(قوله): فعاد ذليلًا بعد ما كان أغلبا. الأغلب الشديد، وطاح أي ذهب وهلك. والعنوة القهر والذَّلة. (وقوله): حين أجلبا. من رواه بالجيم فمعناه جمع وصاح، ومن رواه بالحاء المهملة فمعناه جمع أيضًا، إلَّا أنَّ الَّذي بالجيم لا يكون إلا مع صياح، والحَزن ما علا من الأرض. (وقوله): أكدى. أي لم ينجح في سعيه، يقال أكدى الرجل في حاجته إذا لم يظفر بها. وقوله: صليا بها أي باشرا حرَّها. وحان أي هلك. (وقوله): إن الله أعقبا. أي إن الله جاء بالنصر عليهم. (وقوله): حتى نزل نخلًا، هو موضع. (وقوله): وهو غزوة ذات الرِّقاع. قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁ يقال إنَّما قيل لها ذات الرقاع لأنَّهم نزلوا بجبل يقال له ذات الرقاع، وقيل أيضًا، إنَّما قيل لها ذلك لأنّ الحجارة أوهنت أقدامهم فشدُّوا عليها رقاعًا فقيل لها ذات الرقاع لذلك. (وقوله): فيكتبه الله. أي يذلُّه ويقمعه ويقال معناه يصرعه. (وقوله): يواهق ناقته. أي يعارضها
[ ١ / ٢٩٤ ]
في المشي والسرعة، وصرار اسم موضع وهو بالصاد المهملة لا غير. (وقوله): ما لنا من نمارق. النَّمارق جمع نمرقةٍ وهي الوسادة الصغيرة. وقول ابن اسحق: وحدّثني عمّي صدقة بن يسار. كذا وقع هنا وذكر عمِّي في هذا الحديث خطأ، وصدقة هذا خزريٌّ سكن بمكَّة وليس بعمّ محمد بن اسحق وقد خرجه أبو داود عن محمّد بن اسحق ولم يذكر فيه عمي. (وقوله): يكلؤنا. يحفظنا يحرسنا، والرَّبيئة الطليعة الَّذي يحرس القوم يقال ربأ القوم إذا حرسهم. (وقوله): أهبّض صاحبه. أي أيقظه من نومه، يقال: هبَّ الرَّجل من نومه وأهببته أي أيقظته. (وقوله): فقد أتيت أي قد أصبت. ومن رواه أثبتُّ فمعناه جرّحت جرحًا لا يمكن التحرُّك معه، يقال رماه فأثبته. (وقوله): نذروا به، علموا به بكسر الذال، فأمّا نذرت النَّذر فهو بفتح الذال. (وقوله): تهوى به، معناه تسرع.