(قوله): على شرف البرقاء حسرًا. البرقاء موضع، وحسرًا معيبة، والريط الملاحف البيض، واحدتها ريطة. والأنباط قوم من العجم، والوسنان النائم، وكسرى ملك الفرس، وقيصر ملك الروم، والثكلى المرأة الفاقدة ولدها. ومحفر مصدر، ومحفر مكان، والنحر الصدر، والعذر جمع عذرة ويعني به هنا الحدث. (وقول) عمرو بن الجموح في رجزه: وسط بئر في قرن. القرن الحبل. (وقوله): مستدن
[ ١ / ١٢١ ]
معناه ذليل مستعبد. (وقوله): في نسب نهير بن الهيثممن آل السؤاف يقال أصاب الإبل السؤاف أي الهلاك، والسواف ها هنا اسم علم لموضع. (وقوله): من أطم من آطامها، الأطم الحصن. (وقوله): في نسب عقبة بن عمرو بن عسيرة بن جدارة، يروى هنا بفتح الجيم وكسرها، ويروى أيضًا خدارة بخاء معجمة مضمومة وهو أخو خدرة الذي ينسب إليه أبو سعيد الخدري، وبالجيم قيده الدارقطني. (وقوله): وثروة بن عمرو بن ودفة بن عبيد. ذكره ابن إسحاق أعني وذفة بذال معجمة. قال ابن هشام: ويقال وذفة بدال مهملة. قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁: من رواه بالذال المعجمة فهو من توذف في مشيته إذا تبختر، ويقال إذا أسرع، ومن روا بالدال المهملة، فهو من ودفت الشحمة إذا قطرت، واستودفتها أنا، وبالدال المهملة، ذكره صاحب كتاب العين. قال: ودفة اسم رجل. وقال ابن طريف، ودف المطر وغيره ودفًا قطر. وقد قالوا أيضًا وذف بالذال المعجمة بذلك المعنى. (وقوله):
[ ١ / ١٢٢ ]
في نسب خديج بن سلامة بن الفرافر، يروى بالفاء والقاف وبالقاف قيده الدارقطني لا غير.
انتهى الجزء السادس بحمد الله وعونه
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم
[ ١ / ١٢٣ ]
(قوله): وكانت قريش قد اضطهدت من أتبعه، معناه قد أذلت واستصغرت، (وقوله): فخرجوا
الجزء السابع
(قوله): وكانت قريش قد اضطهدت من أتبعه، معناه قد أذلت واستصغرت، (وقوله): فخرجوا إرسالًا يعني في أثر جماعة (قوله): تخفق أبوابها يبابًا، اليباب القفر (وقول) عتبة بن ربيعة في بيته: ستدركها النكباء والحوب، الحوب هنا التوجع والتحنن، وهو أيضًا الإثم، وقد يكون بمعنى الحاجة أيضًا، (وقوله) وآمنة بنت رقيش، قال الوقشي: صوابه أميمة بدل آمنة (وقول) أبي أحمد بن جحش، في أبياته: وخف قطينها، القطين المقيمون بالموضع.