(قوله): في مقنب من صالحي الأنصار. المقنب الجماعة من الخيل وجمعه مقانب. والسمهري الرماح. (وقوله): كسوالف الهندي. يريد حواشي السيوف وقد يريد به الرماح أيضا لأنها قد تنسب إلى الهند. (وقوله): والذائدين. يريد المانعين والدافعين، والمشرفي السيف وأراد به ها هنا الجنس. والخطار المهتز. ودربوا تعودوا، وخفية موضع تنسب إليه الأسود، وغلب غلاظ، وضوار متعودة. ومعاقل جمع معقل وهو الموضع الممتنع، والأغفار جمع غفر وهو ولد الوعل. (وقوله): ضربوا عليًا يوم بدر ضربة. يريد علي بن مسعود بن مازن الغساني، وإليه تنسب بنو كنانة لأنه كفل ولد أخيه عبد مناة بن كنانة بعد وفاته فنسبوا إليه.
[ ١ / ٤٢١ ]
(وقوله): أماري أي أجادل. وخوت النجوم أي غربت ولم يكن لها تأثير على زعمهم، وأمحلوا أقحطوا، من المحل وهو القحط، والطارقون الذين يأتون بالليل ومن أتاك ليلًا فقد طرقك، والمقاري جمع مقراة وهي الجفنة التي يصنع فيها الطعام للأضياف.
انتهى الجزء السابع عشر بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد نبيه المصطفى وعبده
[ ١ / ٤٢٢ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وسلم
الجزء الثامن عشر
(قوله): يصمد إليه: أي يقصد، يقال صمدت إليه إذا قصت إليه. والشقة بعد المسير. (وقوله): بني الأصفر. يعني الروم، يقال: إنهم من أولاد عيصو بن إسحاق ﵇، وكان فيما يقال مصفر اللون، وأما الروم القديمة فهم يونان. (وقوله): عند جاسوم. هو اسم موضع. (وقول) الضحاك في الشعر: يشيط بها الضحاك وابن أبيرق. يشيط أي يحترق، يقال شاط يشيط إذا التهب واحترق. (وقوله): طبقت يعني علوت. (وقوله): كبس سويلم. هو البيت الصغير وقد روي كيس بالياء، وروي أيضًا كيش، والصحيح كبس بالباء المنقوطة بواحدة من أسفلها والسين المهملة. (وقوله): أنوء. أي أنهض متثاقلًا. (وقوله): فأعطاهما ناضحًا له. الناضح
[ ١ / ٤٢٣ ]
الجمل الذي يستقى عليه الماء، واستتب معناه تتابع واستمر، وذكر في نسب عبد العزيز بن محمد الأنداوردي، ورواه بعضهم الدراورد وهو المشهور فيه. (وقوله): نحو ذباب. ذباب هنا اسم موضع، والجرف موضع أيضًا. (وقوله): في عريشين لهما. العريش هنا شبيه بالخيمة يظلل فيكون أبرد من الأخبية والبيوت. (وقوله): في الضح والريح. الضح الشمس. (وقوله): أولى تلك يا أبا خيثمة. أولى كلمة فيها معنى التهديد وهي اسم سمي به الفعل، ومعناها فيما قال المفسرون: دنوت من الهلكة. (وقول): أبي خيثمة في أبياته:
تركت خضيبًا في العريش وصرمة
الخضيب المخضوبة بالحناء، والصرمة هنا جماعة النخل. (وقوله): صفايا. أي كثيرة الحمل وأصله في الإبل يقال: ناقة صفي إذا كانت غزيرة الدر، وجمعها صفايا، والبسر التمر قبل أن يطيب. (وقوله): تخم أي أخذ في الأرطاب فاسود. وأسمحت انقادت. (وقوله): شطره. أي نحوه وقصده، ومنه قوله تعالى: شطر المسجد الحرام. ويمم قصد. (وقوله): سجى ثوبه. أي غطاه على وجهه، واستحث راحلته. أي استعجلها. (وقوله)::
[ ١ / ٤٢٤ ]
يجأ في عنقه أي يدفع في عنقه. (وقوله):: يحنة بن رؤبة كذا وقع في الأصل، وابن سراج يقول فيه بحنة حيث وقع. (وقوله): وهو آخذ بحقبها. الحقب حبل يشد على بطن البعير سوى الحزام الذي يشد فيه الرحل. (وقوله): يخرج من وشل. الوشل حجر أو جبل يقطر منه الماء قليلًا قليلا. والوشل أيضًا القليل من الماء. والمسح كساء من شعر أسود. «وقوله):) في الغرز. الغرز للرحل. بمنزلة الركاب للسرج. (وقوله): أحوز أي أبعد. (وقوله): وحس كلمة معناها أتألم، يقولها الإنسان إذا أصيب بشيء، قال الأصمعي: هو بمعنى أوه. (وقوله): الثطاط. هو جمع ثط وهو صغير نبات شعر اللحية. (وقوله): الذين لهم نعمة بشبكة شدخ. جعل شبكة مع ما أضيف إليه اسم مكان. ورواه أبو علي بشبكة شدخ قال وتفسيره كثير. قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁ وهو على هذه الرواية صفة للنعم. (وقوله): حتى نزل بذي أوان. كذا وقع في الأصل بفتح الهمزة، والخشني يرويه بضم الهمزة حيث وقع. والسعف أغصان النخلة. (وقوله): وبجاد بن عثمان. روي هنا بالباء والنون، وبجاد بالباء قيده الدارقطني. (وقوله): فالناس إليها صعر. هو جمع أصغر وهو المائل، ومنه قوله تعالى: ولا تصعر خدك للناس. أي لا تعرض عنهم ولا تمل وجهك إلى
[ ١ / ٤٢٥ ]
جهة أخرى. (وقوله): وتفرط الغزو. أي فات وسبق والفارط السابق المتقدم، ومنه قوله ﵇ أن فرطكم على الحوض. (وقوله): مغموصًا عليه في النفاق. أي مطعونًا عليه، يقال غمصت الرجل إذا طعنت عليه. «وقوله):) حضرني بشيء. البث الحزن. (وقوله): أظل. أي أشرف وقرب. (وقوله): زاح عني الباطل أي ذهب وزال. (وقوله): حتى تسورت. أي علوت، وفي كتاب الله تعالى: إذ تسوروا المحراب. (وقوله): فإذا نبطي. النبط قوم من الأعاجم. (وقوله): في سرقة من حرير. السرقة الشقة من الحرير، وقال بعضهم السرق أحسن الحرير وأجوده. (وقوله): فسجرته أي ألهبت التنور بها يعني أنه أحرقها. (وقوله): لا يأمن لكم سرب. السرب المال الراعي. والسرب أيضًا الطريق. (وقوله): وهو ناب القوم. يعني سيد القوم والمدافع عنهم. (وقوله): ضبر يشتد. أي وثب. يقال ضبر الفرس إذا جمع قوائمه ووثب. (وقوله): بفطورنا وسحورنا. قال ابن هشام: الفطور هو الشيء الذي يؤكل وكذلك السحور. (وقوله): وخرج نساء ثقيف حسرًا. يعني مكشوفات الوجوه.
[ ١ / ٤٢٦ ]
(وقول): النساء لتبكين دفاع. سمينها دفاعًا لأنها كانت تدفع عنهم، وتنفع وتضر على زعمهم. والرضاع اللثام من قولهم لئيم راضع. والمصاع المضاربة بالسيوف. (وقوله): واهًا لك. هي كلمة تقال في معنى التأسف والحزن. (وقوله): إن عضاه وج. العضاه شجر له شوك وهو أنواع واحدته عضه. ووج اسم موضع بالطائف. (وقوله): لا يعضد. أي لا يقطع. يقال عضدت الشجرة إذا قطعتها. (وقول) أوس بن حجر في بيته: ومالك فيهم الآلاء والشرف. الآلاء هي النعم. وقول الشاعر في بيته: فلا تالن جهدًا أي لا تقصروا. يقال: ما ألوت أي ما قصرت. وقول الشاعر في بيته: ساقوا إليك الحتف غير مشوب. أي غير مخلوط. يقال: شبت الشيء إذا خلطته به. (وقوله): ثم ما نعى عليهم. يقال: نعى عليه كذا وكذا، أعابه وعتبه فيه. والشقة بعد المسير. (وقول) الأجدع في بيته: يصطادك الوحد المدل بشأوه. يعني به الفرس، والوحد المنفرد، وكذلك الوحد بكسر الحاء يعني فرسًا. والجيد رواية من روى الوحد المدل بالنصب، ويعني به الثور الوحشي. ويضمر في قوله يصطادك ضميرًا يرجع إلى فرس متقدم الذكر، وشأوه طلق، والشريج النوع، يقال: هما شريجان
[ ١ / ٤٢٧ ]
أي نوعان مختلفان. والشد هنا الجري، والإيضاع قد فسره ابن هشام.