ]
المُؤْتَلِفُ والمُخْتَلِفُ
٧٩٩ … أَهَمُّ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ مَا ائْتَلَفْ … خَطًّا وَلَكِنْ لَفْظُهُ قَدِ اخْتَلَفْ
٨٠٠ … وَجُلُّهُ يُعْرَفُ بِالنَّقْلِ وَلا … يُمْكِنُ فِيهِ ضَابِطٌ قَدْ شَمِلا
٨٠١ … أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَهُ «عَبْدُ الْغَنِي» … وَ«الذَّهَبِيُّ» آخِرًا، ثُمَّ عُنِي
٨٠٢ … بِالْجَمْعِ فِيهِ «الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرِ» … فَجَاءَ أَيَّ جَامِعٍ مُحَرَّرِ
٨٠٣ … وَهَذِهِ أَمْثِلَةٌ مِمَّا اخْتَصَرْ … ابْنُ الصَّلاحِ مَعْ زَوَائِدٍ أُخَرْ
٨٠٤ … بَكْرِيُّهُمْ وَابْنُ شُرَيْحٍ «أَسْفَعُ» … وَجَاهِلِيُّونَ، وَغَيْرٌ «أَسْقَعُ»
٨٠٥ … «أُسَيْدُ» بِالضَّمِّ وَبِالتَّصْغِيرِ … أَبْنَا أَبِي الْجَدْعَاءِ وَالْحُضَيْرِ
٨٠٦ … وَأَخْنَسٍ أُحَيْحَةٍ وَثَعْلَبَهْ … وَابْنِ أَبِي إِيَاسِ فِيمَا هَذَّبَهْ
٨٠٧ … وَرَافِعٍ سَاعِدَةٍ وَزَافِرِ … كَعْبٍ وَيَرْبُوعٍ ظُهَيْرٍ عَامِرِ
٨٠٨ … ثُمَّ أَبُو عُقْبَةَ مَعْ تَمِيمِ … وَجَدُّ قَيْسٍ صَاحِبٍ تَمِيمِي
٨٠٩ … وَاكْنِ «أَبَا أُسَيْدٍ» الْفَزَارِي … وَابْنَا عَلِي وَثَابِتٍ بُخَارِي
٨١٠ … ثُمَّ ابْنُ عِيسَى وَهْوَ فَرْدٌ «أَمَنَهْ» … وَغَيْرُهُ «أُمَيَّةٌ» أَوْ «آمِنَهْ»
٨١١ … مُحَمَّدُ بْنُ «أَتَشَ» الصَّنْعَانِي … بِالتَّاءِ وَالشِّينِ بِلا تَوَانِ
٨١٢ … «أَثْوَبُ» نَجْلُ عُتْبَةٍ وَالأَزْهَرِ … وَوَالِدُ الْحَارِثِ، ثُمَّ اقْتَصِرِ
٨١٣ … وَأَبَوَا عَالِيَةٍ وَمَعْشَرِ … أُذَيْنَةٌ حَمَّادُ «بَرَّاءُ» اذْكُرِ
[ ٧٩ ]
٨١٤ … إِلَى بُخَارَى نِسْبَةُ الْبُخَارِي … وَمَنْ مِنَ الأَنْصَارِ فَالنَّجَّارِي
٨١٥ … وَلَيْسَ فِي الصَّحْبِ وَلا الأَتْبَاعِ … مَنْ يُنْسَبُ الأَوَّلَ بِالإِجْمَاعِ
٨١٦ … وَالِدَ رَافِعٍ وَفَضْلٍ كَبِّرِ … «خَدِيجَ» أَهْمِلْ غَيْرَ ذَا وَصَغِّرِ
٨١٧ … «حِرَاشٌ» بْنُ مَالِكٍ كَوَالِدِ … رِبْعِيٍّ اهْمِلْهُ بِغَيْرِ زَائِدِ
٨١٨ … كُلُّ قُرَيْشِيٍّ حِزَامٌ «وَهْوَ جَمّْ … وَمَا فِي الَانْصَارِ «حَرَامٌ» مِنْ عَلَمْ
٨١٩ … أُهْمِلَ لَيْسَ غَيْرٌ «الْحُضَيْرُ» … أَبُو أُسَيْدٍ غَيْرُهُ «خُضَيْرُ»
٨٢٠ … عِيسَى وَمُسْلِمٌ هُمَا حَنَّاطُ … وَإِنْ تَشَا خَبَّاطٌ «أَوْ خَيَّاطُ
٨٢١ … وَصِفْ أَبَا الطَّيِّبِ بِالْجَرِيرِي … ابْنَ سُلَيْمَانَ وَبِالْحَرِيرِي
٨٢٢ … وَلَيْسَ فِي الرُّوَاةِ بِالإِهْمَالِ … وَصْفًا سِوَى هَارُونٍ «الْحَمَّالِ»
٨٢٣ … «الْخَدَرِيْ» مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ … وَمَنْ عَدَاهُ فَاضْمُمَنْ وَسَكِّنِ
٨٢٤ … عَلِيٌّ النَّاجِي وَلَدْ «دُؤَادِ» … وَابْنُ أَبِي «دُؤَادٍ» الإِيَادِي
٨٢٥ … «الدَّبَرِيْ» إِسْحَاقُ وَ«الدُّرَيْدِي» … نَحْوِيُّهُمْ وَغَيْرُهُ «زَرَنْدِي»
٨٢٦ … بِالْفَتْحِ رَوْحٌ سَالِفٌ وَوَاهِمْ … مَنْ قَالَ ضُمَّ رَوْحٌ بْنُ الْقَاسِمْ
٨٢٧ … ابْنُ الزَّبِيرِ صَاحِبٌ وَنَجْلُهُ … بِالْفَتْحِ وَالْكُوفِيُّ أَيْضًا مِثْلُهُ
٨٢٨ … «السَّفْرُ» بِالسُّكُونِ فِي الأَسْمَاءِ … وَالْفَتْحُ فِي الْكُنَى بِلا امْتِرَاءِ
٨٢٩ … عَمْرٌو وَعَبْدُ اللهِ نَجْلا سَلِمَهْ … بِالْكَسْرِ مَعْ قَبِيلَةٍ مُكَرَّمَهْ
[ ٨٠ ]
٨٣٠ … وَالْخُلْفُ فِي وَالِدِ عَبْدِ الْخَالِقِ … وَالسُّلَمِيُّ لِلْقَبِيلِ وَافِقِ
٨٣١ … فَتْحًا وَمَنْ يَكْسِرْهُ لا يُعَوَّلُ … ثُمَّ سَلَامُ كُلُّهُ مُثَقَّلُ
٨٣٢ … إِلاَّ أَبَا الْحَبْرِ مَعَ الْبِيكَنْدِي … بِالْخُلْفِ وَابْنَ أُخْتِهِ مَعْ جَدِّ
٨٣٣ … أَبِي عَلِيْ وَالنَّسَفِيْ وَالسَّيِّدِي … وَابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ ذِي التَّهَوُّدِ
٨٣٤ … وَابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاهِضٍ وَفِي … سَلَامٍ بْنِ مِشْكَمٍ خُلْفٌ قُفِي
٨٣٥ … «سَلاَّمَةٌ» مَوْلاةُ بِنْتِ عَامِرِ … وَجَدُّ كُوفِيٍّ قَدِيمٍ آثِرِ
٨٣٦ … «شِيرِينُ» نِسْوَةٌ وَجَدُّ ثَانِي … مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِي
٨٣٧ … «السَّامِرِيُّ» شَيْخُ نَجْلِ حَنْبَلِ … وَمَنْ عَدَاهُ فَافْتَحَنْ وَثَقِّلِ
٨٣٨ … وَاكْسِرْ أُبَيَّ بْنَ «عِمَارَةٍ» فَقَدْ … وَ«عَسَلٌ» هُوَ ابْنُ ذَكْوَانَ انْفَرَدْ
٨٣٩ … فِي الْبَصْرَةِ «الْعَيْشِيُّ» وَ«الْعَنْسِيُّ» … بِالشَّامِ وَالْكُوفَةِ قُلْ عَبْسِيُّ
٨٤٠ … بِالنُّونِ وَالإِعْجَامِ كُلُّ «غَنَّامْ» … إِلاَّ أَبَا عَلِيٍّ بْنَ «عَثَّامْ»
٨٤١ … «قَمِيرُ» بِنْتُ عَمْرٍو لا تُصَغِّرِ … وَفِي خُزَاعَةَ «كَرِيزٌ» كَبِّرِ
٨٤٢ … وَنَجْلُ مَرْزُوقٍ رَأَوْا «مُسَوَّرُ» … وَابْنُ يَزِيدَ، وَسِوَى ذَا «مِسْوَرُ»
٨٤٣ … كُلُّ «مُسَيَّبٍ» فَبَالْفَتْحِ سِوَى … أَبِي سَعِيدٍ فَلِوَجْهَيْنِ حَوَى
٨٤٤ … أَبُو «عُبَيْدةَ» بِضَمٍّ أَجْمَعُ … زَيْدُ بْنُ «أَخْزَمَ» سِوَاهُ يُمْنَعُ
٨٤٥ … وَلَيْسَ فِي الرُّوَاةِ مِنْ «حُضَيْنِ» … إِلاَّ أَبُو سَاسَانَ عَنْ يَقِينِ
[ ٨١ ]
٨٤٦ … وَلِلْقَبِيلِ نِسْبَةُ «الْهَمْدَانِي» … وَبَلَدٍ أَعْجِمْ بِلا إِسْكَانِ
٨٤٧ … فِي الْقُدَمَاءِ ذَاكَ غَالِبٌ، وَذَا … فِي الآخَرِينَ، فَهْوَ أَصْلٌ يُحْتَذَى
٨٤٨ … وَمِنْ هُنَا خُصَّ صَحِيحُ الْجُعْفِي … لِكُلِّ مَا يَأْتِي بِهِ مُوَفِّي
٨٤٩ … «أَخْيَفُ» جَدُّ مِكْرَزٍ وَ«الأَقْلَحُ» … كُنْيَةُ جَدِّ عَاصِمٍ قَدْ نَقَّحُوا
٨٥٠ … وَكُلُّ مَا فِيهِ فَقُلْ «يَسَارُ» … إِلاَّ أَبَا مُحَمَّدٍ «بَشَّارُ»
٨٥١ … الْمَازِنِيْ وَابْنُ سَعِيدَ الْحَضْرَمِي … وَابْنُ عُبَيْدِ اللهِ «بُسْرٌ» فَاعْلَمِ
٨٥٢ … وَابْنُ يَسَارٍ وَابْنُ كَعْبٍ قُلْ بُشَيْرْ … وَقُلْ يُسَيْرٌ فِي ابْنِ عَمْرٍو أَوْ أُسَيْرْ
٨٥٣ … أَبُو «بَصِيرَ» الثَّقَفِي مُكَبَّرُ … وَاْبنُ أَبِي الأَشْعَثِ نُونًا صَغَّرُوا
٨٥٤ … يَحْيَى وَبِشْرٌ وَابْنُ صَبَّاحٍ بِرَا … «بَزَّارُ» وَ«النَّصْرِيُّ» بِالنُّونِ عَرَا
٨٥٥ … مَالِكَ عَبْدَ وَاحِدٍ تُمَيْلَهْ … كُنْيَةُ يَحْيَى، غَيْرُهُ «نُمَيْلَهْ»
٨٥٦ … اسْمُ أَبِي الْهَيْثَمِ «تَيِّهَانُ» … وَاسْمُ أَبِي صَالِحِهِمْ «نَبْهَانُ»
٨٥٧ … مُحَمَّدُ ابْنُ الصَّلْتِ «تَوَّزِيُّ» … مُسَيَّبٌ بِالْغَيْنِ «تَغْلِبِيُّ»
٨٥٨ … أَبُو «حَرِيزٍ» وَابْنُ عُثْمَانَ يُرَى … بِالْحَاءِ، وَالزَّايِ، وَغَيْرُهُ بِرَا
٨٥٩ … يَحْيَى هُوَ ابْنُ بِشْرٍ «الْحَرِيرِي» … وَغَيْرُهُ بِالضَّمَّةِ «الْجُرَيْرِي»
٨٦٠ … «جَارِيَةٌ» جِيمًا أَبُو يَزِيدِ … وَابْنُ قُدَامَةَ أَبُو أَسِيدِ
٨٦١ … «حَيَّانُ» بِالْيَاءِ سِوَى ابْنِ مُنْقِذِ … وَابْنِ هِلالٍ فَافْتَحَنْ وَوَحِّدِ
[ ٨٢ ]
٨٦٢ … أَبْنَا عَطِيَّةَ وَمُوسَى الْعَرِقَهْ … بِالْكَسْرِ وَالتَّوْحِيدِ فِيمَا حَقَّقَهْ
٨٦٣ … أَبَا «حَصِينَ» الأَسَدِيَّ كَبِّرِ … ثُمَّ رُزَيْقِ بْنِ «حُكَيْمٍ» صَغِّرِ
٨٦٤ … «حَيَّةُ» بِالْيَاءِ ابْنُهُ جُبَيْرُ … مُحَمَّدُ بْنُ «خَازِمَ» الضَّرِيرُ
٨٦٥ … ابْنُ حُذَافَةَ «خُنَيْسٌ» فَقَدِ … «خُبَيْبُ» شَيْخُ مَالِكٍ وَابْنُ عَدِي
٨٦٦ … وَكُنْيَةٌ لابْنِ الزُّبَيْرِ «الْجُرَشِي» … يُونُسُ وَالنَّضْرُ فَلا تُفَتِّشِ
٨٦٧ … ثُمَّ عُبَيْدُ اللهِ فَـ «الْخَرَّازُ» … بِالرَّاءِ بَدْأً غَيْرُهُ «خَزَّازُ»
٨٦٨ … بِنْتُ مُعَوِّذٍ وَبِنْتُ النَّضْرِ … «رُبَيِّعٌ» وَابْنُ حُكَيْمٍ فَادْرِ
٨٦٩ … «رُزَيْقُ» بِالرَّا أَوَّلًا «رَبَاحُ» … وَالِدُ زَيْدٍ وَعَطَا إِفْصَاحُ
٨٧٠ … مُحَمَّدٌ يُكْنَى «أَبَا الرِّجَالِ» … وَعُقْبَةٌ يُكْنَى «أَبَا الرَّحَّالِ»
٨٧١ … «سُرَيْجٌ» ابْنَا يُونُسٍ وَالنُّعْمَانْ … وَاكْنِ أَبَا أَحْمَدَ وَابْنُ حَيَّانْ
٨٧٢ … سُلَيْمُ بِالتَّكْبِيرِ، وَالسِّيْنَانِي … فَضْلٌ وَمَنْ عَدَاهُ فَالشَّيْبَانِي
٨٧٣ … مُحَمَّدٌ عَبَّادُ وَالنَّاجِيُّ … وَعَبْدُ الاعْلَى كُلُّهُمْ «سَامِيُّ»
٨٧٤ … صَبِيحَ وَالِدَ الرَّبِيعِ فَافْتَحَا … وَاضْمُمْ أَبًا لِمُسْلِمٍ أَبِي الضُّحَى
٨٧٥ … «عَيَّاشٌ» الرَّقَّامُ وَالْحِمْصِيُّ … أَبًا كَذَاكَ الْمُقْرِئُ الْكُوفِيُّ
٨٧٦ … وَافْتَحْ «عَبَادَةً» أَبَا مُحَمَّدِ … وَاضْمُمْ أَبَا قَيْسٍ «عُبَادًا» تَرْشُدِ
٨٧٧ … وَفَتَحُوا بَجَالَةَ بْنَ «عَبْدَهْ» … كَذَا «عَبِيدَةُ» بْنُ عَمْرٍو قَيَّدَهْ
[ ٨٣ ]
٨٧٨ … وَالِدُ عَامِرٍ كَذَا وَابْنُ حُمَيْدْ … وَكُلُّ مَا فِيهِ مُصَغَّرٌ «عُبَيْدْ»
٨٧٩ … وَوَلَدُ الْقَاسِمِ فَهْوَ «عَبْثَرُ» … وَابْنُ سَوَاءٍ السَّدُوسِيْ «عَنْبَرُ»
٨٨٠ … «عُيَيْنَةٌ» وَالِدُ ذِي الْمِقْدَارِ … سُفْيَانَ، وَابْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِي
٨٨١ … «عَتَّابُ» بِالتَّا ابْنُ بَشِيرَ الْجَزَرِي … «عُقَيْلُ» بِالضَّمِّ فَرَاوِي الزُّهْرِي
٨٨٢ … ابْنَ سِنَانَ الْعَوَقِيَّ أَفْرِدِ … قَارِيُّهُمْ هُوَ ابْنُ عَبْدٍ شَدِّدِ
٨٨٣ … أَبُو عُبَيْدِ اللهِ فَهْوَ «مُحْرِزُ» … صَفْوَانَ، أَمَّا الْمُدْلِجِي «مُجَزِّزُ»
٨٨٤ … وَالِدُ عَبْدِاللهِ قُلْ «مُغَفَّلُ» … مُنْفَرِدٌ وَمَنْ سِوَاهُ «مَعْقِلُ»
٨٨٥ … «مُعَمَّرٌ» يُشَدَّدُ ابْنُ يَحْيَى … وَ«مُنْيَةٌ» بِالْيَاءِ أُمُّ «يَعَلَى»
٨٨٦ … ابْنُ شُرَحْبِيلَ فَقُلْ «هُزَيْلُ» … بِالزَّايِ لَكِنْ غَيْرُهُ «هُذَيْلُ»
٨٨٧ … نَجْلُ أَبِي بُرْدَةَ قُلْ «بُرَيْدُ» … وَابْنُ «الْبِرِنْدِ» غَيْرُ ذَا «يَزِيدُ»
٨٨٨ … هَذَا جَمِيعُ مَا حَوَى الْبُخَارِي … فَاضْبِطْهُ ضَبْطَ حَافِظٍ ذَكَّارِ
٨٨٩ … فِي مُسْلِمٍ خَلَفٌ «الْبَزَّارُ» … وَسَالِمٌ «نَصْرِيُّهُمْ» «جَبَّارُ»
٨٩٠ … هُوَ ابْنُ صَخْرٍ وَعَدِيُّ بْنُ «الْخِيَارْ» … «جَارِيَةٌ» أَبُو الْعَلا بِالْجِيمِ سَارْ
٨٩١ … أَهْمِلْ «أَبَا بَصْرَةٍ الْغِفَارِي» … كَذَا اسْمُهُ «حُمَيْلُ» مع إِصْغَارِ
٨٩٢ … صَغِّرْ «حُكَيْمًا» ابْنَ عَبْدِاللهِ ثُمّْ … «عَبِيدَةَ» بْنِ الْحَضْرَمِيِّ لا تَضُمّْ
٨٩٣ … وَافْتَحْ أَبَا عَامِرٍ ابْنَ «عَبْدَهْ» … وَابْنِ «الْبَرِيدِ» هَاشِمٍ فَأَفْرِدَهْ
[ ٨٤ ]
٨٩٤ … وَاضْمُمْ عُقَيْلًا فِي الْقَبِيلِ مَعْ أَبِي … يَحْيَى الْخُزَاعِيِّ كَمَاضٍ تُصِبِ
٨٩٥ … عَيَّاشُ بِالْيَاءِ ابْنُ عَمْرِو الْعَامِرِي … مَعْ نَقْطِهِ وَهَكَذَا ابْنُ الْحِمْيَرِي
٨٩٦ … «رِيَاحُ» بِالْيَاءِ أَبُو زِيَادِ … وَكُنْيَةٌ لَهُ بِلا تَرْدَادِ
٨٩٧ … وَكُلُّ مَا فِي ذَيْنِ وَالْمُوَطَّا … فَهْوَ «الْحَرَامِيُّ» بِرَاءٍ ضَبْطَا
٨٩٨ … إِلاَّ الَّذِي أُبْهِمَ عَنْ أَبِي الْيَسَرْ … فِي مُسْلِمٍ فَإِنَّ فِيهِ الْخُلْفُ قَرّْ
٨٩٩ … وَحِّدْ «زُبَيْدًا» مَا عَدَا ابْنَ الصَّلْتِ … وَ«وَاقِدٌ» بِالْقَافِ فِيهَا يَأْتِي
٩٠٠ … بِالْيَاءِ «الأَيْلِيُّ» سِوَى شَيْبَانَا … لَكِنَّهُ بِنَسَبٍ مَا بَانَا
٩٠١ … وَلَمْ يَزِدْ مُوَطَّأٌ إِنْ تَفْطِن … سِوَى بِضَمِّ «بُسْرٍ» ابْنِ مِحْجَنِ
المُتَّفِقُ والمُفْتَرِقُ
٩٠٢ … وَاعْنَ بِمَا لَفْظًا وَخَطًّا يَتَّفِقْ … لَكِنْ مُسَمَّيَاتُهُ قَدْ تَفْتَرِقْ
٩٠٣ … لا سِيَّمَا إِنْ يُوجَدَا فِي عَصْرِ … وَاشْتَرَكَا شَيْخًا وَرَاوٍ فَادْرِ
٩٠٤ … فَتَارَةً يَتَّفِقُ اسْمًا وَأَبَا … أَوْ مَعَ جَدٍّ أَوْ كُنًى وَنَسَبَا
٩٠٥ … كَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: خَمْسٌ بَانْ … وَ«أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانْ»
٩٠٦ … ثُمَّ «أَبِي عِمْرَانٍ الْجَوْنِيِّ» … اثْنَيْنِ: بَصْرِيٍّ وَبَغْدَادِيِّ
٩٠٧ … أَوْ فِي اسْمِهِ وَاسْمِ أَبٍ وَالنَّسَبِ … أَوْ كُنْيَةٍ كَعَكْسِهِ وَاسْمِ أَبِ
٩٠٨ … نَحْوُ «مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ» مِنْ … قَبِيلَةِ الأَنْصَارِ أَرْبَعٌ زُكِنْ
[ ٨٥ ]
٩٠٩ … كَذَا «أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ» وَضُمّْ … «ابْنَ أَبِي صَالِحٍ صَالِحًا» تَعُمّْ
٩١٠ … وَتَارَةً فِي اسْمٍ فَقَطْ ثُمَّ السِّمَهْ … «حَمَّادُ» لابْنِ زَيْدَ وَابْنِ سَلَمَهْ
٩١١ … فَإِنْ أَتَى عَنْ حَرْبٍ مُهْمَلا … أَوْ عَارِمٍ فَهْوَ ابْنُ زَيْدٍ جُعِلا
٩١٢ … أَوْ هُدْبَةٍ أَوِ التَّبُوذَكِيِّ أَوْ … حَجَّاجٍ أَوْ عَفَّانَ فَالثَّانِيْ رَأَوْا
٩١٣ … وَحَيْثُمَا أُطْلِقَ «عَبْدُ اللهِ» فِي … طَيْبَةَ فَاْبنُ عُمَرٍ، وَإِنْ يَفِي
٩١٤ … بِمَكَّةٍ فَابْنُ الزُّبَيْرِ، أَوْ جَرَى … بِكُوفَةٍ فَهْوَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُرَى
٩١٥ … وَالْبَصْرَةِ الْبَحْرُ، وَعِنْدَ مِصْرِ … وَالشَّامِ مَهْمَا أُطْلِقَ ابْنُ عَمْرِو
٩١٦ … وَعَنْ «أَبِي حَمْزَةَ» يَرْوِي شُعْبَةُ … عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ بِزَايٍ عِدَّةُ
٩١٧ … إِلاَّ «أَبَا جَمْرَةَ» فَهْوَ بِالرَّا … وَهْوَ الَّذِي يُطْلَقُ يُدْعَى نَصْرَا
٩١٨ … وَمِنْهُ مَا فِي نَسَبٍ كَـ «الآمُلِي» … وَ«الْحَنَفِيْ» مُخْتَلِفُ الْمَحَامِلِ
٩١٩ … وَاعْدُدْ بِهَذَا النَّوْعِ مَا يَتَّحِدُ … فِيهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَا وَعَدَّدُوا
٩٢٠ … قِسْمَيْنِ مَا يَشْتَرِكَانِ إِسْمَا … بِنْتُ عُمَيْسِ ابْنُ رِيَابٍ «أَسْمَا»
٩٢١ … وَالثَّانِي فِي اسْمٍ وَكَذَا فِي اسْمِ أَبِ … «كَهِنْدٍ ابْنِ وَابْنَةِ الْمُهَلَّبِ»
المُتَشَابِهُ
٩٢٢ … فِي الْمُتَشَابِهِ الْخَطِيبُ أَلَّفَا … وَهْوَ مِنَ النَّوْعَيْنِ قَدْ تَأَلَّفَا
٩٢٣ … يَتَّفِقَا فِي الاسْمِ وَالأَبُ ائْتَلَفْ … أَوْ عَكْسُهُ أَوْ نَحْوُ ذَا كَمَا اتَّصَفْ
[ ٨٦ ]
٩٢٤ … كِـ «ابْنِ بَشِيرٍ» وَ«بُشَيْرٍ» سُمِّيَا … أَيُوبَ «حَيَّانَ» «حَنَانَ» عُزِيَا
٩٢٥ … كَذَا «شُرَيْحٌ» وَلَدُ النُّعْمَانِ … مَعَ «سُرَيْجٍ» وَلَدِ النُّعْمَانِ
٩٢٦ … وَكَأَبِي عَمْرٍو هُوَ «الشَّيْبَانِي» … مَعَ أَبِي عَمْرٍو هُوَ «السَّيْبَانِي»
٩٢٧ … وَكَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ … «الْمَخْرَمِيْ» «الْمُخَرِّمِيْ» مُضَاهِي
٩٢٨ … وَكَـ «أَبِي الرِّجَالِ» الانْصَارِي … مَعَ «أَبِي الرَّحَّالِ» الانْصَارِي
المُشْتَبِهُ المَقْلُوبُ
٩٢٩ … أَلَّفَ فِي الْمُشْتَبِهِ الْمَقْلُوبِ … رَفْعًا عَنِ الإِلْبَاسِ فِي الْقُلُوبِ
٩٣٠ … كَـ «ابْنِ الْوَلِيدِ مُسْلِمٍ» لَبْسٌ شَدِيدْ … عَلَى الْبُخَارِي بِـ «ابْنِ مُسْلِمَ الْوَلِيدْ»
مَنْ نُسِبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
٩٣١ … وَادْرِ الَّذِي لِغَيْرِ أَبٍّ يَنْتَسِبْ … خَوْفَ تَعَدُّدٍ إِذَا لَهُ نُسِبْ
٩٣٢ … كَابْنِ «حَمَامَةٍ» لأمٍّ وَابْنِ … «مُنْيَةَ» جَدَّةٌ، وَلِلتَّبَنِّي
٩٣٣ … مِقْدَادٌ ابْنُ «الأَسْوَدِ» ابْنُ «جَارِيَهْ» … جَدٌّ وَفِي ذَلِكَ كُتْبٌ وَافِيَهْ
المَنْسُوبُونَ إِلَى خلَافِ الظَّاهِرِ
٩٣٤ … وَنَسَبُوا «الْبَدْرِيَّ» وَ«الْخُوزِيَّا» … لِكَوْنِهِ جَاوَرَ وَ«التَّيْمِيَا»
٩٣٥ … كَذَلِكَ «الْحَذاَّءُ» لِلْجَلَّاسِ … وَ«مِقْسَمٌ مَوْلَى بَنِي عَبَّاسِ»
[ ٨٧ ]
المُبْهَمَاتُ
٩٣٦ … وَأَلَّفُوا فِي مُبْهَمَاتِ الأَسْمَا … لِكَيْ تُحِيطَ النَّفْسُ مِنْهَا عِلْمَا
٩٣٧ … كَرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَابْنٍ وَعَمّْ … خَالٍ أَخٍ زَوْجٍ وَأَشْبَاهٍ وَأُمّْ
مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاءِ
٩٣٨ … مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالْمُضَعَّفِ … أَجَلُّ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ فَاعْرِفِ
٩٣٩ … بِهِ الصَّحِيحَ وَالسَّقِيمَ وَارْجِعِ … لِكُتُبٍ تُوضَعُ فِيهَا وَاتْبَعِ
٩٤٠ … وَجُوِّزَ الْجَرْحُ لِصَوْنِ الْمِلَّهْ … وَاحْذَرْ مِنَ الْجَرْحِ لأَجْلِ عِلَّهْ
٩٤١ … وَارْدُدْ كَلامَ بَعْضِ أَهْلِ الْعَصْرِ … فِي بَعْضِهِمْ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ
٩٤٢ … وَرُبَّمَا رُدَّ كَلامُ الْجَارِحِ … إِذْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ بِأَمْرٍ وَاضِحِ
٩٤٣ … الذَّهَبِيْ: مَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ عَلَى … تَوْثِيقِ مَجْرُوحٍ وَجَرْحِ مَنْ عَلا
٩٤٤ … وَتُعْرَفُ الثِّقَةُ بِالتَّنْصِيصِ مِنْ … رَاوٍ وَذِكْرٍ فِي مُؤَلَّفٍ زُكِنْ
٩٤٥ … أُفْرِدَ لِلثِّقَاتِ أَوْ تَخْرِيجِ … مُلْتَزِمِ الصِّحَّةِ فِي التَّخْرِيجِ
مَعْرِفَةُ مَنْ خَلَّطَ مِنَ الثِّقَاتِ
٩٤٦ … وَالْحَازِمِيْ أَلَّفَ فِيمَنْ خَلَّطَا … مِنَ الثِّقَاتِ آخِرًا فَأُسْقِطَا
٩٤٧ … مَا حَدَّثُوا فِي الاِخْتِلاطِ أَوْ يُشَكّْ … وَبِاعْتِبَارِ مَنْ رَوَى عَنْهُمْ يُفَكّْ
٩٤٨ … كَابْنَيْ أَبِي عَرُوبَةٍ وَالسَّائِبِ … وَذَكَرُوا رَبِيعَةً لَكِنْ أُبِي
[ ٨٨ ]
طَبَقَاتُ الرُّوَاةِ
٩٤٩ … وَالطَّبَقَاتُ لِلرُّوَاةِ تُعْرَفُ … بِالسِّنِّ وَالأَخْذِ وَقَدْ تَخْتَلِفُ
٩٥٠ … فَالصَّاحِبُونَ بِاعْتِبَارِ الصُّحْبَهْ … طَبَقَةٌ وَفَوْقَ عَشْرٍ رُتْبَهْ
٩٥١ … وَمِنْ مُفَادِ النَّوْعِ أَنْ يُفَصَّلا … عِنْدَ اتِّفَاقِ الاِسْمِ وَالَّذِي تَلا
أَوْطَانُ الروَاة، وبُلْدَانُهُمْ
٩٥٢ … قَدْ كَانَتِ الأَنْسَابُ لِلْقَبَائِلِ … فِي الْعَرَبِ الْعَرْبَاءِ وَالأَوَائِلِ
٩٥٣ … وَانْتَسَبُوا إِلَى الْقُرَى إِذْ سَكَنُوا … فَمَنْ يَكُنْ بِبَلْدَتَيْنِ يَسْكُنُ
٩٥٤ … فَانْسُبْ لِمَا شِئْتَ وَجَمْعٌ يَحْسُنُ … وَابْدَأْ بِالاوْلَى وَبِثُمَّ أَحْسَنُ
٩٥٥ … وَمَنْ يَكُنْ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ بَلْدَةِ … فَانْسُبْ لِمَا شِئْتَ وَلِلنَّاحِيَةِ
٩٥٦ … كَذَا لإِقْلِيمٍ أَوِ اجْمَعْ بِالأَعَمّْ … مُبْتَدِئًا وَذَاكَ فِي الأَنْسَابِ عَمّْ
٩٥٧ … وَنَاسِبٌ إِلَى قَبِيلٍ وَوَطَنْ … يَبْدَأُ بِالْقَبِيلِ. ثُمَّ مَنْ سَكَنْ
٩٥٨ … فِي بَلْدَةٍ أَرْبَعَةَ الأَعْوَامِ … يُنْسَبْ إِلَيْهَا فَارْوِ عَنْ أَعْلامِ
المَوَالِي
٩٥٩ … وَلَهُمُ مَعْرِفَةُ الْمَوَالِي … وَمَا لَهُ فِي الْفَنِّ مِنْ مَجَالِ
٩٦٠ … وَلَا عَتَاقَةٍ وَلَاءُ حِلْفِ … وَلَاءُ إِسْلامٍ كَمِثْلِ الْجُعْفِي
[ ٨٩ ]
التَّأْرِيخُ
٩٦١ … مَعْرِفَةُ الْمَوْلِدِ لِلرُّوَاةِ … مِنَ الْمُهِمَّاتِ مَعَ الْوَفَاةِ
٩٦٢ … بِهِ يَبِينُ كَذِبُ الَّذِي ادَّعَى … بِأَنَّهُ مِنْ سَابِقٍ قَدْ سَمِعَا
٩٦٣ … مَاتَ بِإِحْدَى عَشْرَةَ النَّبِي، وَفِي … ثَلاثَ عَشْرَةٍ أَبُو بَكْرٍ قُفِي
٩٦٤ … وَبَعْدَ عَشْرٍ عُمَرٌ، وَالأُمَوِي … آخِرَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ، عَلِي
٩٦٥ … فِي الأَرْبَعِينَ، وَهْوَ وَالثَّلاثُ … سِتِّينَ عَاشُوا بَعْدَهَا ثَلاثُ
٩٦٦ … وَطَلْحَةٌ مَعَ الزُّبَيْرِ قُتِلا … فِي عَامِ سِتٍّ وَثَلاثِينَ كِلا
٩٦٧ … وَفِي ثَمَانِي عَشْرَةٍ تُوُفِّي … عَامِرُ، ثُمَّ بَعْدَهُ ابْنُ عَوْفِ
٩٦٨ … بَعْدَ ثَلاثِينَ بِعَامَيْنِ، وَفِي … إِحْدَى وَخَمْسِينَ سَعِيدٌ، وَقُفِي
٩٦٩ … سَعْدٌ بِخَمْسَةٍ تَلِي خَمْسِينَا … فَهْوَ آخِرُ عَشْرَةٍ يَقِينَا
٩٧٠ … وَعِدَّةٌ مِنَ الصِّحَابِ وَصَلُوا … عِشْرِينَ بَعْدَ مِائَةٍ تُكَمَّلُ
٩٧١ … سِتُّونَ فِي الإِسْلامِ حَسَّانٌ، يَلِي … حُوَيْطِبٌ، مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ
٩٧٢ … ثُمَّ حَكِيمٌ، حَمْنَنٌ، سَعِيدُ … وَآخَرُونَ مُطْلَقًا لَبِيدُ
٩٧٣ … عَاصِمُ، سَعْدٌ، نَوْفَلٌ، مُنْتَجِعُ … لَجْلاجُ، أَوْسٌ، وَعَدِيٌّ، نَافِعُ
٩٧٤ … نَابِغَةُ ثُمَّةَ حَسَّانُ انْفَرَدْ … أَنْ عَاشَ ذَا أَبٌ وَجَدُّهُ وَجدّْ
[ ٩٠ ]
٩٧٥ … ثُمَّ حَكِيمٌ مُفْرَدٌ بَأَنْ وُلِدْ … بِكَعْبَةٍ وَمَا لِغَيْرِهِ عُهِدْ
٩٧٦ … وَمَاتَ مَعْ حَسَّانَ عَامْ أَرْبَعِ … مْن بَعْدِ خَمْسِينَ عَلَى تَنَازُعِ
٩٧٧ … لِمِائَةٍ وَنِصْفِهَا النُّعْمَانُ … وَبَعْدُ إِحْدَى عَشْرَةٍ سُفْيَانُ
٩٧٨ … وَمَالِكٌ فِي التِّسْعِ وَالسَّبْعِينَا … وَالشَّافِعِي الأَرْبَعُ مَعْ قَرْنَيْنَا
٩٧٩ … وَفِي ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ قَضَى … إِسْحَاقُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ قَدْ مَضَى
٩٨٠ … أَحْمَدُ وَالْجُعْفِيُّ عَامَ سِتَّةِ … مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ وَبَعْدَ خَمْسَةِ
٩٨١ … مُسْلِمُ وَابْنُ مَاجَهٍ مِنْ بَعْدِ … سَبْعِينَ فِي ثَلاثَةٍ بِحَدِّ
٩٨٢ … وَبَعْدُ فِي الْخَمْسِ أَبُو دَاوُدَا … وَالتِّرْمِذِيْ فِي التِّسْعِ خُذْ مَلْحُودَا
٩٨٣ … وَالنَّسَئِي بَعْدَ ثَلاثِمِائَةِ … عَامَ ثَلاثٍ ثُمَّ بَعْدَ خَمْسَةِ
٩٨٤ … الدَّارَقُطْنِيْ وَثَمَانِينَ نُعِي … خَامِسَ قَرْنِ خَامِسَ ابْنُ الْبَيِّعِ
٩٨٥ … عَبْدُ الْغَنِي لِتَسْعَةٍ وَقَدْ قَضَى … أَبُو نُعَيْمٍ لِثَلاثِينَ رِضَى
٩٨٦ … وَلِلثَّمَانِ الْبَيْهَقِي لِخَمْسَةِ … مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ مَعًا فِي سَنَةِ
٩٨٧ … يُوسُفُ وَالْخَطِيبُ ذُو الْمَزِيَّهْ … هَذَا تَمَامُ نَظْمِيَ الأَلْفِيَّهْ
٩٨٨ … نَظَمْتُهَا فِي خَمْسَةِ الأَيَّامِ … بِقُدْرَةِ الْمُهَيْمِنِ الْعَلَّامِ
٩٨٩ … خَتَمْتُهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ الْعَاشِرِ … يَا صَاحِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الآخِرِ
[ ٩١ ]
٩٩٠ … مِنْ عَامِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ الَّتِي … بَعْدَ ثَمَانِمِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ
٩٩١ … نَظْمٌ بَدِيعُ الْوَصْفِ سَهْلٌ حُلْوُ … لَيْسَ بِهِ تَعَقُّدٌ أَوْ حَشْوُ
٩٩٢ … فَاعْنَ بِهَا بِالْحِفْظِ وَالتَّفْهِيمِ … وَخُصَّهَا بِالْفَضْلِ وَالتَّقْدِيمِ
٩٩٣ … وَأَحْمَدُ اللهَ عَلَى الإِكْمَالِ … مُعْتَصِمًا بِهِ بِكُلِّ حَالِ
٩٩٤ … مُصَلِّيًا عَلَى نَبِيٍّ قَدْ أَتَمّْ … مَكَارِمَ الأَخْلاقِ وَالرُّسْلَ خَتَمْ
[ ٩٢ ]
فَتْحُ رَبِّ الْبَرِيَّة
في
تَيسيرِ قِراءةِ الأَلْفِيَّة
[ ٩٣ ]