(قوله): أمرتك يوم ذي صنعاء. ذو صنعاء موضع. والمفاضة الدرع الواسعة والنهي الغدير من الماء، والجدد الأرض الصلبة. (وقوله): عوائرًا أي متطايرة، والقصد جمع قصدة وهو ما تكسر من الرمح، ولبد جمع لبدة وهو ما علا كتفي الأسد من الشعر. (وقوله): تلاقي شنبثًا. الشنبث الذي يتعلق بقرنه ولا يزايله (وقوله): شثن. أي غليظ الأصابع. والبراثن للسباع بمنزلة الأصابع للإنسان، وناشز مرتفع. والكتد ما بين الكتفين. (وقوله): فيقتصده أي يقتله. (وقوله): فيدمغه، أي يخرج دماغه، ويحطمه أي يكسره، ويخضمه يأكله، ويزدرده يبتلعه. (وقول) عمرو بن معدي كرب في شعره أيضًا:
[ ١ / ٤٤٣ ]
حمار ساف منخره بثفر. ساف معناه شم، والثفر في البهائم بمنزلة الرحم في الإنسان. والحولاء الجلدة التي يخرج فيها ولد الناقة. (وقوله): قد رجلوا جممهم، يريد مشطوا شعورهم وسرحوها، يقال رجل شعره إذا سرحه ومشطه، والجمم هنا جمع جمة من الشعر، والجبب جمع جبة، والحبرة ضرب من برود اليمن. (وقوله): كففوها. أي جعلوا لها طررًا. (وقوله): فكانا إذا شاعا. معناه بعدا، ومنه شاع الخبر إذا بعد وذهب. (وقوله): لا نقفوا أمنا. أي لا نتبعها في نسبها، غنما يتبع الرجل نسب أبيه لا نسب أمه، وقول أم الناس بنت عوف: لكأني برجل أدلم. الأدلم المسترخي الشفتين، والمشفر للبعير بمنزلة الشفة للإنسان، وجمعه مشافر. (وقوله): آكل مرار. المرار نبت إذا أكلته الإبل ارتفعت مشافرها وتقبضت لمرارة هذا النبات. (وقوله): وقد ضوت إليها خثعم. أي لجأت إليها وانضمت، يقال ضويت إلى فلان إذا لجأت إليه واتصلت به. (وقوله): وللمثيرة. يعني بقرة الحرث، لأنها تثير الأرض أي تقلبها. (وقول) رجل من الأزد في شعره: حتى أتينا حميرًا في مصانعها. أراد تصغير
[ ١ / ٤٤٤ ]
حمير وصرفها في ضرورة الشعر وإن كان اسم قبيلة، فصغرها، فقال: حميرًا، ثم خفف بأن حذف إحدى الياءين، فقال: حميرًا كما قالوا في تصغير أسود أسيدًا، وقد روي خميرًا بالخاء المعجمة ولا معنى لها هنا، وإنما هو تصحيف والله اعلم، والمصانع مواضع تصنع لحبس الماء بالحجارة. وساغت سهلت. والغليل حرارة في الجوف وأصلها حرارة العطش. (وقوله): قيل ذي رعين. القيل الملك ويقال هو دون الملك الأكبر. (وقوله): وسهم النبي وصفيه. الصفي ما يصطفيه الرئيس من الغنيمة لنفسه فقبل أن تقسم المغانم. والعقار هنا الأرض، والغرب الدلو العظيمة. (وقوله): وظاهر المؤمنين. أي عاونهم وقواهم، والمعافر ثياب من ثياب اليمن. (وقوله): تنبعث منخراه. أي تسيل، يقال: انبعث الماء إذا تفجر وسال، ويروى تنبعث وهو معلوم.