(وقوله): لما أتت من بني كعب مزينة، يعني كتيبة فيها ألوان من السلاح، وتأتلق تلمع وتضيء، والمشرفيات سيوف منسوبة إلى المشارف وهي قرى بالشام، والمعركة موضع القتال في الحرب، (وقوله): تبني، يريد تنبيءُ، فخفف بحذف الهمزة، ومن رواه ثنيا، فمعناه ثانية على أولى، (وقوله): هزهز الورق، أي حرك، ومن رواه هزهز بفتح الهاء فمعناه تحرك وفي الحديث ما تهزهزت رؤوسكما أي ما تحركت، والأسلاب جمع سلب، والوجل الفزع. (وقوله): غمرتهم
[ ١ / ٢٥٣ ]
أي جماعتهم والنجع الدم، (وقوله): عاند، أي لا ينقطع. ومن رواه عانك بالكاف فمعناه أحمر، والعلق من أسماء الدم، (وقوله): جسيدهما يعن به هنا لونهما، (وقوله): نفخ العروق، ومن رواه بالحاء المهملة فهو ما ترمي به من الدم، ومن رواه بالخاء المعجمة فهو معلوم، والورق الدم والمتقطع ويروي العرق وهو معلوم، والحدق جمع حدقة وه سواد العين، (وقوله): ما به رهق، أي عيب وتعاورا أي تداولوا.