(قوله): مررن على لفات وهن خوص. لفات اسم موضع، يروى هنا بكسر اللام وفتحها. (وقله): خوص. أي غائرات العيون. (وقوله): ينتحين. أي يعترضن ويعتمدن. (وقوله): وما إن طبنا جبن. أي ما عادتنا. والجبن الفزع. (وقوله): دولته سجال. أي تكون تارة للإنسان وتارة عليه، واصله من المساجلة وهو أن يفعل مثل ما يفعل صاحبه. وغضارة الشيء طراوته ونعمته. (وقوله): الألى غبطوا. الألى هنا بمعنى الذين، وغبطوا أي استحسنت حالهم، وسروات القوم أشرافهم. (وقول) فروة بن مسيك في شعره أيضًا: كالرجل خان الرجل عرق نسائها. النسا عرق مستبطن في الفخذ وهو مقصور غير ممدود فإن مد في شعر فلضرورة، وقد روي هاهنا ممدودًا. (وقوله): أرجو فواضلها. يعني الراحلة. (وقوله): وحسن ثوابها. يروى ممدودًا ومقصورًا، والأصل فيه المد، ومن رواه وحسن ثناها،
[ ١ / ٤٤٢ ]
(قوله): أمرتك يوم ذي صنعاء. ذو صنعاء موضع. والمفاضة الدرع الواسعة والنهي الغدير
فالثناء ما يتحدث به عن الرجل من خير أو شر. ومن رواه ثراها فيعني به الجود والعطية. (وقوله): وتحطم عليه. أي اشتد عليه.