(قوله): إن الذوائب من فهر وإخوتهم. الذوائب الأعالي وأراد بها هنا السادة، والسجية الطبيعة والخليقة. (وقوله): ما أوهت. أي ما هزمت. (وقوله): متعوا: أي زادوا يقال متع النهار إذا ارتفعت الشمس. (وقوله): لا يطبعون. أي لا يتدنسون والطبع الدنس. (وقوله): إذا نصبنا. يريد أظهرنا لهم العداوة ولم نسرها لهم. والذرع بالذال المعجمة ولد البقرة الوحشية. والزعانف، أطراف الناس وأتباعهم. وخشعوا تذللوا. وخور ضعفاء. (وقوله): والموت مكتنع. أي دان، يقال اكتنع منه الموت إذا دنا. (وقوله): بخيله. هو اسم موضع تنسب إليه السود يروى بالباء المنقوطة بواحدة من أسفل، ويروى بالياء المنقوطة باثنين من أسفل وهو الصواب. والأرساغ جمع رسغ وهو موضع مربط القيد. وفدع اعوجاج إلى ناحية. (وقوله):
[ ١ / ٤٣٣ ]
عفوًا. يريد من غير مشقة. والسلع نبات مسموم، وصنع يحسن العمل. (وقوله): أو شمعوا. أي هزلوا، واصل الشمع الطرب واللهو، ومنه جارية شموع إذا كانت كثيرة الطرب.