(وقوله): تركت ابن ثور كالحوار وحوله. الحوار ولد الناقة إذا كان صغيرًا، وتفري تقطع. (وقوله): بأبيض، يعني سيفًا. ومهند منسوب إلى الهند. وعجوم عضوض، يقال عجمه إذا عضه، والهام هنا الرؤوس. وشهاب قطعة من النار. والغضا شجر يشتد التهاب النار فيه. والقعدد هنا اللئيم. ورحيب متسع، والمزند الضيق البخيل. والماجد الشريف. والحنيف هنا الذي نزع عن دين الشرك إلى دين الإسلام. (وقول) سلمى بنت عتاب في الشعر.
[ ١ / ٤٥٣ ]
من الشر مهواة شديدًا كؤودها
المهواة موضع منخفض بين جبلين، والكؤود عقبة صعبة. وجدودها هنا جمع جد وهو السعد والبخت. وقول الفرزدق في الشعر:
بخطة سوار إلى المجد حازم
الخطة الخصلة، والسوار الذي يرتقي ويثب، والمجد الشرف، (وقوله): أمهات الخالفين يريد الذين تخلفوا في أهلهم، ويروى الخائفين، (وقوله): فكانت عليه عباءة له فدكية. العباءة الكساء الغليظ، يقال بالهمز وبالياء بغير همز، وفدكية منسوبة إلى فدك وهو موضع. (وقوله): شكها عليه. أي أنفذها بالخلال الذي كان يخللها به. (وقوله): لا تخفر الله. أي لا تنقض عهده، يقال أخفرت الرجل إذا نقضت عهده. (وقوله): فيظل ناتئًا عضله. الناتئ المرتفع المنتفخ. والعضل جمع عضلة وهي القطعة من اللحم الشديدة كلحم العضد وما أشبهه. (وقوله): وهم لا يقدرون على أن يعضوها، معناه أن يقسموها. والتعضية القسمة. واللبق الحاذق الرفيق في العمل. والعشير النصيب لأن الجزور كانت تقسم على عشرة أجزاء، فكل جزء منها عشير. (وقوله): على قعود له. القعود
[ ١ / ٤٥٤ ]
البعير المتخذ للركوب. (وقوله): معه متيع له. هو تصغير متاع. والوطب زق اللبن. (وقوله): قال سمعت زياد بن ضميرة. كذا وقع هنا في الأصل بالميم، ويروى أيضًا ضبيرة بالباء والصواب ضميرة بالميم وكذلك ذكره البخاري في تأريخه الكبير. (وقوله): في غرة الإسلام، يعني أوله. وغرة كل شيء أوله. (وقوله): اسنن اليوم وغير غدًا. معناه أحكم لنا اليوم بالدم في أمرنا هذا واحكم غدًا بالدية لمن شئت، وغير من الغيرة وهي الدية هنا، وذلك أن قتله عند رسول الله ﷺ كان خطأ لا عمدًا. ومن رواه وغبر بالباء بواحدة من تحتها، فمعناه وابق حكومة الدية إلى وقت آخر، من قولك غبر بمعنى بقي. الغبر والغبر البقية. (وقوله): ضرب طويل. الضرب من الرجال الخفيف اللحم. (وقوله): فلفظته الأرض. أي ألقته على وجهها. (وقوله): عمدوا إلى صدين. الصد الجبل بضم الصاد وفتحها، ورضموا عليه الحجارة أي جعلوا بعضها فوق بعض. (وقوله): فلأطلن دمه. معناه لأطلنه، يقال طل دم القتيل إذا لم يؤخذ بثأره. (وقوله): في بطن عظيم من بني جشم. والبطن أصغر من القبيلة.
[ ١ / ٤٥٥ ]
والفخذ أصغر من البطن. والشارف الناقة المسنة، وعجفاء مهزولة. (وقوله): حتى دعمها الرجال. أي قووها بأيديهم. (وقوله): واعتقبوها. أي اركبوها واحدًا بعد واحد، والحاضر جماعة القوم النازلون على الماء، وعشيشية تصغير عشية على غير قياس. (وقوله): ينتظر غرة القوم يعني غفلتهم. وفحمة العشاء أول ظلام الليل. (وقوله): نفحته بسهمي. يعني رميته يقال نفحة بكذا إذا رماه به. (وقوله): عندك عندك. هما كلمتان بمعنى الإغراء. (وقوله): وتجبروا فيما أنزل الله. معناه تعاظموا عن أن يحكموا بما أنزل الله. (وقوله): بعمامة من كرابيس. الكرابيس واحدتها كرابسة وهي ضرب من الثياب، وهي كلمة فارسية عربتها العرب فأما الكراييس بالياء المنقوطة باثنين من أسفل، فواحدها كرياس وهي المستراح الذي في الأعالي، ينزل في قناة إلى السفل ومنه الحديث: والله ما أدري ما اصنع بهذه الكراييس. (وقوله): إلى سيف البحر. سيفه جانبه وساحله، والجراب المزود. (وقوله): حتى سمنا وابتللنا. يعني أفقنا من ألم الجوع الذي كان بنا، وهو من قولهم بل المريض من مرضه
[ ١ / ٤٥٦ ]
وأبل واستبل إذا أخذ في الراحة. (وقوله): بأجسم بعير. يعني أعظمها جسمًا. (وقوله): بشعب من شعتاب ياجج. الشعب الطريق الخفي بين جبلين، ويأجج اسم موضع. (وقوله): فرسًا له يخلي عليها، أي يجمع لها الخلأ وهو الربيع، وسمي خلأ لأنه يختلى أي يقطع. (وقوله): وكان الأنصاري لا رجلة له، أي ليس له قوة بالمشي على رجليه. يقال: فلان ذو رجلة إذا كان يقوى على المشي على رجليه. وضجنان اسم موضع، (وقوله):: فجعلت سيتها في عينه الصحيحة. وسيلة القوس طرفها، وحكى أبو عبيدة فيها الهمز، والعرج موضع، وركوبه موضع أيضًا، والنقيع بالنون موضع، واصله الموضع الذي يستنقع فيه الماء، ورواه بعضهم البقيع بالباء، وقال بعضهم هو خطا وإنما البقيع بالباء موضع المقابر بالمدينة. (وقوله): وفيها جماع من الناس. الجماع من الناس. الجماع من الأضداد، يكون تارة المجتمعين، وتارة المتفرقين، وأراد به هنا جماعات من الناس مختلطين. (وقول) أبي عفك في الشعر: من أولاد قيلة في جمعهم. قيلة اسم امرأة تنسب إليها الأوس والخزرج. (وقوله): ولم يخضعا
[ ١ / ٤٥٧ ]
أراد يخضعن بالنون الخفيفة، فلما وقف عليها أبدل منها ألفًا. (وقوله): فصدعهم، أي فرقهم، وتبع أحد ملوك اليمن. (وقول)
أمامة المريدية في شعرها:
لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى
أمناك أي أنماك، يقال: مني الرجل وأمنى من المنى. (وقوله): حباك حنيف. أي مسلم.