(قوله): طرقت سليمى موهنًا أصحابي. الموهن بعد ساعة من الليل. والقروان الجماعة، وهي كلمة فارسية عربت.
[ ١ / ٤٤٥ ]
وأغفى أي أنام نومًا خفيفًا. والأثمد ضرب من الكحل. ولا يحص أي لا يقطع، ومن رواه يخس فمعناه لا ينقص. (وقوله): في شعره أيضًا: ألا هل أتى سلمى بأن حليلها. الحليل الزوج. (وقوله): فوق إحدى الرواحل. يعني الخشبة التي صلبوه عليها، والمذبة التي أزيلت أغصانها. (وقوله): منهم قيس بن الحصين ذو الغصة. قال ابن سراج سمي ذا الغصة لأنه كان إذا تكلم أصابه كالغصص. قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁. والغصص الاختناق، ووقع في الرواية هنا ذو الغصة وذي الغصة بالرفع والخفض، والصواب ذي الغصة بالخفض، لأنه نعت للحصين لا لقيس. (وقوله): وعبد الله بن قراد الزبادي. كذا وقع هنا بالزاي المفتوحة والباء المنقوطة بواحدة من أسفل، ويروى أيضًا الزيادي بالزاي المكسورة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وهو الصواب. (وقوله): وعليهم مقطعات الحبرات. المقطعات ثياب وشي تصنع باليمن. والحبرات برود تصنع باليمن أيضًا، والعدنية منسوبة إلى عدن مدينة باليمن. والميس خشب تصنع منه الرحال التي تكون على ظهور الإبل. والمهرية إبل
[ ١ / ٤٤٦ ]
نجيبة تنسب إلى مهرة قبيلة باليمن، والأرحبية إبل تنسب إلى أرحب. قبيلة من اليمن أيضًا. (وقوله): في الرجز: همدان خير سوقة وأقيال. الأقيال الملوك والسوقة من دون الملوك من الناس. والهضب جمع هضبة وهي الكدية المرتفعة. (وقوله): إطابات. أي أموال طيبة. (وقوله): آكال. هو ما يأخذه الملك من رعيته وظيفة عليهم له. (وقوله): في الرجز أيضًا: جاوزن سواد الريف. السواد هنا القرى الكثيرة الشجر والنخل، والريف الأرض التي تقرب من الأنهار والمياه الغزيرة. والهبوات جمع هبوة وهي الغبرة، (وقوله): مخطمات. أي جعل لهم خطم وهي الحبال التي تشد في رؤوس الإبل على آنافها. والليف ليف النخل. (وقوله): نصية من همدان. النصية خيار القوم، والقلص الإبل الفتية. ونواج مسرعة، والمخلاف المدينة بلغة اليمن، وخارف ويام وشاكر قبائل من اليمن. (وقوله): أهل السود والقود. السود هنا الإبل. والقود هنا الخيل. وألهات جمع ألهة. والأنصاب حجارة كانوا يذبحون لها، ولعلع اسم موضع، واليعفور ولد الظبية، وصلع بالصاد المهملة موضع. ومن رواه بضلع فمعناه بقوة، من
[ ١ / ٤٤٧ ]
قولك رجل ضليع أي قوي، والرواية الأولى هي المشهورة (وقوله): وأهل جناب الهضب، الجانب واحد. والهضب الكدى واحدها هضبة، والحقاف جمع حقف وهو الرمل المستدير ويجمع على أحقاف أيضًا، قال الله تعالى: إذ أنذر قومه بالأحقاف. (وقوله): على أنَّ لهم فراغها ووهاطها. الفراع أعالي الأرض. والوهاط جمع وهط وهو المنخفض المطمئن من الأرض. (وقوله): يأكلون علافها. العلاف والعلف ثمر الطلح وهو شجر. (وقوله): ويرعون عافيها. أي نباتها الكثير، يقال عفا النبات وغيره إذا كثر ذلك.