(قوله): وقد زالت نعامتهم لنفر. يري تفرقوا وهربوا، وأكثر ما تقول العرب شالت نعامتهم، وسراة القوم خيارهم. والعتر ما كان يذبح للأصنام في الجاهلية، وقال بعضهم العتر الصنم الذي يذبح له. (وقوله): وكانت جمة. من رواه بالجيم فمعناه الجماعة من الناس وأكثر ما يقال في الجماعة الذين يأتون يسألون في الدية، ومن رواه حمة بالحاء المهملة، فمعناه قرابة وأصدقاء من الحميم وهو القريب، والحمام الموت، والزهاء تقدير العدد، والغطيان هنا الماء الكثير الذي يغطي ما يكون فيه ويروى غيطان بحر. (وقوله): نقرًا بنقر. من رواه بالقاف فمعناه التنقير والبحث عن الشيء، ومن رواه نفرًا بالفاء فهو الجماعة. (وقوله): في الغلاصم. أي في الأعالي من النسب وأصل الغلصمة الحلقوم الذي يجري عليه الطعام والشراب. (وقوله): وعهدك مال. أراد يا مالك فرخم وحذف حرف النداء من أوله. وأقيد بالفاء والقاف اسم رجل.
[ ١ / ٢٠٠ ]
ويكر أي يعطف، والمضاف هنا المضيق عليه الملجأ. والموقفة التي في قوائمها خطوط سود يعني بها الضبع، وهي تأكل القتلى والموتى. وأجر جمع جرو ويعني أولادها. والتحميم السواد، والأنصاب حجارة كانوا يذبحون لها. والجمرات موضع الجمار التي يرمى بها (وقوله): مغر. هو جمع أمغر وهو الأحمر يريد أنها مطلية بالدم ومنه اشتقاق المغرة بفتح الغين وسكونها وهي هذه التربة الحمراء. والنمر جمع نمر وهو من السباع ويقال للرجل إذا تنكر لبس جلد النمر، والخادر الأسد الذي يكون في عابس خدره وهي أجمته. وترج اسم موضع تنسب إليه الأسود، وعنبس معناه عابس الوجه. والغيل بكسر الغين الشجر الملتف. ومجر له جراء، يعني أشبالًا أي أولادًا. (وقوله): أحمى جعلتها حمى لا تقرب، والأباءة بفتح الهمزة أجمة الأسد. وكلاف بالفاء والباء موضع، والخل هنا الطريق في الرمل، والحلفاء الأصحاب المتعاضدون، يكونون يدًا واحدة، والهجهجة الزجر، تقول هجهجت بالسبع إذا زجرته، وهو أن تقول له هج هج وهج هج. (وقوله): بأوشك. أي بأسرع، والسورة الحدة
[ ١ / ٢٠١ ]
والوثبة، وحبوت أي قربت والقرقرة والهدر من أصوات الإبل الفحول. (وقوله): ببيض، يعني بها هنا سهامًا. ومرهفات أي محددات، والظبات جمع ظبة وهي حدها وطرفها، والجحيم اللهيب. (وقوله): وأكلف. من رواه باللام فإنه يعني ترسًا اسود الظاهر، ومن رواه أكنف بالنون فهو الترس أيضًا مأخوذ من كنفه أي ستره. والمحنأ الذي فيه انحناء. (وقوله): صفراء البراية. يعني قوسًا، والبراية ما يتطاير عنها حين تنحت. والأزر بفتح الهمزة الشدة. (وقوله): وأبيض كالغدير. يعني سيفًا، وثوى أقام، وعمير هنا اسم صقيل، والمداوس جمع مدوس وهي الأداة التي يصقل بها السيف. (وقوله): أرفل معناه أطول. (وقوله): خادر. أي أسد في خدره أي أجمته. وسبطر أي طويل ممتد. والهدي في هذا الموضع الأسير. (وقوله): لا تطرهم. معناه لا تقربهم مأخوذ من طوار الدار وهو ما كان ممتدًا معها من فنائها. (وقوله): كدأبهم. يريد كعادتهم، وفرة هنا اسم رجل، والضفر الحبل المضفور، والتيار معظم الماء.
[ ١ / ٢٠٢ ]