(وقوله): مستبشرين بقسم الله، القسم بفتح القاف المصدر وبكسرها هو الحظ والنصيب، وسراة القوم خيارهم، (وقوله): منجدين، أي قاصدين نجدًا وهو المرتفع من الأرض، وغاروا قصدوا الغور وهو ما انخفض من الأرض.
(وقوله): وكان المطعمون من قريش يعني بذلك أنهم كانوا يطعمون الحاج في كل موسم يعدون لهم طعامًا وينحرون لهم إبلًا فيطمعونهم ذلك في الجاهلية.
(وقوله): ويقال ابن السبل،
[ ١ / ١٦٨ ]
ويروى السيل بالياء المنقوطة باثنتين من تحتها والصواب فيه سبل بالباء المنقوطة لواحدة من تحتها وهو اسم علم معرفة لا ينصرف.
انتهى الجزء التاسع والحمد لله
[ ١ / ١٦٩ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
الجزء العاشر
(وقوله): واستجلاد الأرض لهم، أي شدتها والجلد الأرض والشديدة.
(وقوله): آزورا معناه ايعنوا (وقول): مرقش في بيته، النشر مسك، النشر الريح الطيبة، والعنم نبت أحمر تشبه به الأصابع إذا خصبت بالحناء، (وقوله): لئلا ينكلوا أي لا يرجعون عنه خائفين، يقال نكل عن عدوه إذا رجع عنه وهابه، (وقوله): بعد القهور منهم لكم، قال ابن سراج: الفعول في المعدي قليل، وإنما بابه الفعل، (وقوله): حين نعى عليهم، مناه عاب عليهم، تقول: نعيت على الرجل كذا عبته عليه، (وقول) عنترة في بيته:
ولرب قرن قد تركت مجدلًا
القرن الذي يقاومك في حرب أو شدة وقوله: مجلًا أي لاصقًا بالأرض، واسم الأرض الجدالة، ولفريصة بضعة في مرجع الكتب، والأعلم هنا الجمل، وجعله أعلم لأن شفته مشقوقة، وقول الطرماح فيبيته: لها كلما ريعت صداة وركدة،
[ ١ / ١٧٠ ]
(وقوله): يعني الأروية، الأروية هي الأنثى من الوعول، والصفاة الصخرة الملساء،
صداة أي تصفير، وركدة سكون، ومصدان جمع مصاد وهو أعلى الجبل، ويقال هو الجبل الذي لا يصعد إليه ولا يهبط منه. (وقوله): ابني شمام، هما جبلان، البوائن التي بان بعضها عن البعض.
(وقوله): يعني الأروية، الأروية هي الأنثى من الوعول، والصفاة الصخرة الملساء، (وقوله): الحرز هو الجبل المانع الذي يحرز من لجأ إليه، ومن رواه الحزوز، والحزز فه جمع حزيز، وهو ما غلظ من الأرض ورواية من رواه الحرز أشبه بالمعنى، والأنداد جمع ند وهو المثل والشبيه، وأريد به ها هنا ما كانوا يعبدونه من دون الله، (وقوله): وكف بها عنهم ما تخوف عليهم، قال ابن هشام تخوف مبدلة من كلمة ذكرها ابن إسحاق، قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁: يقال الكلمة تخوف بفتح التاء والخاء والواو، وقيل كانت تخوفت فأصلح ذلك ابن هشام لشناعة اللفظ في حق الله ﷿، (وقول) لبيد، في بيته:
جنوح الهالكي على يديه
الهالكي الحداد، وهو ها هنا الصيقل ويجتلي معناه يجلو ويصقل، والنقب الصدأ الذي يعلوا الحديد، والنصال جمع نصل وهو حديدة السهم، (وقول) أمية في بيته: فما أنابوا لسلم، أي ما رجعوا. (وقوله): وما كانوا لهم
[ ١ / ١٧١ ]
عضدًا، أي لم يعينوهم فيكونوا لهم بمنزلة العضد، (وقول) طرفة في بيته: لهما مرفقان أقتلان أي فيهما القتال، وأمرا معناه عقدًا، وشدا، والدالج هنا الذي يمشي بالدلو بين الحوض والبئر، (وقوله): حتى يخثن في الأرض، الإثخان هنا التضييق على العدو حتى ينفي، وقيل الإثخان أيضًا كثرة القتل، (وقوله): في نسب أبي مرثد بن جلان بن غنم، كذا وقع هنا بالجيم وبالحاء المهملة أيضًا، وصوابه بالجيم، (وقول) ابن هشام: واسم أبي حذيفة مهشم، اسم أبي حذيفة هذا قيس، وأما مهشم فهو أبو حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم (وقول) ابن هشام: وإنما قيل له ذو الشمالين لأنه كان أعسر، قال الشيخ بني سليم، وذو الشمالين رجل من خزاعة من بني زهرة، والشماس من رؤوس الروم، والعيهامة الطويل العنق، (وقوله): في نسب عمرو بن سراقة بن أداة بن عبد الله، كذا وقع هنا بالدال المهملة، وأذاة بالذال المعجمة ذكره أبو عبيد عن الكلبي، قوله: في نسب عبد الله بن جبير بن أمية بن البرك، كذا
[ ١ / ١٧٢ ]
وقع هنا بفتح الباء وسكون الراء، ويروي أيضًا البرك بضم الباء وفتح الراء، ورواية ابن عبد الرحيم البرك بفتح الباء وسكون الراء، وقوله في نسب أبي عجل، بن عامر بن عيلة كذا وقع هنا، ويروي أيضًا عميلة بضم العين، والصواب عبيلة بالباء بتخفيف الراء وتشديدها، وفران بتخفيف لراء ذكره ابن دريد، (وقوله): في نسب خبيب بن إساف بن عتبة، كذا وقع هنا، ويروى أيضًا ابن عتبة بفتح العين والتاء، وهو تصحيف، ويروى أيضًا ابن عنبة، بالعين مكسورة والنون مفتوحة، وهو الصواب، وكذا قيده الدارقطني، وقوله ف نسبه أيضًا: ابن حديج، ويروى أيضًا ابن خديج، قال الدارقطني: ليس في الأنصار خديج بالحاء المهملة وإنما فيهم خديج بالخاء المعجمة، (وقوله): ابن هشام في نسب سفيان بن نسر، ويروي بالباء والنون، وصوابه بالنون، (وقوله): ومن بني جدارة بن عوف، يروي بضم الجيم وكسرها، وجدارة بكسر الجيم لا غير قيده الدارقطني، (وقوله): وزيد بن المزين. كذا وقع هنا بكسر الميم وإسكان الزاي، والمزين بضم الميم وفتح الزاي، قيده الدارقطني، وقوله: أبوهم عمرو بن عمارة، كذا وقع هنا، ويروى أيضًا ابن عمارة بفتح العين وتشديد الميم وهو الصواب، وقوله: وبحاث بن ثعلبة، ويروى هنا بالباء والنون وبالجيم، وبحات بالباء المهملة والتاء، قيده الدارقطني، وقوله: ومن بني اليدي، ويروى هنا بسكون الياء تشديدها أيضًا، والصواب سكون الياء، وقوله: وخارجة بن حمير، كذا وقع هنا، ويروى أيضًا ابن حمير بتخفيف الياء، وخمير بالخاء المعجمة قيده الدارقطني، ة وقال: ويقال فيه حمير، و(وقوله): النعمان بن يسار، كذا وقع هنا، وقال فيه موسى بن عقبة، وأبو عمر بن عبد البر النعمان بن سنان، (وقوله): ورجيلة بن ثعلبة كذا وقع هنا بالجيم، وفي قول ابن إسحق،
[ ١ / ١٧٣ ]
وبالخاء المعجمة في قول ابن هشام، ورخيلة بالخاء المعجمة قيده الدارقطني في قول ابن إسحق، ورحيلة بالحاء المهملة قيده أبو عمر في قول ابن هشام، (وقوله): في نسب حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد، ويروى أيضًا سهل بن رافع وما أخوان ولذي شهد بدرًا منهما هو سهيل، وقالع أبو عمر ﵀، (وقوله): ومن بني خنساء أبو داوود عمير بن عامر، كذا وقع هنا، ويروى أيضًا أبو داؤود والصحيح أبو داود (وقوله): في عقبة بن أبي متعيط قتله عاصم بن ثابت صبرًا، ذكر بعضهم أنه ذبح، وفي أكثر المغازي انه ضربت عنقه، (وقوله): ومن بني تعبد الدار بن قصي النضر بن الحارث، ذكر ابن حبيب أن النضر بن الحارث أسلم، والله أعلم، (وقوله): ثم ذفف عليه عبد الله بن مسعود أي أسرع قتله يقال ذففت على الجريح إذا أسرعت قتله. (وقوله): ويزيد بن عبد الله، كذا وقع ويروى أيضًا ومرثد بن عبد الله، ويزيد هو الصحيح (وقوله): لا يشاري، أي لا يلح ولا يغاضب، وقول كعب بن مالك ف بيته: فأقام بالعطن المعطن منهم، أصل العطن مبرك الإبل
[ ١ / ١٧٤ ]
عبد المطلب، ولم يذكر معهم العباس بن عبد المطلب لأنه كان اسلم وكان يكتم إسلامه
حول الماء، فاستعاره هنا لتلقى يوم بدر من المشركين، وذكر في الأسرى من قريش يوم بدر عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب، ونوفل بن الحارث بن
عبد المطلب، ولم يذكر معهم العباس بن عبد المطلب لأنه كان اسلم وكان يكتم إسلامه خوف قومه في ما ذكر تعنه، (وقوله): والحارث بن أبي وجزة، كذا قاله ابن إسحاق بالجيم ساكنة والزاي، وقال ابن هشام فيه: ابن أبي وحزة بالحاء المهملة مفتوحة والزاي، وكذا قيده الدارقطني كما قال ابن هشام، (وقوله): وأبو المنذر بن أبي رفاعة، كذا وقع هنا، ويروي أيضًا والمنذر بن بي رفاعة وكذا قال فيه موسى بن عقبة في المغازي، وقول خالد بن الأعلم في بيته: تدمى كلومنا، الكلوم الجراحات وقوله: رباح بن المغترف، يروى هنا بالعين والغين وصوابه بالغين المعجمة.