(قوله): فأكرموا وأثيبوا. هو من الثَّواب عند الله ﷿. (وقوله): وخبيب في قافية واحدة مع قوله المكتوب هو من عيوب قوافي الشعر ويسمى عندهم التوجيه، وهو أن يختلف ما قبل الرَّدف. والرَّدف هنا هو الياء أو الواو في هذه الأبيات. (وقوله): وابن طارق. ترك صرف طارق هنا ضرورة لإقامة وزن الشعر، وهو سائغٌ على مذهب الكوفيِّين، والبصريُّون من النحويِّين لا يرونه. والحمام الموت، والمقادة هنا المذلَّة والانقياد إلى أعدائه. (وقوله): حتى يجالد. أي يضارب بالسيوف. ومن رواه حتى يجدَّل فمعناه وقع بالأرض واسم الأرض الجدالة. (وقوله): في المنذر بن عمرو: المعنق ليموت. أي المسرع، وإنّما لقِّب بذلك لأنه أسرع إلى الشهادة.
[ ١ / ٢٨٤ ]
الغبار
(وقوله) ك لن نخفر، معناه لن ننقض عهده. (وقوله): ارتثَّ. أي رفع وبه جراح، يقال ارتثَّ الرجل منمعركة الحرب إذا رفع منها وبه بقية حياة. والثورة. الثأر ويعني أانهما كانا من قبل عامر بن الطفيل. (وقوله): وقد حدثني بعض بني جبار ابن سلمى. يروى هنا بفتح السين وضمِّها، والصواب سلمى بفتح السين.