(قوله): من الأرض خرق سيره متتعتع. والخرق الفلاة الواسعة التي تخرق فيها الريح. (وقوله): متتعتع من رواه بالنون فهو المضطرب. ومن رواه بالتاء فهو المتردد يقال تتعتع في كلامه إذا تردد فيه. والأعلام الجبال المرتفعة. والقتام هنا ما مال لونه إلى السواد منها. والنقع الغبار. والهامد المتلبد الساكن. والبزل الإبل القوية واحدها بازل. والعراميس الشديدة. والرزح العيبة. ويمرع أي يخصب ويكثر فيه النبات. والحيرى المعيية. والصليب الودك. والموضع
[ ١ / ٢٤٠ ]
المنقوش، والعين بقر الوحش، والآرام الظباء البيض البطون السمر الظهور. (وقوله): خلفة. أي يمشين قطعة خلف قطعة. والقيض قشر البيض الأعلى. ويتفلع معناه يتشقق. (وقوله): فخمة يعني كتيبة عظيمة.؛ (وقوله): مدربة من رواه بالدال المهملة فهو من الدربة يعني أنهم دربوا القتال. ومن رواه بالذال المعجمة فمعناه محددة. والذرب حاد. والقوانس رؤوس بيض السلاح. (وقوله): كل صموت. يعني درعًا أحكم نسجطها، وتقارب حلقها، فلا يسمع لها صوت. والصوان كل ما يصان فيه الشيء، درعًا كان أو ثوبًا أو غيرهما. والنهي الغدير. ومترع أي مملوء. (وقوله): أقشعوا. معناه فروا وزالوا. ويزجي يسوق. وتوزعوا أي تقسموا. ومن رواه تورعوا بالراء فمعناه ذلوا. (وقوله): يفظعوا أي يهالوا ويفزعوا من الشيء الفظيع وهو الهائل المنظر. (وقوله): ولما ابتنوا. معناه ضربوا أبنيتهم، وهي القباب والأخبية، والعرض هنا موضع خارج المدينة. وسراتنا أي خيارنا. (وقوله): لا نتطلع، من رواه بالطاء المهملة فمعناه لا ننظر إليه إجلالًا وهيبة له. ومن رواه بالظاء المعجمة فمعناه لا نتكاسل عن أمره وزلا نتوانى فيه. ومن رواه بالضاد المعجمة فمعناه لا نميل عنه، والروح هنا
[ ١ / ٢٤١ ]
جبريل ﵇، (وقوله): قصدنا أي غايتنا، والبيض: السيوف، والبيض جمع بيضة السلاح. (وقوله): بملمومة. يعني كتيبة مجتمعة. والسنور السلاح. (وقوله): لا تورع. من رواه بالراء فمعناه لا تكف، ومن رواه بالزاي فمعناه لا تتفرق، والحاسر هنا الذي لا درع عليه ولا مغفر، والمقنع الذي لبس المغفر على رأسه، والنصية الخيار من القوم، ونعاورهم أي نداولهم، وننشارعهم أي نشاربهم. ونشرع أي نشرب. والنبع شجر تصنع منه القسي، وقوله: اليثر بي معناه الأوتار نسبت إلى يثرب. (قوله): منجوفة معناه مقشورة، منحوتة يعني سهامًا، وحرمية أي منسوبة إلى أهل الحرم، يقال: رجل حرمي إذا كان من أهل الحرم، وصاعدية منسوبة إلى صانع اسمه صاعد، وتصوب أي تقع، وأعراض أي جوانب، والبصار حجارة تشبه الكذان، وتقعقع أي تصوت، والفضاء المتسع من الأرض، والصبا: الريح الشرقية، والقرة البرد. (وقوله): يتريع أي يجيء ويذهب، ورحى الحرب معظم موضع القتال فيها. (وقوله): حمه الله أي قدره، وسراتهم أي خيارهم، والقاع المنخفض من الأرض. (وقوله): ذكانا. أي التهابنا في الحرب، (وقوله): تلفع. أي يشتمل حرها على من دنا منها، (وقوله):
[ ١ / ٢٤٢ ]
موجفين. أي مسرعين، والجهام السحاب الرقيق الذي ليس فيه ماء. وبيشة اسم موضع تنسب إليه الأسود، وظلع بالظاء المعجمة جمع ظالع وهو شبه الأعرج وكذلك هون مشي الأسود. والذمار ما يجب على الرجل أن يحميه. وجلاد هنا جمع جليد وهو الصبور. والشهاب القطعة من النار. ويسفع أي يحرق ويغير، يقال سعفته النار إذا غيرت لونه. (وقوله): اضرع. أي ذليل. يقال أضرعته الحاجة إذا أذلته. وشرع هنا معناه للطعن يقال: أشرعت الرمح قبله إذا أملته إليه. (وقوله): كأن فروغها الفروغ هنا الطعن المتسع. (وقوله): عزالي مزاد. العزالي جمع عزلاء وهو فم المزادة أو السقاء. (وقوله): يتهزع. من رواه بالزاي فمعناه يتقطع. ومن رواه بالراء فمعناه يتفرغ ويسرع سيلانه. (وقوله): عن جذمنا. الجذم هنا الأصل.