(قوله): وعاذله ولم تعذل بطب. أي برفق، وحش معناه أوقد، يقال حششت النار إذا أوقدتها، والسعير تلهب
[ ١ / ٤٥١ ]
النار. (وقوله): لحار. معناه هنا رجع ومنه قوله تعالى: إنه ظنَّ أن لن يحور. ويعل أي يكرر، والحفاظ الغضب، والربع أن ترد الإبل الماء لأربعة أيام. والقرب السير في طلب الماء. وضرير هنا معناه مضر، والسيد الذئب، ونهد غليظ. والأقتاد أداة الرحل. وناجية أي سريعة. (وقوله): ضبور. من رواه بالضاد المعجمة فمعناه موثقة الخلق، ومن رواه بالصاد المهملة فهو معلوم. والجبن الجبان اللئيم. والنحور الصدور. (وقوله): وارتث زيد. أي رفع من بين القتلى وبه رمق حياة.