(قوله): إنك عمرو أبيك الكريم، (قوله): عمرو أبيك هنا يجوز فيه الرفع والنصب، وإذا أدخلت اللام فقيل لعمرو أبيك لم يجز فيه إلا الرفع (وقوله): يجتدينا أي يطلب معروفنا (وقوله): ليالي ذات العظام يعني ليالي الجوع التي تجمع فيها العظام فتطبخ فيستخرج ودكها ليؤتدم به، وذلك الودك سمي الصليب، قال الشاعر: وبات شيخ العيال يصطلب، والثمال الغياث ويعترينا أي يزورنا والنجود بالنون المفتوحة المرأة الضعيفة، ومن رواه البجود بالباء المضمومة فهو جمع بجد وهو الكثير من الناس، (وقوله): بأذرائنا أي بنواحينا واحدها ذرى والأزمات الشدائد، والجدوى العطية، والوجد بضم الواو سعة المال، (وقوله): جلمات الحروب، يعني ما أبقت الحروب من المال، ويروى جلبات بالباء، وهو معلوم وتوازي أي تساوي، وبرينا أي خلقنا وأصله الهمز فسهله،
[ ١ / ٢٦٦ ]
يقال برأ الله الخلق أي خلقهم، والمعاطن مواضع الإبل حول الماء وأراد به هنا الإبل بعنها، (وقوله): الفتينا الحرار، وهي جمع حرة وهي أرض فيها حجارة سود، (وقوله): تخيس أي تذلل، الطحم بالطاء والحاء المهملة الكثيرة ومن رواه بالخاء المعجمة فهي التي فيها سواد، ومن رواه الصحم بالصاد والحاء المهملتين فمعناه السود، والدواجن المقيمة، والجون السود وقد تكون البيض أيضًا وهو من الأضداد، والدفاع ما يندفع من السيل شبه كثرة الرجل به، والرجل الرجالة، والفرات اسم نهر، وجأوأ كتيبة لونها بين السواد والحمرة من كثرة السلاح فيها، والجول الحركة والاضطراب، ومن رواه جونًا فيريد به السواد، والطحون التي تهلك ما مرت به، والرجراجة التي يموج بعضها في بعض، (وقوله): تبرق أي تحير وتبهت، وقلصت أي ارتفعت وانقبضت، والعوان الحرب التي قوتل فيها مرة بعد مرة، والضروس الشديدة، والعضوض الكثيرة العض، والحجون المعوجة الأسنان، والعصاب ما يعصب به الضرع أي يشد به، والوهج بالواو الحر، ومن رواه الرهج بالراء فهو الغبار، والتهاول الهول والشدة، (وقوله): حامي الإرينا
[ ١ / ٢٦٧ ]
هو جمع إرة وهي حفرة النار والأوار الحر والقواحز القلق وعدم التثبت، والمقرفون اللئام، والكماة الشجعان، (وقوله): بأعراضه، أي بنواحيه (وقوله): ثمالًا ويروى ثمالى يعني سكارى (وقوله): منزفين أي ذهبت الخمر بعقولهم، ومن رواه مترفين فواحدهم مترف وهو المسرف في التنعم وتعاور أي تداول (وقوله): بحد الظبينا هو جمع ظبة وهي حد السيف، والعماية والغياية السحابة، وقد تكون الغياية الراية، (وقوله): المعلمينا يعني الذين يعلمون أنفسهم بعلامة في الحرب يعرفون بها، والخرس هي التي لا صوت لها ويعني بها السيوف، (وقوله): رواء أي ممتلئة من الدم، وبصرية سيوف منسوبة غلى بصرى وهو موضع بالشآم، وأجمن معناه مللن، وكرهن والجفون هنا اغماد السيوف، والكماة الشجعان، (وقوله): يفجعن بالظل من رواه بالظاء المعجمة فيعني ظلال السيوف، ومن رواه بالطاء المهملة المفتوحة فإنه أراد به ما سال من دمهم فلم يؤخذ له بثأر، والهام جمع هامة وهي الرأس هنا، والسكون المقيم الثابت، والجلاد المضاربة بالسيوف، والكماة الشجعان، والتلاد المال
[ ١ / ٢٦٨ ]
القديم وجل الشيء معظمه، والقرن بفتح القاف الأمة من الناس، والقرن بكسر القاف الذي يقاوم في شدة أو قتال أو علم، والمنديات المخازي، (وقوله): تبجست من رواه بالباء فمعناه نطفت وأكثرت كما يتبجس الماء إذا انفجر وسال، ومن رواه تنجست بالنون فمعناه دخلت في أهل النجس والخبث، والجلف الجافي والخنا الكلام الذي فيه فحش.