(قوله): عجبت لأسباب الحفيظة والجهل، والحفيظة الغضب، (وقوله): السودد الجل، أي العظيم، و(قوله) بإفك، أي كذب، والعصف هنا ورق الزرع الذي يصفر على ساقه وهو دقاق التبن، (وقوله): فور عيني، أي كفني ومنه الورع عن المحارم إنما هو الكف عنها، (وقوله): آزروني، معناه أعانوني. (وقوله): لإل، أي لعهد، والإل هنا العهد، و(وقوله): غير منتكث أي غير منتقض، والعكوف المقيمة، اللازمة، وآلى أقسم وحلف، و(وقوله): فقلصت، أي انقبضت، (وقوله): فترك الخلايق بيسار، قال أبو علي الغساني: الحلايق بالحاء غير معجمة آبارٌ لقريش والأنصار، ويروى الخلايق المعجمة، قال أبو علي البغدادي في البارع: الخليقة بالخاء المعجمة البئر التي لا ماء فيها، قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁: فخلايق على هذا هو جمعها والخليقة أيضًا موضع فيه مزارع ونخل وقصور لقومٍ من آل الزبير، (وقوله):
[ ١ / ١٥٢ ]
وسلك شعبة، الشعبة الطريق الضيق، (وقوله): فيصور من النخل الصور النخل الصغار، (وقوله): وفي دقعا من التراب، الدقعاء التربة اللينة، و(وقوله): فو الله ما أهبنا، أي ما أيقظنا (وقوله): تحمل زبيبًا، وأدمًا الأدم الجلود واحدها أديمٌ، و(وقوله): واسم الحضرمي، عبد الله بن عباد، ذا وقع هنا وصوابعه عناد بدل عباد وقد تقدم التنبيه عليه، (وقوله): ما كانوا فيه من الفق، الشفق هنا الخوف، (وقول) ٣٦ وعبد الله بن جحش، في أبياته: ينازعه غل من القد عاندُ، القد شرك يقطع من الجلد، وعاند معناه سائل بالدم لا ينقطع، (وقوله): أفظعتني معناه اشتدت علي، ومثل معناه قام به بعيره، وارفضت معناه تفت، وجدع بعيره قطع أنفه، واللطيمة الإبل التي تحمل البر والطيب، (وقوله): لأط معناه هنا احتبس وامتسك، ويقال لأط حبه بقلبي إذ لصق به، (وقوله): فيها نارٌ ومجمر أي عود يتبخر به، وفي كتاب العين المجمر ما يدخن به، (وقوله): وضيئً أي حسنًا والوضاءة الحسن، (وقوله): فلهوا عنه،
[ ١ / ١٥٣ ]
تركوه واشتغلوا عنه، (وقول) مكرز في أبياته: تذكرت أشلاء الحبيب الملحب، الأشلاء البقايا، وأراد بها هنا بقايا القتيل، والملحب هنا الذي ذهب لحمه، (وقوله): بالفرافر، قال ابن هشام الفرافر لسيف، (وقوله) جأشي أي نفسي ويقال هو رابط الجأش إذا كان قوي النفس، والكلكل الصدر، (وقوله): شاكي السلاح، معناه محدد. (وقوله): محرب، من رواه بالحاء مهملة فمعناه الغضب والمحرب هو الذي أغضب فهو أشد الإقدامة، ومن رواه بالجيم فهو معلوم، والروع بضم الراء الذهن الذي يقع في القلب، (وقوله): وتري، أي ثأري وهو الدخل أيضًا، والغيهب بالغين المعجمة الناسي الغافل، وبالعين غير معجمة الرجل الضعيف عن طلب وتره. ويروى هنا بالوجهين (وقوله): ودفع للواء إلى نصعب، اللواء ما كان مستطيلًا والسخلة الصغر من الضأن، فاستعارها هنا لولد الناقة، (وقوله): جزع واديًا، أي قطعة عرضًا، وبرك الغماد، وموضع بناحية اليمن، وقيل هو أقصى هجر، (وقوله): دهمه، أي فجئه، يقال دهمتهم الخيل إذا فجئتهم على غير استعداد، والدبة بالدال مهملة، الرملة، والرواية
[ ١ / ١٥٤ ]
الإبل لتي يستقي عليها الماء. وأذلقوهما معناه بالغوا في ضربها وآذوها، والأفلاذ القطع واحدها فلذة. وقوله: إلى تل، أي كدية، والشن الزق البالي، (وقوله): فساحل أي أخذها جهة الساحل، والساحل جانب البحر، (وقوله): نضخ، أي لطخ، (وقوله): تعزف معناه تضرب عليها بالمتعازف، وهي ضرب من الطنابير، والقيام الجواري، ومحاورة أي مراجعة في الكلام، (وول) طالب بن أبي طالب في رجزه: في مقنب من هذه المقانب، المقنب الجماعة من الخيل مقدار ثلاث مائة أو نحوها. (وقوله): خلف العقنقل، أصل العقنقل الرمل المتراكم، والقليب البئر وجمعها قلب، والدهس كل مكلان لين لم يبلغ أن يكون رملًا، ولبد معناه سدد. (وقوله): حتى إذا جاء أدنى ماء من بدر من بدر نزل به، ويقال إنه سكيت بدر بدرًا ببدر بن قريش بن الحارث بن مخلد بن النضر بن كنانة وهو الذي احتفر بئرها فنسبت إليه، (وقوله): ثم تغور ما وراءه، من رواه بالغين المعجمة فمناه تذهبه وتدفته، ومن رواه بالعين ىالمهملة فمتعناه تفسده، والآنية هنا جمع، واحده
[ ١ / ١٥٥ ]
الإناء، مثل حمار وأحمرة وإزارٍ وآزرة، والعريش شبه الخيمة يستظل بها، (وقوله): بخيلاء، هنا الخيلاء التكبر والإعجاب، وتحادك معنا تعاديك، (وقوله): أحنهم معناه أهلكهم من الحين
وهو الهلاك، (وقوله): البلايا وهو جمع بلية وهي الناقة أو الدابة تربط على قبر الميت فلا تعلف ولا تسقى حتى تموت، وكان بعض العرب ممت يقر بالبعث يقول: إن صاحبها يحشر عليها، والنواضج فبل التي يسقى عليها الماء، والناقع الثابت، (وقوله): يشجر، من رواه بالشين المعجمة فمعناه يخل بين الناس من المشاجرة وهي المخالفة والمخاصمة، ومن رواه بالسين المهملة فمعناه يحرضهم ويوقدهم للحرب، ويقال سجرت التنور إذا ألهبته نارًا، (وقوله): والأكلة هنا جمع آكلة، (وقوله): فأنشد بخفرتك، ومعناه ذكر بها، والخفرة بضم الخاء وفتحها العهد، وحقب معناه اشتد، يقال: حقب البعير، إذا اجتمع بوله فلم يقدر على إخراجه، واستوسقوا معناه اجتمعوا، (وقوله): سيعلم مصفر استه، قال ابن هشام هو مما يؤنب به الرجل وليس من الجبن،
[ ١ / ١٥٦ ]
قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁ العرب تقول هذا القول الجبان ولا تريد به التأنيث. (وقوله): اعتجر، معناه تعمم بغي تلح أي لم يجعل تحت لحيته منها شيئًا. (وقوله): فاطن قدمة، أي إطارها، (وقوله): تشخب، معناه تسيل بصوت، ونصل معناه خرج، (وقوله): فذلفا عليه، أي أسرعا قتله، يقال ذفقت على الجريح إذا أسرعت قتله، (وقوله): فذفا عليه، أي أسرعا قتله، يقال ذفقت على الجريح إذا أسرع قتله، (وقوله): فانصحوهم، معناه ادفعوهم يقال نضحت عن عرض فلان إذا دفعت عنه، (وقوله): وفي يده قدح، الدقح السهم، (وقوله): فمر بسواد ابن غزية، قال ابن هشام، سواد مثقلة وكل ما في الأنصار غير هذا فهو خفيف، قال الشيخ أبو ذر ﵁ وبالتخفيف قيده الدارقطني وعبد الغني، (وقوله): مستنتل، معناه متقدم يقال استنل الرجل إذا تقدم، ٣٧ ومستنصل في قول ابن هشام خارج، يقال نصل من الشيء وتنصل منه إذا خرج منه، (وقوله): فأقدني، معناه اقتص لي من نفسك، واستقد معناه اقتص. (وقوله): بناشد ربه، أي يسأله ويربغ إليه، (وقوله): خفق خفقة، أي نام نومًا يسيرًا، وقوله بخ بخ، بكسر الخاء وإسكانها، كلمة تقال في موضع الإعجاب والفخر،
[ ١ / ١٥٧ ]
(وقول) بي جهل: فأحنه، معناه أهلكه من الحين وهو الهلاك، (وقوله): المستفتح، معناه الحاكم على نفسه بهذا الدعاء، والفتاح الحاكم. (وقوله): شاهت الوجوه، معناه قبحت، (وقوله): فتفحمهم معناه رماهم بها، والصناديد الأشراف واحد هم صنديد، والإثخان كثرة القتل، (وقوله): لألحمنه أي لقطعن لحمه بالسيف ولأخالطنه به، (وقول) ابن هشام: لألحمنه، بالجيم أي لضربن به في وجهه واللجام سمة توسم بها الإبل في وجوهها، (وقوله): ومع أبي البختري زميل له، الزميل الصاحب الذي يركب معه على بعير واحد، (وقول) في رجزه، لطاعنين برماح اليزني، وهي رماح منسوبة إلى ذي يزن، وهو ملك من ملوك اليمن والكبش رئيس القوم، والصعدة عصًا الرمح ثم سمي صعدة، وأعبط معناه والعبط القتل من غير سبب، والقرن المقام في الحرب، والعضب السيف القاطع، والمشرفي منسوب إلى المشارف وهي قرى بالشام، (وقوله): أرزم للموت كإرزام، المري، قال ابن أبي الخصال في حاشية كتابه: الإزرام الشدة'، والمري الناقة التي يستنزل لبنها بعسر وقل ابن طريف: الإزرام
[ ١ / ١٥٨ ]
رغاء الناقة بحنان وفي كتاب العين المري الناقة الغزيرة اللبن، (وقوله): فلا ترى مجذرًا يفري فري، يقال فرى يفري فريًا إذا أتى بأمر عجيب، (وقوله): ها الله إذًا، كذا وقع وصوابه هذا الله إذا، (وقوله): فيخرجه إلى الرمضاء، الرمضاء الرمل الحار من الشمس، والمسكة السواد من الذبل والذبل جلدة السلحفاة البرية، (وقوله): فأخلف رجل السيف، يقال: أخلف الرجل إلى سيفه ذا ر د يده إليه فسله من غمده، (وقوله): فبهروهما، معناه قطعوا لحمهما، يال هبرت اللحم إذا قطعته قطعًا كبارًا، والديرة الدائرة. (وقوله): أقدم حيزوم، قال ابن سراج أقدم كلمة تزجر بهها الخيل، وحيزوم اسم فرس جبريل ﵇، قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁: ويقال حيزون بالنون أيضًا، (وقوله): لأربيتكم الشعب، الشعب ما انفرج بين جبلين، (وقول) أبي جهل في رجزه: ما تنقم الحرب العوان مني، الحرب العوان هي التي قوتل فيها مرة بعد مرة، والبازل من ألإبل الذي خرج نابه وهو في ذلك السن تكمل قوته، ويقال هذا الرجز ليس لأبي جهل وإنما تمثل به، والشعار هنا العلامة في الحرب، والحرجة الشجرة
[ ١ / ١٥٩ ]
الغيضة، وصمدت أي قصدت، (وقوله): أطت قدمه، متعناه أطارت قدمه، والمرضخة الحجر الذي
الكثير ة الأغصان وفي كتاب العين الحرجة
الغيضة، وصمدت أي قصدت، (وقوله): أطت قدمه، متعناه أطارت قدمه، والمرضخة الحجر الذي يكسر به النوى، وطاحت معناه ذهبت، (وقوله): وأجهضني القتال، معناه غلبني واشتد علي، وأسحبهما أيب أجرها، والمأدبة الطعام يصنعه الرجل يدعو إليه الناس، ويقال مأدبة ومأدبة بضم الداتل وفتحها، وجحش معناه خدش، وفي الحديث فجحش شقه، الأيمن وقوله: وقد كان ضبث بي قال ابن هشام ضبث بي قبض علي وال الشاعر:
فأصبحتُ ممَّا كان بيني وبينكُم من الودِّ مثلَ الضابث الماء باليد
(وقوله): أعمد من رجلٍ قتلتموه، قال ابن سراج، (قوله) أعمد، يريد أكبر من رجل قتلتموه على سبيل التحقير، منه لفعلهم به. قال الحافظ أبو ذر: وعميد القوم سيدهم، وحدث معناه عدلت، ولجذل اصل الشجرة، (وقول) طليحة في شعره: فإن تك أذوادٌ أصبن ونسوة، والأذواد جمع ذود وهو ما بين الثلاث إلى العشر من الإبل، والفرغ المأخوذ باطلًا بغير حق، والحمالة اسم فرس طليحة، والكماة الشجعان واحدهم كمي، نزال بمعنى
[ ١ / ١٦٠ ]
(وقوله): رفت ديار زينب بالكثيب، والكثيب كدس الرمل، والقشيب الجديد، والجون هنا
انزل، والجلال جمع جلّ. (وقوله): ثاويًا أي مقيمًا، (وقوله): ويردت الدعوة، معناه ثبتت يقال برد لي حق على فلان أي ثبت، (وقول) عبد الرحمن بن أبي بكر، في أبياته: لم يبق غير شكة ويعبوب، الشكة السلاح، واليعبوب الفرس الكثير الجري، وصارمٌ أي سيف، والشيب جمع اشيب، (وقوله): أن يطرحوا في القليب، القليب البئر، (وقوله): فتزايل أي تفرقت أعضاؤه، وجيفوا معنا صاروا جيفًا.