(قوله): إذا عضل سيقت إلينا كأنها. عضل هنا اسم قبيل من العرب، والجداية بفتح الجيم وكسرها الصغير من أولاد الظباء، وشرك هنا اسم موضع وهو بضم الشين وكسرها. (وقوله) مبيرًا. أي مهلكًا. (وقوله): منكلًا. أي قامعًا لهم ولغيرهم، والجلائب ما يجلب إلى الأسواق ليباع فيها. (فقوله): فرث بالحجارة. من رواه بالراء فمعناه أصيب بها حتى أضعفته، مأخوذ من الثوب الرث، وهو الخلق ومن رواه فدث بالدال المهملة فمعناه رمي حتى التوى بعض جسده، والشق الجانب، وشج أي أصابته شجة. وكلمت شفته أي جرحت، والوجنة أعلى الخد، والمغفر شبيه بحلق الدرع يجعل على الرس يتقى به في الحرب. (وقوله): وازدرده. أي ابتلعه. (وقوله): فكان ساقط الثنيتين. يعني أبا عبيدة بن الجراح لأنه نزع الحلقتين بفيه.
[ ١ / ٢٢٥ ]
(قوله): قطعت بالبوارق. البوارق السيوف. والبوارق الدواهي ومصائب الدهر. (وقوله):
تفسير غريب أبيات لحسان أيضًا
(قوله): قطعت بالبوارق. البوارق السيوف. والبوارق الدواهي ومصائب الدهر. (وقوله): ثم فاءت فئة. الفئة الجماعة ومن رواه فيئة بفتح الفاء فمعناه الرجوع. (وقوله): أجهضوهم. معناه أزالوهم وغلبوهم. والدولة والدولة بفتح الدال وضمها لغتان بمعنى واحد وبعض اللغويين يفرقون بينهما. (وقولها): والريح للمسلمين. تريد ريح النصر. (وقولها): أقماه الله هو مهموز ومعناه حقره الله وأذله، والسية بالياء طرف القوس، وحكى بعض اللغويين فيه الهمز، وذكر أن العرب تقول أسأيت القوس إذا جعلت له سيئة، والبنان أطراف الأصابع. (وقوله): فهتم. يقال: هم الرجل إذا كسرت ثنيته فهو أهتم. (وقوله): تزهران. معناه تضيئان ومن رواه تزران فمعناه تتوقدان. والشعراء ذباب أزرق يقع على ظهر البعير، وحكى الهروي أنه ذباب أحمر فإذا فإذا انتفض طار عنه. (وقوله): ترأدأ. معناه مال. (وقوله): إن عند العود فرسًا أعلفه كل يوم فرقًا. العود اسم فرسه، والفرق مكيال يسع ستة عشر مدًا. وقال بعضهم: يسع اثني عشر رطلًا، ويقال
[ ١ / ٢٢٦ ]
فيه فرق وفرق بفتح الراء وإسكانها. وقال أحمد بن يحيى ثعلب: لا يجوز فيه إلا الفتح. وسرف اسم موضع. (وقوله): قافلون أي راجعون.
تفسير غريب أبيات حسان
(قوله): أتيت إليه تحمل رم عظم. الرم العظم البالي، وهو الرميم أيضًا. وتوعده تهدده، وتب خسر وهلك. والهبول الفقود. يقال: هبلته أمه أي فقدته. والأسرة العشيرة والقرابة، وفليل بالفاء، معناه مفلولون أي منهزمون ومن رواه بالقاف هو معلوم.
تفسير غريب أبيات لحسان أيضًا
(قوله): فقد القيت في سحق السعير. سحق جمع سحيق وهو البعيد، والحفاظ الغضب في الحرب. (وقوله): حتى ملأ درقته من المهراس. قال أبو العباس المبرد: المهراس ماء بأحد. وقال غيره: الهراس حجر ينقر ويجعل إلى جانب البئر ويصب فيه الماء لينتفع به الناس. (وقوله): فعافه. أي كرهه. يقال: عفت الطعام وغيره إذا كرهته. (وقوله): وقد كان
[ ١ / ٢٢٧ ]
بدن ﷺ. معناه أسن. يقال: بدن الرجل إذا أسن، وبدن إذا عظم بدنه من كثرة اللحم. (وقوله): أوجب طلحة. معناه وجبت له الجنة، المنقى موضع والأعوص بالصاد المهملة موضع أيضًا. وقيل المنقى جبل. (وقوله): ظمئ حمار. الظمئ مقدار ما يكون بين الشربتين، ومنه أظماء الإبل، وأقصر الإضماء ظمئ الحمار، لأنه لا يصبر عن الماء، فضربه مثلًا لقرب الأجل. (وقوله): إنما نحن هامة اليوم أو غد. الهامة طائر تزعم العرب أنه يتكون من عظام الميت في قبره. وبعضهم يقول: هو طائر يخرج من رأس القتيل إذا قتل فلا يزال يصيح اسقوني اسقوني حتى يؤخذ بثأره، فضربه مثلًا للموت. (وقوله): قد عسا في الجاهلية. يقال عسا الرجل إذا أسن واشتد وبقي على ما كان عليه. (وقوله): نجم نفاقه معناه ظهر. يقال: نجم النبات والسن ونجم والنجم، كله إذا ظهر. (وقوله): رجل أتي. هو الغريب، والآتي أيضًا السيل يأتي من بلد إلى بلد. والثوب المضرج هو المشبع حمرة كأنه ضرج بالدم، أي لطخ به. والحدب العطف والحنان، يقال حدبت على فلان إذا عطفت عليه. (وقوله): يجدعن. معناه يقطعن، وأكثر ما يقال في الأنف. والخدم هما جمع خدمة وهي الخلخال. والفرطة الأحراص. (وقوله): وبقرت عن كبد حمزة. معناه شقت.
[ ١ / ٢٢٨ ]
يقال بقر بطنه إذا شقه. ولاكتها، معناه مضغتها. (وقوله): أن تسيغها. معناه أن تبتلعها. ولفظتها أي طرحتها.