(وقوله): أقدم محاج إنّه يوم نكر. محاج اسم فرس مالك بن عوفٍ، (وقوله): احزالّت. أي ارتفعت، وزمرٌ أي جماعاتٌ، (وقوله):: تقذي بالمسبر أي يرمي الطّعنة بالفتائل التي تجعل فيها. والسبر أيضًا المراود التي يسبر بها غور الجراح أي يختبر. والنّجلاء الطّعنة المتسعة. (وقوله): تعوي وتهرُّ. أي لديها صوتٌ، ومنهمر منصبٌ، وتفهق أي تنفتح، والثّعلب ما دخل من عصا الرُّمح في السّنان، والعامل أعلى الرّمح، ونقر الضّرس أي عفن. والغمر الذي لم يجرّب الأمور. والحاضن التي تحضن ولدها. (وقول) مالكٍ في رجزه أيضًا:
أقدم محاج إنّها الأساوره
الأساورة جمع أسوار وهم الرّماة من الفرس، ونادرةٌ أي قد انقطعت وبعدت. (وقوله): فلولا
[ ١ / ٣٨٧ ]
(قوله): فكل فتى يخايره مخير. يخايره أي يقول له أنا خير منك. (وقوله): مخير.
أنّ الدم نزفه. يقال: نزفه الدّم إذا سال منه حتى يضعفه فيشرف على الموت أو يموت. (وقوله): واجهضني عنه القتال. أي شغلني وضيق عليَّ، وأوزار الحرب يعني به أثقالها وهي استعارة، والمخرف هنا النخل. وسمّي مخرفًا لأنه يخترف منه التّمر أي يجنى. (وقوله): لأول مال اعتقدته. أي اتَّخذته عقدةً، والعقدة الضيعة. (وقوله): مثل البجاد الأسود. البجاد الكساء. ومبثوثٌ أي متفرقٌ، واستحر القتل أي اشتد. (وقوله): أغرل. الأغرل هو الذي ليس بمختتن. والغرلة هي الجلدة التي يقطعها الخاتن. (وقوله): وآخر من بني كنَّة. كذا وقع هنا بالنون ورواه الخشني كبة بالباء بواحدة من أسفل وهو صواب.