(وقوله): على مأقط وبيننا عطر منشم، المأقط الموضع الضيق في الحرب. وقال ابن سراج المأقط موضع غير مهموز من المقط وهو الضرب، ومنشم امرأة كانت تبيع العطر وتشتري منها الحنوط للموتى، فكانوا يتشأمون بها، وجعلوه مثلًا
[ ١ / ١٦٥ ]
في كل أمرٍ مكروه، (وقوله): بذي حلق، يعني الغل، والصلاصل هنا الأصوات، والكتائب العساكر، وسراة سادة والخميس الجيش، واللهام والجيش الكثير، و(وقوله): مسوم أي معلم من السمة وهي العلامة، نعلها نكرر عليها الحرب، (وقوله): بخاطمة أي بقصة مخزية تذلهم وأصل الخطام حبل يجعل على أنف البعير، والميسم الحديدة التي توسم بها الإبل، والأكناف النواحي، ونجد هنا ما ارتفع من أرض الحجاز، ونخلة اسم موضع، (وقوله): وأن يتهموا، معناه يأتون تهامة وهي ما انخفض من أرض الحجاز، (وقوله): يد الدهر، معناه أبد الدهر، (وقوله): سربنا بكسر السين أي طريقنا، ومن رواه بفتح السين فهو المال الذي يرعى، وعاد وجرهم أمتان قديمتان، والقار الزفت. و(قول) هند بنت عتبة، في بيتها: أفي السلم أعيارًا، السَّلم والسِّلم بفتح السين وكسرها ما هو الصلح، والأعيار جمع عير وهو الحمار، والنساء العوارك هنا الحيض يقال عركت المرأة إذ حاضت، (وقول) كنانة بن الربيع، في شعره: عجبت لهبار وأوباش قومه، يعني ضعفاءهم الذين يلصقون بهم ويتبعونهم، و(وقوله):
[ ١ / ١٦٦ ]
إخفاري معناه نقض عهدي، والعديد الجماعة والكثرة، والعديد أيضًا الصوت. ومن رواه عديدهم فمعناه كثرة عددهم، (وقوله): صرخت زينب من صفة النساء، الصفة السقيفة، ومنه يقال اصحاب الصفة، لأنهم كانوا يلازمون صفة المسجد، (وقوله): بالشنة والإداوة، والشنة السقاء البالي، والإدواة المطهرة التي يتوضأ بها والشظاظ عود معقف يشد به فم الغرارة، (وقوله): في نسب صيفي بن عائد أبي عبد الله قال ابن الزبير بن بكار في ما حكى الدارقطني عنه: كل من كان من ولد عمر بن مخزوم فهن عابد يعني بالباء والدال المهملة، وكل من كان من ولد عمران بن مخزوم فهو عائذ، يعني بالياء ولذال المعجمة. (وقوله): لا يظاهر عليه أحدًا، معناه ألا يعين عليه أحدًا، والظهير في اللغة هو المتعين، (وقول) أبي عزة في شعره: وأنت امرؤ بوئت فينا مباءة، بوئت أي نزلت فينا منزلة، قال الله تعالى: لنبوئنهمْ من الجنةِ غُرَفًا، وتأوب رجع إلي، والأوب الرجوع، (وقوله): ويلقون منه غيًا الغي: لانهماك في الشر، ومن رواه عيًا فمعناه المشقة، وقوله: فشحذ له، معناه أحده، يقال شحذت السيف والسكين إذا أحددتهما، (وقوله): ويلقون منه غيًا الغي: الانهماك في الشر، ومن رواه عيًا فمعناه المشقة، وقوله: فشحذ له، معناه أحده، يقال شحذت السيف والسكين وإذا أحددتهما (وقوله): حرش بيننا، أي أفسد، والتحريش الإفساد بين الناس وإغراء
[ ١ / ١٦٧ ]
بعضهم ببعض، (وقوله): حزرنا، معناه قدر عددنا يقال: هم محزرة ألف أي تقدير ألف. (وقوله): ومثل المائل القائم، ويكون الماثل أيضًا اللاطئ بالأرض، (وقول) أوس بن حجر في بيته: تزجون أمثال الخميس العرمرم، تزجون معناه تسوقون سوقًا رفيقًا، والخميس الجيش، والعرمرم الكثير المجتمع.