(قوله): لحا الله لحيانًا فليست دماؤهم. لحا معناه أضعفهم وبالغ في ضرِّهم وهو من قولهم: لحوت العود إذا قشرته. (وقوله): بذي الدَّبر. يعني عاصمًا المتقدم الذكر. واللفاء الشيء الحقير اليسير، ومنه قولهم اقنع من الوفاء باللقاء. (وقوله): فأفٍّ. هي كلمة تقال عند تعذر الشيء، والعفاء هنا الدُّروس التغيُّر، وتعتزي أي تنتسب. ومن رواه تغتري فمعناه يغري بعضها بعضًا ويحضُّه. (وقوله): أذعر. أي أفزع والذُّعر الفزع. والغادي المبكر. والجهام السَّحاب الرقيق. والإفاء هنا الغنيمة، من قولك أفاء الله على المسلمين، والجداء جمع جدي، ودفاء من الدِّفءِ.