(قوله): نضع الخطي في أكتافهم. الخطي الرماح
[ ١ / ٢٤٤ ]
منسوبة إلى الخط وهو موضع، والأضياح جمع ضيح وهو اللبن المخلوط بالماء. (وقوله): كسلاح النيب يأكلن العصل. النيب جمع ناب وهي الناقة المسنة. وقال ابن هشام: النيب النوق. والعصل نبات تأكله الإبل فيخرج منها أحمر. والرسل الإبل المرسلة التي بعضها في اثر بعض. وقال لغويين الرسل الجماعة من كل شيء. (وقوله): فأجأناكم. معناه ألجأناكم، ومنه قوله تعالى: فأجاءها المخاضُ معناه ألجأها. وسفح الجبل جانبه المقارب لأصله، والخناطيل الجماعات. والأمذاق الأخلاط من الناس هنا، ومن رواه كأشداف، فالأشداف الأشخاص، ومن رواه كجنان فيعني به الجن. والملا مقصور هو المتسع من الأرض. (وقوله): يهل أي يرتاع من الهول وهو الفزع. ونجزعه أي نقطعه. والفرط هنا ما علا من الأرض. والرجل هنا جمع رجلة وهي المطمئن من الأرض. (وقوله): أيدوا جبريل. أراد أيدوا بجبريل، فحذف حرف الجر وعدى الفعل. والجحجاح السيد وجمعه جحاجحة وجحاجح. والرفل الذي يجر ثوبه خيلاء. يقال: رفل في ثوبه إذا مشى فيه وهو يجره. والتنابل القصار اللئام. ومن رواه القنابل فهو جمع قنبلة وهو
[ ١ / ٢٤٥ ]
والكماة الشجعان واحدهم كمي، والقسطل الغبار، والمرهج الذي علا في الجو، والدوحة
القطعة من الخيل. (وقوله): الهبل. من رواه بضم الهاء والباء فمعناه الذين ثقلوا لكثرة اللحم عليهم ومنه، ويقال رجل مهبل إذا كثر لحمه، ومن رواه الهبل بفتح الهاء والباء أو الهبل بضم الهاء وفتح الهاء والباء أو الهبل بضم الهاء وفتح الباء فهو الثكل، يقال هبلته أمه إذا ثكلته. والهمل الإبل المهلمة، وهي التي ترسل في المرعى دون راع، وولد جمع ولد كما يقال أسد وأسد.